أحاديث عن: ودع
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ودع
بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعثًا إلى مؤتةَ في جمادى الأولى من سنةِ ثمانٍ واستعمل عليهم زيدَ بنَ حارثةَ فقال لهم إن أُصيب زيدٌ فجعفرُ بنُ أبي طالبٍ على الناسِ فإن أُصيبَ جعفرُ فعبدُ اللهِ بنُ رواحةَ على الناسِ فتجهَّزَ الناسُ ثم تهيَّئُوا للخروجِ وهم ثلاثةُ آلافٍ فلما حضر خروجَهم ودعِ الناسَ أُمراءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسلَّموا عليهم فلما ودَّعَ عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ مع من ودَّعَ بكى فقيل له ما يُبكيكَ يا ابنَ رواحةَ فقال واللهِ ما بي حبُّ الدنيا وصبابةٌ ولكن سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقرأُ آيةً من كتابِ اللهِ يذكرُ فيها النارَ وإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُهَا كَانَ على رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا فلستُ أدري كيف لي بالصدرِ بعد الورودِ فقال لهم المسلمون صحِبَكُمُ اللهُ ودفع عنكم وردَّكم إلينا صالحين فقال عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ لكنني أسألُ الرحمنَ مغفرةً وضربةً ذاتَ فزعٍ تقذفُ الزبدا _ أو طعنةً بيدي حرَّانَ مجهزةً بحربةٍ تنفذُ الأحشاءَ والكبدا _ حتى يقولوا إذا مرُّوا على جدثي أرشدَه اللهُ من غازٍ وقد رشدَا ثم إنَّ القومَ تهيَّئُوا للخروجِ فأتى عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُودِّعُه فقال يُثَبِّتُ اللهُ ما آتاكَ من حسنٍ تثبيتَ موسى ونصرًا كالذي نصروا _ إني تفرَّستُ فيك الخيرَ نافلةً فراسةً خالفتُهم في الذي نظروا _ أنت الرسولُ فمن يُحرِّمُ نوافلَه والوجهَ منه فقد أزرى به القدرَ ثم خرج القومُ وخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُشيِّعُهم حتى إذا ودَّعهم وانصرف عنهم قال عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ خلِّفِ السلامَ على امرئٍ ودَّعتَه في النخلِ غيرَ مُودِّعٍ وكليلٍ ثم مضوا حتى نزلوا معانٍ من أرضِ الشامِ فبلَغَهم أنَّ هرقلَ في مابٍ من أرضِ البلقاءِ في مائةِ ألفٍ من الرومِ وقد اجتمعت إليه المستعربةُ من لخمٍ وجذامٍ وبلقينٍ وبهرامٍ وبلى في مائةِ ألفٍ عليهم رجلٌ يلي أخذَ رايتِهم يقال له ملكُ بنُ زانةَ فلما بلغ ذلك المسلمينَ قاموا بمعانٍ ليلتيْنِ ينظرون في أمرِهم وقالوا نكتبُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنُخبرُه بعددِ عدوِّنا فإما أن يُمدَّنا وإما أن يأمرنا بأمرِه فنمضي له فشجع عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ الناسَ وقال يا قومُ واللهِ إنَّ الذي تكرهون للذي خرجتم له تطلبونَ الشهادةَ وما نُقاتلُ الناسَ بعددٍ ولا قوةٍ ولا كثرةٍ إنما نُقاتلهم بهذا الدِّينِ الذي أكرَمَنا اللهُ به فانطلقوا فإنما هي إحدى الحسنيَيْنِ إما ظهورًا أو شهادةً , قال عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ في مقامِهم ذلك قال ابنُ إسحقٍ كما حدَّثني عبدُ اللهِ بنُ أبي بكرٍ أنَّهُ حدَّث عن زيدِ بنِ أرقمٍ قال كنتُ يتيمًا لعبدِ اللهِ بنِ رواحةَ في حجرِه فخرج في سفرتِه تلك مردفي على حقيبةِ راحلتِه وواللهِ إنَّا لنسيرُ ليلةً إذ سمعتُه يتمثَّلُ ببيتِه هذا إذا أدَّيتني وحملتُ رحلي مسيرةَ أربعٍ بعد