أحاديث عن: وليكم بعدي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
6 نتيجة — لكلمة: وليكم بعدي
بَعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعْثَينِ إلى اليَمَنِ: على أحَدِهما علِيُّ بنُ أبي طالبٍ، وعلى الآخَرِ خالدُ بنُ الوليدِ، فقال: إذا التَقَيتُم فعلِيٌّ على النَّاسِ، وإنِ افتَرَقتُما فكُلُّ واحدٍ منكما على جُنْدِه. قال: فلَقِينا بَني زَيدٍ مِن أهْلِ اليَمَنِ، فاقتَتَلْنا، فظَهَرَ المُسلِمونَ على المُشرِكينَ، فقَتَلْنا المُقاتِلةَ، وسَبَيْنا الذُّرِّيَّةَ، فاصْطَفى علِيٌّ امرَأةً مِن السَّبْيِ لنَفْسِه. قال بُرَيدةُ: فكَتَبَ معي خالدُ بنُ الوليدِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُخبِرُه بذلك، فلمَّا أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَفَعتُ الكِتابَ، فقُرِئَ عليه، فرَأيتُ الغَضَبَ في وَجْهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، هذا مَكانُ العائِذِ، بَعَثتَني مع رَجُلٍ، وأمَرتَني أنْ أُطيعَه، ففَعَلتُ ما أُرسِلتُ به. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَقَعْ في علِيٍّ؛ فإنَّه مِنِّي وأنا منه، وهو وَلِيُّكم بعدي، وإنَّه مِنِّي وأنا منه، وهو وَلِيُّكم بعدي
عن بُرَيدةَ قال بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعثَتَين إلى اليمنِ على إحداهما عليٌّ بنُ أبى طالبٍ وعلى الأخرى خالدُ بنُ الوليدِ وقال إذا التقيتُما فعليٌّ على الناسِ وإذا افترقتُما فكلُّ واحدٍ منكما على جُندِه قال فلقِينا بني زيدٍ من أهلِ اليمنِ فاقتتلْنا فظهر المسلمون على المشركين فقتلْنا المُقاتلةَ وسبَيْنا الذُّرِّيةَ فاصطفى عليٌّ امرأةً من السَّبيِ لنفسه قال بُريدةُ فكتب معي خالدُ بنُ الوليدِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخبره بذلك فلما أتيتُ رسولَ اللهِ دفعتُ إليه الكتابَ فقُرِئَ عليه فرأيتُ الغضبَ في وجه رسولِ اللهِ فقلتُ يا رسولَ اللهِ هذا مكانُ العائذِ بعثْتَني مع رجلٍ وأمرتَني أن أطيعَه فبلغتُ ما أُرسلتُ به فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا تقعْ في عليٍّ فإنه مني وأنا منه وهو وليُّكم بعدي
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعْثَين إلى اليَمَنِ على أحدِهما عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه وعلى الآخَرِ خالدُ بنُ الوليدِ فقال إذا التقَيْتُم فعلِيٌّ على النَّاسِ وإنِ افتَرَقْتُما فكلُّ واحدٍ منكما على جُندِه قال فلقِينا بني زَيدٍ مِن أهلِ اليَمَنِ فاقتَتَلْنا فظهَر المسلمون على المشركين فقتَلْنا المُقاتلةَ وسبَيْنا الذُّرِّيَّةَ فاصطفى عليٌّ امرأةً مِنَ السَّبْيِ لنفسِه قال بُريدةُ فكتَب معي خالدُ بنُ الوليدِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخبِرُه بذلك فلمَّا أتيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دفَعْتُ الكتابَ فقُرِئَ عليه فرأيْتُ الغضبَ في وجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلْتُ يا رسولَ اللهِ هذا مكانُ العائذِ بعَثْتَني مع رجلٍ وأمَرْتَني أن أُطيعَه ففعَلْتُ ما أُرسِلْتُ به فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تقَعْ في عليٍّ فإنَّه منِّي وأنا منه وهو وليُّكم بعدي
