أحاديث عن: قزعة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: قزعة
⭐ متفق عليه
📂 باب دعاء الاستسقاء في خطبة...
عن أنس قال: أصاب الناسَ سَنَهٌ على عهد رسول الله ﷺ، فبيْنا رسول الله ﷺ يخطب على المنبر يوم الجمعة، قام أعرابي فقال: يا رسول الله! هلك المالُ، وجاعَ العِيَالُ، فادْعُ الله لنا أنْ يَسْقينا، قال: فرفع رسُولُ الله ﷺ يَدَيه، وما في السماء قزَعَةٌ، قال: فثار سحابٌ أمثالُ الجِبال، ثم لم يَنْزِلْ عن مِنْبَرِه حتَّى رأيتُ المَطَرَ يتحادَرُ على لِحَيَتِه، قال: فمُطرْنا يومَنا ذلك، وفي الغَد، ومن بعدِ الغدِ، والذي يليه إلى الجمعةِ الأخرى، فقام ذلك الأعرابي، أو رَجُلٌ غَيرُه، فقال: يا رسولَ الله! تَهَدَّمَ البناء، وغَرقَ المال، فادْعُ الله لنا، فرفع رسولُ الله ﷺ يَدَيْه وقال: «اللَّهمَّ حَوَالَيْنَا ولا علينا» فما جعل يُشيرُ بيده إلى ناحيةٍ من السماء إلا تفرَّجتْ، حتى صارتِ المدينةُ في مثل الجَوْبة، حتى سالَ الوَادي -وادي قناةَ- شهرًا قال: فلم يجئْ أحد من ناحيةٍ إلا حدَّث بالجَود.
متفق عليه رواه البخاري في الاستسقاء (١٠٣٣)، ومسلم في الاستسقاء (٨٩٧/ ٩) كلاهما من طريق الأوزاعي قال: حدثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري، قال: حدثني أنس بن
مالك فذكره واللفظ للبخاري.
مالك فذكره واللفظ للبخاري.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب زكاة الإبل
عن قَزَعَة بن يحيى البصريّ، قَالَ: أَتَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ وَهُوَ مَكْثُورٌ عَلَيْهِ فَلَمَّا تَفَرَّقَ النَّاسُ عَنْهُ قُلْتُ: إِنِّي لا أَسْأَلُكَ عَمَّا يَسْأَلُكَ هَؤُلاءِ عَنْهُ، قُلْتُ أَسْأَلُكَ عَنْ صَلاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: مَا لَكَ فِي ذَلِكَ مِنْ خَيْرٍ، فَأَعَادَهَا عَلَيْهِ فَقَالَ: كَانَتْ صَلاةُ الظُّهْرِ تُقَامُ فَيَنْطَلِقُ أَحَدُنَا إِلَى الْبَقِيعِ فَيَقْضِي حَاجَتَهُ، ثُمَّ يَأْتِي أَهْلَهُ فَيَتَوَضَّأُ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى الْمَسْجِدِ وَرَسُولُ الله ﷺ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى. قَالَ: وَسأَلْتُهُ عَن الزَّكَاةِ فَقَالَ: لا أَدْرِي أَرَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ أَمْ لا؟ فِي مِائَتَيْ دِرْهَمٍ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ، وَفِي أَرْبَعِينَ شَاةً شَاةٌ إِلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا شَاتَانِ إِلَى مِائَتَيْنِ، فَإِذَا زَادَتْ فَفِيهَا ثَلاثُ شِيَاهٍ إِلَى ثَلاثِ مِائَةٍ، فَإِذَا زَادَتْ فَفِي كُلِّ مِائَةٍ شَاةٌ، وَفِي الإِبِلِ فِي خَمْسٍ شَاةٌ، وَفِي عَشْرٍ شَاتَانِ وَفِي خَمْسَ عَشْرَةَ ثَلاثُ شِيَاهٍ، وَفِي عِشْرِينَ أَرْبَعُ شِيَاهٍ وَفِي خَمْسٍ وَعِشْرِينَ ابْنَةُ مَخَاضٍ إِلَى خَمْسٍ وَثَلاثِينَ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا ابْنَةُ لَبُونٍ إِلَى خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا حِقَّةٌ إِلَى سِتِّينَ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا جَذَعَةٌ إِلَى خَمْسٍ وَسَبْعِينَ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا ابْنَتَا لَبُونٍ إِلَى تِسْعِينَ، فَإِذَا زَادَتْ