الحساءِ فلما سمعتُه منهُ بكيتُ فخفقني بالدِّرَّةِ وقال ما عليك يا لُكعُ أن يرزقني اللهُ الشهادةَ وترجعُ من شِعبتي الرَّحلُ ومضى الناسُ حتى إذا كانوا بتخومِ البلقاءِ لقيَتْهُم جموعُ هرقلَ من الرومِ والعربِ بقريةٍ من قُرَى البلقاءِ يقال لها مابُ ثم دنا المسلمون وانحاز المسلمونَ إلى قريةٍ يقال لها مؤتةَ فالتقى الناسُ عندها وتعبَّأَ المسلمون فجعلوا على ميمنَتِهم رجلًا من بني عذرةَ يقال له قطبةُ بنُ قتادةَ وعلى مسيرتِهم رجلًا من الأنصارِ يقال له عبادةُ بنُ مالكٍ ثم التقى الناسُ واقتتلوا فقاتل زيدُ بنُ حارثةَ برايةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى شاطَ في رماحِ القومِ ثم أخذها جعفرُ فقاتلَ بها حتى إذا ألجمَه القتالُ اقتحم عن فرسٍ له شقراءٍ فعقَرَها فقاتلَ القومَ حتى قُتِلَ وكان جعفرُ أولُ رجلٍ من المسلمين عُقِرَ في الإسلامِ
كُنتُ جالسًا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَر الفتنةَ -أو ذُكِرت له- فقال: إذا النَّاسُ قدْ مَرِجَت عُهودُهم وخفَّت أماناتُهم، وصاروا هكذا -وشبَّكَ بيْن أصابعِه- فقُمتُ إليه، فقُلتُ: كيْف أصنَعُ عِندَ ذلكَ يا رَسولَ اللهِ، جَعَلني اللهُ فِداكَ؟ قال: أمْلِكْ عليكَ لِسانَكَ، واجلِسْ في بَيتِكَ، وخُذْ ما تَعرِفُ، ودَعْ ما تُنكِرُ، وعليكَ بخاصَّةِ نفْسِكَ، ودَعْ عنكَ أمْرَ العامَّةِ
ودَّع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا فقال أين تريدُ قال أريد بيتَ المقدسِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةٌ في مسجدي إلا أنَّ ابنَ حِبَّانَ قال مائةُ صلاةٍ
قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عبَّاسٍ: كُلْ ما أَصْمَيْتَ، ودَعْ ما أَنْمَيْتَ
أنَّ رجلًا سقطتْ عليهِ جَرَّةٌ من دِيرٍ بالكوفةِ فأَتَى بها عليًّا رضي اللهُ عنهُ فقال اقْسِمْها أخماسًا ثم قال خُذْ منها أربعةَ أخماسٍ ودَعْ واحدًا ثم قال في حَيِّكَ فقراءُ ومساكينُ قال نعم قال فاقْسمْها فِيهم
فالزَم بيتَك واملُك عليكَ لسانَك وخذ بما تعرفُ ودع ما تُنكرُ وعليكَ بأمرِ خاصَّةِ نفسِك واتركْ عنكَ أمرَ العامَّةِ
إذا رأيتَ الناسَ قد مَرِجتْ عهودُهم ، وخَفَّتْ أماناتُهم ، و كانوا هكذا وشبَّك بين أنامِلِه فالْزمْ بيتَك ، وأمْلِكْ عليك لسانَك ، وخذْ ما تعرِفْ ، و دعْ ما تُنْكرْ ، وعليك بخاصَّةِ أمرِ نفسِك ، ودعْ عنك أمرَ العامةِ
انكسَر لهُ بعيرٌ يوما فنَحرناهُ ثمَّ قال احشُرْ عليَّ المدينةَ قال نافعٌ فقلتُ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ على أيِّ شيءٍ ليسَ عِندنا خبزٌ فقال اللَّهمَّ لكَ الحمدُ ، هذا عُرَاقٌ ، وهذا مَرَقٌ ، أو قال : مَرقٌ وبَضْعٌ ، فمن شاء أكل ، ومن شاء وَدَعَ
عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنْها أنَّها كانت تقولُ الشِّعرُ منْهُ حسَنٌ ومنْهُ قبيحٌ خذ بالحسَنِ ودعِ القبيحَ ولقد رويتُ من شعرِ كعبِ بنِ مالِكٍ أشعارًا منْها القصيدةُ فيها أربعونَ بيتًا ودونَ ذلِكَ
عن قَزَعَةَ قال أردتُ الخروجَ إلى الطورِ فسألتُ ابنَ عمرَ فقال أما علمتَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فذَكَرَ الحديثَ وقال ودعْ عنكَ الطورَ فلا تأتِهِ
