أحاديث عن: وأتممت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: وأتممت
خَرَجْتُ مع النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم في عمرةٍ في رمضانَ، فأَفْطَرَ وصُمْتُ، وقَصَرَ وأَتْمَمْتُ ، فقلتُ: بأبي وأمي، أَفْطَرْتَ وصُمْتُ، وقَصَرْتَ وأَتْمَمْتُ؟! فقال: أَحْسَنْتِ يا عائشةُ
قالت اليهودُ لعُمرَ : إنكم تقرءون آيةً لو أُنزلتْ فينا لاتخذناها عيدًا ، فقال عُمرُ : إني لأعلمُ حين أُنزلتْ ، وأينَ أُنزلتْ ، وأينَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ أُنزلتْ ، أُنزلتْ يومَ عَرفةَ ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واقفٌ بعرفَةَ –قال سفيانُ : وأشكُّ ، كان يومَ الجُمُعةِ أمْ لا - ?الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا?
أنَّ اليَهودَ قالوا لعمرَ : إنَّكم تقرؤون آيةً لو أُنزِلَت فينا لاتَّخذنا ذلِكَ اليومَ عيدًا فقالَ : إنِّي لأعلمُ حيثُ أُنْزِلَت وأيَّ يومٍ أُنزِلَت ، وأينَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ أُنزِلَت : أُنزِلَت يومَ عرفةَ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واقفٌ بعرفة ، قالَ سفيانُ : وأشُكُّ يومَ جمعةٍ أو لا يعني الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا
قالَ رجلٌ منَ اليَهودِ لعمرَ بنِ الخطَّابِ: يا أميرَ المؤمنينَ، لو علَينا أُنْزِلَت هذِهِ الآيةَ: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا لاتَّخذنا ذلِكَ اليومَ عيدًا، فقالَ عمرُ: إنِّي لَأعلمُ أيَّ يومٍ أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ، أُنْزِلَت يومَ عرفةَ في يومِ الجمعةِ
عن عائِشةَ: يا رَسولَ اللهِ، قَصَرتَ وأتمَمتُ، وأفطَرتَ وصُمتُ. قال: أحسَنتِ يا عائِشةُ
[عُرِضَتِ الجُمعةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاء جِبريلُ في كفِّه كالمرآةِ البيضاءِ في وسَطِها كالنُّكتةِ السَّوداءِ فقال ما هذه يا جبريلُ قال هذه الجُمعةُ يعرِضُها عليكَ ربُّكَ لتكونَ لكَ عيدًا ولقومِكَ مِن بعدِكَ ولكم فيها خيرٌ تكونُ أنتَ الأوَّلَ ويكونُ اليهودُ والنَّصارى مِن بعدِكَ وفيها ساعةٌ لا يدعو أحَدٌ ربَّه بخيرٍ هو له قَسْمٌ إلَّا أعطاه أو يتعوَّذُ مِن شرٍّ إلَّا دفَع عنه ما هو أعظَمُ منه ونحنُ ندعوه في الآخرةِ يومَ المَزيدِ وذلكَ أنَّ ربَّكَ اتَّخَذ في الجنَّةِ واديًا أفيَحَ مِن مِسْكٍ أبيضَ فإذا كان يومُ الجُمعةِ نزَل مِن عِلِّيِّينَ فجلَس على كُرسيِّه وحفَّ الكُرسِيَّ بمنابِرَ مِن ذهَبٍ مُكلَّلةٍ بالجواهرِ وجاء الصِّدِّيقونَ والشُّهداءُ فجلَسوا عليها وجاء أهلُ الغُرَفِ مِن غُرَفِهم حتَّى يجلِسوا على الكَثيبِ وهو كثيبٌ أبيَضُ مِن مِسْكٍ أذفَرَ ثمَّ يتجلَّى لهم فيقولُ أنا الَّذي صدَقْتُكم وَعْدي وأتمَمْتُ عليكم نِعمتي وهذا محلُّ كرامتي] ثمَّ يقولُ: ماذا تريدون؟ فيقولون: رضاك [فيقولُ رِضايَ أحَلَّكم داري وأنالَكم كرامتي فسَلُوني فيسأَلونَه الرِّضا الرِّضا فيشهَدُ عليهم على الرِّضا ثمَّ يفتَحُ لهم ما لَمْ تَرَ عينٌ ولَمْ يخطُرْ على قلبِ بشرٍ إلى مِقدارِ مُنصَرَفِهم مِن الجُمعةِ وهي زَبَرْجَدةٌ خَضْراءُ أو ياقوتةٌ حَمْراءُ مُطَّردةٌ فيها أنهارُها متدلِّيةٌ فيها ثمارُها فيها أزواجُها وخدَمُها فليس هم في الجنَّةِ بأشوَقَ منهم إلى يومِ الجُمعةِ ليزدادوا نظَرًا إلى ربِّهم عزَّ وجلَّ وكرامتِه ولذلكَ دُعِي يومَ المَزيدِ]
خرَجْتُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في عُمرةٍ في رَمضانَ، فأفطَرَ وصمْتُ، وقصَرَ وأتمَمْتُ؛ فقُلتُ: بأبي وأُمِّي، أفطَرْتَ وصمْتُ، وقصَرْتَ وأتمَمْتُ؟ قال: أحسَنْتِ يا عائشةُ
خرجْتُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في عُمْرَةِ رمضانَ فَأَفْطَرَ وصُمتُ وقصَرَ وأتممْتُ فقلتُ يا رسولَ الله أفطرتَ وصمتُ وقصرتَ وأتممتُ فقالَ : أحسَنْتْ يا عائِشَةَ
خرجتُ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في عمرةٍ ، فأفطرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وصمتُ ، وقصرَ وأَتممتُ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، بأبي وأمي ! أفطرتَ وصمتُ ، وقصرتَ وأَتممتُ ، فقال : أحسنتِ يا عائشةُ
خَرَجْتُ معَ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- في عُمْرةِ رَمَضانَ، فأَفطَرَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- وصُمْتُ، وقَصَرَ وأَتْمَمْتُ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، بأبي وأُمِّي، أَفطَرْتَ وصُمْتُ، وقَصَرْتَ وأَتمَمْتُ؟ فقالَ: "أَحسَنْتِ يا عائِشةُ"
خرجْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في عُمْرَةِ رَمَضَانَ فَأَفْطَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وصُمْتُ ، وقَصَرَ وأَتْمَمْتُ ، فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ بأبي أنتَ وأمِي أَفْطَرْتَ وصُمْتُ ، وقَصَرْتَ وأَتْمَمْتُ ، قال : أَحْسَنْتِ يا عائشةُ
أتاني جبريلُ عليه السَّلامُ وفي يدِهِ مرآةٌ بيضاءُ فيها نُكْتَةٌ سوداءُ، فقلت: ما هذا يا جبريلُ؟ قال: هذه الجُمُعةُ يَعرِضُها عليكَ ربُّكَ عزَّ وجلَّ؛ لتكونَ لك عيدًا ولقومِكَ مِن بَعدِكَ، تكونُ أنتَ الأوَّلَ، وتكونُ اليهودُ والنصارى مِن بَعدِكَ، قال: ما لنا فيها؟ قال: لكم فيها خيرٌ، فيها ساعةٌ مَن دعا اللهَ فيها بخيرٍ هو له قِسْمٌ إلَّا أعطاه إيَّاهُ، أو ليس له بقِسْمٍ إلَّا ادُّخِرَ له ما هو أعظمُ منه، أو تعوَّذَ فيها مِن شرٍّ هو عليه مكتوبٌ إلَّا أعاذَهُ، أو ليس عليه مكتوبًا إلَّا أعاذَهُ من أعظمَ منه، قلتُ: ما هذه النُّكْتَةُ السوداءُ فيها؟ قال: هذهِ الساعةُ تقومُ يومَ الجُمُعةِ، وهو سيِّدُ الأيَّامِ عندنا، ونحنُ ندعوه في الآخِرةِ يومَ المَزيدِ في الآخرةِ، قال: قلتُ: لِمَ تدعونه يومَ المزيدِ؟ قال: إنَّ ربَّكَ عزَّ وجلَّ اتَّخَذَ في الجنَّةِ واديًا أَفْيَحَ من مِسكٍ أبيضَ، فإذا كان يومُ الجُمُعةِ نزَلَ تبارَكَ وتعالى مِن عِلِّيِّينَ على كرسيِّهِ، ثم حَفَّ الكرسيَّ بمنابرَ من نورٍ، ثم جاء النبيُّونَ حتَّى يجلِسوا عليها، ثم حَفَّ المنابرَ بكراسيَّ من ذهبٍ، ثم جاء الصِّدِّيقونَ والشهداءُ حتَّى يجلِسوا عليها، ثم يَجيءُ أهلُ الجنةِ حتَّى يجلِسوا على الكَثيبِ، فيتجلَّى لهم ربُّهم عزَّ وجلَّ؛ حتَّى يُنظَرَ إلى وجهِه، وهو يقولُ: أنا الذي صدقتُكم وعدي، وأتممتُ عليكم نعمتي، هذا محلُّ كرامتي فَسَلوني؛ فيسألونَه الرِّضا، فيقولُ عزَّ وجلَّ: رِضائي أَحَلَّكم داري، وأَنَالَكم كرامتي، فَسَلوني؛ فيسألونَه حتَّى تنتهيَ رغبتُهم، فيَفتَحُ لهم عند ذلك ما لا عينٌ رأتْ، ولا أذنٌ سمِعَتْ، ولا خطَرَ على قلبِ بَشَرٍ، إلى مقدارِ مُنْصَرَفِ الناسِ يومَ الجُمُعةِ، ثم يصعَدُ الربُّ تبارَكَ وتعالى على كرسيِّه، فيصعَدُ معه الصِّدِّيقونَ والشهداءُ -أحسَبُه قال:- ويرجِعُ أهلُ الغُرَفِ إلى غرفِهم دُرَّةً بيضاءَ، لا فَصْمٌ فيها ولا وَصْمَ، أو ياقوتةً حمراءَ، أو زبرجدةً خضراءَ منها غرفُها وأبوابُها، مُطَّرِدَةً فيها أنهارُها، مُتدلِّيةً فيها ثِمارُها، فيها أزواجُها وخدمُها؛ فليسوا إلى شيءٍ أحوجَ منهم إلى يومِ الجُمُعةِ؛ ليزدادوا فيه كرامةً، وليزدادوا نظرًا إلى وجهِه تبارَكَ وتعالى؛ ولذلك دُعِيَ يومَ المزيدِ
«عُرِضَت الجُمُعةُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، جاء جِبْريلُ في كَفِّه كالمِرآةِ البَيْضاءِ في وَسَطِها كالنُّكتةِ السَّوداءِ، فقال: ما هذا يا جِبريلُ؟ قال: هذه الجُمُعةُ يَعرِضُها عليك ربُّك لتكونَ لك عِيدًا ولقَومِك مِن بَعْدِك، ولكم فيها خَيرٌ، تكونُ أنت الأوَّلَ، ويكونُ اليَهودُ والنَّصارى مِن بَعْدِك، وفيها ساعةٌ لا يدعو أحَدٌ رَبَّه بخيرٍ هو له قَسْمٌ إلَّا أعطاه، أو يتعوَّذُ مِن شَرٍّ إلَّا دُفِعَ عنه ما هو أعظَمُ منه، ونحن ندعوه في الآخِرةِ: يومَ المَزيدِ، وذلك أنَّ رَبَّك اتَّخَذ في الجنَّةِ وادِيًا أفيَحَ، مِن مِسْكٍ أبيَضَ، فإذا كان يومُ الجُمُعةِ نَزَل مِن عِلِّيِّينَ فجَلَس على كُرسِيِّه، وحُفَّ الكُرسيُّ بمنابِرَ مِن ذَهَبٍ مُكَلَّلةٍ بالجَوهَرِ، وجاء الصِّدِّيقون والشُّهَداءُ فجَلَسوا عليها، وجاء أهلُ الغُرَفِ مِن غُرَفِهم حتَّى يجلِسون على الكَثيبِ، وهو كَثيبٌ أبيَضُ مِن مِسْكٍ أذفَرَ، ثُمَّ يتجَلَّى لهم فيَقولُ: أنا الذي صَدَقْتُكم