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليًّا أميرًا على اليَمَنِ وبعَث خالدَ بنَ الوليدِ على الجبلِ فقال إنِ اجتَمَعْتُما فعليٌّ على النَّاسِ فالتقَوا وأصابوا مِنَ الغنائمِ ما لم يُصيبوا مِثلَه وأخَذ عليٌّ جاريةً مِنَ الخُمُسِ فدعا خالدُ بنُ الوليدِ بُرَيدةَ فقال اغتَنِمْها فأخْبِرِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما صنَع فقدِمْتُ المدينةَ ودخَلْتُ المسجدَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في منزلِه وناسٌ مِن أصحابِه على بابِه فقالوا ما الخبرُ يا بُريدةُ فقلْتُ خيرًا فتَح اللهُ على المسلمين فقالوا ما أقْدَمَكَ قلْتُ جاريةٌ أخَذَها عليٌّ مِنَ الخُمُسِ فجئْتُ لأُخْبِرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا فأخْبِرِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنَّه يسقُطُ مِن عينِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسمَعُ الكلامَ فخرَج مُغضَبًا فقال ما بالُ أقوامٍ ينتَقِصون عليًّا مَن تنقَّص عليًّا فقد تنقَّصَني ومَن فارَق عليًّا فقد فارَقَني إنَّ عليًّا منِّي وأنا منه خُلِقَ مِن طينتي وخُلِقْتُ مِن طينةِ إبراهيمَ وأنا أفضلُ مِن إبراهيمَ [ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ] يا بُريدةُ أمَا علِمْتَ أنَّ لعليٍّ أكثرَ مِنَ الجاريةِ الَّتي أخَذ وأنَّه وليُّكم بعدي فقلْتُ يا رسولَ اللهِ بالصُّحبةِ إلَّا بسَطْتَ يدَك فبايَعْتَني على الإسلامِ جديدًا قال فما فارقْتُه حتَّى بايعْتُه على الإسلامِ
بَعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثَينِ إلى اليمَنِ، على أحَدِهما عليٌّ، والآخَر خالِدٌ، فقال: إذا التَقيتُما فعليٌّ على النَّاسِ، وإن افتَرَقتما فكُلٌّ منكم على حِدةٍ، فظهر المُسلِمون فسُبُوا فاصطفى عليٌّ امرأةً من السَّبيِ لنفسِه، فكتب خالدٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذلك، فلمَّا أتيتُه دفعتُ الكتابَ فقُرِئَ عليه، فرأيتُ الغَضَبَ في وَجهِه، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، هذا مكانُ العائذِ بك، فقال: لا تقَعْ في عليٍّ؛ فإنَّه منِّي وأنا منه، وهو وليُّكم بعدي
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليًّا أميرًا على اليَمَنِ وبعَث خالدَ بنَ الوليدِ على الجَبلِ فقال إنِ اجتمَعْتُما فعلِيٌّ على النَّاسِ فالتقَوْا وأصابوا مِن الغنائمِ ما لَمْ يُصيبوا مِثْلَه وأخَذ عليٌّ جاريةً مِن الخُمُسِ فدعا خالدُ بنُ الوليدِ بُرَيدةَ فقال اغتنِمْها فأخبِرِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما صنَع فقدِمْتُ المدينةَ ودخَلْتُ المسجِدَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في منزِلِه وناسٌ مِن أصحابِه على بابِه فقالوا ما الخبرُ يا بُرَيدَةُ فقُلْتُ خيرٌ فتَح اللهُ على المُسلِمينَ فقالوا ما أقدَمَكَ قال جاريةٌ أخَذها علِيٌّ مِن الخُمُسِ فجِئْتُ لِأُخبِرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا فأخبِرْه فإنَّه يُسقِطُه مِن عينِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسمَعُ الكلامَ فخرَج مُغضَبًا وقال ما بالُ أقوامٍ ينتقِصونَ عليًّا مَن ينتقِصْ عليًّا فقد انتقَصَني ومَن فارَق عليًّا فقد فارَقني إنَّ عليًّا منِّي وأنا منه خُلِق مِن طِينتي وخُلِقْتُ مِن طِينةِ إبراهيمَ وأنا أفضَلُ مِن إبراهيمَ {ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [آل عمران: 34] وقال يا بُرَيدةُ أمَا علِمْتَ أنَّ لِعَليٍّ أكثَرَ مِن الجاريةِ الَّتي أخَذ وأنَّه وليُّكم مِن بعدي فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ بالصُّحبةِ إلَّا بسَطْتَ يدَكَ حتَّى أُبايِعَكَ على الإسلامِ جديدًا قال فما فارَقْتُه حتَّى بايَعْتُه على الإسلامِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
تخريج حديث وليكم بعدي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








