أحاديث عن: ويخبره
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
16 نتيجة — لكلمة: ويخبره
⭐ صحيح
📂 باب لا تقوم الساعة حتى...
عن أبي سعيد الخدري قال: عدا الذئبُ على شاة فأخذها، فطلبه الراعي، فانتزعها منه، فأقعى الذئب على ذنبه قال: ألا تتقي اللَّه تنزع مني رزقا ساقه اللَّه إلي، فقال: يا عجبي، ذئبُ مقع على ذنبه يكلمني كلام الإنس؟ فقال الذئب: ألا أخبرك بأعجب من ذلك، محمد ﷺ بيثرب يخبر الناس بأنباء ما قد سبق، قال: فأقبل الراعي يسوق غنمه حتى دخل المدينة، فزواها إلى زاوية من زواياها، ثم أتى رسول اللَّه ﷺ فأخبره، فأمر رسول اللَّه ﷺ، فنودي الصلاة جامعة، ثم خرج، فقال للراعي:
«أخبرهم» فأخبرهم، فقال رسول اللَّه ﷺ: «صدق، والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى يكلم السباعُ الإنسَ، ويكلم الرجل عذبة سوطه، وشراك نعله، ويخبره فخذه بما أحدث أهله بعده».
«أخبرهم» فأخبرهم، فقال رسول اللَّه ﷺ: «صدق، والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى يكلم السباعُ الإنسَ، ويكلم الرجل عذبة سوطه، وشراك نعله، ويخبره فخذه بما أحدث أهله بعده».
صحيح رواه أحمد (١١٧٩٢) واللفظ له، وعبد بن حميد (٨٧٧)، والترمذي (٢١٨١) -ولم يذكر قصة الذئب- والحاكم (٤/ ٤٦٧)، والبيهقي في الدلائل (٦/ ٤٢) كلهم من طريق القاسم بن الفضل الحدّاني، عن أبي نضرة (هو المنذر بن مالك العبدي)، عن أبي سعيد الخدري، فذكره.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
بيْنَما راعٍ يَرْعى بالحَرَّةِ، إذ نهَزَ الذئبُ شاةً، فحالَ الراعي بيْنَ الذئبِ والشاةِ، فأَقْعى الذئبُ على ذَنَبِه، فقال للراعي: ألَا تَتَّقي اللهَ عزَّ وجلَّ، تَحولُ بَيْني وبيْنَ رِزقٍ ساقَه اللهُ إليَّ؟ فقال الراعي: العَجَبُ مِنَ الذئبِ يُقْعي على ذَنَبِه، ويُكلِّمُني بكلامِ الإنسِ، فقال الذئبُ للراعي: ألَا أُحدِّثُكَ بأعجَبَ منِّي؟! رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَ الحَرَّتيْنِ يُحدِّثُ النَّاسَ بأنْباءِ ما قد سبَقَ، فساقَ الراعي شاءَهُ إلى المدينةِ، فزَواها إلى زاويةٍ من زَواياها، ثُم دخَلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحدَّثَه بما قال الذئبُ، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى النَّاسِ، فقال للراعي: أخبِرِ النَّاسَ بما رَأيْتَ، فقامَ الراعي يُحدِّثُ النَّاسَ بما قال الذئبُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صدَقَ الراعي، ألَا إنَّ من أشراطِ الساعةِ كَلامُ السِّباعِ الإنسَ، والذي نفْسي بيَدِه، لا تَقومُ الساعةُ حتى تُكلِّمَ السِّباعُ النَّاسَ، ويُكلِّمَ الرَّجلُ شِراكَ نَعلِه، وعَذَبةَ سَوطِه، ويُخبِرُه فَخِذُه بما أحدَثَ أهْلُه بعدَه
