أحاديث عن: وضع إصبعيه في أذنيه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: وضع إصبعيه في أذنيه
لمَّا نزَلتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} [الشعراء: 214] وضَع أُصبُعَيْه في أُذُنَيْهِ ورفَع صوتَه وقال : ( يا بني عبدِ مَنافٍ )
لمَّا نزلَتْ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبينَ ؛ وضعَ أُصْبُعَيْهِ في أُذُنَيْهِ ورفعَ صَوْتَهُ ، وقال : يا بَنِي عَبْدِ مَنافٍ ! . وقال . . . ثُمَّ ساقَ الحديثَ
لمَّا نزلَ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ وضعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أصبعيْهِ في أذنيْهِ فرفعَ من صوتِهِ فقالَ يا بني عبدِ منافٍ يا صباحَاهُ
حديثُ الجمعِ بينَ المضمضةِ والاستنشاقِ بِغَرْفَةٍ واحدةٍ [يعني حديث: شهدتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأتى بإناءٍ فيهِ ماءٌ فألقى على يمينِهِ ثلاثًا ثمَّ غمسَ يمينَهُ في الإناءِ فغسلَ بها يسارَهُ ثلاثًا ثمَّ أدخلَ يمينَهُ في الماءِ فحفنَ بها حفنةً منَ الماءِ فمضمضَ واستنشقَ ثلاثًا واستنثرَ ثلاثًا ثمَّ أدخلَ كفَّيهِ في الإناءِ فرفعَهما إلى وجهِهِ فغسلَ وجهَهُ ثلاثًا وغسلَ باطنَ أذنَيهِ وأدخلَ إصبعَيهِ في داخلٍ ومسحَ ظاهرَ رقبتِهِ وباطنَ لحيتِهِ ثلاثًا ثمَّ أدخلَ يمينَهُ في الإناءِ فغسلَ بها ذراعَهُ اليمنى حتَّى جاوزَ المرفقَ ثلاثًا ثمَّ غسلَ يسارَهُ بيمينِهِ حتَّى جاوزَ المرفقَ ثمَّ مسحَ على رأسِهِ ثلاثًا وظاهرَ أذنَيهِ ثلاثًا وظاهرَ رقبتِهِ وأظنُّهُ قالَ وظاهرَ لحيتِهِ ثلاثًا ثمَّ غسلَ بيمينِهِ قدمَهُ اليمنى ثلاثًا وفصلَ بينَ أصابعِهِ ورفعَ الماءَ حتَّى جاوزَ الكعبَ ثمَّ رفعَهُ في السَّاقِ ثمَّ فعلَ باليسرى مثلَ ذلكَ ثمَّ أخذَ حفنةً من ماءٍ فملأَ بها يدَهُ ثمَّ وضعَها على رأسِهِ حتَّى تحدَّرَ الماءُ من جوانبِهِ وقالَ هذا تمامُ الوضوءِ ولم أرَهُ ينشِّفُ بثوبٍ ثمَّ نهضَ إلى المسجدِ فدخلَ في المحرابِ يعني موضعَ المحرابِ فصفَّ النَّاسَ خلفَهُ وعن يمينِهِ وعن يسارِهِ ثمَّ رفعَ يدَيهِ حتَّى حاذتا شحمةَ أذنَيهِ ثمَّ وضعَ يمينَهُ على يسارِهِ وعندَ صدرِهِ ثمَّ افتتحَ القراءةَ فجهرَ بِـ {الْحَمْدُ} ثمَّ فرغَ من سورةِ {الْحَمْدُ} فقالَ آمينَ حتَّى سمِعَ مَن خلفَهُ ثمَّ قرأَ سورةً أخرى ثمَّ رفعَ يدَيهِ بالتَّكبيرِ حتَّى حاذتا شحمةَ أذنَيهِ ثمَّ ركعَ فجعلَ يدَيهِ على ركبتَيهِ وفرَّجَ بينَ أصابعِهِ وأمهلَ في الرُّكوعِ حتَّى اعتدلَ وصارَ صلبُهُ لو وضعَ عليهِ قدحٌ منَ الماءِ ما انكفأَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بخشوعٍ وقالَ سمِعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ثمَّ رفعَ يدَيهِ حتَّى حاذتا بشحمةِ أذنَيهِ ثمَّ انحطَّ للسُّجودِ بالتَّكبيرِ فرفعَ يدَيهِ حتَّى حاذتا بشحمةَ أذنَيهِ ثمَّ أثبتَ جبهتَهُ في الأرضِ حتَّى إنِّي أرى أنفَهُ في الرَّملِ وقوَّسَ بذراعَيهِ ورأسِهِ وبسطَ فخذَهُ اليسارَ ونصبَ اليمنى حتى أثبتَ أصابعَ رجلِهِ ولم يمهلْ بالسُّجودِ ورفعَ رأسَهُ فرفعَ يدَيهِ بالتَّكبيرِ إلى أن حاذتا بشحمةِ أذنَيهِ وجلسَ جِلسةً خفيفةً فوضعَ كفَّهُ اليمين على ركبتِهِ وبعضِ فخذِهِ وحلَّقَ بإصبعِهِ ثمَّ انحطَّ ساجدًا بمثلِ ذلكَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ بالتَّكبيرِ بيدَيهِ إلى أن حاذتا شحمةَ أذنيهِ وإلى أنِ اعتدلَ في قيامِهِ ورجعَ كلُّ عظمٍ إلى موضعِهِ ثمَّ صلَّى أربعَ ركعاتٍ يفعلُ فيهنَّ ما فعلَ في هذهِ ثمَّ جلسَ جلسةً في التَّشهُّدِ مثلَ ذلكَ ثمَّ سلَّمَ عن يمينِهِ حتَّى رُئيَ بياضُ خدِّهِ الأيسرِ وسلَّمَ عن يسارِهِ حتَّى رُئيَ بياضُ خدِّهِ الأيمنِ]