عن عَرْفَجةَ قال: قُلتُ لابنِ عُمَرَ: إنِّي أُريدُ أنْ آتِيَ الطُّورَ، قال: إنَّما تُشَدُّ الرِّحالُ إلى ثلاثةِ مَساجِدَ: مَسجِدِ الحَرامِ، ومَسجِدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومَسجِدِ الأقصى، ودَعِ الطُّورَ فلا تَأتِه
أَرَدْتُ الخروجَ إلى الطُّورِ فسألتُ ابنَ عمرَ ، فقال : أَمَا عَلِمْتَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال : لا تُشَدُّ الرِّحالُ إلا إلى ثلاثةِ مساجدَ : المسجدِ الحرامِ ، ومسجدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، والمسجدِ الأقصى ، ودَعْ عنك الطُّورَ فلا تَأْتِهِ
وَدَّعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا فقال لهُ أينَ تُريدُ قال أُريدُ بيتَ المقدِسِ فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فالصلاةُ هاهنا وأوْمَأَ إلى مكةَ خيرٌ من ألفِ صلاةٍ وأومَأَ بيدِهِ إلى الشامِ
عن عمرَ بنَ الخطَّابِ أنَّهُ بعثَ سَهلِ بنِ أبي حَثمةَ على خرصِ التَّمرِ وقال: إذا أتيتَ أرضًا فأخرصْها، ودع لَهم قدرَ ما يأْكلونَ
كانَ إذا ودَّعَ أحدًا قالَ : أستَودِعُ اللَّهَ دينَكَ وأمانتَكَ وخَواتيمَ عملِكَ
كان إذا ودَّع الجيشَ قال : أستودِعُ اللهَ دينَكم ، و أمانتَكم ، و خواتيمَ أعمالِكم
كيف أنتَ يا عبدَ اللهِ إذا بقيتَ في حُثالةٍ مِن النَّاسِ ) قال: وذاك ما هم يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( ذاك إذا مرَجَتْ أماناتُهم وعهودُهم وصاروا هكذا ) وشبَّك بيْنَ أصابعِه قال: فكيف بي يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( تعمَلُ ما تعرِفُ ودَعْ ما تُنكِرُ وتعمَلُ بخاصَّةِ نفسِك وتدَعُ عوامَّ النَّاسِ
من تعلَّقَ تميمةً فلا أتمَّ اللهُ له ومن تعلقَ ودعةً فلا ودعَ اللهُ له وفي روايةٍ أخرى: من تعلَّقَ تميمةً فقد أشرك
من تعلَّقَ تميمةً فلا أتمَّ اللهُ له ومن تعلقَ ودعةً فلا ودعَ اللهُ له وفي روايةٍ عنه أنه قال: من تعلَّقَ تميمةً فقد أشرك
مَن علَّق تميمةً فلا أتَمَّ اللهُ له ومَن علَّق وَدَعةً فلا ودَع اللهُ له
مَن عَلَّقَ تَميمةً فلا أَتَمَّ اللهُ لهُ، ومَن عَلَّقَ وَدَعَةً فلا وَدَعَ اللهُ لهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلممرجت أماناتهم وعهودهمعبد الله بن رواحةفضل المسجد النبويدع عنك أمر العامةجعفر بن أبي طالبما مات بغير ذكاةاحشر علي المدينةالخروج إلى الطورأملك عليك لسانكاملك عليك لسانكخير من ألف صلاةسهل بن أبي حثمةمسجد رسول اللهخواتيم أعمالكمحثالة من الناسشبك بين أصابعهلا أتم الله لهلا ودع الله لهإحدى الحسنييناقسمها أخماسافقراء ومساكينخاصة أمر نفسكلا تشد الرحالالمسجد الحرامالمسجد الأقصىعمر بن الخطابقدر ما يأكلونزيد بن حارثةاجلس في بيتكخفت أماناتهمتعمل ما تعرفمرجت عهودهمأربعة أخماسخذ بما تعرففمن شاء أكلومن شاء ودعكعب بن مالكأربعون بيتاثلاثة مساجدمسجد الحراممسجد الأقصىخواتيم عملكأستودع اللهخذ ما تعرفدع ما تنكرأمر العامةبيت المقدسانكسر بعيرتشد الرحالمسجد النبيوداع الجيشعوام الناسالمستعربةعقر الفرسخاصة نفسكمائة صلاةالزم بيتكخذ بالحسندع القبيحابن حبانما أدميتأتم اللهودع اللهالشهادةابن عمرلا تأتهأمانتكمالتوحيدالورودالذكاةالكوفةنحرناهدع عنكالصلاةدع لهمأستودعأمانتكالروممسجديأصميتأنميتالصيدالشعرالطورالشامدينكمتوديعتميمةالشركتوحيدمؤتةصلاةعراققبيحقزعةأومأدينكوداعدعاء
تخريج حديث ودع
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