وَاحِدَةً فَفِيهَا حِقَّتَانِ إِلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ، فَإِذَا زَادَتْ فَفِي كُلِّ خَمْسِينَ حِقَّهٌ وَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ بِنْتُ لَبُونٍ». وَسَأَلْتُهُ عَن الصَّوْم فِي السَّفَرِ قَالَ: سَافَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَى مَكَّةَ وَنَحْنُ صِيَامٌ، قَال: فَنَزَلْنَا مَنْزِلا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِنَّكُمْ قَدْ دَنَوْتُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَالْفِطْرُ أَقْوَى لَكُمْ»، فَكَانَتْ رُخْصَةً فَمِنَّا مَنْ صَامَ وَمِنَّا مَنْ أَفْطَرَ ثُمَّ نَزَلْنَا مَنْزِلا آخَرَ فَقَالَ: «إِنَّكُمْ مُصَبِّحُو عَدُوِّكُمْ وَالْفِطْرُ أَقْوَى لَكُمْ فَأَفْطِرُوا». فَكَانَتْ عَزِيمَةً فَأَفْطَرْنَا ثُمَّ قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُنَا نَصُومُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بَعْدَ ذَلِكَ فِي السَّفَرِ.
وَاحِدَةً فَفِيهَا حِقَّتَانِ إِلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ، فَإِذَا زَادَتْ فَفِي كُلِّ خَمْسِينَ حِقَّهٌ وَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ بِنْتُ لَبُونٍ». وَسَأَلْتُهُ عَن الصَّوْم فِي السَّفَرِ قَالَ: سَافَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَى مَكَّةَ وَنَحْنُ صِيَامٌ، قَال: فَنَزَلْنَا مَنْزِلا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِنَّكُمْ قَدْ دَنَوْتُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَالْفِطْرُ أَقْوَى لَكُمْ»، فَكَانَتْ رُخْصَةً فَمِنَّا مَنْ صَامَ وَمِنَّا مَنْ أَفْطَرَ ثُمَّ نَزَلْنَا مَنْزِلا آخَرَ فَقَالَ: «إِنَّكُمْ مُصَبِّحُو عَدُوِّكُمْ وَالْفِطْرُ أَقْوَى لَكُمْ فَأَفْطِرُوا». فَكَانَتْ عَزِيمَةً فَأَفْطَرْنَا ثُمَّ قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُنَا نَصُومُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بَعْدَ ذَلِكَ فِي السَّفَرِ.
صحيح رواه الإمام أحمد (١١٣٠٧) عن عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدّثني معاوية -يعني ابن صالح-، عن ربيعة بن يزيد، قال: حدّثني قزعة، فذكره بطوله.
📚 كتاب الزكاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب النهي عن صيام العيدين
عن قزعة مولي زياد، عن أبي سعيد، قال: سمعتُ منه حديثًا فأعجبني، فقلت له: آنت سمعت هذا من رسول الله ﷺ قال: فأقول على رسول الله ﷺ ما لم أسمع؟ ! قال: سمعتُه يقول: «لا يصلحُ الصِّيام في يومين: يوم الأضحى، ويوم
الفطر من رمضان».
الفطر من رمضان».
متفق عليه رواه البخاريّ في الصلاة (١١٩٧)، ومسلم في الصيام (٨٢٧: ١٤٠) كلاهما من طريق عبد الملك بن عمير، سمعتُ قزعة مولي زياد، به.
