أحاديث عن: وحلق
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: وحلق
⭐ صحيح
📂 باب خصال الفطرة
عن عائشة قالت: قال رسول اللَّه ﷺ: «عشْر من الفطرة: قص الشارب، وإعفاء اللحية، والسواك، واستنشاق الماء، وقص الأظفار، وغسل البراجم، ونتف الإبط، وحلق العانة، وانتقاص الماء».
قال زكريا: قال مصعب: ونسيتُ العاشرة، إلا أن تكون المضمضة.
زاد ابن قتيبة: قال وكيع: انقاص الماء يعني الاستنجاء.
قال زكريا: قال مصعب: ونسيتُ العاشرة، إلا أن تكون المضمضة.
زاد ابن قتيبة: قال وكيع: انقاص الماء يعني الاستنجاء.
صحيح رواه مسلم في الطهارة (٢٦١).
📚 كتاب الطهارة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب خصال الفطرة
عن أنس قال: وُقِّت لنا في قص الشارب، وتقليم الأظفار، ونتف الإبط، وحلق العانة؛ أن لا تترك أكثر من أربعين يومًا.
صحيح رواه مسلم في الطهارة (٢٥٨)، من حديث أبي عمران الجونيِّ، عن أنس فذكر الحديث.
📚 كتاب الطهارة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب الإحصار في الحج أو...
عن نافع، أنّ عبيد الله بن عبد الله، وسالم بن عبد الله أخبراه أَنَّهُمَا كَلَّمَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ﵄ لَيَالِيَ نَزَلَ الْجَيْشُ بِابْنِ الزُّبَيْرِ، فَقَالَا: لَا يَضُرُّكَ أَنْ لا تَحُجَّ الْعَامَ، وَإِنَّا نَخَافُ أَنْ يُحَالَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ الْبَيْتِ! فَقَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَحَالَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ دُونَ الْبَيْت، فَنَحَرَ النَّبِيُّ ﷺ هَدْيَهُ وَحَلَقَ رَأْسَهُ، وَأُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ الْعُمْرَةَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَنْطَلِقُ فَإِنْ خُلِّيَ بَيْنِي وَبَيْنَ الْبَيْتِ طُفْتُ وَإِنْ حِيلَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ فَعَلْتُ كَمَا فَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا مَعَهُ فَأَهَلَّ بِالْعُمْرَةِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ ثُمَّ سَارَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ: إِنَّمَا شَأْنُهُمَا وَاحِدٌ أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ حَجَّةً مَعَ عُمْرَتِي فَلَمْ يَحِلَّ مِنْهُمَا حَتَّى حَلَّ يَوْمَ النَّحْرِ وَأَهْدَى. وَكَانَ يَقُول: لا يَحِلُّ حَتَّى يَطُوفَ طَوَافًا وَاحِدًا يَوْمَ يَدْخُلُ مَكَّةَ.
متفق عليه رواه البخاريّ في المحصر (١٨٠٧) من طريق جويرية بن أسماء، عن نافع، به، فذكره.