وَعْدي، وأتمَمْتُ عليكم نِعْمَتي، وهذا محَلُّ كرامَتي فسَلُوني، فيَسْألونه الرِّضا، فيَقولُ: رِضائي أَّحَلكم داري، وأنالَكم كرامَتي، فسَلُوني، فيَسْألونَه الرِّضا، فيُشهِدُهم الرِّضا، ثُمَّ يَفتَحُ لهم ما لم تَرَ عَينٌ ولم يَخطُرْ على قَلبِ بَشَرٍ إلى مِقدارِ مُنصَرَفِهم مِنَ الجُمُعةِ، وهي زَبَرْجَدةٌ خَضْراءُ، أو ياقُوتةٌ حَمْراءُ، مُطَّرِدةٌ فيها أنهارُها، مُتذَلِّلةٌ فيها ثمارُها، فيها أزواجُها وخَدَمُها، فليس هم في الجنَّةِ بأشوَقِ منهم إلى يومِ الجُمُعةِ ليزدادوا نَظَرًا إلى رَبِّهم تبارك وتعالى وكرامتِه؛ لذلك دُعِيَ: يومَ المزيدِ»
سَمِعتُه يقولُ: بينا نحنُ حولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذْ قال: أتاني جِبريلُ في يَدِه كالمِرآةِ البَيضاءِ في وَسَطِها كالنُّكتةِ السَّوداءِ، قُلتُ: يا جِبريلُ، ما هذا؟ قال: هذا يومُ الجُمُعةِ يَعرِضُه عليك ربُّكَ؛ ليكونَ لك عيدًا ولأُمَّتِكَ مِن بعدِك، قال: قُلتُ: يا جِبريلُ، ما هذه النُّكتةُ السَّوداءُ؟ قال: هذه الساعةُ، وهي تقومُ يومَ الجُمُعةِ، وهو سيِّدُ أيامُ الدُّنيا، ونحنُ نَدْعوه في الجَنَّةِ يومَ المزيدِ، قال: قُلتُ: يا جِبريلُ، ولِمَ تَدْعوه يومَ المزيدِ، قال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ اتَّخَذَ واديًا أفيَحَ من مِسكٍ أبيضَ، فإذا كان يوم الجُمُعةِ نَزَلَ ربُّنا عزَّ وجلَّ على كُرسيِّه إلى ذلك الوادي، وقد حُفَّ العرشُ بمنابِرَ من ذَهَبٍ مُكلَّلةٍ بالجَوهَرِ، وقد حُفَّتْ تلك المنابِرُ بكَراسيَّ من نورٍ، ثم يُؤذَنُ لأهلِ الغُرَفِ، فيُقبِلون يَخوضون كُثبانَ المِسكِ إلى الرُّكَبِ، عليهم أَسوِرَةُ الذَّهَبِ والفِضَّةِ وثِيابُ السُّندُسِ والحَريرِ، حتى يَنتهَوْا إلى ذلك الوادي، فإذا اطمَأَنوا فيه جُلوسًا، بَعَثَ اللهُ عليهم ريحًا يُقالُ لها: المثيرةُ، فثارتْ يَنابيعُ المِسكِ الأبيضِ في وُجوهِهم وثِيابِهم، وهم يوَمئذٍ جُردٌ مُردٌ، مُكحَّلون، أبناءُ ثلاثٍ وثلاثينَ، على صُورةِ آدَمَ يومَ خَلَقَه عزَّ وجلَّ، فيُنادي ربُّ العِزَّةِ تَبارك وتَعالى رَضْوانَ -وهو خازِنُ الجَنَّةِ- فيقولُ: يا رَضْوانُ، ارفَعِ الحُجُبَ بيني وبين عِبادي وزُوَّاري، فإذا رَفَعَ الحُجُبَ بينه وبينهم، فرَأَوْا بهاءَه ونورَه هُيِّئوا له بالسُّجودِ، فيُناديهم تَبارك وتَعالى بصوتِه: ارْفَعوا رُؤُوسَكم، فإنَّما كانتِ العِبادةُ في الدُّنيا، وأنتُم اليومَ في دارِ الجَزاءِ، سَلوني ما شِئتُم، فأنا ربُّكم الذي صَدَقتُكم وَعْدي، وأتمَمْتُ عليكم نِعْمَتي، فهذا مَحَلُّ كَرامتي، فسَلوني ما شِئتُم، فيَقولون: ربَّنا، وأيُّ خيرٍ لم تفعَلْه بنا؟! ألستَ الذي أعنْتَنا على سَكراتِ الموتِ، وآنَستَ منا الوَحشَةَ في ظُلمةِ القُبورِ، وأمَّنتَ رَوعَتَنا عندَ النَّفخَةِ في الصُّورِ؟ ألستَ أقَلتَنا عَثَراتِنا، وسَتَرتَ علينا القَبيحَ من فِعْلِنا، وثَبَتَّ على جِسرِ جهنَّمَ أقدامَنا؟ ألسْتَ الذي أدنَيْتَنا من جِوارِك، وأسمَعْتَنا لَذاذةَ مَنطِقِكَ، وتَجلَّيتَ لنا بنُورِك؟ فأيُّ خيرٍ لم تفعَلْه بنا؟ فيعودُ اللهُ عزَّ وجلَّ، فيُناديهم بصوتِه، فيقولُ: أنا ربُّكم الذي صَدَقتُكم وَعْدي، وأتمَمْتُ عليكم نِعْمَتي، فسَلوني، فيقولون: نَسأَلُك رِضاك، فيقولُ: بِرِضاي عليكم: أقلْتُكم عَثَراتِكم، وسَتَرتُ عليكم القَبيحَ من أُمورِكم، وأدنَيتُ مِني جِوارَكم، وأسمَعْتُكم لَذاذةَ مَنْطِقي، وتجلَّيتُ لكم بنُوري، فهذا مَحَلُّ كَرامتي، فسَلوني، فيَسأَلونَه حتى تَنْتهيَ مَسائِلُهم، ثم يقولُ عزَّ وجلَّ: سَلوني، فيَسأَلونَه حتى تَنتهيَ رَغبَتُهم، ثم يقولُ عزَّ وجلَّ: سَلوني، فيقولون: رَضينا ربَّنا وسلَّمْنا، فيُريهم من مَشهَدِ فضلِه وكَرامتِه ما لا عَينٌ رَأتْ، ولا أُذُنٌ سَمِعَتْ، ولا خَطَرَ على قَلبِ بَشَرٍ، ويكونُ ذلك مِقدارَ تَفريقِهم من الجُمُعةِ، فقال أنسٌ: فقُلتُ: بأبي وأمي يا رسولَ اللهِ، ما مِقدارُ تفرُّقِهم؟ قال: كقدْرِ الجُمُعةِ إلى الجُمُعةِ، قال: ثم يُحمَلُ عرشُ ربِّنا تَبارك وتَعالى معهم الملائكةُ والنَّبيون، ثم يُؤذَنُ لأهلِ الغُرَفِ، فيَعودون إلى غُرَفِهم، وهُما غُرفتانِ من زُمُرُّدتينِ خَضراوينِ، وليسوا في شَيءٍ أشوَقَ منهم إلى الجُمُعةِ؛ لينْظُروا إلى ربِّهم عزَّ وجلَّ، وليزيدَهم من مَزيدِ فضلِه وكَرامتِه، قال أنسٌ: سَمِعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليس بيني وبينَه أحَدٌ
خَرَجتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عُمرةٍ في رَمَضانَ فأفطَرَ وصُمتُ، وقَصَرَ وأتمَمتُ، فقُلتُ: بأبي وأُمِّي أفطَرتَ وصُمتُ، وقَصَرتَ وأتمَمتُ، فقال: أحسَنتِ يا عائِشةُ
نزلَتْ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الِإسْلَامَ دِينًا يَومَ عَرَفَةَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واقِفٌ بعرفَةَ يومَ جُمْعَةٍ
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أتاني جِبريلُ وفي كفِّه كالمِرآةِ البيضاءِ يَحمِلُها، فيها كالنُّكتةِ السَّوداءِ، فقُلتُ: ما هذه التي في يَدِك يا جِبريلُ؟ فقال: هذه الجُمُعةُ، فقُلتُ: وما الجُمُعةُ؟ فقال: لكم فيها خَيرٌ كَبيرٌ، قُلتُ: وما يكونُ لنا فيها؟ قال: تكونُ عيدًا لك ولقَومِكَ من بعدِك، ويكونُ اليهودُ والنَّصارى تبعًا لكم، قُلتُ: وما لنا فيها؟ قال: لكم فيها ساعةٌ لا يَسأَلُ اللهَ عبدٌ فيها شيئًا هو له قَسْمٌ إلَّا أعطاه إياه، أو ليس له بقَسْمٍ إلَّا ادُّخِرَ له في آخِرَتِه ما هو أعظَمُ له منه، قُلتُ: ما هذه النُّكتةُ التي فيها؟ قال: هي الساعةُ، ونحنُ نَدْعوه يومَ المزيدِ، قُلتُ: وما ذاك يا جِبريلُ؟ قال: إنَّ ربَّك اتَّخَذَ في الجَنَّةِ واديًا فيه كُثبانُ المِسكِ أبيضُ، فإذا كان يومُ الجُمُعةِ هَبَطَ من عِلِّيينَ على كُرسيِّه، فيحِفُّ الكُرسيُّ بكراسيَّ من نورٍ، فيَجيءُ النَّبيون حتى يَجلِسوا على تلك الكَراسيِّ، وتُحَفُّ الكراسيُّ بمنابِرَ من نورٍ، ومِن ذَهَبٍ مُكلَّلةٍ بالجَوهَرِ، ثم يَجيءُ الصِّديقون والشُّهداءُ حتى يَجلِسوا على تلك المنابِرِ، ثم يَنزِلُ أهلُ الغُرَفِ من غُرَفِهم حتى يَجلِسوا على تلك الكُثبانِ، ثم يتجلَّى لهم عزَّ وجلَّ، فيقولُ: أنا الذي صَدَقتُكم وَعْدي، وأتمَمْتُ علكيم نِعْمَتي، وهذا مَحَلُّ كَرامَتي، فسَلوني، فيَسْأَلون حتى تَنتِهيَ رَغبَتُهم، فيُفتَحُ لهم في ذلك ما لا عَينٌ رَأتْ، ولا أُذُنٌ سَمِعَتْ ولا خَطَرَ على قَلبِ بَشَرٍ، وذلك بمِقدارِ مُنصرَفِكم من الجُمُعةِ، ثم يَرتفِعُ على كُرسيِّه عزَّ وجلَّ، ويَرتفِعُ معه النَّبيون والصِّديقون، ويَرجِعُ أهلُ الغُرَفِ إلى غُرَفِهم، وهي لُؤلؤةٌ بيضاءُ أو زَبَرجَدةٌ خَضراءُ، أو ياقوتةٌ حَمراءُ، غُرَفُها وأبوابُها فيها، أنهاُرها مُطَّرِدةٌ فيها، وأزواجُها وخُدَّامُها، وثِمارُها مُتدلِّيةٌ فيها، فليسوا إلى شَيءٍ أحوَجَ منهم إلى يومِ الجُمُعةِ؛ ليَزْدادوا نَظرًا إلى ربِّهم، ويَزْدادوا منه كَرامةً
أَتاني جِبْريلُ، وفي يَدِه كالمِرآةِ البَيْضاءِ فيها كالنُّكْتةِ السوْداءِ، فقُلْتُ: ما هذا يا جِبْريلُ؟ قال: هذه الجمُعةُ، يَعرِضُها اللهُ عليكَ لتَكونَ لكَ عيدًا ولقَومِكَ من بَعدِكَ، قُلْتُ: وما لنا فيها؟ قال: لكم فيها خَيرٌ، أنتَ فيها الأولُ، واليَهودُ والنصارى من بعدِكَ، ولكَ فيها ساعةٌ لا يَسألُ اللهَ عزَّ وجلَّ عبدٌ فيها شيئًا هو له قَسْمٌ إلَّا أعْطاهُ، أو ليس له قَسْمٌ إلَّا أعْطاهُ أفضَلَ منه، وأعاذَه اللهُ من شَرِّ ما هو مَكتوبٌ عليه، وإلَّا دفَعَ عنه ما هو أعظَمُ من ذلك. قال: قُلْتُ: وما هذه النُّكْتةُ السوْداءُ؟ قال: هي الساعةُ تَقومُ يومَ الجمُعةِ، وهو عندَنا سيدُ الأيامِ، ويَدْعوه أهلُ الآخِرةِ يومَ المَزيدِ، قال: قُلْتُ: يا جِبْريلُ، وما يومُ المَزيدِ؟ قال: ذلك أنَّ ربَّكَ عزَّ وجلَّ اتخَذَ في الجنَّةِ واديًا أفْيَحَ من مِسكٍ أبيضَ، فإذا كان يومُ الجمُعةِ نزَلَ على كُرسيِّه، ثم حُفَّ الكرسيُّ بمَنابِرَ من نورٍ، فيَجيءُ النبِيُّونَ حتى يَجلِسوا عليها، ثم حُفَّ المنابِرُ بمَنابِرَ من ذهَبٍ، فيَجيءُ الصدِّيقونَ والشهَداءُ حتى يَجلِسوا عليها، ويَجيءُ أهلُ الغُرَفِ حتى يَجلِسوا على الكُثُبِ، قال: ثم يَتجَلَّى لهم ربُّهم عزَّ وجلَّ، قال: فيَنظُرونَ إليه، فيقولُ: أنا الذي صدَقْتُكم وَعْدي، وأتمَمْتُ عليكم نِعمَتي، وهذا مَحَلُّ كَرامَتي فَسَلوني، فيَسأَلونَه الرضا، قال: رِضايَ أُنزِلُكم داري، وأنا لكم كَرامَتي، فسَلوني فيَسألونَه الرضا. قال: فيَشهَدُ لهم بالرضا، ثم يَسأَلونَه حتى تَنتَهيَ رَغبَتُهم، ثم يَفتَحُ لهم عندَ ذلك ما لا عينٌ رأَتْ، ولا أُذُنٌ سَمِعَتْ، ولا خَطَرَ على قَلبِ بَشَرٍ، قال: ثم يَرتَفِعُ ربُّ العِزَّةِ ويَرتَفِعُ معَه النبيُّونَ والشهَداءُ، ويَجيءُ أهلُ الغُرَفِ إلى غُرَفِهم، قال: كلُّ غُرفةٍ من لؤلؤةٍ لا وَصْلَ فيها، ولا فَصْمَ، ياقوتةٌ حمراءُ، وغُرفةٌ من زَبَرْجَدةٍ خَضْراءَ، أبوابُها وعَلاليُّها وسَقائفُها وأغْلاقُها منها، أنْهارُها مُطَّرِدةٌ مُتَدلِّيةٌ، فيها أثْمارُها، فيها أزْواجُها وخَدَمُها، قال: فلَيْسوا إلى شيءٍ أحْوَجَ منهم إلى يومِ الجمُعةِ ليَزْدادوا من كَرامةِ اللهِ عزَّ وجلَّ والنظَرِ إلى وَجهِه الكَريمِ، فذلك يومُ المَزيدِ
في قولِه لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِهِمْ قال إنَّ اللهَ بعَثَ نبيَّهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشهادةِ أن لَّا إلَهَ إلَّا اللهُ فلمَّا صدَّقُوا زادَهم الحجَّ فلمَّا صدَّقُوا زادَهمُ الجهادَ ثمَّ أكمَلَ لهم دينَهُم فقال الْيَومَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا قال ابنُ عباسٍ فَأَوْثَقُ إيمانِ أهلِ السماواتِ و [ أهلِ ] الأرضِ [ وأصدقُهُ وأكملُهُ ] شهادةُ أن لَّا إلَهَ إلَّا اللهُ
عن عائِشةَ قالت للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أفطَرْتُ وصُمْتَ؟ وقصَرْتَ وأتمَمْتُ؟ فقال: أصَبْتِ يا عائِشةُ»
عن سمُرةَ بنِ جُندَبَ قال نزلت هذه الآيةُ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا يوم الجمعةِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واقفٌ بعرفةَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(81)
الزيادة في النظر إلى اللهشهادة أن لا إله إلا اللهرضيت لكم الإسلام دينااليوم أكملت لكم دينكمأبناء ثلاث وثلاثينالنظر إلى وجه اللهصلى الله عليه وسلمأتممت عليكم نعمتيالصديقون والشهداءأكملت لكم دينكماليهود والنصارىأحسنت يا عائشةالنكتة السوداءالمرآة البيضاءعمر بن الخطابعمرة في رمضانالإسلام ديناالمسك الأذفرزبرجدة خضراءياقوتة حمراءساعة الإجابةمنابر من نورمنابر من ذهبالجرد المردكثبان المسكواقف بعرفةيوم الجمعةيوم المزيدعمرة رمضانوادي المسكأوثق إيمانبأبي وأميرسول اللهرؤية اللهأهل الغرفيوم عرفةيا عائشةمسك أبيضيوم جمعةالصديقونابن عباسالنبيونالشهداءاللؤلؤةاليهودالجمعةالكثيبالساعةالتجليالكرسيالجهادأتممترمضانأحسنتعائشةسفيانأفطرتجبريلالرضارضوانأكملتدينكمنعمتيإيمانأفطرعمرةقصرتساعةمرآةرضيتالحجأصبتعرفةواقفصمتقصرعمرآيةعيدرضاربك
تخريج حديث وأتممت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