📚 كتاب الصيام
📖 اقرأ الشرح
رأيت في رأسِ الحسنِ قزعةٌ فلقد رأيت الحسنَ يحدُّها حتى يُدنِها
أنَّ الناسَ قالوا: يا رسولَ اللهِ، هَلَكَ المالُ، أَقْحَطْنا يا رسولَ اللهِ، وهَلَكَ المالُ، فاستَسْقِ لنا. فقام يَومَ الجُمُعةِ وهو على المِنبرِ، فاستَسْقى -ووصَفَ حَمَّادٌ: بَسَطَ يدَيهِ حِيالَ صَدرِه، وبَطنُ كَفَّيهِ ممَّا يَلي الأرضَ- وما في السَّماءِ قَزَعةٌ، فما انصرَفَ حتى أَهَمَّتِ الشابَّ القَويَّ نفْسُه أنْ يَرجِعَ إلى أهْلِه، فمُطِرْنا إلى الجُمُعةِ الأُخرى، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، تَهَدَّمَ البُنْيانُ، وانقطَعَ الرُّكْبانُ، ادْعُ اللهَ أنْ يَكشِطَها عنا، فضَحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: اللَّهمَّ حَوالَيْنا ولا علينا، فانجابَتْ حتى كانتِ المدينةُ كأنَّها في إكْليلٍ
عن قَزَعَةَ قال أردتُ الخروجَ إلى الطورِ فسألتُ ابنَ عمرَ فقال أما علمتَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فذَكَرَ الحديثَ وقال ودعْ عنكَ الطورَ فلا تأتِهِ
إن لقمانَ الحكيمَ كان يقولُ : إن اللهَ عزَّ وجلَّ إذا استُودِعَ شيئًا حفِظَه وقال مرةً نَهْشَلٌ عن قَزَعَةَ أو عن أبي غالبٍ
عن قزعة قال: قالَ لي ابنُ عمرَ: هلمَّ أودِّعْكَ كما ودَّعَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أستودِعُ اللَّهَ دينَك وأمانتَك وخواتيمَ عملِكَ
عن قزعة قال: أرسلَني ابنُ عمرَ في حاجةٍ فقال : تعالَ حتى أُودِّعَك كما ودَّعني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأرسلَني في حاجةٍ له فقال : أستودِعُ اللهَ دينَك وأمانتَك وخواتيمَ عملِكَ
عن قزعة قال: قال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : وأرسلني في حاجةٍ له فقال : تعالَ حتى أُودِّعَك كما ودَّعني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وأرسلني في حاجةٍ له فأخذ بيدي فقال : أستودعُ اللهَ دينَك وأمانتَك وخواتيمَ عملِك
عن قَزَعةَ قال: قال عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ وأَرسَلَني في حاجةٍ لهُ، فقال: تَعالَ حتى أُودِّعَك كما وَدَّعَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَرسَلَني في حاجةٍ لهُ، فأَخَذ بيَدي، فقال: أَستَودِعُ اللهَ دِينَك وأَمانَتَك وخَواتيمَ عمَلِكَ
إنَّما تُشَدُّ الرِّحالُ إلى ثلاثةِ مَساجِدَ: مَسجِدِ إبراهيمَ، ومَسجِدِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وبَيتِ المَقدِسِ. قال: ونَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن صَلاةٍ في ساعَتَينِ، بعْدَ الغَداةِ -وقالَ عبدُ الوهَّابِ: بعْدَ الفَجرِ-، حتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ، وبعْدَ العَصرِ حتَّى تَغيبَ الشَّمسُ. ونَهى عن صَومِ يَومَينِ: الفِطرِ والنَّحْرِ. ونَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ تُسافِرَ المرأةُ فَوقَ ثلاثةِ أيَّامٍ، أو ثلاثِ لَيالٍ، إلَّا مع ذي مَحرَمٍ. قالَ عبدُ الوهَّابِ في حَديثِه: قَزَعَةُ: مَولى زيادٍ
