أحاديث عن: وتقطعت بهم الأسباب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
10 نتيجة — لكلمة: وتقطعت بهم الأسباب
عن ابنِ عباسٍ [يعني في قولِه تعالَى وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ] الأسبابُ الأرحامُ
قالَ ابنُ عبَّاسٍ: وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ قالَ: المودَّةُ في الدُّنيا
3
✔ صحيح📌 لا يموتُ بيْنَ امرَأَيْنِ مُسلِمَيْنِ ولدانِ أو ثلاثٌ فيصبِرانِ ويحتِسبانِ فيريانِ النَّارَ أبدًا
لمَّا حضَرَتْ أبا ذرٍّ الوفاةُ بكَيْتُ فقال : ما يُبكيكِ ؟ فقُلْتُ : وما لي لا أبكي وأنتَ تموتُ بفَلاةٍ مِن الأرضِ وليس عندي ثوبٌ يسَعُك كفَنًا ولا يدانِ لي في تغييبِك قال : أبشِري ولا تَبكي فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( لا يموتُ بيْنَ امرَأَيْنِ مُسلِمَيْنِ ولدانِ أو ثلاثٌ فيصبِرانِ ويحتِسبانِ فيريانِ النَّارَ أبدًا ) وإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لِنفرٍ أنا فيهم : ( ليموتَنَّ رجُلٌ منكم بفَلاةٍ مِن الأرضِ يشهَدُه عصابةٌ مِن المؤمِنينَ ) وليس مِن أولئك النَّفرِ أحَدٌ إلَّا وقد مات في قريةٍ وجماعةٍ فأنا ذلك الرَّجُلُ واللهِ ما كذَبْتُ ولا كُذِبْتُ فأبصري الطَّريقَ فقُلْتُ : أنَّى وقد ذهَبتِ الحاجُّ وتقطَّعتِ الطُّرقُ فقال : اذهَبي فتبصَّري قالت : فكُنْتُ أشتَدُّ إلى الكَثيبِ فأتبصَّرُ ثمَّ أرجِعُ فأُمرِّضُه فبَيْنما هو وأنا كذلك إذا أنا برِجالٍ على رَحْلِهم كأنَّهم الرَّخَمُ تخُبُّ بهم رَواحِلُهم قالت : فأسرَعوا إليَّ حينَ وقَفوا علَيَّ فقالوا : يا أمَةَ اللهِ ما لكِ ؟ قُلْتُ : امرُؤٌ مِن المُسلِمينَ يموتُ فتُكفِّنونَه ؟ قالوا : ومَن هو ؟ قالت : أبو ذرٍّ قالوا : صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قُلْتُ : نَعم ففدَّوْهُ بآبائِهم وأمَّهاتِهم وأسرَعوا إليه حتَّى دخَلوا عليه فقال لهم : أبشِروا فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لِنفرٍ أنا فيهم : ( لَيموتَنَّ رجُلٌ منكم بفَلاةٍ مِن الأرضِ يشهَدُه عِصابةٌ مِن المُؤمِنينَ ) وليس مِن أولئك النَّفرِ رجُلٌ إلَّا وقد هلَك في جماعةٍ فوالله ما كذَبْتُ ولا كُذِبْتُ إنَّه لو كان عندي ثوبٌ يسَعُني كفَنًا لي أو لِامرأتي لم أُكفَّنْ إلَّا في ثوبٍ هو لي أو لها إنِّي أنشُدُكم اللهَ أنْ يُكفِّنَني رجُلٌ منكم كان أميرًا أو عَرِيفًا أو بريدًا أو نقيبًا فليس مِن أولئك النَّفرِ أحَدٌ وقد قارَف بعضَ ما قال إلَّا فتًى مِن الأنصارِ قال : أنا أُكفِّنُك يا عمِّ أُكفِّنُك في رِدائي هذا وفي ثوبَيْنِ في عَيْبَتي مِن غَزْلِ أمِّي قال : أنتَ فكفِّنِّي فكفَّنه الأنصاريُّ في النَّفرِ الَّذينَ حضَروا وقاموا عليه ودفَنوه في نفَرٍ كلُّهم يَمانٍ