لَمَّا احتَرَقَ البَيتُ زَمَنَ يَزيدَ بنِ مُعاويةَ حينَ غَزاها أهلُ الشَّامِ، فكان مِن أمرِه ما كانَ؛ تَرَكَه ابنُ الزُّبَيرِ حتَّى قدِمَ النَّاسُ المَوسِمَ يُريدُ أن يُجَرِّئَهُم -أو يُحَرِّبَهُم- على أهلِ الشَّامِ، فلَمَّا صَدَرَ النَّاسُ، قال: يا أيُّها النَّاسُ، أشيروا عليَّ في الكَعبةِ، أنقُضُها ثُمَّ أبني بناءَها، أو أُصلِحُ ما وَهَى منها؟ قال ابنُ عَبَّاسٍ: فإنِّي قد فُرِقَ لي رَأيٌ فيها، أرى أن تُصلِحَ ما وَهَى منها، وتَدَعَ بَيتًا أسلَمَ النَّاسُ عليه، وأحجارًا أسلَمَ النَّاسُ عليها، وبُعِثَ عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال ابنُ الزُّبَيرِ: لو كان أحَدُكُمُ احتَرَقَ بَيتُه ما رَضيَ حتَّى يُجِدَّه، فكيفَ بَيتُ رَبِّكُم؟ إنِّي مُستَخيرٌ رَبِّي ثَلاثًا، ثُمَّ عازِمٌ على أمري، فلَمَّا مَضى الثَّلاثُ أجمع رَأيَه على أن يَنقُضَها، فتَحاماه النَّاسُ أن يَنزِلَ بأوَّلِ النَّاسِ يَصعَدُ فيه أمرٌ مِنَ السَّماءِ، حتَّى صَعِدَه رَجُلٌ فألقى منه حِجارةً، فلَمَّا لَم يَرَه النَّاسُ أصابَه شَيءٌ، تَتابَعوا فنَقَضوه حتَّى بَلَغوا به الأرضَ، فجَعَلَ ابنُ الزُّبَيرِ أعمِدةً، فسَتَّرَ عليها السُّتورَ حتَّى ارتَفَعَ بناؤُه. وقال ابنُ الزُّبَيرِ: إنِّي سَمِعتُ عائِشةَ تَقولُ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لَولا أنَّ النَّاسَ حَديثٌ عَهدُهم بكُفرٍ، وليسَ عِندي مِنَ النَّفَقةِ ما يُقَوِّي على بنائِه، لَكُنتُ أدخَلتُ فيه مِنَ الحِجرِ خَمسَ أذرُعٍ، ولَجَعَلتُ لَها بابًا يَدخُلُ النَّاسُ منه، وبابًا يَخرُجونَ منه. قال: فأنا اليَومَ أجِدُ ما أُنفِقُ، ولَستُ أخافُ النَّاسَ، قال: فزادَ فيه خَمسَ أذرُعٍ مِنَ الحِجرِ حتَّى أبدى أُسًّا نَظَرَ النَّاسُ إليه، فبَنى عليه البِناءَ، وكان طولُ الكَعبةِ ثَمانيَ عَشرةَ ذِراعًا، فلَمَّا زادَ فيه استَقصَرَه، فزادَ في طولِه عَشرَ أذرُعٍ، وجَعَلَ له بابَينِ: أحَدُهما يُدخَلُ منه، والآخَرُ يُخرَجُ منه. فلَمَّا قُتِلَ ابنُ الزُّبَيرِ كَتَبَ الحَجَّاجُ إلى عبدِ المَلِكِ بنِ مَروانَ يُخبِرُه بذلك، ويُخبِرُه أنَّ ابنَ الزُّبَيرِ قد وضَعَ البِناءَ على أُسٍّ نَظَرَ إليه العُدولُ مِن أهلِ مَكَّةَ، فكَتَبَ إليه عبدُ المَلِكِ: إنَّا لَسنا مِن تَلطيخِ ابنِ الزُّبَيرِ في شَيءٍ، أمَّا ما زادَ في طولِه فأقِرَّه، وأمَّا ما زادَ فيه مِنَ الحِجرِ فرُدَّه إلى بنائِه، وسُدَّ البابَ الذي فتَحَه، فنَقَضَه وأعادَه إلى بنائِه
بَينَما راعٍ يَرْعى بالحَرَّةِ إذا عَرَض ذِئبٌ لشاةٍ مِن شِياهِه، فحال الرَّاعي بينَ الذِّئبِ والشَّاةِ، فأقعَى الذِّئبُ على ذَنَبِه، ثمَّ قال للرَّاعي: ألَا تتَّقي اللهَ؛ تَحولُ بَيني وبين رِزقٍ ساقَه اللهُ إليَّ! فقال الرَّاعي: العجَبُ مِن ذِئبٍ مُقْعٍ على ذَنَبِه يتكلَّمُ بكَلامِ الإنْسِ، فقال الذِّئبُ: ألا أحدِّثُك بأعجَبَ منِّي؛ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم بين الحرَّتَين، يحدِّثُ النَّاسَ بأنْباءِ ما قد سبَق، فساق الرَّاعي شاءَه حتَّى أتى المدينَةَ، فزَوَى إلى زاويَةٍ مِن زَواياها، ثمَّ دخَل على النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، فحدَّثه بحَديثِ الذِّئبِ، فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم إلى النَّاسِ، فقال للرَّاعي: قُمْ فأخبِرْهم، قال: فأخبَر النَّاسَ بما قال الذِّئبُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: صدَق الرَّاعي، ألَا إنَّه مِن أشراطِ السَّاعَةِ كلامُ السِّباعِ للإنْسِ، والَّذي نَفسي بيَدِه، لا تقومُ السَّاعَةُ حتَّى تُكلِّمَ السِّباعُ الإنْسَ، ويكلِّمَ الرَّجُلَ شِراكُ نَعلِه، وعذَبَةُ سَوْطِه، ويُخبِرَه فَخِذُه بما أَحْدَث أهْلُه بَعدَه
عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ قال عَدا الذئبُ على شاةٍ فأخذها فطلبه الراعي فانتزعها منه فأقعى الذئبُ على ذَنَبه فقال ألا تتقي اللهَ تنزعُ مني رزقًا ساقه اللهُ إليَّ فقال يا عجَبي ذِئبٌ يُكلِّمُني كلامَ الإنسِ فقال الذِّئبُ ألا أُخبرُكَ بأعجبَ من ذلك محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيثربَ يخبرُ الناسَ بأنباءِ ما قد سبقَ قال فأقبل الراعي يسوق غنمَه حتى دخل المدينةَ فزواها إلى زاويةٍ من زواياها ثم أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنودي الصلاةُ جامعةٌ ثم خرج فقال للراعي أَخْبِرْهم فأخبَرَهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم له صدقَ والذي نفس محمدٍ بيدِه لا تقومُ الساعةُ حتى يُكَلِّمَ السِّباعُ الإنسَ ويُكلِّمَ الرَّجلَ عَذَبَةُ سَوطِه وشِراكُ نعلِه ويخبِرُه فَخِذُه بما أحدث أهلُه
عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ قال : عدا الذئبُ على شاةٍ فأخذها فطلبه الراعي فانتزعَها منه فأقعى الذئبُ على ذَنَبِه قال : ألا تتقِي اللهَ ؟ تنزعُ مني رزقًا ساقه اللهُ إليَّ فقال : يا عجَبي ذئبٌ مُقعٍ على ذنَبِه يكلِّمُني كلامَ الإنسِ فقال الذئبُ ألا أخبرُك بأعجبَ من ذلك ؟ محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيثربَ يخبرُ الناسَ بأنباءِ ما قد سبق قال : فأقبل الراعي يسوقُ غنمَه حتى دخل المدينةَ فزواها إلى زاويةٍ من زواياها ثم أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبره فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنُوديَ بالصلاةِ جامعةً ثم خرج فقال للرَّاعي : أخبِرْهم فأخبرَهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : صدق والذي نفسي بيدِه لا تقومُ الساعةُ حتى يكلمَ السِّباعُ الإنسَ ويكلِّمُ الرجلُ عذبةَ سوطِه وشِراكَ نعلِه ويُخبرُه فخُذْه بما أحدث أهلُه بعدَه
عَدا الذِّئْبُ على شاةٍ، فأخَذَها، فطَلَبَه الرَّاعي، فانتَزَعَها منه، فأقْعى الذِّئْبُ على ذَنَبِه، قال: ألَا تَتَّقي اللهَ؟ تَنزِعُ مِنِّي رِزقًا ساقَه اللهُ إليَّ! فقال: يا عَجبي! ذِئْبٌ مُقْعٍ على ذَنَبِه، يُكلِّمُني كَلامَ الإنْسِ! فقال الذِّئْبُ: ألَا أُخبِرُك بأعجَبَ من ذلك؟ مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَثرِبَ، يُخبِرُ النَّاسَ بأنْباءِ ما قد سَبَقَ، قال: فأقبَلَ الراعي يَسوقُ غَنَمَه حتى دَخَلَ المدينةَ، فزَواها إلى زاويةٍ من زَواياها، ثُمَّ أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخْبَرَه، فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنُودِيَ: الصَّلاةَ جامِعَةً، ثُمَّ خَرَجَ، فقال للرَّاعي: أخْبِرْهم، فأخْبَرَهم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَدَقَ والَّذي نَفْسي بيَدِه، لا تَقومُ السَّاعةُ حتى يُكلِّمَ السِّباعُ الإنْسَ، ويُكلِّمَ الرَّجُلَ عَذَبةُ سَوطِه، وشِراكُ نَعْلِه، ويُخبِرَه فَخِذُه بما أحْدَثَ أهْلُه بعْدَه
