أحاديث عن: هلم إلى الغداء المبارك يعني السحور
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: هلم إلى الغداء المبارك يعني السحور
هَلُمَّ إلى الغداءِ المبارَكِ - يعني السُّحورَ -
هلمَّ إلى الغداءِ المبارَكِ . يعني السَّحورَ
هَلُمَّ إلى الغَداءِ المُبارَكِ -يعني: السَّحورَ-
هلُمَّ إلى الغداءِ المباركِ – يعني السَّحورَ -
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يدعو رجلًا إلى السَّحورِ ، فقال : هَلُمَّ إلى الغداءِ المبارَكِ . وقال الدَّوْرَقِيُّ وعبدُ اللهِ بنُ هاشمٍ ، قال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وهو يدعو إلى السَّحورِ في شهرِ رمضانَ ، فقال : هَلُمَّ إلى الغداءِ المبارَكِ . وزادا ، ثم سمِعْتُه يقولُ : اللهم عَلِّمْ معاويةَ الكتابَ والحسابَ ، وقِهِ العذابَ وقال عبدُ اللهِ بنُ هاشمٍ عن معاويةَ ، وقال : هَلُمَّ إلى الغداءِ المبارَكِ
هَلُمَّ إلى الغَداءِ المُباركِ
اللَّهمَّ علِّمْ معاويةَ الكتابَ والحِسابَ ، وقِهِ العَذابَ ، قالَ : ودخلتُ علَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وهوَ يَتسحَّرُ ، فقالَ : هَلُمَّ إلى الغَداءِ المباركِ
دعاني رسولُ اللَّهِ ، صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، إلى السَّحورِ في رمضانَ ، فقالَ هلمَّ إلى الغذاءِ المبارَكِ
عَن عبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ، أنَّه تَمارى هو والحُرُّ بنُ قَيسِ بنِ حِصنٍ الفَزاريُّ في صاحِبِ موسى عليه السَّلامُ، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: هو الخَضِرُ، فمَرَّ بهما أُبَيُّ بنُ كَعبٍ الأنصاريُّ، فدَعاه ابنُ عَبَّاسٍ فقال: يا أبا الطُّفَيلِ هَلُمَّ إلينا؛ فإنِّي قد تَمارَيتُ أنا وصاحِبي هذا في صاحِبِ موسى الذي سَألَ السَّبيلَ إلى لُقيِّه، فهل سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُ شَأنَه؟ فقال أُبَيٌّ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: بينَما موسى في مَلَإٍ مِن بَني إسرائيلَ إذ جاءَه رَجُلٌ فقال له: هل تَعلَمُ أحَدًا أعلَمَ مِنكَ؟ قال موسى: لا، فأوحى اللهُ إلى موسى: بَل عَبدُنا الخَضِرُ، قال: فسَألَ موسى السَّبيلَ إلى لُقيِّه، فجَعَلَ اللهُ له الحوتَ آيةً، وقيلَ له: إذا افتَقدتَ الحوتَ فارجِعْ؛ فإنَّكَ سَتَلقاه، فسارَ موسى ما شاءَ اللهُ أن يَسيرَ، ثُمَّ قال لفَتاه: آتِنا غَداءَنا، فقال فتى موسى حينَ سَأله الغَداءَ: {أرَأيتَ إذ أوينا إلى الصَّخرةِ فإنِّي نَسيتُ الحوتَ وما أنسانيه إلَّا الشَّيطانُ أن أذكُرَه}، فقال موسى لفَتاه: {ذلك ما كُنَّا نَبغي فارتَدَّا على آثارِهما قَصَصًا} فوجَدا خَضِرًا. فكانَ مِن شَأنِهما ما قَصَّ اللهُ في كِتابِه. إلَّا أنَّ يونُسَ قال: فكانَ يَتَّبِعُ أثَرَ الحوتِ في البَحرِ