حديث تخليلِ اللحيةِ ومسحِ الأذنينِ والرقبةِ [حديث عمار بن ياسر: رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُخلِّلُ لحيتَه.] [وحديث وائل بن حجر: شهدتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأتى بإناءٍ فيهِ ماءٌ فألقى على يمينِهِ ثلاثًا ثمَّ غمسَ يمينَهُ في الإناءِ فغسلَ بها يسارَهُ ثلاثًا ثمَّ أدخلَ يمينَهُ في الماءِ فحفنَ بها حفنةً منَ الماءِ فمضمضَ واستنشقَ ثلاثًا واستنثرَ ثلاثًا ثمَّ أدخلَ كفَّيهِ في الإناءِ فرفعَهما إلى وجهِهِ فغسلَ وجهَهُ ثلاثًا وغسلَ باطنَ أذنَيهِ وأدخلَ إصبعَيهِ في داخلٍ ومسحَ ظاهرَ رقبتِهِ وباطنَ لحيتِهِ ثلاثًا ثمَّ أدخلَ يمينَهُ في الإناءِ فغسلَ بها ذراعَهُ اليمنى حتَّى جاوزَ المرفقَ ثلاثًا ثمَّ غسلَ يسارَهُ بيمينِهِ حتَّى جاوزَ المرفقَ ثمَّ مسحَ على رأسِهِ ثلاثًا وظاهرَ أذنَيهِ ثلاثًا وظاهرَ رقبتِهِ وأظنُّهُ قالَ وظاهرَ لحيتِهِ ثلاثًا ثمَّ غسلَ بيمينِهِ قدمَهُ اليمنى ثلاثًا وفصلَ بينَ أصابعِهِ ورفعَ الماءَ حتَّى جاوزَ الكعبَ ثمَّ رفعَهُ في السَّاقِ ثمَّ فعلَ باليسرى مثلَ ذلكَ ثمَّ أخذَ حفنةً من ماءٍ فملأَ بها يدَهُ ثمَّ وضعَها على رأسِهِ حتَّى تحدَّرَ الماءُ من جوانبِهِ وقالَ هذا تمامُ الوضوءِ ولم أرَهُ ينشِّفُ بثوبٍ ثمَّ نهضَ إلى المسجدِ فدخلَ في المحرابِ يعني موضعَ المحرابِ فصفَّ النَّاسَ خلفَهُ وعن يمينِهِ وعن يسارِهِ ثمَّ رفعَ يدَيهِ حتَّى حاذتا شحمةَ أذنَيهِ ثمَّ وضعَ يمينَهُ على يسارِهِ وعندَ صدرِهِ ثمَّ افتتحَ القراءةَ فجهرَ بِـ {الْحَمْدُ} ثمَّ فرغَ من سورةِ {الْحَمْدُ} فقالَ آمينَ حتَّى سمِعَ مَن خلفَهُ ثمَّ قرأَ سورةً أخرى ثمَّ رفعَ يدَيهِ بالتَّكبيرِ حتَّى حاذتا شحمةَ أذنَيهِ ثمَّ ركعَ فجعلَ يدَيهِ على ركبتَيهِ وفرَّجَ بينَ أصابعِهِ وأمهلَ في الرُّكوعِ حتَّى اعتدلَ وصارَ صلبُهُ لو وضعَ عليهِ قدحٌ منَ الماءِ ما انكفأَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بخشوعٍ وقالَ سمِعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ثمَّ رفعَ يدَيهِ حتَّى حاذتا بشحمةِ أذنَيهِ ثمَّ انحطَّ للسُّجودِ بالتَّكبيرِ فرفعَ يدَيهِ حتَّى حاذتا بشحمةَ أذنَيهِ ثمَّ أثبتَ جبهتَهُ في الأرضِ حتَّى إنِّي أرى أنفَهُ في الرَّملِ وقوَّسَ بذراعَيهِ ورأسِهِ وبسطَ فخذَهُ اليسارَ ونصبَ اليمنى حتى أثبتَ أصابعَ رجلِهِ ولم يمهلْ بالسُّجودِ ورفعَ رأسَهُ فرفعَ يدَيهِ بالتَّكبيرِ إلى أن حاذتا بشحمةِ أذنَيهِ وجلسَ جِلسةً خفيفةً فوضعَ كفَّهُ اليمين على ركبتِهِ وبعضِ فخذِهِ وحلَّقَ بإصبعِهِ ثمَّ انحطَّ ساجدًا بمثلِ ذلكَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ بالتَّكبيرِ بيدَيهِ إلى أن حاذتا شحمةَ أذنيهِ وإلى أنِ اعتدلَ في قيامِهِ ورجعَ كلُّ عظمٍ إلى موضعِهِ ثمَّ صلَّى أربعَ ركعاتٍ يفعلُ فيهنَّ ما فعلَ في هذهِ ثمَّ جلسَ جلسةً في التَّشهُّدِ مثلَ ذلكَ ثمَّ سلَّمَ عن يمينِهِ حتَّى رُئيَ بياضُ خدِّهِ الأيسرِ وسلَّمَ عن يسارِهِ حتَّى رُئيَ بياضُ خدِّهِ الأيمنِ]