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
حديثُ حلقِ الشارِبِ [يعني حديث: الفِطرةُ خمسٌ : الختانُ ، وحَلقُ العانةِ ونَتفُ الإبطِ وتَقليمُ الأظافر وحَلقُ الشَّاربِ]
الفطرَةُ خمسٌ : الختانُ ، وحلقُ العانةِ ، ونتفُ الإبطِ ، وتقليمُ الأظافرِ ، وحلقُ الشَّاربِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ مُعتَمِرًا، فحالَ كُفَّارُ قُرَيشٍ بينَه وبينَ البَيتِ، فنَحَرَ هَديَه وحَلَقَ رَأسَه بالحُدَيبيَةِ، وقاضاهم على أن يَعتَمِرَ العامَ المُقبِلَ، ولا يَحمِلَ سِلاحًا عليهم إلَّا سُيوفًا، ولا يُقيمَ بها إلَّا ما أحَبُّوا، فاعتَمَرَ مِنَ العامِ المُقبِلِ، فدَخَلَها كما كان صالَحَهم، فلَمَّا أن أقامَ بها ثَلاثًا أمَروه أن يَخرُجَ فخَرَجَ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ مُعتَمِرًا، فحالَ كُفَّارُ قُرَيشٍ بينَه وبينَ البَيتِ، فنَحَرَ هَديَه، وحَلَقَ رَأسَه بالحُدَيبيةِ، وقاضاهم على أن يَعتَمِرَ العامَ المُقبِلَ، ولا يَحمِلَ سِلاحًا عليهم إلَّا سُيوفًا، ولا يُقيمَ بها إلَّا ما أحَبُّوا، فاعتَمَرَ مِنَ العامِ المُقبِلِ، فدَخَلَها كما كان صالَحَهم، فلَمَّا أقامَ بها ثَلاثًا أمَروه أن يَخرُجَ فخَرَجَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَمى الجَمْرةَ، ثُم نَحَرَ البُدْنَ والحجَّامُ جالِسٌ، ثُم قال للحجَّامِ -ووَصَفَ هِشامٌ ذلكَ ووَضَعَ يَدَه على ذُؤابَتِه-، فحَلَقَ أحَدَ شِقَّيه الأيمَنَ، وقَسَمَه بيْنَ النَّاسِ، وحَلَقَ الآخَرَ، فأعطاه أبا طَلْحةَ
فُتِحَ مِن رَدمِ يَأجوجَ ومَأجوجَ مِثلُ هذا -وحلَّقَ تِسعينَ، وضَمَّها
لَمَّا رَمى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجَمرةَ، ونَحَرَ نُسُكَه، وحَلَقَ؛ ناولَ الحالِقَ شِقَّه الأيمَنَ، فحَلَقَه، ثُمَّ دَعا أبا طَلحةَ الأنصاريَّ فأعطاه إيَّاه، ثُمَّ ناولَه الشِّقَّ الأيسَرَ، فقال: احلِقْ، فحَلَقَه، فأعطاه أبا طَلحةَ، فقال: اقسِمْه بينَ النَّاسِ
الأنبياءُ كلُّهم يدخُلونَ الجنَّةَ قبلَ سليمانَ بنِ داودَ عليه السَّلام بأربعينَ عامًا وإنَّ فقراءَ المؤمِنينَ يدخُلونَ الجنَّةَ قبلَ أغنيائِهم بأربعينَ عامًا وإنَّ صالِحي العبيدِ يدخُلونَ الجنَّةَ قبلَ الآخَرينَ بأربعينَ عامًا وإنَّ أهلَ المدينةِ يدخُلونَ الجنَّةَ قبلَ أهلِ الرُّسْتاقِ بأربعينَ عامًا لفضلِ المدائنِ والجماعاتِ والجُمعاتِ وحِلَقِ الذِّكرِ وإذا كان بلاءٌ خُصُّوا به دونَهم
ثمَّ جلَسَ ، فافترشَ رجلَهُ اليُسرَى ، ووضعَ يدَهُ اليُسرَى علَى فخِذِهِ اليُسرَى ، وحدَّ مِرفقَهُ اليُمنى علَى فخذِهِ اليُمنَى ، وقبضَ ثِنتَينِ ، وحلَّقَ حَلقةً ، ثمَّ رفعَ إصبعَهُ ، فرأيتُهُ يحرِّكُها يَدعو بِها
قَلَّدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الهَديَ وأشعَرَه بذي الحُلَيفةِ، وأحرَمَ مِنها بالعُمرةِ، وحَلَقَ بالحُدَيبيةِ في عُمرَتِه، وأمَرَ أصحابَه بذلك، ونَحَرَ بالحُدَيبيةِ قَبلَ أن يَحلِقَ، وأمَرَ أصحابَه بذلك