مِنِ اقتِرابِ السَّاعةِ اثنَتانِ وسَبعونَ خَصْلةً؛ إذا رَأيتُمُ النَّاسَ أَماتوا الصَّلاةَ، وأَضاعوا الأَمانةَ، وأكَلوا الرِّبا، واستَحَلُّوا الكَذِبَ، واستَخَفُّوا الدِّماءَ، واستَعْلَوُا البِناءَ، وَباعوا الدِّينَ بالدُّنيا وتَقطَّعَتِ الأَرحامُ، ويَكونُ الحُكمُ ضَعْفًا، والكَذِبُ صِدقًا، والحَريرُ لِباسًا، وظهَر الجَوْرُ، وكَثُر الطَّلاقُ ومَوتُ الفَجْأةِ، واؤتُمِن الخائِنُ، وخُوِّنَ الأمينُ، وصُدِّق الكاذبُ، وكُذِّب الصَّادقُ، وكَثُر القَذْفُ، وكان المَطرُ قَيْظًا، والوَلَدُ غَيظًا، وفاضَ اللِّئامُ فَيضًا، وغاض الكِرامُ غَيضًا، وكان الأُمَراءُ فَجَرةً، والوُزراءُ كَذَبةً، والأُمَناءُ خَوَنةً، والعُرَفاءُ ظَلَمَةً، والقُرَّاءُ فَسَقةً، إذا لَبِسوا مُسوكَ الضَّأنِ، قُلوبُهم أَنتَنُ مِنَ الجيفَةِ وأمَرُّ مِنَ الصَّبرِ- يُغشِّيهمُ اللهُ فِتنةً يَتَهاوَكونَ فيها تَهاوُكَ اليَهودِ الظَّلَمةِ، وتَظهَرُ الصَّفراءُ- يَعني الدَّنانيرَ- وتُطلَبُ البَيضاءُ- يَعني الدَّراهمَ- وتَكثُرُ الخَطايا، وتَغُلُّ الأُمراءُ، وحُلِّيَتِ المَصاحفُ، وصُوِّرتِ المَساجدُ، وطُوِّلتِ المَنائرُ، وخَرَجَت القلوبُ وشُرِبَتِ الخُمورُ، وعُطِّلتِ الحُدودُ، ووَلَدَتِ الأَمَةُ رَبَّتَها، وتَرى الحُفاةَ العُراةَ وقد صاروا مُلوكًا، وشارَكَتِ الْمَرأةُ زَوجَها في التِّجارةِ، وتَشبَّه الرِّجالُ بِالنِّساءِ، والنِّساءُ بِالرِّجالِ، وحَلَف بِاللهِ مِن غَيرِ أن يُستحلَفَ، وشَهِد المَرءُ مِن غيرِ أنْ يُستَشهَدَ، وسَلَّم لِلمَعرفةِ، وَتفقَّه لِغيرِ الدِّينِ، وطُلِبتِ الدُّنيا بِعمَلِ الآخِرَةِ، واتُّخِذ المَغنَمُ دُولًا، والأمانةُ مَغنَمًا، والزَّكاةُ مَغرَمًا، وَكان زَعيمُ القومِ أَرذَلَهم، وعقَّ الرَّجلُ أباهُ وجَفا أُمَّه، وبَرَّ صَديقَه، وأَطاعَ زَوجتَه، وعَلَتْ أَصواتُ الفَسَقةِ في المَساجدِ، واتُّخِذتِ القَيْناتُ وَالمعازِفُ، وشُرِبَتِ الخُمورُ في الطُّرقِ، واتُّخِذ الظُّلمُ فَخرًا، وبِيعَ الحُكمُ، وكَثُرتِ الشُّرَطُ، واتُّخِذ القُرآنُ مَزاميرَ، وجُلودُ السِّباعِ صِفافًا، وَالمَساجدُ طُرقًا، ولَعنَ آخرُ هذه الأُمَّةِ أوَّلَها- فلْيَتَّقوا كذا عندَ ذلكَ؛ ريحًا حَمراءَ، وخَسفًا ومَسخًا وآياتٍ!
دخَلْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شَكاتِه الَّتي قُبِضَ فيها فإذا فاطمةُ رضِيَ اللهُ عنها عندَ رأسِه قال فبَكَتْ حتَّى ارتفَع صوتُها فرفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَرَفَه إليها فقال حبيبتي فاطمةُ ما الَّذي يُبكِيكِ فقالت أخشى الضَّيْعةَ بعدَك فقال يا حبيبتي أمَا علِمْتِ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ اطَّلع إلى الأرضِ اطِّلاعةً فاختار منها أباكِ فبعَثه برسالتِه ثمَّ اطَّلع اطِّلاعةً إلى الأرضِ فاختار منها بَعْلَكِ وأوحى إليَّ أنَّ أُنكِحَكِ إيَّاه يا فاطمةُ ونحنُ أهلُ بيتٍ قد أعطانا اللهُ سبْعَ خِصالٍ لم تُعْطَ لأحدٍ قَبْلَنا ولا تُعطى أحدًا بعدَنا أنا خاتَمُ النَّبيِّين وأكرمُ النَّبيِّين على اللهِ وأَحَبُّ المخلوقين إلى اللهِ عزَّ وجلَّ وأنا أبوكِ ووصيِّي خيرُ الأوصياءِ وأحَبُّهم إلى اللهِ وهو بَعْلُكِ وشهيدُنا خيرُ الشُّهداءِ وأَحَبُّهم إلى اللهِ وهو عمُّكِ حمزةُ بنُ عبدِ المطَّلبِ وعَمُّ بَعْلِك ومِنَّا مَن له جَناحان أخضَرانِ يطيرُ مع الملائكةِ في الجنَّةِ حيثُ شاء وهو ابنُّ عمِّ أبيكِ وأخو بَعْلِك ومِنَّا سِبْطا هذه الأمَّةِ وهما ابناكِ الحَسَنُ والحُسَينُ وهما سيِّدا شبابِ أهلِ الجنَّةِ وأبوهما والَّذي بعَثني بالحقِّ خيرٌ منهما يا فاطمةُ والَّذي بعَثني بالحقِّ إنَّ منهما مَهْدِيَّ هذه الأمَّةِ إذا صارتِ الدُّنيا هَرْجًا ومَرْجًا وتظاهرتِ الفِتنُ وتقطَّعتِ السُّبُلُ وأغار بعضُهم على بعضٍ فلا كَبيرَ يَرحَمُ صغيرًا ولا صغيرَ يُوقِرُ كبيرًا فيبعَثُ اللهُ عزَّ وجلَّ عندَ ذلك منهما مَن يفتَحُ حُصونَ الضَّلالةِ وقلوبًا غُلْفًا يقومُ بالدِّين آخرَ الزَّمانِ كما قُمْتُ به في أوَّلِ الزَّمانِ ويملأُ الدُّنيا عَدْلًا كما مُلِئَتْ جَورًا يا فاطمةُ لا تَحْزني ولا تبكي فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أرحَمُ بكِ وأرْأَفُ عليكِ مِنِّي وذلك لِمكانِكِ مِن قلبي وزوَّجَكِ اللهُ زَوْجًا وهو أشرفُ أهلِ بيتِكِ حَسَبًا وأكرمُهم منصِبًا وأرحمُهم بالرَّعيَّةِ وأعدلُهم بالسَّويَّةِ وأبصرُهم بالقضيَّةِ وقد سألْتُ ربِّي عزَّ وجلَّ أن تكوني أوَّلَ مَن يَلحَقُني مِن أهلِ بيتي قال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه فلمَّا قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم تَبْقَ فاطمةُ رضِيَ اللهُ عنها بعدَه إلَّا خمسةً وسبعين يومًا حتَّى ألحَقَها اللهُ عزَّ وجلَّ به صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