حديثُ مسحِ الرَّقبةِ في الوضوءِ [يعني حديث: شهدتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأتى بإناءٍ فيهِ ماءٌ فألقى على يمينِهِ ثلاثًا ثمَّ غمسَ يمينَهُ في الإناءِ فغسلَ بها يسارَهُ ثلاثًا ثمَّ أدخلَ يمينَهُ في الماءِ فحفنَ بها حفنةً منَ الماءِ فمضمضَ واستنشقَ ثلاثًا واستنثرَ ثلاثًا ثمَّ أدخلَ كفَّيهِ في الإناءِ فرفعَهما إلى وجهِهِ فغسلَ وجهَهُ ثلاثًا وغسلَ باطنَ أذنَيهِ وأدخلَ إصبعَيهِ في داخلٍ ومسحَ ظاهرَ رقبتِهِ وباطنَ لحيتِهِ ثلاثًا ثمَّ أدخلَ يمينَهُ في الإناءِ فغسلَ بها ذراعَهُ اليمنى حتَّى جاوزَ المرفقَ ثلاثًا ثمَّ غسلَ يسارَهُ بيمينِهِ حتَّى جاوزَ المرفقَ ثمَّ مسحَ على رأسِهِ ثلاثًا وظاهرَ أذنَيهِ ثلاثًا وظاهرَ رقبتِهِ وأظنُّهُ قالَ وظاهرَ لحيتِهِ ثلاثًا ثمَّ غسلَ بيمينِهِ قدمَهُ اليمنى ثلاثًا وفصلَ بينَ أصابعِهِ ورفعَ الماءَ حتَّى جاوزَ الكعبَ ثمَّ رفعَهُ في السَّاقِ ثمَّ فعلَ باليسرى مثلَ ذلكَ ثمَّ أخذَ حفنةً من ماءٍ فملأَ بها يدَهُ ثمَّ وضعَها على رأسِهِ حتَّى تحدَّرَ الماءُ من جوانبِهِ وقالَ هذا تمامُ الوضوءِ ولم أرَهُ ينشِّفُ بثوبٍ ثمَّ نهضَ إلى المسجدِ فدخلَ في المحرابِ يعني موضعَ المحرابِ فصفَّ النَّاسَ خلفَهُ وعن يمينِهِ وعن يسارِهِ ثمَّ رفعَ يدَيهِ حتَّى حاذتا شحمةَ أذنَيهِ ثمَّ وضعَ يمينَهُ على يسارِهِ وعندَ صدرِهِ ثمَّ افتتحَ القراءةَ فجهرَ بِـ {الْحَمْدُ} ثمَّ فرغَ من سورةِ {الْحَمْدُ} فقالَ آمينَ حتَّى سمِعَ مَن خلفَهُ ثمَّ قرأَ سورةً أخرى ثمَّ رفعَ يدَيهِ بالتَّكبيرِ حتَّى حاذتا شحمةَ أذنَيهِ ثمَّ ركعَ فجعلَ يدَيهِ على ركبتَيهِ وفرَّجَ بينَ أصابعِهِ وأمهلَ في الرُّكوعِ حتَّى اعتدلَ وصارَ صلبُهُ لو وضعَ عليهِ قدحٌ منَ الماءِ ما انكفأَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بخشوعٍ وقالَ سمِعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ثمَّ رفعَ يدَيهِ حتَّى حاذتا بشحمةِ أذنَيهِ ثمَّ انحطَّ للسُّجودِ بالتَّكبيرِ فرفعَ يدَيهِ حتَّى حاذتا بشحمةَ أذنَيهِ ثمَّ أثبتَ جبهتَهُ في الأرضِ حتَّى إنِّي أرى أنفَهُ في الرَّملِ وقوَّسَ بذراعَيهِ ورأسِهِ وبسطَ فخذَهُ اليسارَ ونصبَ اليمنى حتى أثبتَ أصابعَ رجلِهِ ولم يمهلْ بالسُّجودِ ورفعَ رأسَهُ فرفعَ يدَيهِ بالتَّكبيرِ إلى أن حاذتا بشحمةِ أذنَيهِ وجلسَ جِلسةً خفيفةً فوضعَ كفَّهُ اليمين على ركبتِهِ وبعضِ فخذِهِ وحلَّقَ بإصبعِهِ ثمَّ انحطَّ ساجدًا بمثلِ ذلكَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ بالتَّكبيرِ بيدَيهِ إلى أن حاذتا شحمةَ أذنيهِ وإلى أنِ اعتدلَ في قيامِهِ ورجعَ كلُّ عظمٍ إلى موضعِهِ ثمَّ صلَّى أربعَ ركعاتٍ يفعلُ فيهنَّ ما فعلَ في هذهِ ثمَّ جلسَ جلسةً في التَّشهُّدِ مثلَ ذلكَ ثمَّ سلَّمَ عن يمينِهِ حتَّى رُئيَ بياضُ خدِّهِ الأيسرِ وسلَّمَ عن يسارِهِ حتَّى رُئيَ بياضُ خدِّهِ الأيمنِ]
شهدتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأتى بإناءٍ فيهِ ماءٌ فألقى على يمينِهِ ثلاثًا ثمَّ غمسَ يمينَهُ في الإناءِ فغسلَ بها يسارَهُ ثلاثًا ثمَّ أدخلَ يمينَهُ في الماءِ فحفنَ بها حفنةً منَ الماءِ فمضمضَ واستنشقَ ثلاثًا واستنثرَ ثلاثًا ثمَّ أدخلَ كفَّيهِ في الإناءِ فرفعَهما إلى وجهِهِ فغسلَ وجهَهُ ثلاثًا وغسلَ باطنَ أذنَيهِ وأدخلَ إصبعَيهِ في داخلٍ ومسحَ ظاهرَ رقبتِهِ وباطنَ لحيتِهِ ثلاثًا ثمَّ أدخلَ يمينَهُ في الإناءِ فغسلَ بها ذراعَهُ اليمنى حتَّى جاوزَ المرفقَ ثلاثًا ثمَّ غسلَ يسارَهُ بيمينِهِ حتَّى جاوزَ المرفقَ ثمَّ مسحَ على رأسِهِ ثلاثًا وظاهرَ أذنَيهِ ثلاثًا وظاهرَ رقبتِهِ وأظنُّهُ قالَ وظاهرَ لحيتِهِ ثلاثًا ثمَّ غسلَ بيمينِهِ قدمَهُ اليمنى ثلاثًا وفصلَ بينَ أصابعِهِ ورفعَ الماءَ حتَّى جاوزَ الكعبَ ثمَّ رفعَهُ في السَّاقِ ثمَّ فعلَ باليسرى مثلَ ذلكَ ثمَّ أخذَ حفنةً من ماءٍ فملأَ بها يدَهُ ثمَّ وضعَها على رأسِهِ حتَّى تحدَّرَ الماءُ من جوانبِهِ وقالَ هذا تمامُ الوضوءِ ولم أرَهُ ينشِّفُ بثوبٍ ثمَّ نهضَ إلى المسجدِ فدخلَ في المحرابِ يعني موضعَ المحرابِ فصفَّ النَّاسَ خلفَهُ وعن يمينِهِ وعن يسارِهِ ثمَّ رفعَ يدَيهِ حتَّى حاذتا شحمةَ أذنَيهِ ثمَّ وضعَ يمينَهُ على يسارِهِ وعندَ صدرِهِ ثمَّ افتتحَ القراءةَ فجهرَ بِـ {الْحَمْدُ} ثمَّ فرغَ من سورةِ {الْحَمْدُ} فقالَ آمينَ حتَّى سمِعَ مَن خلفَهُ ثمَّ قرأَ سورةً أخرى ثمَّ رفعَ يدَيهِ بالتَّكبيرِ حتَّى حاذتا شحمةَ أذنَيهِ ثمَّ ركعَ فجعلَ يدَيهِ على ركبتَيهِ وفرَّجَ بينَ أصابعِهِ وأمهلَ في الرُّكوعِ حتَّى اعتدلَ وصارَ صلبُهُ لو وضعَ عليهِ قدحٌ منَ الماءِ ما انكفأَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بخشوعٍ وقالَ سمِعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ثمَّ رفعَ يدَيهِ حتَّى حاذتا بشحمةِ أذنَيهِ ثمَّ انحطَّ للسُّجودِ بالتَّكبيرِ فرفعَ يدَيهِ حتَّى حاذتا بشحمةَ أذنَيهِ ثمَّ أثبتَ جبهتَهُ في الأرضِ حتَّى إنِّي أرى أنفَهُ في الرَّملِ وقوَّسَ بذراعَيهِ ورأسِهِ وبسطَ فخذَهُ اليسارَ ونصبَ اليمنى حتى أثبتَ أصابعَ رجلِهِ ولم يمهلْ بالسُّجودِ ورفعَ رأسَهُ فرفعَ يدَيهِ بالتَّكبيرِ إلى أن حاذتا بشحمةِ أذنَيهِ وجلسَ جِلسةً خفيفةً فوضعَ كفَّهُ اليمين على ركبتِهِ وبعضِ فخذِهِ وحلَّقَ بإصبعِهِ ثمَّ انحطَّ ساجدًا بمثلِ ذلكَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ بالتَّكبيرِ بيدَيهِ إلى أن حاذتا شحمةَ أذنيهِ وإلى أنِ اعتدلَ في قيامِهِ ورجعَ كلُّ عظمٍ إلى موضعِهِ ثمَّ صلَّى أربعَ ركعاتٍ يفعلُ فيهنَّ ما فعلَ في هذهِ ثمَّ جلسَ جلسةً في التَّشهُّدِ مثلَ ذلكَ ثمَّ سلَّمَ عن يمينِهِ حتَّى رُئيَ بياضُ خدِّهِ الأيسرِ وسلَّمَ عن يسارِهِ حتَّى رُئيَ بياضُ خدِّهِ الأيمنِ
حديث وصفِ صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفيه : وصفَّ النَّاسَ خلفه عن يمينِه وعن يسارِه [يعني حديث: شهدتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأتى بإناءٍ فيهِ ماءٌ فألقى على يمينِهِ ثلاثًا ثمَّ غمسَ يمينَهُ في الإناءِ فغسلَ بها يسارَهُ ثلاثًا ثمَّ أدخلَ يمينَهُ في الماءِ فحفنَ بها حفنةً منَ الماءِ فمضمضَ واستنشقَ ثلاثًا واستنثرَ ثلاثًا ثمَّ أدخلَ كفَّيهِ في الإناءِ فرفعَهما إلى وجهِهِ فغسلَ وجهَهُ ثلاثًا وغسلَ باطنَ أذنَيهِ وأدخلَ إصبعَيهِ في داخلٍ ومسحَ ظاهرَ رقبتِهِ وباطنَ لحيتِهِ ثلاثًا ثمَّ أدخلَ يمينَهُ في الإناءِ فغسلَ بها ذراعَهُ اليمنى حتَّى جاوزَ المرفقَ ثلاثًا ثمَّ غسلَ يسارَهُ بيمينِهِ حتَّى جاوزَ المرفقَ ثمَّ مسحَ على رأسِهِ ثلاثًا وظاهرَ أذنَيهِ ثلاثًا وظاهرَ رقبتِهِ وأظنُّهُ قالَ وظاهرَ لحيتِهِ ثلاثًا ثمَّ غسلَ بيمينِهِ قدمَهُ اليمنى ثلاثًا وفصلَ بينَ أصابعِهِ ورفعَ الماءَ حتَّى جاوزَ الكعبَ ثمَّ رفعَهُ في السَّاقِ ثمَّ فعلَ باليسرى مثلَ ذلكَ ثمَّ أخذَ حفنةً من ماءٍ فملأَ بها يدَهُ ثمَّ وضعَها على رأسِهِ حتَّى تحدَّرَ الماءُ من جوانبِهِ وقالَ هذا تمامُ الوضوءِ ولم أرَهُ ينشِّفُ بثوبٍ ثمَّ نهضَ إلى المسجدِ فدخلَ في المحرابِ يعني موضعَ المحرابِ فصفَّ النَّاسَ خلفَهُ وعن يمينِهِ وعن يسارِهِ ثمَّ رفعَ يدَيهِ حتَّى حاذتا شحمةَ أذنَيهِ ثمَّ وضعَ يمينَهُ على يسارِهِ وعندَ صدرِهِ ثمَّ افتتحَ القراءةَ فجهرَ بِـ {الْحَمْدُ} ثمَّ فرغَ من سورةِ {الْحَمْدُ} فقالَ آمينَ حتَّى سمِعَ مَن خلفَهُ ثمَّ قرأَ سورةً أخرى ثمَّ رفعَ يدَيهِ بالتَّكبيرِ حتَّى حاذتا شحمةَ أذنَيهِ ثمَّ ركعَ فجعلَ يدَيهِ على ركبتَيهِ وفرَّجَ بينَ أصابعِهِ وأمهلَ في الرُّكوعِ حتَّى اعتدلَ وصارَ صلبُهُ لو وضعَ عليهِ قدحٌ منَ الماءِ ما انكفأَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بخشوعٍ وقالَ سمِعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ثمَّ رفعَ يدَيهِ حتَّى حاذتا بشحمةِ أذنَيهِ ثمَّ انحطَّ للسُّجودِ بالتَّكبيرِ فرفعَ يدَيهِ حتَّى حاذتا بشحمةَ أذنَيهِ ثمَّ أثبتَ جبهتَهُ في الأرضِ حتَّى إنِّي أرى أنفَهُ في الرَّملِ وقوَّسَ بذراعَيهِ ورأسِهِ وبسطَ فخذَهُ اليسارَ ونصبَ اليمنى حتى أثبتَ أصابعَ رجلِهِ ولم يمهلْ بالسُّجودِ ورفعَ رأسَهُ فرفعَ يدَيهِ بالتَّكبيرِ إلى أن حاذتا بشحمةِ أذنَيهِ وجلسَ جِلسةً خفيفةً فوضعَ كفَّهُ اليمين على ركبتِهِ وبعضِ فخذِهِ وحلَّقَ بإصبعِهِ ثمَّ انحطَّ ساجدًا بمثلِ ذلكَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ بالتَّكبيرِ بيدَيهِ إلى أن حاذتا شحمةَ أذنيهِ وإلى أنِ اعتدلَ في قيامِهِ ورجعَ كلُّ عظمٍ إلى موضعِهِ ثمَّ صلَّى أربعَ ركعاتٍ يفعلُ فيهنَّ ما فعلَ في هذهِ ثمَّ جلسَ جلسةً في التَّشهُّدِ مثلَ ذلكَ ثمَّ سلَّمَ عن يمينِهِ حتَّى رُئيَ بياضُ خدِّهِ الأيسرِ وسلَّمَ عن يسارِهِ حتَّى رُئيَ بياضُ خدِّهِ الأيمنِ]
لَمَّا نزل {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} وضع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إصبَعَيه في أُذُنَيه فرفَعَ صوتَه، فقال: يا بني عبدِ منافٍ، يا صباحاه
لَمَّا نَزَلَ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ وضع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُصْبُعَيْهِ في أُذُنَيْهِ فرفع صوتَه فقال يا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ يا صَبَاحَاهُ
يُضرَبُ بين أُذُنَيه [يعني حديث: العَبْدُ إذَا وُضِعَ في قَبْرِهِ، وتُوُلِّيَ وذَهَبَ أصْحَابُهُ حتَّى إنَّه لَيَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ، أتَاهُ مَلَكَانِ، فأقْعَدَاهُ، فَيَقُولَانِ له: ما كُنْتَ تَقُولُ في هذا الرَّجُلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فيَقولُ: أشْهَدُ أنَّه عبدُ اللَّهِ ورَسولُهُ، فيُقَالُ: انْظُرْ إلى مَقْعَدِكَ مِنَ النَّارِ أبْدَلَكَ اللَّهُ به مَقْعَدًا مِنَ الجَنَّةِ، قَالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فَيَرَاهُما جَمِيعًا، وأَمَّا الكَافِرُ - أوِ المُنَافِقُ - فيَقولُ: لا أدْرِي، كُنْتُ أقُولُ ما يقولُ النَّاسُ، فيُقَالُ: لا دَرَيْتَ ولَا تَلَيْتَ، ثُمَّ يُضْرَبُ بمِطْرَقَةٍ مِن حَدِيدٍ ضَرْبَةً بيْنَ أُذُنَيْهِ، فَيَصِيحُ صَيْحَةً يَسْمَعُهَا مَن يَلِيهِ إلَّا الثَّقَلَيْنِ.]