أنَّه تمارى هو والحُرُّ بنُ قيسِ بنِ حِصنٍ الفزاريُّ في صاحبِ موسى فقال ابنُ عبَّاسٍ: هو الخضِرُ فمرَّ بهما أُبَيُّ بنُ كعبٍ فدعاه ابنُ عبَّاسٍ فقال: يا أبا الطُّفيلِ هلُمَّ إلينا فإنِّي قد تمارَيْتُ أنا وصاحبي هذا في صاحبِ موسى الَّذي سأَل موسى السَّبيلَ إلى لُقيِّه فهل سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ فيه شيئًا ؟ فقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( بينما موسى في ملأٍ مِن بني إسرائيلَ إذ جاءه رجلٌ فقال له: هل تعلَمُ أحدًا أعلمَ منك ؟ فقال موسى: لا، فأوحى اللهُ إلى موسى: بل عبدُنا الخضِرُ، فسأَل موسى السَّبيلَ إلى لُقيِّه فجعَل اللهُ له الحوتَ آيةً وقيل له: إذا فقَدْتَ الحوتَ فارجِعْ فإنَّك تلقاه فسار موسى ما شاء اللهُ أنْ يسيرَ ثمَّ قال لفتاه: آتِنا غداءَنا فقال لموسى حينَ سأَله الغَداءَ: أرأَيْتَ إذ أوَيْنا إلى الصَّخرةِ فإنِّي نسيتُ الحوتَ وما أنسانيهِ إلَّا الشَّيطانُ أنْ أذكُرَه وقال موسى لفتاه: ذلك ما كنَّا نبغي فارتدَّا على آثارِهما قصصًا فوجَدا خضِرًا وكان مِن شأنِهما ما قصَّ اللهُ في كتابِه )
تَسَحَّرْتُ ثُمَّ أَتَيْت المسجدَ ، فَاسْتَنَدَتْ إلى حُجْرَةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : أبو يَحْيَى ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قال : هَلُمَّ إلى الغَدَاءِ ، قُلْتُ : إنِّي أُرِيدُ الصِّيامَ ، قال : وأنا أُرِيدُ الصِّيامَ ، ولَكِنَّ مُؤَذِّنَنا هذا في بَصَرِهِ سوءٌ، وأنَّهُ يؤذنُ قبلَ طلوعِ الفجرِ ، ثُمَّ خرجَ إلى المسجدِ ، فَحَرَّمَ الطَّعَامَ ، وكان لا يؤذنُ حتى يصبحَ
لمَّا تُوُفِّي عنها، وانقضَتْ عِدَّتُها، خطَبَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ فيَّ ثلاثَ خِصالٍ: أنا امرأةٌ كبيرةٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أنا أكبَرُ منكِ. قالتْ: وأنا امرأةٌ غَيُورٌ. قالَ: أدعو اللهَ عزَّ وجلَّ، فيُذهِبُ عنكِ غَيرَتِكِ. قالتْ: يا رسولَ اللهِ، وأنا امرأةٌ مُصبِيةٌ. قال: هم إلى اللهِ وإلى رسولِه. قال: فتزوَّجَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. قال: فأتاها، فوجَدَها تُرضِعُ، فانصرَفَ، ثمَّ أتاها، فوجَدَها تُرضِعُ، فانصرَفَ. قال: فبلَغَ ذلك عمَّارَ بنَ ياسرٍ، فأتاها، فقال: حُلْتِ بينَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبينَ حاجَتِه، هلُمَّ الصَّبيَّةَ، قال: فأخَذَها، فاسترضَعَ لها، فأتاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: أينَ زَنابُ؟، يعني زَيْنبَ، قالتْ: يا رسولَ اللهِ، أخَذَها عمَّارٌ. فدخَلَ بها، وقال: إنَّ بكِ على أهلِكِ كَرامةً. قال: فأقامَ عندَها إلى العِشاءِ، ثمَّ قال: إنْ شِئتِ سبَّعْتُ لكِ، وإنْ سبَّعْتُ لكِ، سبَّعْتُ لسائرِ نِسائي، وإنْ شئتِ، قسَمْتُ لكِ قالتْ: لا، بلِ اقْسِمْ لي