أنَّهُ رَأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى، فكبَّرَ، فرفَعَ يَدَيْهِ، فلمَّا ركَعَ، رفَعَ يَدَيْهِ، فلمَّا رفَعَ رَأسَهُ مِنَ الرُّكوعِ، رفَعَ يَدَيْهِ، وخَوَّى في رُكوعِهِ، وخَوَّى في سُجودِهِ، فلمَّا قعَدَ يتشَهَّدُ، وضَعَ فَخِذَهُ اليُمنى على اليُسرى، ووضَعَ يَدَهُ اليُمنى، وأشارَ بِإصبَعِهِ السَّبَّابةِ، وحلَّقَ بالوُسْطى
فلمَّا قعد يتشهَّدُ . . . أشار بإصبعِه السَّبَّابَةَ وحلَّقَ بالوُسطَى
عن أبي بَكْرِ بنِ حزمٍ قالَ: دعانا سُلَيْمانُ بنُ عبدِ الملِكِ يومَ النَّحرِ أن سِرْ إلى عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ، والقاسِمِ بنِ محمَّدٍ، وسالمِ بنِ عبدِ اللَّهِ، وعبدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ، وخارجةَ بنِ زيدٍ، وابنِ شِهابٍ رضيَ اللَّهُ عنهم فسَألَهُم عنِ الطِّيبِ في هذا اليومِ قبلَ أن نُفيضَ قالوا تَطيَّبْ يا أميرَ المؤمنينَ ؟ إلَّا أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عبدِ اللَّهِ قالَ: كانَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ رجلًا قد رأى محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وَكانَ إذا رمَى جمرةَ العقبةِ أَناخَ، فنحرَ، وحلقَ، ثمَّ مضى مَكانَهُ فأفاضَ إلى البيتِ
الفطرةُ قصُّ الأظافرِ وأخذُ الشاربِ وحلْقُ العانةِ
الفِطرةُ: قصُّ الشَّاربِ وتقليمُ الأظفارِ وحلقُ العانةِ
استعمَل عمرُ بنُ الخطَّابِ معاذَ بنَ جَبَلٍ على الشَّامِ فكتَب إليه أن أعطِ النَّاس أُعْطِيَّاتِهم وأغْزِ بهم فبينا هو يُعْطي النَّاسَ وذلك في آخِرِ النَّهارِ جاء رجلٌ مِن أهل الرَّساتيقِ فقال له يا معاذُ مَن لي بعطائي فأتى برجلٍ مِن أهلِ الرُّسْتاقِ فقال أنا مِن مكان كذا فعليَّ آوي إلى أهلي قَبلَ اللَّيلِ فقال واللهِ لا أُعْطيك حتَّى أُعْطِيَ هؤلاء يعني أهلَ المدينةِ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ الأنبياءُ كلُّهم يدخُلون الجَنَّةَ قَبلَ [ داودَ وسُلَيمانَ بألفَي عامٍ وفقراءُ المسلمين يدخُلون الجَنَّةَ قَبلَ ] أغنيائِهم بأربعين عامًا وإنَّ أهلَ المدائنِ يدخُلون الجَنَّةَ [ قَبلَ ] أهلِ الرَّساتيقِ بأربعين عامًا تفضُلُ المدائنُ بالجمعةِ والجماعاتِ وحِلَقِ الذِّكْرِ وإذا كان بَلاءٌ خُصُّوا به دونَهم
عَنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ مُعتَمِرًا، فحالَ كُفَّارُ قُرَيشٍ بَينَه وبَينَ البَيتِ، فنَحَرَ هَديَه، وحَلَقَ رَأسَه بالحُدَيبيةِ، فصالَحَهم على أن يَعتَمِروا العامَ المُقبِلَ، ولا يَحمِلَ السِّلاحَ عليهم، -قال سُرَيجٌ: ولا يَحمِلَ سِلاحًا إلَّا سُيوفًا-، ولا يُقيمَ بها إلَّا ما أحَبُّوا، فاعتَمَرَ مِنَ العامِ المُقبِلِ، فدَخَلَها كما كانَ صالَحَهم، فلَمَّا أن أقامَ ثَلاثًا أمَروه أن يَخرُجَ، فخَرَجَ
18