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ يخطبُ يومَ الجمُعةِ، فقامَ إليهِ النَّاسُ فصاحوا قالوا: يا نبيَّ اللَّهِ قُحِطَ المطرُ، واحمرَّ الشَّجرُ، وَهَلَكَتِ البَهائمُ فادعُ اللَّهَ أن يَسقيَنا، فقالَ: اللَّهمَّ اسقِنا، اللَّهمَّ اسقِنا قالَ: وايمُ اللَّهِ ما نرَى في السَّماءِ قَزعةً مِن سحابٍ فنشَأَت سحابةً فانتشَرَت، ثمَّ إنَّها أمطَرت، فنزلَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فصلَّى وانصرفَ، فلَم تزلْ تُمْطرُ إلى الجمعةِ الأُخرَى، فلمَّا قامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ، صاحوا قالوا: يا نبيَّ اللَّهِ، تَهَدَّمتِ البيوتُ وانقطَعتِ السُّبلُ، فادعُ اللَّهَ أن يحبسَها عنَّا قالَ: فتبسَّمَ، وقالَ: اللَّهمَّ حوالَينا ولا علَينا قالَ: فتقشَّعَت عنِ المدينةِ، فجعَلت تُمْطرُ حولَها، وما تُمْطرُ بالمدينةِ قطرةً قالَ فنظَرتُ إلى المدينةِ وإنَّها لفي مثلِ الإِكْليلِ
سمِعْتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعًا، فأَعجَبْنَني، وأَينَقْنَني- قال عفَّانُ: وآنَقْنَني- "نَهى أنْ تُسافِرَ المرأةُ مَسيرةَ يومَيْنِ -قال عفَّانُ: أو ليلَتيْنِ- إلَّا ومعها زَوْجُها أو ذو مَحْرَمٍ"، "ونَهى عنِ الصلاةِ في ساعتَيْنِ بعدَ الغَداةِ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ، وبعدَ العَصرِ حتى تَغيبَ"، "ونَهى عن صيامِ يومَيْنِ يومِ النَّحرِ، ويومِ الفِطرِ"، وقال: "لا تُشَدُّ الرِّحالُ إلَّا إلى ثلاثةِ مساجِدِ: مسجِدِ الحَرامِ، ومسجِدِ الأَقْصى، ومسجِدي هذا"، قال عفَّانُ في حديثِه: قال عبدُ المَلِكِ بنُ عُمَيرٍ: أَنْبأَني قال: سمِعْتُ قَزَعةَ، مَوْلى زيادٍ
أنَّ رجُلًا أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على المِنبرِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، استَسْقِ اللهَ لنا، قال: فاستَسْقى وما نَرى في السَّماءِ قَزَعةً، قال: فأُمطِرْنا فما جعَلَتْ تُقْلِعُ، فلمَّا كانت الجُمُعةُ قام إليه ذلك الرَّجُلُ أو غيْرُه، فقال: يا رسولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ أنْ يَرفَعَها عنَّا، قال: فدَعا، قال: فجعَلْتُ أَنظُرُ إلى السحابِ يُسْفِرُ يمينًا وشِمالًا ولا يُمطِرُ مِن جَوفِها قَطْرةً
عن قَزعةَ ، قالَ: سألتُ أبا سعيدٍ عَن صيامِ رمضانَ في السَّفرِ فقالَ: خَرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في رمضانَ عامَ الفتحِ ، فَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصومُ ، حتَّى بلغَ منزلًا منَ المَنازلِ فقالَ: إنَّكم قد دَنوتُمْ مِن عدوِّكم ، والفِطرُ أقوى لَكُم . فأصبَحنا ، مِنَّا الصَّائمُ ، ومنَّا المفطرُ . فلمَّا بلَغنا مرَّ الظُّهرانِ ، أعلَمَنا بلقاءِ العَدوِّ ، وأمرَنا بالإِفطارِ
أنَّ رَجُلًا دَخَلَ يَومَ الجُمُعةِ مِن بابٍ كان وِجاهَ المِنبَرِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمٌ يَخطُبُ، فاستَقبَلَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمًا، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هَلَكَتِ المَواشي، وانقَطَعَتِ السُّبُلُ، فادعُ اللهَ يُغيثُنا، قال: فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَيه، فقال: اللهُمَّ اسقِنا، اللهُمَّ اسقِنا، اللهُمَّ اسقِنا. قال أنَسٌ: ولا واللهِ ما نَرى في السَّماءِ مِن سَحابٍ ولا قَزَعةً ولا شيئًا، وما بينَنا وبينَ سَلعٍ مِن بَيتٍ ولا دارٍ. قال: فطَلَعَت مِن ورائِه سَحابةٌ مِثلُ التُّرسِ، فلَمَّا تَوسَّطَتِ السَّماءَ انتَشَرَت ثُمَّ أمطَرَت، قال: واللهِ ما رَأينا الشَّمسَ سِتًّا، ثُمَّ دَخَلَ رَجُلٌ مِن ذلك البابِ في الجُمُعةِ المُقبِلةِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمٌ يَخطُبُ، فاستَقبَلَه قائِمًا، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هَلَكَتِ الأموالُ وانقَطَعَتِ السُّبُلُ، فادعُ اللهَ يُمسِكُها، قال: فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَيه، ثُمَّ قال: اللهُمَّ حَوالَينا ولا علينا، اللهُمَّ على الآكامِ والجِبالِ، والآجامِ والظِّرابِ، والأوديةِ ومَنابِتِ الشَّجَرِ. قال: فانقَطَعَت، وخَرَجنا نَمشي في الشَّمسِ. قال شَريكٌ: فسَألتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ: أهو الرَّجُلُ الأوَّلُ؟ قال: لا أدري
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يخطبُ يومَ جمعةٍ فثارَ النَّاسُ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ قُحِطَ المطرُ، وجَهدتِ الأنفسُ، وَهلَكتِ البَهائمُ فادعُ اللَّهَ أن يسقيَنا قالَ: وايمُ اللَّهِ ما نرى في السَّماءِ قزَعةً من سحابٍ فأنشأت سحابةٌ وانتشَرَت، ثمَّ إنَّها مَطرت قالَ: فمُطِروا إلى الجمعةِ الأخرى، فلمَّا قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يخطبُ قالوا: يا رسول اللَّهِ تَهدَّمتِ البيوتُ وانقطعتِ السُّبلُ، فادعُ اللَّهَ أن يحبسَها عنَّا فتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وقال: اللَّهمَّ حوالَينا ولا علينا، فتَكشَّفت عنِ المدينةِ فجعلَ يمطرُ ما حولَ المدينةِ ولا تمطِرُ
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يخطُبُ يومَ الجمُعةِ ، فقامَ إليهِ النَّاسُ فَصاحوا ، فقالوا : يا نبيَّ اللَّهِ ، فحطت المطرُ ، وَهَلَكَتِ البَهائمُ ، فادعُ اللَّهَ أن يَسقيَنا ، قالَ : اللَّهمَّ اسقنا ، اللَّهمَّ اسقِنا قالَ : وأيمُ اللَّهِ ، ما نَرى في السَّماءِ قَزعةً من سحابٍ قالَ : فأنشأَتْ سحابةٌ فانتشَرت ، ثمَّ إنَّها أَمْطرَت ، ونزلَ رسولُ اللَّهِ فصلَّى ، وانصرفَ النَّاسُ فلم تزَل تُمطِرُ إلى يومِ الجمعةِ الأخرى ، فلمَّا قامَ رسولُ اللَّهِ يخطُبُ صاحوا إليهِ ، فقالوا : يا نبيَّ اللَّهِ ، تَهَدَّمتِ البيوتُ ، وتقطَّعتِ السُّبلُ ، فادعُ اللَّهَ أن يحبسَها عنَّا ، فتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ وقالَ : اللَّهمَّ حوالَينا ولا علَينا فتقشَّعت عنِ المدينةِ ، فجعلت تُمطِرُ حولَها وما تُمطِرُ بالمدينةِ قطرةً ، فنظرتُ إلى المدينةِ وإنَّها لفي مثلِ الإِكْليلِ