لَمَّا حضَرَتْ أبا ذَرٍّ الوَفاةُ بكَيْتُ، فقالَ لي: ما يُبْكيكِ؟ فقُلْتُ: وما لي لا أبْكِي وأنتَ تَموتُ بفَلاةٍ منَ الأرْضِ، وليس عِنْدي ثَوبٌ يسَعُكَ كُفِّنَ لي ولا لكَ، ولا بدَينٍ لي بنَفْسِكَ قالَ: فأبْشِري، ولا تَبْكي؛ فإنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا يَموتُ بيْنَ امْرَأيْنِ مُسلِمَينِ وَلَدانِ أو ثَلاثةٌ فيَحتَسِبانِ فيَرَيانِ النَّارَ أبَدًا، وإني سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ لنَفرٍ أنَا فيهِم: لَيَموتَنَّ رَجُلٌ مِنكم بفَلاةٍ مِنَ الأرْضِ تَشهَدُه عِصابةٌ منَ المُؤمِنينَ، وليس مِن أولئك النَّفرِ أحَدٌ إلَّا وقد ماتَ في قَرْيةٍ وجَماعةٍ، فأنا ذلك الرَّجلُ، واللهِ ما كذَبْتُ، ولا كُذِّبْتُ فأبْصِري الطَّريقَ، فقُلْتُ: أنَّى وقد ذهَبَ الحاجُّ، وتقطَّعَتِ الطَّريقُ، فقالَ: اذْهَبي فتَبَصَّري، قالتْ: فكنْتُ أشتَدُّ إلى الكَثيبِ، ثمَّ أرجِعُ فأُمرِّضُه، فبيْنَما أنا وهو كذلك إذا أنا برِجالٍ على رِحالِهم كأنَّهمُ الرَّخَمُ تجُدُّ بهِم رَواحِلُهم، قالَ عَليٌّ: قلْتُ ليَحْيى بنِ سُلَيمٍ: تجُدُّ أو تخُبُّ، قالَ: بالدَّالِ، قالتْ: فألَحْتُ بثَوْبي، فأسْرَعوا إليَّ حتَّى وَقَفوا عَلَيَّ، فقالوا: مَن هو؟ قُلْتُ: أبو ذَرٍّ، قالوا: صاحِبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قُلْتُ: نعمْ، ففَدَوْه بآبائِهم وأمَّهاتِهم، وأسْرَعوا إليه حتَّى دَخَلوا عليه، فقالَ لهُم: أبْشِروا؛ فإنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ لنَفرٍ أنا فيهِم: لَيَموتَنَّ رَجُلٌ مِنكم بفَلاةٍ مِنَ الأرْضِ تَشهَدُه عِصابةٌ مِنَ المُؤمِنينَ ما مِن أولئك النَّفرِ رَجُلٌ إلَّا وقد هلَكَ في قَرْيةٍ وجَماعةٍ، واللهِ ما كذَبْتُ ولا كُذِّبْتُ، أنتُم تَسمَعونَ أنَّه لو كانَ عِندي ثَوبٌ يَسَعُني كَفَنًا أو لامْرَأَتي لم أُكَفَّنْ إلَّا في ثَوبٍ لي أو لها، إنِّي أَنشُدُكمُ اللهَ، ثمَّ إنِّي أَنشُدُكمُ اللهَ أنْ يُكَفِّنَني رَجُلٌ مِنكم كانَ أميرًا أو عَريفًا أو بَريدًا أو نَقيبًا، وليس مِن أولئك النَّفرِ إلَّا وقدْ قارَبَ ما قالَ إلَّا فَتًى منَ الأنْصارِ، فقالَ: أنا أُكفِّنُكَ يا عمُّ، أُكفِّنُكَ في رِدائي هذا، أو في ثَوبَينِ في عَيْبَتي مِن غَزْلِ أُمِّي، قالَ: أنتَ فكَفِّنِّي، فكَفَّنَه الأنْصاريُّ في النَّفرِ الَّذين حَضَروه، وقاموا عليه، ودَفَنوه في نَفرٍ كُلُّهم يَمانٍ