عن ابنةٍ لبشيرِ بنِ سعدٍ أختِ النعمانِ بنِ بشيرٍ قالت دعَتْني أمي عمرةُ بنتُ رواحةَ فأَعطتْني حفنةً من تمرٍ في ثوبي ثم قالت أي بنيةُ اذهبي إلى أبيكِ وخالِك عبدِ اللهِ بنِ رَواحةَ بغدائهما قالت فأخذتُها وانطلقتُ بها فمررتُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا ألتمسُ أبي وخالي فقال تعالَي يا بُنيَّةُ ما هذا معك قالت قلتُ يا رسولَ اللهِ هذا تمرٌ بعثَتْني به أمي إلى أبي بشيرِ بنِ سعدٍ وخالي عبدِ اللهِ بنِ رواحةَ يتغدَّيانه فقال هاتِيه قالت فصبَبتُه في كَفَّيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فماملأتْهما ثم أمر بثوب فبُسِطَ له ثم دحا بالتمرِ عليه فتبدَّدَ فوق الثوبِ ثم قال لإنسانٍ عنده اصرُخْ في أهلِ الخندقِ أن هَلُمَّ إلى الغداءِ فاجتمع أهلُ الخندقِ عليه فجعلوا يأكلون منه وجعل يزيدُ حتى صدَرَ أهلُ الخندقِ عنه وإنه لَيسقطُ من أطرافِ الثوبِ
قال شَيبانُ: تَسَحَّرتُ ثُمَّ أتَيتُ المَسجِدَ فاستَنَدتُ إلى حُجرةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَسَحَّرُ، فقال: «أبو يَحيى؟» فقُلتُ: أبو يَحيى، قال: «هَلُمَّ إلى الغَداءِ»، قُلتُ: أنا أُريدُ الصِّيامَ قال: «وأنا أُريدُ الصِّيامَ، ولَكِنَّ مُؤَذِّنَنا هذا في بَصَرِه سوءٌ أو شَيءٌ وإنَّه أذَّنَ قَبلَ طُلوعِ الفجرِ»
لمَّا دفنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عثمانَ بنَ مَظعونٍ ، قال لرجلٍ : هلُمَّ تلكَ الصَّخرةَ ، فاجعلْها عندَ قبرِ أخي ، أعرِفُهُ بها ، أدفنُ إليهِ مَن دفنتُ مِن أهلي ، فقامَ الرَّجلُ فلَم يُطقْها ، فقال يعني الَّذي حدَّثَهُ فلكأنِّي أنظرُ إلى بياضِ ساعديَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حينَ احتملَها ، حتَّى وضعَها عندَ قبرِهِ
لمَّا دفَنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُثمانَ بنَ مَظعونٍ، قال لرَجُلٍ: هَلُمَّ تلك الصَّخرةَ، فاجعَلْها عندَ قَبرِ أخي، أعرِفْه بها، أدفِنْ إليه مَن دفَنتُ مِن أهلي. فقام الرَّجُلُ، فلمْ يُطِقْها، فقال -يَعني الذي حدَّثَه-: فلكأنِّي أنظُرُ إلى بَياضِ ساعدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ احتمَلَها، حتى وضَعَها عندَ قَبرِه
دخَلتُ المَسجِدَ، فنادَيتُ فتَنَحَّيتُ، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أبا يَحيى. قال: نَعَمْ. قال: ادْنُهْ، هَلُمَّ إلى الغَداءِ. قُلتُ: إنِّي أُريدُ الصَّومَ. قال: وأنا أُريدُ الصَّومَ، ولكنَّ مُؤَذِّنَنا في بَصَرِه سُوءٌ، أو شَيءٌ، أذَّنَ قَبلَ أنْ يَطلُعَ الفَجرُ
ولَمَّا بَلَغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَمسًا وثَلاثينَ سَنةً، اجتَمَعتْ قُرَيشٌ لِبُنيانِ الكَعبةِ، وكانوا يَهُمُّونَ بذلك لِيَسقُفوها، ويَهابونَ هَدْمَها، وإنَّما كانت رَضمًا فَوقَ القامةِ، فأرادوا رَفعَها وتَسقيفَها، وكان بمَكةَ رَجُلٌ قِبطيٌّ، فهَيَّأ لهم في أنْفُسِهم بَعضَ ما يُصلِحُها، فلَمَّا أجمَعوا أمْرَهم في هَدْمِها وبُنيانِها، قام أبو وَهبِ بنُ عَمرِو بنِ عائِدِ بنِ عَبدِ بنِ عِمرانَ بنِ مَخزومٍ، فقال: يا مَعشَرَ قُرَيشٍ، لا تُدخِلوا في بُنيانَها مِن كَسبِكم إلَّا طَيِّبًا، لا يَدخُلْ فيها مَهرُ بَغيٍّ ولا بَيعُ رِبًا، ولا مَظلِمةُ أحَدٍ مِنَ الناسِ. ثم إنَّ قُرَيشًا تَجزَّأتِ الكَعبةَ، فكانَ شِقُّ البابِ لِبَني عَبدِ مَنافٍ وزُهرةَ، وكان ما بَينَ الرُّكنِ الأسوَدِ والرُّكنِ اليَمانيِّ لِبَني مَخزومٍ وقبائلَ مِن قُرَيشٍ انضَمُّوا إليها، وكان ظَهرُ الكَعبةِ لِبَني جُمَحٍ وسَهمٍ، وكان شِقُّ الحَجَرِ لِبَني عَبدِ الدَّارِ بنِ قُصَيٍّ، ولِبَني أسَدِ بنِ عَبدِ العُزَّى بنِ قُصَيٍّ، ولِبَني عَدِيِّ بنِ كَعبِ بنِ لُؤَيٍّ، وهو الحُطَيمُ. حتى إذا انتَهى الهَدمُ إلى الأساسِ، أساسِ إبراهيمَ، عليه السَّلامُ، أفضَوْا إلى حِجارةٍ خُضْرٍ كالآسِنَّةِ آخِذٍ بَعضُها بَعضًا. ثم إنَّ القَبائلَ مِن قُرَيشٍ جَمَعتِ الحِجارةَ لِبِنائِها، كُلُّ قَبيلةٍ تَجمَعُ على حِدةٍ، ثم بَنَوْها، حتى بَلَغَ البُنيانُ مَوضِعَ الرُّكنِ -يَعني الحَجَرَ الأسودَ- فاختَصَموا فيه، كُلُّ قَبيلةٍ تُريدُ أنْ تَرفَعَه إلى مَوضِعِه دُونَ الأُخرى، حتى تَحاوَروا وتَخالَفوا، وأعَدُّوا لِلقِتالِ، فقَرَّبَتْ بَنو عَبدِ الدَّارِ جَفنةً مَملوءةً دَمًا، ثم تَعاقَدوا هم وبَنو عَدِيِّ بنِ كَعبِ بنِ لُؤَيٍّ على المَوتِ، وأدخَلوا أيديَهم في ذلك الدَّمِ في تلك الجَفنةِ، فسَمِعوا: لَعقةَ الدَّمِ. فمَكَثتْ قُرَيشٌ على ذلك أربَعَ لَيالٍ أو خَمسًا، ثم إنَّهمُ اجتَمَعوا في المَسجِدِ فتَشاوَروا وتَناصَفوا، فزَعَمَ بَعضُ أهلِ الرِّوايةِ أنَّ أبا أُمَيَّةَ بنَ المُغيرةِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ مَخزومٍ -وكان عامَئِذٍ أسَنَّ قُرَيشٍ كُلِّهم- قال: يا مَعشَرَ قُرَيشٍ، اجعَلوا بَينَكم فيما تَختَلِفونَ فيه أوَّلَ مَن يَدخُلُ مِن بابِ هذا المَسجِدِ، يَقضي بَينَكم فيه. ففَعلوا، فكانَ أوَّلُ داخِلٍ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلَمَّا رَأوْه قالوا: هذا الأمِينُ، رَضينا، هذا مُحمدٌ، فلَمَّا انتَهى إليهم وأخبَروه، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هَلُمَّ إلَيَّ ثَوبًا. فأُتيَ به، فأخَذَ الرُّكنَ -يَعني الحَجَرَ الأسوَدَ- فوَضَعَه فيه بيَدِه، ثم قال: لِتَأخُذْ كُلُّ قَبيلةٍ بناحيةٍ مِنَ الثَّوبِ، ثم ارفَعوه جَميعًا. ففَعَلوا، حتى إذا بَلَغوا به مَوضِعَه، وَضَعَه هو بيَدِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم بَنى عليه. وكانت قُرَيشٌ تُسَمِّي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَبلَ أنْ يَنزِلَ عليه الوَحيُ: الأمينَ. وكانتِ الكَعبةُ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَمانيةَ عَشَرَ ذِراعًا، وكانت تُكْسى القَباطيَّ، ثم كُسِيتْ بَعدُ البُرودَ، وأوَّلُ مَن كَساها الدِّيباجَ الحَجَّاجُ بنُ يُوسُفَ
أتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النِّساءَ فوعظَهُنَّ، فقال: ما رأَيتُ مِن ناقصاتِ عقلٍ ودينٍ أذهَبَ بقلوبِ ذَوي الألبابِ منكنَّ، فقالت امرأةٌ: يا رسولَ اللهِ، وما نُقصانُ عَقلِنا...؟ الحديثَ، وفيه طولٌ. [يعني حديثَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انصرَف مِن الصُّبحِ يومًا، فأتى النِّساءَ في المسجِدِ، فوقَف عليهنَّ، فقال: "يا مَعشَرَ النِّساءِ، ما رأَيتُ مِن نواقِصِ عُقولٍ ودينٍ أذهَبَ بقلوبِ ذَوي الألبابِ منكنَّ، وإنِّي قد رأَيتُ أنكنَّ أكثَرُ أهلِ النَّارِ يومَ القيامةِ، فتقرَّبْنَ إلى اللهِ ما استطعتُنَّ"، وكان في النِّساءِ امرأةُ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، فأتَت إلى عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، فأخبرَته بما سمعَت مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأخَذت حُلِيًّا لها، فقال ابنُ مسعودٍ: أين تذهبينَ بهذا الحُلِيِّ؟ فقالت: أتقرَّبُ به إلى اللهِ ورسولِه، لعلَّ اللهَ ألَّا يجعَلَني مِن أهلِ النَّارِ، فقال: وَيلَك، هلُمَّ تصدَّقي به عليَّ وعلى وَلدي، فإنَّا له موضِعٌ، فقالت: لا واللهِ، حتَّى أذهبَ به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذهبَت تستأذِنُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذه زَينبُ تستأذِنُ يا رسولَ اللهِ، فقال: "أيُّ الزَّيانِبِ هي؟"، فقالوا: امرأةُ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، فقال: "ائذَنوا لها"، فدخلَت على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنِّي سمعْتُ منك مقالةً، فرجَعْتُ إلى ابنِ مسعودٍ فحدَّثْتُه، وأخذْتُ حُلِيًّا أتقرَّبُ به إلى اللهِ وإليك؛ رجاءَ ألَّا يجعَلَني اللهُ مِن أهلِ النَّارِ، فقال لي ابنُ مسعودٍ: تصدَّقي به عليَّ وعلى وَلدي؛ فإنَّا له موضِعٌ، فقلْتُ: حتَّى أستأذِنَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "تصدَّقي به عليه وعلى بَنيه؛ فإنَّهم له موضِعٌ، ثُمَّ قالت: يا رسولَ اللهِ، أرأَيتَ ما سمعْتُ منك حينَ وقفْتَ علينا: "ما رأَيتُ مِن نواقِصِ عُقولٍ قطُّ ولا دينٍ أذهَبَ بقُلوبِ ذَوي الألبابِ منكنَّ"، قالت: يا رسولَ اللهِ، فما نُقصانُ دينِنا وعُقولِنا؟ فقال: "أمَّا ما ذكرْتُ مِن نُقصانِ دينِكنَّ فالحَيضةُ التي تُصيبُكنَّ؛ تمكُثُ إحداكنَّ ما شاء اللهُ أن تمكُثَ لا تُصلِّي ولا تصومُ؛ فذلك مِن نُقصانِ دينِكنَّ، وأمَّا ما ذكرْتُ مِن نُقصانِ عُقولِكنَّ، فشهادتُكنَّ إنَّما شهادةُ المرأةِ نِصفُ شهادةٍ"]
المرءُ مع رحْلِه [يعني حديثَ: لمَّا أراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن ينتَقِلَ من قباءٍ اعتَرَضَت له بنو سالمٍ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، وأخذوا بخِطامِ راحِلَتِه، هَلُمَّ إلى العَدَدِ والعُدَّةِ والسِّلاحِ والمنعةِ، فقال: خلُّوا سبيلَها؛ فإنَّها مأمورةٌ، ثمَّ اعترضت له بنو الحارِثِ بنِ الخَزرجِ، فقالوا له مِثلَ ذلك، فقال لهم مِثلَ ذلك، ثمَّ اعتَرَضَت له بنو عَدِيٍّ فقالوا له مِثلَ ذلك، فقال لهم مِثلَ ذلك، حتى برَكت حيثُ أمرها اللهُ
