أحاديث عن: أصبعيه في أذنيه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أصبعيه في أذنيه
سمعَ ابنُ عُمرَ مِزمارًا فوضعَ أصبُعَيْهِ في أذُنَيْهِ، وَنَأَى عَن الطَّريقِ وقالَ لي: يا نافعُ هل تسمَعُ شَيئًا ؟ قلتُ: لا، فرَفعَ أصبُعَيْهِ مِن أذُنَيْهِ وقالَ: كُنتُ معَ النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وسمعَ مثلَ هذا وصنعَ مِثلَ هذا
رأَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم توضَّأ فغرَف غَرْفةً [ فمضمَض واستنشَق ثمَّ غرَف غَرْفةً فغسَل وجهَه ثمَّ غرَف غَرفةً ] فغسَل يدَه اليُمنى ثمَّ غرَف غَرْفةً فغسَل يدَه اليُسرى ثمَّ غرَف غَرْفةً فمسَح برأسِه وباطنِ أُذُنَيْهِ وظاهرِهما وأدخَل أُصبُعَيْهِ في أُذُنَيْهِ ثمَّ غرَف غَرْفةً فغسَل رِجْلَه اليُمنى ثمَّ غرَف غَرْفةً فغسَل رِجْلَه اليُسرى
انطلَقْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن مكَّةَ إلى المدينةِ فلمَّا أتَيْنا على وادي الأزرقِ قال: ( أيُّ وادٍ هذا ؟ ) قالوا: وادي الأزرقِ قال: ( كأنَّما أنظُرُ إلى موسى ينعَتُ مِن طولِه وشَعرِه ولونِه واضعًا أُصبُعيهِ في أُذنيه، له جؤارٌ إلى اللهِ تعالى بالتَّلبيةِ مارًّا بهذا الوادي ) ثمَّ نفَذْنا الواديَ حتَّى أتَيْنا قال داودُ: أظُنُّه - ثنيَّةَ هَرْشى قال: ( أيُّ ثنيَّةٍ هذه ؟ ) فقُلْنا: ثنيَّةُ هَرْشى قال: ( كأنَّما أنظُرُ إلى يونسَ على ناقةٍ حمراءَ، خِطامُ النَّاقةِ خُلْبةٌ عليه جُبَّةٌ له مِن صوفٍ يُهِلُّ نهارًا بهذه الثَّنيَّةِ ملبِّيًا ) الجؤارُ: الابتهالُ، والخُلْبةُ: الحشيشُ، قاله الشَّيخُ
سِرنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ مَكَّةَ والمدينةِ، فمررنا بوادٍ، فقالَ: أيُّ وادٍ هذا؟، فقالوا: وادي الأزرقِ قالَ: كأنِّي أنظرُ إلى موسَى، فذَكَرَ من لونِهِ وشعرِهِ شيئًا لم يحفظهُ داودُ واضعًا أصبُعَيْهِ في أذُنَيْهِ لَهُ جؤارٌ إلى اللَّهِ بالتَّلبيةِ مارًّا بِهَذا الوادي قالَ: ثمَّ سرنا حتَّى أتينا على ثَنيَّةٍ فقالَ: أيُّ ثَنيَّةٍ هذِهِ؟، فقالوا: هوَ شيءٌ أو كذا، فقالَ: كأنِّي أنظرُ إلى يونسَ على ناقةٍ حمراءَ عليهِ جبَّةٌ صوفٌ، خطامُ ناقتِهِ خُلبَةٌ مارًّا بِهَذا الوادي مُلبِّيًا
انطَلَقْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من مكةَ إلى المدينةِ ، فلما أَتَيْنا وادي الْأَزْرَقِ ، قال : أَيُّ وادٍ هذا ؟ قلنا : وَادِي الْأَزْرَقِ . قال : كأنما أنظرُ إلى موسى ، فنَعَت من طولِه وشعرِه ولونِه ، واضِعًا أُصْبُعَيْهِ في أُذُنَيْهِ له جَوَازٌ إلى اللهِ بالتلبيةِ مارًّا بهذا الوادي ، ثم نَظَرْنا حتى أَتَيْنا قال داودُ : أَظُنُّهُ ثَنِيَّةَ موسى . فقال أَيُّ ثَنِيَّةٍ هذه ؟ . فقلنا ثَنِيَّةُ موسى . قال : كأنما أنظرُ إلى يُونُسَ على ناقةٍ حمراءَ خِطَامُ الناقةِ خَلِيَّةٌ عليه جُبَّةٌ له من صُوفٍ بهذه الثَّنِيَّةِ مُلَبِّيًا
انطلَقنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من مَكَّةَ إلى المدينةِ فلمَّا أتَينا واديَ الأزرقِ قالَ: أيُّ وادٍ هذا؟ قُلنا: وادي الأزرقِ قالَ: كأنَّما أنظرُ إلى موسَى، فنَعتَ من طولِهِ، وشَعرِهِ، ولونِهِ واضعًا أصبُعَيْهِ في أذُنَيْهِ لَهُ جُؤارٌ إلى اللَّهِ بالتَّلبيةِ مارًّا بِهَذا الوادي، ثمَّ نظرنا حتَّى أتَينا قالَ داودُ: أظنُّهُ ثَنيَّةَ موسَى، فقالَ: أيُّ ثَنيَّةٍ هذِهِ؟ فقلنا: ثَنيَّةُ موسَى قالَ: كأنَّما أنظرُ إلى يونُسَ على ناقةٍ حمراءَ، خطامُ النَّاقةِ خُلبَةٌ، عليهِ جبَّةٌ لَهُ من صوفٍ بِهَذِهِ الثَّنيَّةِ ملبِّيًا
سمِع ابنُ عُمَرَ صوتَ زمَّارةِ راعي قال : فجعَل أُصبُعَيْه في أُذنَيْه وعدَل عنِ الطَّريقِ وجعَل يقولُ : يا نافعُ أتسمَعُ ؟ فأقولُ : نَعم فلمَّا قُلْتُ : لا راجَع الطَّريقَ ثمَّ قال : ( هكذا رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفعَلُه )
أنَّ ابنَ عمرَ سمع صوتَ زُمَّارةِ راعٍ ، فوضع أُصبُعَيه في أُذُنَيه ، وعدَل راحلتَه عن الطريقِ وهو يقول : يا نافعُ أَتَسمعُ ؟ فأقول : نعم ، فيَمضي ، حتى قلتُ : لا ، فوضع يدَيه ، وأعاد راحلتَه إلى الطريقِ ، وقال : رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وسمع زُمَّارةَ راعٍ ، فصنعَ مثلَ هذا
عن نافِعٍ قال: كُنتُ رِدْفَ ابنِ عُمَرَ، إذ مَرَّ بِراعٍ يَزمُرُ، فذَكَرَ نَحوَه. [أي نحو حديث: أن ابن عمر: سمع صوت، زمارة راع فوضع أصبعيه في أذنيه، وعدل راحلته عن الطريق "، وهو يقول: يا نافع أتسمع ؟، فأقول: نعم، فيمضي حتى، قلت: لا فوضع يديه، وأعاد راحلته إلى الطريق، وقال: " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمع صوت زمارة راع فصنع مثل هذا]
لمَّا نزَلتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} [الشعراء: 214] وضَع أُصبُعَيْه في أُذُنَيْهِ ورفَع صوتَه وقال : ( يا بني عبدِ مَنافٍ )
عن نافعٍ - رحمه اللهُ -، قال : كنتُ مع ابنِ عمرَ في طريقٍ، فسمع مزمارًا، فوضع أصبعَيه في أذنيه، وناء عن الطريقِ إلى الجانب الآخرِ، ثم قال لي بعد أن بعُد : يا نافعُ ! هل تسمع شيئًا ؟ ! قلتُ : لا، فرفع أصبعيه من أذنيه، قال : كنتُ مع رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ؛ فسمع صوت يراعٍ، فصنع مثل ما صنعتُ ؛ قال نافعٌ : فكنتُ - إذ ذاك - صغيرًا
حديث في وضعِه أُصبعَيْه في أذنَيْه عند سماعِ المزمارِ [يعني حديث: سَمِعَ ابنُ عُمَرَ مِزْمارًا، قال: فوَضَعَ إِصبَعَيهِ على أُذُنَيهِ، ونَأَى عن الطَّريقِ، وقال لي: يا نافِعُ، هل تَسمَعُ شيئًا؟ قال: فقُلتُ: لا، قال: فرَفَعَ إِصبَعَيهِ من أُذُنَيهِ، وقال: كُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَمِعَ مِثلَ هذا، فصَنَعَ مِثلَ هذا.]