كتَب عمرُ بنُ الخطَّابِ رَضي اللهُ عَنه إلى سَعْدِ بنِ أبي وقَّاصٍ وهو بالقادِسيَّةِ: أنْ وجِّهْ نَضْلَةَ بنَ مُعاويَةَ الأنصاريَّ إلى حُلوانِ العِراقِ، فلْيُغِرْ على ضَواحِيها، قال: فوجَّهَ سَعدٌ نَضْلَةَ في ثَلاثِمائةِ فارِسٍ، فخرَجوا حتَّى أتَوا حُلوانَ العِراقِ، فأغَاروا على ضَواحيها، فأصابوا غَنيمَةً وسَبْيًا، فأقبَلوا يَسُوقون الغَنيمَةَ والسَّبْيَ، حتَّى أدرَكَهم العَصرُ وكادَتِ الشَّمسُ أن تَغرُبَ، فألجَأَ نَضْلَةُ الغَنيمَةَ والسَّبيَ إلى سَفْحِ جبَلٍ، ثمَّ قام فأذَّن فقال: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، قال: ومُجِيبٌ مِن الجبَلِ يُجيبُه، قال: كبَّرتَ كبيرًا يا نَضْلَةُ، ثمَّ قال: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، فقال: كلمَةُ الإخلاصِ يا نَضْلَةُ، ثمَّ قال: أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، قال: هو الدِّينُ، وهو الَّذي بشَّرَنا به عِيسى ابنُ مَريَمَ عليه السَّلامُ، وعلى رأسِ أمَّتِه تقومُ السَّاعةُ، ثمَّ قال: حيَّ على الصَّلاةِ، قال: طوبى لِمن مَشى إليها وواظَب عليها، ثمَّ قال: حيَّ على الفَلاحِ، قال: أفلَح مَن أجاب محمَّدًا، وهو البَقاءُ لأمَّتِه، قال: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، قال: أخلَصتَ الإخلاصَ يا نَضْلَةُ، فحرَّمَ اللهُ جسَدَكَ على النَّارِ، قال: فلمَّا فرَغَ مِن أذانِه قُمنا فقُلتُ: مَن أنت يَرحَمُك اللهُ عزَّ وجلَّ؟ أمَلَكٌ أنت أم ساكِنٌ مِن الجنِّ أو مِن عِبادِ اللهِ الصَّالحين؟ أسْمَعْتَ صوتَك فأرِنا شَخصَك، فإنَّا وَفْدُ اللهِ ووَفْدُ رَسولِه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم ووَفْدُ عُمرَ بنِ الخطَّابِ؟ قال: فانفلَق الجبَلُ عن هامَةٍ كالرَّحى أبيَضِ الرَّأسِ واللِّحيَةِ، عليه طِمْرانِ مِن صوفٍ، فقال: السَّلامُ علَيكم ورحمَةُ اللهِ وبرَكاتُه، فقلنا: عليكم السَّلامُ ورَحمةُ اللهِ وبرَكاتُه، مَن أنتَ يرحمُك اللهُ؟ فقال: أنا ذُرَيْبُ بنُ بَرْثَمْلَا وَصيُّ العبدِ الصَّالحِ عيسى ابنِ مَريمَ، أسكَنَني هذا الجبَلَ، ودَعا لي بطُولِ البَقاءِ إلى نُزولِه مِن السَّماءِ، فيَقتُلُ الخِنزيرَ ويَكسِرُ الصَّليبَ، ويتبرَّأُ ممَّا نَحلَتْه النَّصارى؛ فأمَّا إذ فاتَني لِقاءُ محمَّدٍ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، فأقرِئوا عمرَ منِّي السَّلامَ وقولوا له: يا عمرُ، سَدِّدْ وقارِبْ فقد دَنا الأمرُ، واختبِروه بهذه الخِصالِ الَّتي أُخبرُكم بها، يا عمرُ ، إذا ظهرَتْ هذه الخِصالُ في أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم فالهَرَبَ الهرَبَ: إذا استَغنى الرِّجالُ بالرِّجالِ، والنِّساءُ بالنِّساءِ، وانتسَبوا في غيرِ مَناسِبِهم، وانتَمَوْا بغيرِ مَواليهم، ولَم يَرحَمْ كبيرُهم صغيرَهم، ولَم يوقِّرْ صَغيرُهم كَبيرَهم، وتُرِك الأمرُ بالمعروفِ فلَم يُؤمَرْ به، وتُرِك النَّهيُ عن المنكَرِ فلَم ينه عنه، وتعلَّم عالِمُهم العِلمَ ليَجلِبَ به الدَّراهِمَ والدَّنانيرَ، وكان المطَرُ قَيظًا والولَدُ غَيظًا، وطوَّلوا