اللَّهمَّ اسقِنا [يعني حديث: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يخطُبُ يومَ الجمُعةِ، فقامَ إليهِ النَّاسُ فَصاحوا، فقالوا : يا نبيَّ اللَّهِ، فحطت المطرُ، وَهَلَكَتِ البَهائمُ، فادعُ اللَّهَ أن يَسقيَنا، قالَ : اللَّهمَّ اسقنا، اللَّهمَّ اسقِنا قالَ : وأيمُ اللَّهِ، ما نَرى في السَّماءِ قَزعةً من سحابٍ قالَ : فأنشأَتْ سحابةٌ فانتشَرت، ثمَّ إنَّها أَمْطرَت، ونزلَ رسولُ اللَّهِ فصلَّى، وانصرفَ النَّاسُ فلم تزَل تُمطِرُ إلى يومِ الجمعةِ الأخرى، فلمَّا قامَ رسولُ اللَّهِ يخطُبُ صاحوا إليهِ، فقالوا : يا نبيَّ اللَّهِ، تَهَدَّمتِ البيوتُ، وتقطَّعتِ السُّبلُ، فادعُ اللَّهَ أن يحبسَها عنَّا، فتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ وقالَ : اللَّهمَّ حوالَينا ولا علَينا فتقشَّعت عنِ المدينةِ، فجعلت تُمطِرُ حولَها وما تُمطِرُ بالمدينةِ قطرةً، فنظرتُ إلى المدينةِ وإنَّها لفي مثلِ الإِكْليلِ]
عَن أبي قَزَعةَ، أنَّ عَبدَ المَلِكِ بَينَما هو يَطوفُ بالبَيتِ إذ قال: قاتَلَ اللهُ ابنَ الزُّبَيرِ حَيثُ يَكذِبُ على أُمِّ المُؤمِنينَ، يَقولُ: سَمِعتُها وهيَ تَقولُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يا عائِشةُ، لَولا حِدْثانُ قَومِكِ بالكُفرِ لَنَقَبتُ البَيتَ -قال أبي: قال الأنصاريُّ لَنَقَضتُ البَيتَ حَتَّى أزيدَ فيه مِن الحِجرِ؛ فإنَّ قَومَكِ قَصَّروا عَن البِناءِ- فقال الحارِثُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ أبي رَبيعةَ: لا تَقُل هذا يا أميرَ المُؤمِنينَ، فأنا سَمِعتُ أُمَّ المُؤمِنينَ تُحَدِّثُ هذا، فقال: لَو كُنتُ سَمِعتُ هذا قَبلَ أن أهدِمَه لَتَرَكتُه على بناءِ ابنِ الزُّبَيرِ
أصاب الناسَ سَنَةٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فبيْنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ يَومَ الجُمُعةِ قام أعرابيٌّ، فقال: يا رسولَ اللهِ، هَلَكَ المالُ، وجاع العيالُ، فادْعُ اللهَ أنْ يَسقيَنا. فرفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَيهِ، وما في السَّماءِ قَزَعةٌ، فثارَ سَحابٌ أمثالُ الجبالِ، ثمَّ لم يَنزِلْ عن مِنبرِه حتى رأيْنا المطرَ يَتحادَرُ على لِحيتِه... فذكَرَ الحديثَ