عن نافعٍ مَولَى ابنِ عُمرَ: سمِعَ ابنُ عُمرَ صَوْتَ زَمَّارةِ راعٍ، فوَضَع أُصبُعَيهِ في أُذُنَيهِ، وعَدَلَ راحِلَتَه عنِ الطَّريقِ، وهو يَقولُ: يا نافِعُ، أَتَسْمَعُ؟ فأَقولُ: نعَمْ، قال: فيَمضي، حتى قلْتُ: لا، قال: فوَضَع يدَيهِ، وأَعادَ الرَّاحِلةَ إلى الطَّريقِ، وقال: رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسمِعَ صَوتَ زَمَّارةِ راعٍ فصَنَع مِثلَ هذا
لمَّا نزلَ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ وضعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أصبعيْهِ في أذنيْهِ فرفعَ من صوتِهِ فقالَ يا بني عبدِ منافٍ يا صباحَاهُ
رأيتُ بلالًا يؤذِّنُ وقد جعلَ أصبَعيهُ في أذنيهِ
قال نافِعٌ: كُنتُ رِدفَ ابنِ عُمَرَ إذ مَرَّ براعٍ يُزَمِّرُ، فضَرب وجهَ النَّاقةِ، وصَرفها عَنِ الطَّريقِ، ووضَع أُصبُعَيه في أُذُنَيه وهو يَقولُ: أتَسمَعُ أتَسمَعُ؟ حتَّى انقَطَعَ الصَّوتُ، فقُلتُ: لا أسمَعُ، فرَدَّها إلى الطَّريقِ، وقال: هَكَذا رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفعَلُ
لمَّا نزلَتْ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبينَ ؛ وضعَ أُصْبُعَيْهِ في أُذُنَيْهِ ورفعَ صَوْتَهُ ، وقال : يا بَنِي عَبْدِ مَنافٍ ! . وقال . . . ثُمَّ ساقَ الحديثَ
سمعَ ابنُ عمرَ صوتَ زمَّارةِ راعٍ ، فجَعلَ أصبعيهِ في أذُنَيْهِ ، وعدلَ عنِ الطَّريقِ وجعلَ يقولُ : يا نافعُ أتَسمعُ ؟ فأقولُ : نعَم فلمَّا قلتُ : لا رجعَ الطَّريقَ ثمَّ قالَ : هَكَذا رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يفعلُهُ
منِ اشتَرى ثوبًا بعشرةِ دراهمَ وفيه درهمٌ حرامق لم يَقبَلِ اللهُ له صلاةً ما كان عليه ، ثم أدخَلَ أُصبُعَيه في أُذُنَيه ، ثم قال : صُمَّتا إن لم يكُنِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمِعناه يقولُه
عبدُ اللهِ بنُ عمرو أنشد باللهِ ثلاثًا، ووضع أُصبعيهِ في أذنيه لسمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : إنَّ الحجرَ والمقامَ... بمثله
قالَ: رأيتُ بلالًا يؤذِّنُ، وقد جعلَ أُصبُعَيهُ في أذُنَيْهِ وَهوَ يلتَوي في أذانِهِ يمينًا وشمالًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(86)
هكذا رأيت رسول الله يفعلهالنبي صلى الله عليه وسلموأنذر عشيرتك الأقربينعدل راحلته عن الطريقباطن أذنيه وظاهرهماوضع أصبعيه في أذنيهجعل أصبعيه في أذنيهالابتعاد عن المنكرصلى الله عليه وسلمنافع مولى ابن عمرلم يقبل الله صلاةعبد الله بن عمروأنشد بالله ثلاثاالتفات في الأذانأصبعيه في أذنيهخطام الناقة خلبيا بني عبد منافعشيرتك الأقربينردها إلى الطريقرأيت رسول اللهسماع آلة اللهوضرب وجه الناقةنأى عن الطريقجواز إلى اللهعدل عن الطريقيا نافع أتسمعمضمض واستنشقسماع المزماربني عبد منافيمينا وشمالاسمع مثل هذاصنع مثل هذاوادي الأزرقراجع الطريقناقة حمراءجبة من صوفعدل راحلتهوضع إصبعيهرجع الطريقعشرة دراهممسح برأسهغسل رجليهثنية هرشىثنية موسىزمارة راعصوت زمارةيا صباحاهدرهم حرامغسل وجههغسل يديهسماع صوترفع صوتهصوت يراعراع يزمرابن عمرالتلبيةجبة صوفلا أسمعالإنذارالطريقأصبعيهالمقاممزمارتلبيةزمارةالسمعأذنيهالحجربمثلهنافعتوضأغرفةموسىيونسجؤارخلبةثنيةأنذربلاليؤذنصمتاأذانيلويخلبراعثوب
تخريج حديث أصبعيه في أذنيه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