المنابِرَ، وفضَّضوا المصاحِفَ، وزخرَفوا المساجِدَ، وأظهَروا الرُّشا، وشيَّدوا البِناءَ، واتَّبَعوا الهَوى، وباعوا الدِّينَ بالدُّنيا، واستَخفُّوا الدِّماءَ، وتقَطَّعَتِ الأرحامُ، وبِيعَ الحُكمُ، وأُكِل الرِّبا، وصار التَّسلُّطُ فخرًا، والغِنى عِزًّا، وخرَج الرَّجلُ مِن بَيتِه فقام عليه مَن هو خيرٌ مِنه، ورَكبَتِ النِّساءُ السُّروجَ، قال: ثمَّ غاب عنَّا، وكتَب بذلك نَضْلَةُ إلى سَعْدٍ، فكتَب سعدٌ إلى عُمرَ، فكتَبُ عمرُ: ائتِ أنتَ ومَن مَعك مِن المهاجرين والأنصارِ، حتَّى تنزِلَ هذا الجبَلَ، فإذا لَقيتَه فأقرِئْه منِّي السَّلامَ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم قال: إنَّ بَعضَ أوصياءِ عِيسى ابنِ مَريمَ عليه السَّلامُ نزَل ذلك الجبَلَ بناحيَةِ العِراقِ، فنزَل سعدٌ في أربعَةِ آلافٍ مِن المهاجرين والأنصارِ، حتَّى نزَل الجبلَ أربعين يومًا يُنادي بالأذانِ في كلِّ وقتِ صَلاةٍ فلا يَرى جوابًا
من اقترابِ السَّاعةِ اثنتان وسبعون خَصلةً : إذا رأيتم النَّاسَ أماتوا الصَّلاةَ ، وأضاعوا الأمانةَ ، وأكلوا الرِّبا ، واستحلُّوا الكذِبَ ، واستخفُّوا الدِّماءَ ، واستعلُوا البناءَ ، وباعوا الدِّينَ بالدُّنيا ، وتقطَّعت الأرحامُ ، ويكونُ الحُكمُ ضعيفًا ، والكذبُ صدقًا ، والحريرُ لباسًا ، وظهر الجوْرُ ، وكثُر الطَّلاقُ ، وموتُ الفُجاءةِ ، وأْتُمِن الخائنُ ، وخُوِّن الأمينُ ، وصُدِّق الكاذبُ ، وكُذِّب الصَّادقُ ، وكثُر القذْفُ ، وكان المطرُ قيظًا ، والولدُ غيظًا ، وفاض اللِّثامُ فيضًا ، وغاض الكِرامُ غيضًا ، وكان الأمراءُ فجرةً ، والوُزراءُ كذَبةً ، والأمناءُ خوَنةً ، والعُرفاءُ ظَلَمةً ، والقُرَّاءُ فسقةً ، وإذا لبَسوا مُسوكَ الضَّأنِ ، قلوبُهم أنتنُ من الجيفةِ ، وأمرُّ من الصَّبرِ ، يُغشِيهم اللهُ فتنةً ، يتهاوَكون فيها تهاوُكَ اليهودِ الظَّلَمةِ ، وتظهرُ الصَّفراءُ – يعني الدَّنانيرَ - وتُطلَبُ البيضاءُ – يعني الدَّراهمَ – وتكثُر الخطايا ، وتغُلُّ الأمراءُ ، وحُلِّيَت المصاحفُ ، وصُوِّرت المساجدُ ، وطُوِّلت المنائرُ ، وخرِبت القلوبُ ، وشُرِبت الخمورُ ، وعُطِّلت الحدودُ ، وولَدت الأمَةُ ربَّها ، وترَى الحُفاةَ العُراةَ وقد صاروا مُلوكًا ، وشاركت المرأةُ زوجَها في التِّجارةِ ، وتشبَّه الرِّجالُ بالنِّساءِ والنِّساءُ بالرِّجالِ ، وحلف باللهِ من غيرِ أن يُستحلَفَ ، وشهِد المرءُ من غيرِ أن يُستَشْهدَ ، وسلَّم للمعرفةِ ، وتفقَّه لغيرِ الدِّينِ ، وطُلِبت الدُّنيا بعملِ الآخرةِ ، واتُّخِذ المغنمُ دولًا ، والأمانةُ مغنمًا ، والزَّكاةُ مَغرمًا ، وكان زعيمُ القومِ أرذلَهم ، وعقَّ الرَّجلُ أباه ، وجفا أمَّه ، وبرَّ صديقَه ، وأطاع زوجتَه ، وعلَت أصواتُ الفسَقةِ في المساجدِ ، واتُّخِذت القَيْناتُ والمعازفُ ، وشُرِبت الخمورُ في الطُّرقِ ، واتُّخِذ الظُّلمُ فخرًا ، وبِيع الحُكمُ ، وكثُرت الشُّرَطُ ، واتُّخِذ القرآنُ مزاميرَ ، وجلودُ السِّباعِ صِفاقًا ، والمساجدُ طُرقًا ، ولعن آخرُ هذا الأمَّةِ أوَّلَها ، فليتَّقوا عند ذلك ريحًا حمراءَ ، وخسفًا ومسخًا وآياتٍ