أصابَتِ النَّاسَ سَنةٌ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ في يَومِ جُمُعةٍ قامَ أعرابيٌّ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هَلَكَ المالُ وجاعَ العيالُ، فادعُ اللهَ لَنا، فرَفَعَ يَدَيه وما نَرى في السَّماءِ قَزَعةً، فوالذي نَفسي بيَدِه، ما وضَعَها حتَّى ثارَ السَّحابُ أمثالَ الجِبالِ، ثُمَّ لَم يَنزِلْ عن مِنبَرِه حتَّى رَأيتُ المَطَرَ يَتَحادَرُ على لحيَتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمُطِرنا يَومَنا ذلك، ومِنَ الغَدِ وبَعدَ الغَدِ، والذي يَليه، حتَّى الجُمُعةِ الأُخرى، وقامَ ذلك الأعرابيُّ -أو قال: غَيرُه- فقال: يا رَسولَ اللهِ، تَهَدَّمَ البِناءُ وغَرِقَ المالُ، فادعُ اللهَ لَنا، فرَفَعَ يَدَيه فقال: اللهُمَّ حَوالَينا ولا علينا، فما يُشيرُ بيَدِه إلى ناحيةٍ مِنَ السَّحابِ إلَّا انفَرَجَت، وصارَتِ المَدينةُ مِثلَ الجَوبةِ، وسالَ الوادي قَناةُ شَهرًا، ولَم يَجِئْ أحَدٌ مِن ناحيةٍ إلَّا حَدَّثَ بالجَودِ
أصابَ النَّاسَ سَنةٌ علَى عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فبَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطُبُ علَى المنبَرِ يومَ الجمُعةِ فقامَ أعرابيٌّ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ هلَكَ المالُ وجاعَ العيالُ فادعُ اللَّهَ لَنا فرفعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدَيهِ وما نَرى في السَّماءِ قَزَعةً والَّذي نَفسي بيدِه ما وضعَها حتَّى ثارَ سَحابٌ أمثالُ الجبالِ ثمَّ لم ينزِلْ عن مِنبرِه حتَّى رأيتُ المطرَ يتحادرُ علَى لِحيتِه فمُطِرنا يوم ذلِكَ ومنَ الغدِ والَّذي يليهِ حتَّى الجُمعةِ الأُخرى فقامَ ذلِك الأعرابيُّ أو قالَ غيرُه فقالَ يا رسولَ اللَّهِ تَهدَّمَ البِناءُ وغرِقَ المالُ فادعُ اللَّهَ لنا فرفَعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدَيهِ فقالَ اللَّهمَّ حوالَينا ولا علَينا فما يُشيرُ بيدِه إلى ناحيةٍ منَ السَّحابِ إلَّا انفَرجَت حتَّى صارَتِ المدينةُ مثلَ الجَوبَةِ وسالَ الوادي ولم يَجئْ أحَدٌ من ناحيةٍ إلَّا أخبرَ بالجَودِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلماللهم حوالينا ولا عليناادع الله أن يرفعهاالصلاة بعد الغداةسحاب أمثال الجبالالخروج إلى الطورالصلاة بعد العصرتكشفت عن المدينةعبد الله بن عمربناء ابن الزبيرانقطعت الركبانلا تشد الرحالصوم يوم النحرصوم يوم الفطريمطر ما حولهاالحسن بن عليتهدم البنيانلقمان الحكيممسجد إبراهيملا يمطر قطرةهلکت البهائمالمطر يتحادرالله عز وجلأستودع اللهخواتيم عملكثلاثة مساجداللهم اسقنامسجد الحراممسجد الأقصىالسحاب يسفرأنس بن مالكجهدت الأنفسأم المؤمنينوتفاصيلها.يوم الجمعةخواتيم عملتشد الرحالبيت المقدسسفر المرأةصيام رمضانالفطر أقوىمر الظهرانلقاء العدونقبت البيتجاع العيالثار السحابالاستسقاءرأس الحسنهلك المالرسول اللهمسجد محمدقحط المطرعام الفتحبسط يديهأبي غالبرفع يديهخطبة...العيدينابن عمرلا تأتهذي محرماستسقاءذو محرمالإفطارالبهائمالإكليلالعيالالصيامالأضحىيدنيهااستسقىأقحطنادع عنكاستودعأمانتكالوداعأستودعساعتينالجمعةأمطرناالسحابالقزعةأعرابيانفرجتالجوبةالواديالمالالظهرالإبلالفطررمضانالنهييحدهاإكليلالطورأمانةالنحرمسجديالسفرسحابة
تخريج حديث قزعة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