خَرَجتُ أنا وأبي نَطلُبُ العِلمَ في هذا الحَيِّ مِنَ الأنصارِ قَبلَ أن يَهلِكوا، فكان أوَّلُ مَن لَقينا أبا اليَسَرِ صاحِبَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومعهُ غُلامٌ له، معهُ ضِمامةٌ مِن صُحُفٍ، وعلى أبي اليَسَرِ بُردةٌ ومعافِريٌّ، وعلى غُلامِه بُردةٌ ومعافِريٌّ، فقال له أبي: يا عَمِّ، إنِّي أرى في وجهِكَ سَفعةً مِن غَضَبٍ، قال: أجَل، كان لي على فُلانِ بنِ فُلانٍ الحَراميِّ مالٌ، فأتَيتُ أهلَه، فسَلَّمتُ، فقُلتُ: ثَمَّ هو؟ قالوا: لا، فخَرَجَ عليَّ ابنٌ له جَفرٌ، فقُلتُ له: أينَ أبوكَ؟ قال: سَمِعَ صَوتَكَ فدَخَلَ أريكةَ أُمِّي، فقُلتُ: اخرُجْ إليَّ؛ فقد عَلِمتُ أينَ أنتَ، فخَرَجَ، فقُلتُ: ما حَمَلَكَ على أنِ اختَبَأتَ مِنِّي؟ قال: أنا واللَّهِ أُحَدِّثُكَ ثُمَّ لا أكذِبُكَ، خَشيتُ واللَّهِ أن أُحَدِّثَكَ فأكذِبَكَ، وأن أعِدَكَ فأُخلِفَكَ، وكُنتَ صاحِبَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكُنتُ واللَّهِ مُعسِرًا. قال: قُلتُ: آللَّهِ؟ قال: اللهِ، قُلتُ: آللَّهِ؟ قال: اللهِ، قُلتُ: آللَّهِ؟ قال: اللهِ، قال: فأتى بصَحيفَتِه فمَحاها بيَدِه، فقال: إن وجَدتَ قَضاءً فاقضِني، وإلَّا أنتَ في حِلٍّ، فأشهَدُ بَصَرُ عَينَيَّ هاتَينِ -ووضَعَ إصبَعَيه على عَينَيه- وسَمعُ أُذُنَيَّ هاتَينِ، ووعاه قَلبي هذا -وأشارَ إلى مَناطِ قَلبِه- رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يقولُ: مَن أنظَرَ مُعسِرًا أو وضَعَ عنه أظَلَّه اللهُ في ظِلِّه
دخل عليٌّ على بيتي فدعا بوضوءٍ فجئنا بقعبٍ يأخذُ المُدَّ أو قريبُهُ حتى وضع بين يديهِ وقد بالَ فقال : يا ابنَ عباسٍ ألا أتوضأُ لك وضوءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قلتُ : بلى فداك أبي وأمي قال : فوضع لهُ إناءً فغسلَ يديه ثم مضمضَ واستنشقَ واستنثرَ ثم أخذ بيديهِ فصكَّ بهما وجهَهُ وألقمَ إبهامَهُ ما أقبل من أذنيهِ قال : ثم عاد في مثل ذلك ثلاثًا ثم أخذ كفًّا من ماءٍ بيدِهِ اليمنى فأفرغها على ناصيتِهِ ثم أرسلها تسيلُ على وجهِهِ ثم غسل يدَهُ اليمنى إلى المرفقِ ثلاثًا ثم يدَهُ الأخرى مثل ذلك ثم مسح برأسِهِ وأذنيه من ظهورهما ثم أخذ بكفَّيْهِ من الماءِ فصكَّ بهما على قدميْهِ وفيهما النَّعلُ ثم قلبها بها ثم على الرِّجلِ الأخرى مثلُ ذلك قال : فقلتُ : وفي النَّعلينِ قال : وفي النَّعلينِ قلتُ : وفي النَّعلينِ قال : وفي النَّعلينِ قلتُ : وفي النَّعلينِ قال : وفي النَّعلينِ
إنَّ العبدَ إذا وُضِع في قبرِه وتولَّوا عنه أصحابُه حتَّى إنَّه ليسمَعُ قَرْعَ نعالِهم أتاه ملَكانِ فيُقعدانِه فيقولانِ: ما كُنْتَ تقولُ في هذا الرَّجلِ ؟ في محمَّدٍ - فأمَّا المؤمنُ فيقولُ: أشهَدُ أنَّه عبدُ اللهِ ورسولُه فيُقالُ له: انظُرْ إلى مقعدِك مِن النَّارِ قد أبدَلك اللهُ مقعدًا مِن الجنَّةِ - قال قتادةُ: وذُكِر لنا: أنَّه يُفسَحُ له في قبرِه سبعونَ ذراعًا ويُملَأُ عليه خَضِرًا إلى يومِ يُبعَثونَ - ثمَّ رجَع إلى حديثِ أنسِ بنِ مالكٍ قال: وأمَّا الكافرُ والمنافقُ فيُقالُ له: ما كُنْتَ تقولُ في هذا الرَّجلِ ؟ - فيقولُ: لا أدري كُنْتُ أقولُ ما يقولُ النَّاسُ فيُقالُ: لا درَيْتَ ولا تلَيْتَ ثمَّ يُضرَبُ بمِطراقٍ مِن حديدٍ ضربةً بينَ أُذنيهِ فيصيحُ صيحةً يسمَعُها مَن عليها غيرَ الثَّقلينِ