حديث في ذمِّ تحليةِ المصحفِ بالذهبِ [يعني حديث: مِنِ اقتِرابِ السَّاعةِ اثنَتانِ وسَبعونَ خَصْلةً؛ إذا رَأيتُمُ النَّاسَ أَماتوا الصَّلاةَ، وأَضاعوا الأَمانةَ، وأكَلوا الرِّبا، واستَحَلُّوا الكَذِبَ، واستَخَفُّوا الدِّماءَ، واستَعْلَوُا البِناءَ، وَباعوا الدِّينَ بالدُّنيا وتَقطَّعَتِ الأَرحامُ، ويَكونُ الحُكمُ ضَعْفًا، والكَذِبُ صِدقًا، والحَريرُ لِباسًا، وظهَر الجَوْرُ ، وكَثُر الطَّلاقُ ومَوتُ الفَجْأةِ، واؤتُمِن الخائِنُ، وخُوِّنَ الأمينُ، وصُدِّق الكاذبُ، وكُذِّب الصَّادقُ، وكَثُر القَذْفُ، وكان المَطرُ قَيْظًا، والوَلَدُ غَيظًا، وفاضَ اللِّئامُ فَيضًا، وغاض الكِرامُ غَيضًا، وكان الأُمَراءُ فَجَرةً، والوُزراءُ كَذَبةً، والأُمَناءُ خَوَنةً، والعُرَفاءُ ظَلَمَةً، والقُرَّاءُ فَسَقةً، إذا لَبِسوا مُسوكَ الضَّأنِ، قُلوبُهم أَنتَنُ مِنَ الجيفَةِ وأمَرُّ مِنَ الصَّبرِ- يُغشِّيهمُ اللهُ فِتنةً يَتَهاوَكونَ فيها تَهاوُكَ اليَهودِ الظَّلَمةِ، وتَظهَرُ الصَّفراءُ- يَعني الدَّنانيرَ- وتُطلَبُ البَيضاءُ- يَعني الدَّراهمَ- وتَكثُرُ الخَطايا، وتَغُلُّ الأُمراءُ، وحُلِّيَتِ المَصاحفُ، وصُوِّرتِ المَساجدُ، وطُوِّلتِ المَنائرُ، وخَرَجَت القلوبُ وشُرِبَتِ الخُمورُ، وعُطِّلتِ الحُدودُ، ووَلَدَتِ الأَمَةُ رَبَّتَها ، وتَرى الحُفاةَ العُراةَ وقد صاروا مُلوكًا، وشارَكَتِ الْمَرأةُ زَوجَها في التِّجارةِ، وتَشبَّه الرِّجالُ بِالنِّساءِ، والنِّساءُ بِالرِّجالِ، وحَلَف بِاللهِ مِن غَيرِ أن يُستحلَفَ، وشَهِد المَرءُ مِن غيرِ أنْ يُستَشهَدَ، وسَلَّم لِلمَعرفةِ، وَتفقَّه لِغيرِ الدِّينِ، وطُلِبتِ الدُّنيا بِعمَلِ الآخِرَةِ، واتُّخِذ المَغنَمُ دُولًا، والأمانةُ مَغنَمًا ، والزَّكاةُ مَغرَمًا ، وَكان زَعيمُ القومِ أَرذَلَهم ، وعقَّ الرَّجلُ أباهُ وجَفا أُمَّه، وبَرَّ صَديقَه، وأَطاعَ زَوجتَه، وعَلَتْ أَصواتُ الفَسَقةِ في المَساجدِ، واتُّخِذتِ القَيْناتُ وَالمعازِفُ، وشُرِبَتِ الخُمورُ في الطُّرقِ، واتُّخِذ الظُّلمُ فَخرًا، وبِيعَ الحُكمُ، وكَثُرتِ الشُّرَطُ، واتُّخِذ القُرآنُ مَزاميرَ، وجُلودُ السِّباعِ صِفافًا، وَالمَساجدُ طُرقًا، ولَعنَ آخرُ هذه الأُمَّةِ أوَّلَها- فلْيَتَّقوا كذا عندَ ذلكَ؛ ريحًا حَمراءَ، وخَسفًا ومَسخًا وآياتٍ!]
دخَلْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شَكاتِه الَّتي قُبِض فيها فإذا فاطمةُ عندَ رأسِه قال فبكَتْ حتَّى ارتَفَع صوتُها فرفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَرْفَه إليها فقال حَبيبتي فاطمةُ ما الَّذي يُبكيكِ قالت أخشى الضَّيْعةَ مِن بعدِكَ قال يا حَبيبتي أمَا علِمْتِ أنَّ اللهَ اطَّلَع على الأرضِ اطِّلاعةً فاختار منها أباكِ فبعَثه برِسالتِه ثمَّ اطَّلَع على الأرضِ اطِّلاعةً فاختار منها بَعْلَكِ وأوحى إليَّ أنْ أُنكِحَكِ إيَّاه يا فاطمةُ ونحنُ أهلُ بيتٍ قد أعطانا اللهُ سَبْعَ خِصالٍ لَمْ يُعْطِ أحَدًا قبْلَنا ولا تُعطَى أحد بَعْدَنا أنا خاتَمُ النَّبيِّينَ وأكرَمُ النَّبيِّينَ على اللهِ وأحَبُّ المخلوقينَ إلى اللهِ وأنا أبوكِ ووَصِيِّي خيرُ الأوصياءِ وأحَبُّهم إلى اللهِ وهو بَعْلُكِ وشهيدُنا خيرُ الشُّهداءِ وأحَبُّهم إلى اللهِ وهو حَمزةُ بنُ عبدِ المُطَّلبِ وهو عمُّ أبيكِ وعمُّ بَعْلِكِ ومنَّا مَن له جَناحانِ أخضَرانِ يطيرُ في الجنَّةِ مع الملائكةِ حيثُ يشاءُ وهو ابنُ عمِّ أبيكِ وأخو بَعْلِكِ ومنَّا سِبْطَا هذه الأُمَّةِ وهما ابناكِ الحَسَنُ والحُسَينُ وهما سيِّدا شبابِ أهلِ الجنَّةِ وأبوهما - والَّذي بعَثني بالحقِّ - خيرٌ منهما يا فاطمةُ والَّذي بعَثني بالحقِّ إنَّ منهما لَمَهْدِيَّ هذه الأُمَّةِ إذا صارتِ الدُّنيا هَرَجَ ومَرَجَ وتظاهَرَتِ الفِتَنُ وتقطَّعَتِ السُّبلُ وأغار بعضُهم على بعضٍ فلا كبيرَ يرحَمُ الصَّغيرَ ولا صغيرَ يُوقِّرُ الكبيرَ فيبعَثُ اللهُ عندَ ذلكَ منهما مَن يفتَحُ حُصونَ الضَّلالةِ وقلوبًا غُلْفًا يهدِمُها هَدْمًا يقومُ بالدِّينِ إلى آخِرِ الزَّمانِ كما قُمْتُ به في أوَّلِ الزَّمانِ يملَأُ الدُّنيا عَدْلًا كما مُلِئَتْ جَوْرًا يا فاطمةُ لا تَحزني ولا تَبكي فإنَّ اللهَ أرحَمُ بكِ وأرأَفُ عليكِ منِّي وذلكَ لِمكانِكِ منِّي وموقِعِكِ مِن قلبي وزوَّجكِ اللهُ زوجَكِ وهو أشرَفُ أهلِ بيتي حَسَبًا وأكرَمُهم مَنصِبًا وأرحَمُهم بالرَّعيَّةِ وأعدَلُهم بالسَّويَّةِ وأبصَرُهم بالقضيَّةِ وقد سأَلْتُ ربِّي أنْ تكوني أوَّلَ مَن يلحَقُني مِن أهلِ بيتي قال علِيُّ بنُ أبي طالبٍ فلمَّا قُبِض النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمْ تَبْقَ فاطمةُ بعدَه إلَّا خَمسةً وسبعينَ يومًا حتَّى ألحَقها اللهُ به صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(59)
لا يموت بين امرأين مسلمين ولداناستغنى الرجال بالرجالباعوا الدين بالدنياتحلية المصحف بالذهبوتقطعت بهم الأسبابحمزة بن عبد المطلبعصابة من المؤمنينوصيي خير الأوصياءالمودة في الدنيالا تكذب ولا تكذبولادة الأمة ربهالعلامات الصغرىأضاعوا الأمانةاستخفوا الدماءسبطا هذه الأمةمهدي هذه الأمةذريب بن برثملافلاة من الأرضاقتراب الساعةأماتوا الصلاةاستحلوا الكذبتقطعت الأرحامجناحان أخضرانالحسن والحسينخاتم النبيينحلوان العراقصبر واحتسابأكلوا الرباأوصياء عيسىالهرب الهربموت الفجاءةحلية المصحفكثر الطلاقظهر الجورسدد وقارببيع الحكمأكل الرباابن عباسالأنصاريسبع خصالالعلاماتالأسبابالأرحامأهل بيتالولدانالمصاحفالمودةالدنياأبو ذرالضيعةاحتسابالأذانتفسيرتقطعتيمانيفاطمةالنارالذهبالفتن
تخريج حديث وتقطعت بهم الأسباب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