✔ صحيح📌 نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدباء والحنتم والجعة وحلق الذهب ولبس الحرير والميثرة الحمراء
نهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن : الدُّباءِ، والحنتمِ، والجعَّةِ . وحلقِ الذهبِ، ولبسِ الحريرِ، وعن الميثرةِ الحمراءَ
كُلُّ ابنِ آدمَ له حَظُّه مِن الزِّنا، فزِنا العَينَيْنِ النَّظَرُ، وزِنا اليَدَيْنِ البَطشُ، وزِنا الرِّجلَيْنِ المَشيُ، وزِنا الفَمِ القُبَلُ، والقَلبُ يَهوى ويتمَنَّى، ويُصَدِّقُ ذلك أو يُكذِّبُه الفَرْجُ. وحلَّقَ عَشَرةً، ثم أدخَلَ إصبَعَهُ السَّبابةَ فيها، شهِدَ على ذلك أبو هُرَيرةَ، لَحمُهُ ودَمُهُ
لما كان الهديُ دون الجبالِ التي تطلع على وادي الثنيَّةِ ، عرض له المشركون فردُّوا وجهَه : قال : فنحر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الهديَ حيث حبسوه ، وهي الحديبيةُ ، وحلق ، وتأسَّى به أناسٌ ، فحلقوا حين رأوه حلق ، وتربَّص آخرون ، فقالوا : لعلنا نطوفُ بالبيتِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : رحمَ اللهُ المُحلِّقين ، قيل : والمُقصِّرينَ ، قال : رحم اللهُ المُحلِّقينَ ، قيل : والمُقصِّرينَ ، قال : والمُقصِّرينَ
عشرٌ منَ الفِطرةِ : قصُّ الشَّاربِ ، وإعفاءُ اللِّحيةِ والسِّواكُ والاستِنشاقُ وقصُّ الأظفارِ وغَسلُ البَراجمِ ونَتفُ الإبطِ وحَلقُ العانةِ وانتِقاصُ الماءِ قالَ زَكَريَّا قالَ مُصعبٌ ونَسيتُ العاشِرَةَ إلَّا أن تَكونَ المَضمضَةُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
وضع الفخذ اليمنى على اليسرىالتخوية في الركوع والسجودوضع يده اليسرى على فخذهيعتمروا العام المقبلافترش رجله اليسرىالإشارة في الصلاةالطيب قبل الإفاضةزنا العينين النظرزنا الرجلين المشيالقلب يهوى ويتمنىالإشارة بالسبابةالجمعة والجماعاتزنا اليدين البطشاقسمه بين الناسرمى جمرة العقبةالميثرة الحمراءقسمه بين الناسسليمان بن داودفقراء المؤمنينأفاض إلى البيتفقراء المسلمينزنا الفم القبلتقليم الأظافرلا يحمل سلاحاأمروه أن يخرجتقليم الأظفارعشر من الفطرةيأجوج ومأجوجصالحي العبيدإصبع السبابةأهل الرساتيقصلح الحديبيةإعفاء اللحيةانتقاص الماءالشق الأيمنالشق الأيسرأربعين عاماأهل المدينةأهل الرستاقحلق بالوسطىمعاذ بن جبلأهل المدائنغسل البراجمحلق العانةحلق الشاربسنن الفطرةرمى الجمرةذي الحليفةأمر أصحابهرفع اليدينقص الأظافرأخذ الشاربلبس الحريرقص الأظفارنتف الإبطكفار قريشنحر البدننحر النسكرفع إصبعهيوم النحرقص الشاربحلق الذكررسول اللهحلق الذهبنحر النبيالاستنشاقالحديبيةنحر هديهحلق رأسهأبو طلحةالأنبياءأغنيائهمالجماعاتحلق حلقةيدعو بهاالمحلقينالمقصرينرحم اللهوالسواكالأظفارالإحصارالمدائنالتكبيرابن عمرابن آدمالتقصيرالفطرةالشاربوإعفاءاللحيةوتقليمالعانةالعمرةالختانمعتمراقاضاهمالحجامالأيمنالركوعالسجود
تخريج حديث وحلق
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








