أحاديث عن: والعباس بيننا مؤمن بين خليلين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: والعباس بيننا مؤمن بين خليلين
إنَّ اللهَ اتخذني خليلًا كما اتخذ إبراهيمَ خليلًا فمنزلي ومنزلُ إبراهيمَ في الجنةِ تجاهَينِ والعباسُ بيننا مؤمنٌ بينَ خليلَينِ
إنَّ اللهَ اتَّخذني خليلًا كما اتَّخَذَ إبراهيمَ خليلًا فمَنْزِلي ومنزلُ إبراهيمَ في الجنةِ تجاهيْنِ والعباسُ بيننا مؤمنٌ بين خليليْنِ
إنَّ اللهَ اتَّخذني خليلًا كما اتَّخذ إبراهيمَ خليلًا فمنزلي ومنزلُ إبراهيمَ في الجنَّةِ تُجاهَيْن والعبَّاسُ بيننا مؤمنٌ بين خليلَيْن
إن اللهَ عز وجل اتّخذَنِي خليلا كما اتّخذَ إبراهيمَ خليلا فمنزِلي ومنزلُ إبراهيمَ يومَ القيامةِ في الجنةِ تجاهانِ ، والعباسُ بيننا مؤمنٌ بين خليلين
إنَّ اللهَ اتَّخَذَني خليلًا، ومَنزِلي ومَنزِلُ إبراهيمَ يومَ القيامةِ في الجنَّةِ تجاهَينِ، والعَبَّاسُ بيننا مؤمِنٌ بين خليلَينِ
إنَّ اللهَ اتَّخذني خليلًا ومنزلي ومنزلُ إبراهيمَ يومَ القيامةِ في الجنَّةِ ، تُجاهَيْن ، والعبَّاسُ بيننا ، مؤمنٌ بين خليلَيْن
إنَّ اللهَ اتَّخذَني خليلًا كما اتَّخذ إبراهيمَ خليلًا فمنزلي ومنزلُ إبراهيمَ يومَ القيامةِ في الجنَّةِ تُجاهَيْن ، والعبَّاسُ بيننا ، مؤمنٌ بين خليلَيْن
إنَّ اللهَ اتَّخذَنِي خَلِيلًا ، كما اتَّخذَ إبراهيمَ خَلِيلًا ، فمنزلِي ، ومَنْزِلُ إبراهيمَ يومَ القيامةِ في الجنةِ تُجَاهَيْنِ ، والعَبَّاسُ بينَنا ، مُؤْمِنٌ بين خَلِيلَيْنِ
إنَّ اللَّهَ اتَّخذَني خَليلًا، كَما اتَّخذَ إبراهيمَ خليلًا، ومَنزِلي ومنزِلُ إبراهيمَ يومَ القيامَةِ في الجنَّةِ تِجاهينِ، والعبَّاسُ بينَنا، مؤمِنٌ بينَ خليلينِ
إنَّ اللَّهَ اتَّخذَني خليلًا كما اتَّخذَ إِبراهيمَ خليلًا ، فمَنزِلي ومنزلُ إبراهيمَ في الجنَّةِ يومَ القيامةِ تُجاهينِ ، والعبَّاسُ بينَنا مُؤمنٌ بينَ خَليلَينِ
إن اللهَ اتخذني خليلًا، كما اتخذ إبراهيمَ خليلًا، فمنزلي ومنزِلُ إبراهيمَ في الجنةِ يومَ القيامةِ تِجَاهَيْنِ، والعباسُ بيننا، مؤمنٌ بين خَلِيلَيْنِ
إنَّ اللهَ اتَّخَذَنِي خليلًا ، كما اتخذ إبراهيمَ خليلًا ، فمَنْزِلِي ومَنْزِلُ إبراهيمَ في الجنةِ يومَ القيامةِ تِجَاهَيْنِ ، والعباسُ بَيْنَنَا ، مُؤْمِنٌ بينَ خَلِيلَيْنِ
إنَّ اللهَ اتخذني خليلًا ، ومنزلي ومنزلُ إبراهيمَ في الجنةِ تجاهَينِ ، والعباسُ بيننا مؤمنٌ بين خليلَينِ
فمَنزلي ومَنزِلُ إبراهيمَ يومَ القيامةِ في الجنَّةِ تجاهَينِ، والعَبَّاسُ بَينَنا مؤمِنٌ بَينَ خليلينِ. وفي روايةٍ: عَليٌّ، بَدَلَ العبَّاسِ
إنَّ اللهَ اتَّخذني خليلًا كما اتخذَ إبراهيمَ خليلًا ومنزلي ومنزلُ إبراهيمَ في الجنةِ تُجَاهَيْنِ والعباسُ بيننا مُؤْمِنٌ بين خليليْنِ
إنَّ اللهَ اتخذني خليلًا كما اتَّخذ إبراهيمَ خليلًا ، فمنزلي ومنزلُ إبراهيمَ يومَ القيامةِ في الجنة تُجاهَينِ ، والعباسُ بيننا مؤمنٌ بين خليلَينِ
إنَّ اللهَ تعالَى اتخذَني خليلًا كما اتخذ إبراهيمَ خليلًا فمنزلي ومنزلُ إبراهيمَ يومَ القيامةِ في الجنةِ تجاهانِ والعباسُ بينَنا مؤمنٌ بينَ خليلينِ