إنَّ العبدَ إذا وُضِعَ في قبرِه وتَوَلَّى عنهُ أصحابُه ؛ - حتى أنَّه يَسمعُ قَرْعَ نِعالِهِمْ - أتاُه مَلَكانِ ، فيُقعِدانِه فيَقولانِ له : ما كنتَ تَقولُ في هذا الرجلِ ؟ - لِمُحمدٍ - فأمَّا المُؤمنُ فيقولُ : أشهدُ أنَّه عبدُ اللهِ ورَسولِهِ ، فيُقالُ : انْظُرْ إلى مَقعدِكَ من النارِ قدْ أبْدَلَكَ اللهُ به مَقعدًا من الجنةِ ، فيَراهُما جمِيعًا ويُفسحُ لهُ في قبرِهِ سَبعونَ ذِراعًا ، ويَملأُ عليه خُضْرًا إلى يومِ يُبَعثُونَ . وأمَّا الكافِرُ أو المنافقُ فيُقالُ له ما كُنتَ تقولُ في هذا الرجلِ ؟ فيقولُ : لا أدْرِي ، كنتُ أقولُ ما يقولُ الناسُ ، فيُقال له : لا دَرَيْتَ ولا تَلَيْتَ ، ثُم يُضربُ بِمطراقٍ من حَديدٍ ضَربةً بين أُذُنَيهِ ، فيَصِيحُ صَيحةً يَسمَعُها مَن يلِيهِ غيرُ الثَّقلَينِ ، ويُضيَّقُ عليه قَبرُه حتى تَخْتَلِفَ أضْلاعُه
أنَّه رَأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَفَعَ يَدَيه حينَ دَخَلَ في الصَّلاةِ كَبَّرَ -وصَفَ هَمَّامٌ حيالَ أُذُنَيه- ثُمَّ التَحَفَ بثَوبِه، ثُمَّ وضَعَ يَدَه اليُمنى على اليُسرى، فلَمَّا أرادَ أن يَركَعَ أخرَجَ يَدَيه مِنَ الثَّوبِ، ثُمَّ رَفَعَهما، ثُمَّ كَبَّرَ فرَكَعَ، فلَمَّا قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه رَفَعَ يَدَيه، فلَمَّا سَجَدَ سَجَدَ بينَ كَفَّيه
عَن وائِلِ بنِ حُجرٍ، أنَّه رَأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَفَعَ يَدَيه حينَ دَخَلَ في الصَّلاةِ كَبَّرَ -وصَفَ هَمَّامٌ: حيالَ أُذُنَيه- ثُمَّ التَحَفَ بثَوبِه، ثُمَّ وضَعَ يَدَه اليُمنى على اليُسرى، فلَمَّا أرادَ أن يَركَعَ أخرَجَ يَدَيه مِنَ الثَّوبِ ثُمَّ رَفَعَهما، فكَبَّرَ فرَكَعَ، فلَمَّا قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، رَفَعَ يَدَيه، فلَمَّا سَجَدَ سَجَدَ بَينَ كَفَّيه
العَبدُ إذا وُضِعَ في قَبرِه، وتُولِّيَ وذَهَبَ أصحابُه حتَّى إنَّه لَيَسمَعُ قَرعَ نِعالِهم، أتاه مَلَكانِ فأقعَداه، فيَقولانِ له: ما كُنتَ تَقولُ في هذا الرَّجُلِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فيَقولُ: أشهَدُ أنَّه عبدُ اللهِ ورَسولُه، فيُقالُ: انظُرْ إلى مَقعَدِكَ مِنَ النَّارِ، أبدَلَكَ اللهُ به مَقعَدًا مِنَ الجَنَّةِ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فيَراهما جَميعًا، وأمَّا الكافِرُ -أوِ المُنافِقُ- فيَقولُ: لا أدري، كُنتُ أقولُ ما يقولُ النَّاسُ، فيُقالُ: لا دَرَيتَ ولا تَلَيتَ، ثُمَّ يُضرَبُ بمِطرَقةٍ مِن حَديدٍ ضَربةً بينَ أُذُنَيه، فيَصيحُ صَيحةً يَسمَعُها مَن يَليه إلَّا الثَّقَلَينِ
إنَّ العبدَ إذا وُضِعَ في قبرِهِ ، وتَولَّى عنهُ أصحابُهُ ، إنَّهُ ليسمعُ قرعَ نِعالِهِم ، أتاهُ ملَكانِ فيُقْعِدانِهِ فيقولانِ لَهُ : ما كنتَ تقولُ في هذا الرَّجلِ محمَّدٍ ؟ فأمَّا المؤمنُ فيقولُ : أشهدُ أنَّهُ عبدُ اللَّهِ ورسولُهُ ، فيقالُ لَهُ : انظرْ إلى مَقعدِكَ منَ النَّارِ قد أبدلَكَ اللَّهُ بِهِ مَقعدًا خَيرًا منهُ قالَ رسولُ اللَّهِ : فيراهُما جميعًا ، وأمَّا الكافرُ أوِ المُنافقُ ، فيُقالُ لَهُ : ما كنتَ تقولُ في هذا الرَّجلِ ؟ فيقولُ : لا أدري ، كنتُ أقولُ كما يقولُ النَّاسُ ، فيُقالُ لَهُ : لا درَيتَ ولا تلَيتَ ، ثمَّ يضربُ ضربةً بَينَ أُذُنَيْهِ فيصيحُ صَيحةً يسمعُها مَن يليهِ غيرُ الثَّقلَينِ