[عن أبي قِلابةَ، قال]: كُنَّا عِندَ أبي موسى فدَعا بمائِدَتِه وعليها لَحمُ دَجاجٍ، فدَخَلَ رَجُلٌ مِن بَني تَيمِ اللهِ، أحمَرُ شَبيهٌ بالمَوالي، فقال له: هَلُمَّ، فتلكَّأَ، فقال: هَلُمَّ؛ فإنِّي قد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأكُلُ منه، فقال الرَّجُلُ: إنِّي رَأيتُه يَأكُلُ شيئًا، فقَذِرتُه، فحَلَفتُ أن لا أطعَمَه، فقال: هَلُمَّ أُحَدِّثْكَ عن ذلك، إنِّي أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهطٍ مِنَ الأشعَريِّينَ نَستَحمِلُه، فقال: واللهِ لا أحمِلُكُم، وما عِندي ما أحمِلُكُم عليه، فلَبِثنا ما شاءَ اللهُ، فأُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنَهبِ إبِلٍ، فدَعا بنا، فأمَرَ لَنا بخَمسِ ذَودٍ غُرِّ الذُّرى، قال: فلَمَّا انطَلَقنا قال بَعضُنا لبَعضٍ: أغفَلنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمينَه، لا يُبارَكُ لَنا، فرَجَعنا إليه، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا أتَيناكَ نَستَحمِلُكَ، وإنَّكَ حَلَفتَ أن لا تَحمِلَنا، ثُمَّ حَمَلتَنا أفَنَسيتَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: إنِّي واللهِ إن شاءَ اللهُ، لا أحلِفُ على يَمينٍ، فأرى غَيرَها خَيرًا منها، إلَّا أتَيتُ الذي هو خَيرٌ وتَحَلَّلتُها، فانطَلِقوا فإنَّما حَمَلَكُمُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ. [وفي روايةٍ]: كان بينَ هذا الحَيِّ مِن جَرمٍ وبينَ الأشعَريِّينَ وُدٌّ وإخاءٌ، فكُنَّا عِندَ أبي موسى الأشعَريِّ، فقُرِّبَ إليه طَعامٌ فيه لَحمُ دَجاجٍ، فذَكَرَ نَحوه. [وفي روايةٍ]: دَخَلتُ على أبي موسى وهو يَأكُلُ لَحمَ دَجاجٍ، وساقَ الحَديثَ بنَحوِ حَديثِهم. وزادَ فيه، قال: إنِّي واللهِ ما نَسيتُها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أدفن إليه من دفنت من أهليامرأة عبد الله بن مسعودتصدقي به عليه وعلى بنيهبياض ساعدي رسول اللهبنو الحارث بن الخزرجيؤذن قبل طلوع الفجرأبو أمية بن المغيرةالاستثناء في اليمينأذن قبل طلوع الفجرالقسم بين الزوجاتاللهم علم معاويةلا يؤذن حتى يصبحلا أحلف على يمينأبو موسى الأشعريناقصات عقل ودينالغداء المباركالكتاب والحسابالغذاء المباركعثمان بن مظعونأكثر أهل النارأرى غيرها خيراكفي رسول اللهأذن قبل الفجرافتقدت الحوتعمار بن ياسراحتمل الصخرةالحجر الأسودبنيان الكعبةتحللت اليمينقذارة الطعامبني إسرائيلذوي الألبابنقصان الدينخلوا سبيلهاسحور رمضانحرم الطعامأهل الخندقحجرة النبيبياض ساعديشهر رمضانقه العذابرسول اللهأثر الحوتأوحى اللهأعرفه بهاأدفن إليهلعقة الدمنصف شهادةأعلم منكبصره سوءأبو يحيىأبا يحيىبنو سالملحم دجاجالمباركالمصبيةقبر أخيمهر بغيبيع ربابنو عديالكفارةالسحورالغداءمعاويةالكتابالحسابالعذابالصخرةالصيامالغيرةالرضاعالخندقالمسجدالأمينالحيضةمأمورةاليمينمباركيتسحررمضاندعانيالخضرالحوتتسحرتالعدةالتمرالصومالركنالثوبراحلةغداءسحورموسىفتاهمؤذنسبعتزينبيزيدتسحرادنه
تخريج حديث هلم إلى الغداء المبارك يعني السحور
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