إن الله عز وجل اتّخَذني خليلا كما اتّخَذ إبراهيمَ خليلا فمنْزِلي ومنزل إبراهيمَ في الجنةِ يوم القيامةِ تجاهانِ ، والعباسُ بيننا مؤمن بين خليلين
كنتُ أُقرئُ عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ في آخرِ خلافةِ عمرَ ، آخرِ حجَّةٍ حجَّهَا ونحنُ بِمِنًى ، أتانا عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ ، فقال : لو شهدتَ أميرَ المؤمنينَ اليومَ ، وأتاهُ رجلٌ فقال : إني سمعتُ فلانًا يقولُ : لو مات أميرُ المؤمنينَ لبايعنا فلانًا ، فقال عمرُ : لأقومنَّ العشيةَ في الناسِ فلأُحَذِّرَنَّهم هؤلاءِ الرهطَ الذين يُريدون أن يَغتصبوا الناسَ أمورَهم ، فقلتُ : يا أميرَ المؤمنينَ ! إنَّ الموسمَ يجمعُ رِعاعَ الناسِ وهم الذين يَغلبون على مجلسِكَ ، فلو أخَّرتَ ذلك حتى تَقْدُمَ المدينةَ فتقولُ ما تقولُ وأنت متمكنًا ، فيَعونها عنك ويَضعونها موضعَها ، قال : فقَدِمْنا المدينةَ وجاءتِ الجمعةُ وذكرتُ ما حدَّثني به عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ ، فهَجَّرتُ إلى المسجدِ ، فوجدتُ سعيدَ بنَ زيدِ بنِ عمرِو بنِ نُفيلٍ قد سبقني بالتهجيرِ ، فجلستُ إلى جنبِه تَمَسُّ ركبتي ركبتَه ، فلمَّا زالت الشمسُ ودخل عمرُ ، قلتُ لسعيدِ بنِ زيدٍ : ليقولنَّ أميرُ المؤمنينَ اليومَ مقالةً لم يَقُلْ قبلَه ، فغضبَ سعيدٌ وقال : وأيُّ مقالةٍ يقولُها لم يَقلْ قبلَهُ ؟ فلمَّا صعد المنبرَ أخذ المؤذنُ في أذانِهِ ، فلمَّا فرغ قام فحمدَ اللهَ وأثْنى عليهِ وصلَّى على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم قال : أمَّا بعدُ فإني أُريدُ أن أقولَ مقالةً قد قُدِّرَ لي أن أقولَها ، ولا أدري لعلَّها بينَ يديْ أَجَلِي ، فمَن حفِظها ووعاها فليتحدثْ بها حيثُ انتهت به راحلتُه ، ومَن لم يحفظْها ولم يَعِهَا فإني لا أُحِلُّ لِأَحَدٍ أن يَكذبَ عليَّ ، إنَّ اللهَ تبارَك وتعالَى بعث محمدًا وأنزلَ عليه الكتابَ ، وأنزلَ عليهِ آيةَ الرجمِ ، ألا وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد رجم ورجمنا بعدَه ، ألا وإني قد خشيتُ أن يطولَ بالناسِ الزمانُ ، فيقولون : لا نعرفُ آيةَ الرجمِ فيَضلُّون بتركِ فريضةٍ أنزلها اللهُ عزَّ وجلَّ ، ألا وإنَّ الرجمَ حقٌّ على من زَنَى وكان محصنًا ، وقامتْ بَيِّنَةٌ ، أو كان حَمْلًا أو اعترافًا ، ألا وإنا كنا نقرأُ ، لا ترغبوا عن آبائِكم فإنه كفرٌ بكم أن ترغبوا عن آبائِكم ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تُطروني كما أَطْرَتِ النصارى عيسَى ابنَ مريمَ ، فإنَّما أنا عبدُه ولكن قولوا : عبدُه ورسولُه ، ألا وإنه قد كان من خبرِنا لما تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تَخَلَّفَ عنَّا عليٌّ والعباسُ ومن معهم في بيتِ فاطمةَ ، فاجتمعتِ المهاجرون إلى أبي بكرٍ ، واجتمعتِ الأنصارُ في سقيفةِ بني ساعدةَ ، فقلتُ لأبي بكرٍ : انطلقْ بنا إلى إخوانِنا من الأنصارِ ، فخرجنا فلَقِيَنا منهم رجلينِ صالحينِ . قال الزُّهري : هما عُوَيْمُ بنُ ساعدةَ ومَعْنُ بنُ عَدِيٍّ ، فقالا : أينَ تُريدونَ يا معشرَ قُريشٍ ؟ فقُلنا : نُريدُ إخوانَنا من الأنصارِ ، فقالا : أَمْهِلُوا حتى تَقضوا أمرَكم بينَكم ، فقُلنا : لنأتينَّهم فأتيناهم وإذا هم مجتمعون في سقيفةِ بني ساعدةَ ، وإذا رجلٌ مُزَمَّلٌ ، فقلتُ : من هذا ؟ قالوا : هذا سعدٌ ، قلتُ : وما شأنُه ؟ قالوا : وُعِكَ وقام خطيبٌ للأنصارِ ، فقال : إنه قد دُفَّ إلينا منكم دافةٌ يا معشرَ قُريشٍ ، وأنتم إخوانُنا ونحنُ كتيبةُ الإسلامِ تريدون أن تختزلونا وتختصون بالأمرِ ، أو تستأثرون بالأمرِ دونَنا ، وقد كنتُ رَوَيْتُ مقالةً أقولُها بينَ يديْ كلامِ أبي بكرٍ ، فلمَّا ذهبتُ أن أتكلَّمَ بها ، قال لي : على رِسْلِكَ ، فواللهِ ما ترك شيئًا مما أردتُ أن أتكلَّمَ به إلا جاء به وبأحسنِ منه ، فقال : يا معشرَ الأنصارِ مهما قُلتم من خيرٍ فيكم فأنتم له أهلٌ ، ولكن العربَ لا تعرفُ هذا الأمرَ إلا لهذا الحيِّ من قُريشٍ ، وقد رضيتُ لكم أحدَ هذينِ الرجلينِ ، فبايِعُوا أيَّهما شئتم وأخذ بيدي ، وبيدِ أبي عُبيدةَ بنِ الجراحِ ، فكنتُ لأنْ أُقَدَّمَ فتُضربُ عُنقي لا يُقرِّبُني ذلك من إثمٍ أَحَبَّ إليَّ من أن أَتَأَمَّرَ أو أَتَوَلَّى على قومٍ فيهم أبو بكرٍ ، فقام حُبَابُ بنُ المنذرِ فقال : أنا جُذَيْلُها المُحَكَّكُ وعُذَيْقُها المُرَجَّبُ ، منا أميرٌ ومنكم أميرٌ ، وإلا أَعَدْنَا الحربَ بينَنا وبينَكم جَذَعَةً ، فقلتُ : إنه لا يصلحُ سيفانِ في غِمْدٍ واحدٍ ، ولكن منا الأمراءُ ومنكم الوزراءُ ، ابسطْ يدَك يا أبا بكرٍ أُبايعُكَ فبسطَ يدَهُ فبايعتُه ، وبايعهُ المهاجرونَ والأنصارُ ، وارتَفَعَتِ الأصواتُ وكَثُرَ اللَّغَطُ ، ونَزَوا على سعدٍ فقالوا : قتلتم سعدًا ، فقلتُ : قتل اللهُ سعدًا ، فمن زعمَ أنَّ بيعةَ أبي بكرٍ كانت فَلْتَةً فقد كانت فَلْتَةً ، ولكن وَقَى اللهُ شَرَّها ، فمن كان فيكم تُمَدُّ الأعناقُ إليه مثلُ أبي بكرٍ رضي اللهُ عنه ، ألا من بايعَ رجلًا من غيرِ مشورةٍ من المسلمين فإنه لا يُبايَعُ لا هو ولا من بُويِعَ له تِغِرَّةَ أن يُقتلَ
بهذه القصة [ أرسل إلي عمر حين تعالى النهار فجئته فوجدته جالسا على سرير مفضيا إلى رماله فقال حين دخلت عليه يا مال إنه قد دف أهل أبيات من قومك قد أمرت فيهم بشيء فأقسم فيهم قلت لو أمرت غيري بذلك فقال خذه فجاءه يرفأ فقال يا أمير المؤمنين هل لك في عثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام وسعد بن أبي وقاص قال نعم فأذن لهم فدخلوا ثم جاءه يرفأ فقال يا أمير المؤمنين هل لك في العبًاس وعلي قال نعم فأذن لهم فدخلوا فقال العبًاس يا أمير المؤمنين اقض بيني وبين هذا يعني عليا فقال بعضهم أجل يا أمير المؤمنين اقض بينهما وأرحهما قال مالك بن أوس خيل إلي أنهما قدما أولئك النفر لذلك فقال عمر رحمه الله اتئدا ثم أقبل على أولئك الرهط فقال أنشدكم بًالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض هل تعلمون أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال لا نورث ما تركنا صدقة قالوا نعم ثم أقبل على علي والعبًاس رضي الله عنهما فقال أنشدكما بًالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض هل تعلمان أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال لا نورث ما تركنا صدقة فقالا نعم قال فإن الله خص رسوله صلى الله عليه وسلم بخاصة لم يخص بها أحدا من الناس فقال الله تعالى ( وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ولكن الله يسلط رسله على من يشاء والله على كل شيء قدير ) وكان الله أفاء على رسوله بني النضير فوالله ما استأثر بها عليكم ولا أخذها دونكم فكان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يأخذ منها نفقة سنة أو نفقته ونفقة أهله سنة ويجعل ما بقي أسوة المال ثم أقبل على أولئك الرهط فقال أنشدكم بًالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض هل تعلمون ذلك قالوا نعم ثم أقبل على العبًاس وعلي رضي الله عنهما فقال أنشدكما بًالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض هل تعلمان ذلك قالا نعم فلما توفي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قال أبو بكر أنا ولي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فجئت أنت وهذا إلى أبي بكر تطلب أنت ميراثك من ابن أخيك ويطلب هذا ميراث امرأته من أبيها فقال أبو بكر رحمه الله قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لا نورث ما تركنا صدقة والله يعلم إنه لصادق بًار راشد تابع للحق فوليها أبو بكر فلما توفي أبو بكر قلت أنا ولي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وولي أبي بكر فوليتها ما شاء الله أن أليها فجئت أنت وهذا وأنتما جميع وأمركما واحد فسألتمانيها فقلت إن شئتما أن أدفعها إليكما على أن عليكما عهد الله أن تلياها بًالذي كان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يليها فأخذتماها مني على ذلك ثم جئتماني لأقضي بينكما بغير ذلك والله لا أقضي بينكما بغير ذلك حتى تقوم الساعة فإن عجزتما عنها فرداها إلي]... وَهُما يعني عليًّا، والعبَّاسَ رضيَ اللَّهُ عنهما يختَصِمانِ فيما أفاءَ اللَّهُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ من أموالِ بَني النَّضيرِ
إنَّ اللهَ اتخذني خليلًا كما اتخذ إبراهيمَ خليلًا فمنزلي ومنزلُ إبراهيمَ في الجنةِ تجاهينِ والعباسُ بيننا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(37)
منزلي ومنزل إبراهيملا ترغبوا عن آبائكممؤمن بين خليلينسقيفة بني ساعدةعبد الله ورسولهإبراهيم خليلاما تركنا صدقةاتخذني خليلامنزل إبراهيمبيعة أبي بكريوم القيامةبيننا مؤمنبين خليلينبني النضيرآية الرجملا تطرونيفاء اللهإبراهيمالقيامةلا نورثأبو بكرالخلافةالميراثالعباستجاهينخليلينتجاهانالجنةخليلامنزليالرجمخليلمنزلمؤمناتخذفلتةعمر
تخريج حديث والعباس بيننا مؤمن بين خليلين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