عن ابنِ عباسٍ قال دخل عليَّ عليٌّ بيتي فدعا بوَضوءٍ فجئْنا بعُقْبٍ يأخذ الْمُدَّ أو قريبَه حتى وُضِعَ بين يدَيه وقد بال فقال يا ابنَ عباسٍ ألا أَتوضَّأُ لك وضوءَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال بلى فداك أبي وأمي قال فوضع إناءً فغسل يدَيه ثم مضمض واستنشق واسنتثر ثم أخذ بيدَيه فصكَّ بهما وجهَه وألقَمَ إبهامَيه ما أقبل من أُذُنَيه قال ثم عاد في مثلِ ذلك ثلاثًا ثم أخذ كفًّا من ماءٍ بيدِه اليُمنى فأفرغها على ناصيتِه ثم أرسلها تسيلُ على وجهِه ثم غسل يدَه اليُمنى إلى المرفقِ ثلاثًا ثم يدَه الأخرى مثلَ ذلك ثم مسح برأسِه وأُذُنَيه من ظهورِهما ثم أخذ بكفَّيه من الماءِ فصكَّ بهما على قدمَيه وفيهما النَّعلُ ثم قلبَها بها ثم على الرِّجلِ الأخرى مثلَ ذلك قال قلتُ وفي النّعلَينِ قال وفي النَّعلَينِ قلتُ وفي النَّعلَينِ قال وفي النَّعلَينِ قلتُ وفي النَّعلَينِ قال وفي النَّعلَينِ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قال: دخَل عليَّ عليٌّ بَيْتي، فدَعا بوَضوءٍ، فجِئْنا بقَعْبٍ يأخُذُ المُدَّ أو قَريبَه، حتى وُضِع بيْنَ يدَيْه، وقد بال، فقال: يا ابنَ عبَّاسٍ، ألَا أتَوضَّأُ لكَ وُضوءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قُلتُ: بَلى، فِداكَ أبي وأُمِّي. قال: فوُضِع له إناءٌ، فغسَل يدَيْه، ثُم مَضمَض، واستَنشَق، واستَنثَر، ثُم أخَذ بيدَيْه فصَكَّ بهما وجهَه، وألقَم إبهامَه ما أقبْلَ من أُذُنَيْه، قال: ثُم عاد في مِثلِ ذلك ثلاثًا، ثُم أخَذ كَفًّا من ماءٍ بيَدِه اليُمْنى، فأفرَغها على ناصِيَتِه، ثُم أرسَلها تَسيلُ على وجهِه، ثُم غسَل يدَه اليُمْنى إلى المِرفَقِ ثلاثًا، ثُم يدَه الأُخْرى مِثلَ ذلك، ثُم مسَح برأسِه وأُذُنَيْه من ظُهورِهما، ثُم أخَذ بكَفَّيْه منَ الماءِ، فصَكَّ بهما على قدَمَيْه، وفيهما النَّعلُ، ثُم قَلَبها بها، ثُم على الرِّجْلِ الأُخْرى مِثلَ ذلك. قال: فقُلتُ: وفي النَّعليْنِ؟ قال: وفي النَّعليْنِ. قُلتُ: وفي النَّعليْنِ؟ قال: وفي النَّعليْنِ قُلتُ: وفي النَّعليْنِ؟ قال: وفي النَّعليْنِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ما كنت تقول في هذا الرجل محمدوضع اليد اليمنى على اليسرىالنبي صلى الله عليه وسلمغسل اليدين إلى المرفقينغسل الرجلين إلى الكعبينأشهد أن لا إله إلا اللهوأنذر عشيرتك الأقربينوضع اليمنى على اليسرىرفع اليدين في الصلاةوضع أصبعيه في أذنيهالإصبعين في الأذنينصلى الله عليه وسلمالمضمضة والاستنشاقالضربة بين الأذنينسمع الله لمن حمدهالسجود بين الكفينلا دريت ولا تليتأظله الله في ظلهمسح برأسه وأذنيهيا بني عبد منافعشيرتك الأقربينغسل الوجه ثلاثامسح الرأس ثلاثاأصبعيه في أذنيهعبد الله ورسولهعلي بن أبي طالبالجهر بالقراءةضربة بين أذنيهصاحب رسول اللهوضوء رسول اللهتكبيرة الإحراممقعده من النارمقعدا من الجنةصف الناس خلفهمطرقة من حديدمطراق من حديدفسحة في القبربني عبد منافتخليل اللحيةجهر بالقراءةضمامة من صحفتمام الوضوءغسل الرجلينمسح الأذنينغسل القدمينما كنت تقولألقم إبهامهغرفة واحدةغسل اليدينمسح الرقبةرفع اليدينأنظر معسرامحاها بيدهضغطة القبريوم يبعثونبين الكفينوضوء النبييا صباحاهغسل الوجهمسح الرأسالاستنشاقرفع الصوتأبو اليسرالاستنثاررفع صوتهقول آمينابن عباسغسل يديهالإنذاراستنشاقالمضمضةالتكبيرالمنافقالثقلينوضع عنهالأنصارالنعلينالملكانأصبعيهالتشهدالركوعالسجودصباحاهالكافرالمؤمنالصلاةالصيحةاستنشقالمرفقأذنيهمضمضةملكانثلاثاالعبدالقبرالنعلأنذرآمينصيحةسؤال
تخريج حديث وضع إصبعيه في أذنيه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