عن أبي سَعيدٍ قال: بينما راعٍ يرعى غَنَمًا له إذ جاء ذِئبٌ فأخَذَ منها شاةً، فحالَ الرَّاعي بين الذِّئبِ وبيْن الشَّاةِ، فأقعى الذِّئبُ على ذَنَبِه ناحيةً، ثمَّ قال: يا راعي، ألا تتَّقي اللهَ، تحولُ بيني وبين رِزقٍ رَزَقَنيه اللهُ؟! فقال له الرَّاعي: العَجَبُ! ذِئبٌ يُقعي على ذَنَبٍ يتكَلَّمُ كلامَ الإنسِ؟ فقال الذِّئبُ: ألَا أحَدِّثُك بأعجَبَ مِن ذلك؟ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَرَّةِ يحَدِّثُ النَّاسَ بأنباءِ ما قد سَبَق ، فساق الرَّاعي غَنَمَه حتى أتى المدينةَ فزواها ناحيةً، ثمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحَدَّثه، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَدَق، ثمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألَا مِن أشراطِ السَّاعةِ أن يُكَلِّمَ السِّباعُ الإنسَ، والذي نفسي بيَدِه لا تقومُ السَّاعةُ حتى يُكَلِّمَ الرَّجُلَ عَذَبةُ سَوطِه وشِراكُ نَعْلِه، ويُخبِرُه فَخِذُه بما أحدَثَ أهلُه بَعْدَه
بيْنَا راعٍ يرعى بالحَرَّةِ إذ عرَض ذِئبٌ لشاةٍ مِن شَائِه فجاء الرَّاعي يسعى فانتزَعها منه فقال للرَّاعي : ألا تتَّقي اللهَ تحُولُ بيْنَي وبيْنَ رِزقٍ ساقه اللهُ إليَّ ؟ قال الرَّاعي : العَجَبُ للذَّئبِ ـ والذِّئبُ مُقْعٍ على ذَنَبِه ـ يُكلِّمُني بكلامِ الإنسِ ؟ قال الذِّئبُ للرَّاعي : ألَا أُحَدِّثُك بأعجَبَ مِن هذا ؟ هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيْنَ الحَرَّتَيْنِ يُحَدِّثُ النَّاسَ بأنباءِ ما قد سبَق فساق الرَّاعي شَاءَه إلى المدينةِ فزواها في زاويةٍ مِن زواياها ثمَّ دخَل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له ما قال الذِّئْبُ فخرَج رسولُ اللهِ وقال للرَّاعي : ( قُمْ فأخبِرْ ) فأخبَر النَّاسَ بما قال الذِّئْبُ وقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( صدَق الرَّاعي ألَا مِن أشراطِ السَّاعةِ كلامُ السِّباعِ الإنسَ والَّذي نفسي بيدِه لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى تُكلِّمَ السِّباعُ الإنسَ ويُكلِّمَ الرَّجُلَ نعلُه وعَذَبةُ سوطِه ويُخبِرَه فخِذُه بحديثِ أهلِه بعدَه )
عَدا الذِّئْبُ على شاةٍ، فأخَذَها، فطَلَبَه الرَّاعي فانْتَزَعَها مِنه، فأَقْعى الذِّئْبُ على ذَنَبِه، قالَ: أَلَا تَتَّقي اللهَ؟ تَنزِعُ مِنِّي رِزْقًا ساقَه اللهُ إليَّ؟ فقالَ: يا عَجَبي! ذِئْبٌ مُقْعٍ على ذَنَبِه يُكلِّمُني كَلامَ الإنْسِ! فقالَ الذِّئْبُ: أَلَا أُخبِرُك بأَعجَبَ مِن ذلك؟ مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ بيَثْرِبَ يُخبِرُ النَّاسَ بأنْباءِ ما قد سَبَقَ! قالَ: فأَقبَلَ الرَّاعي يَسوقُ غَنَمَه حتَّى دَخَلَ المَدينةَ، فزَواها إلى زاوِيةٍ مِن زَواياها، ثُمَّ أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ فأَخبَرَه، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ فنُودِيَ: الصَّلاةَ جامِعةً، ثُمَّ خَرَجَ فقالَ للرَّاعي: «أَخبِرْهم»، فأَخبَرَهم، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «صَدَقَ، والَّذي نَفْسي بيَدِه لا تَقومُ السَّاعةُ حتَّى يُكلِّمَ السِّباعُ الإنْسَ، ويُكلِّمَ الرَّجُلَ عَذَبةُ سَوْطِه وشِراكُ نَعْلِه، ويُخبِرُه فَخِذُه بما أحْدَثَ أهْلُه بَعْدَه»
بَينَما راعٍ يَرعى بالحَرَّةِ إذْ عَرَضَ ذِئبٌ لِشاةٍ مِن شِياهِه، فجاءَ الرَّاعي يَسعى فانتَزَعَها منه، فقالَ لِلرَّاعي: ألَا تَتَّقي اللهَ؟! تَحولُ بَيني وبَينَ رِزقٍ ساقَه اللهُ إليَّ؟! قال الرَّاعي: العَجَبُ لِذِئبٍ يَتكَلَّمُ. والذِّئبُ مُقْعٍ على ذَنَبِه يُكَلِّمُني بكَلامِ الإنْسِ. فقال الذِّئبُ لِلرَّاعي: ألَا أُحَدِّثُكَ بأعجَبَ مِن هذا؟ هذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ بَينَ الحَرَّتَيْنِ يُحَدِّثُ الناسَ بأنباءِ ما قد سَبَقَ. فساقَ الرَّاعي شاءَه إلى المَدينةِ، فزَواها في زاويةٍ مِن زَواياها، ثم دَخَلَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ فقال له ما قالَ الذِّئبُ، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ فقالَ لِلرَّاعي: فأخبِرِ الناسَ ما قالَ الذِّئبُ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: صَدَقَ الرَّاعي، ألَا إنَّ مِن أشراطِ الساعةِ كَلامَ السِّباعِ الإنْسَ، والذي نَفْسي بيَدِه لا تَقومُ الساعةُ حتى تُكِلِّمَ السِّباعُ الإنْسَ ويُكَلِّمَ الرَّجُلَ نَعلُه وعَذَبةُ سَوطِه، ويُخبِرَه فَخِذُه بحَدَثِ أهلِه بَعدَه
والَّذي نفسي بيدِه ، لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يُكلِّمَ السِّباعُ الإنسَ ، ويُكلِّمُ الرَّجلُ عذَبَةَ سوطِه ، وشِراكَ نعلِه ، ويُخبِرُه فخِذُه بما حدَّث أهلُه بعدَه
بَيْنا أنا عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إذْ جاءَمه رَجلٌ من أهْلِ اليمَنِ، فجعَلَ يُحدِّثُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ويُخبِرُه، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أتَى عليًّا رَضيَ اللهُ عنه ثَلاثةَ نَفرٍ يَختَصِمونَ في ولَدٍ وَقَعوا على امْرأةٍ في طُهرٍ واحِدٍ، فقالَ: لاثْنَينِ طِيبَا نَفْسًا بهذا الولَدِ، ثمَّ قالَ: أنتم شُركاءُ مُتَشاكِسونَ، إنِّي مُقرِعٌ بيْنَكم، فمَن قُرِعَ فله الولَدُ، وعليه ثُلُثا الدِّيَةِ لصاحِبَيْه، فأقرَعَ بيْنَهم، فقَرَعَ بيْنَهم، فقُرِعَ أحَدُهم، فدفَعَ إليه الولَدَ، «فضحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى بدَتْ نَواجِذُه»، أو قالَ: أضْراسُه. وفي روايةٍ: «ما أعلَمُ فيها إلَّا ما قالَ عَليٌّ»
عن عليٍّ قال بعثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى اليمنِ فإني لَأخطبُ يومًا على الناسِ وحَبرٌ من أحبارِ يهودٍ واقفٌ في يدِه سِفْرٌ ينظر فيه فلما رآني قال صِفْ لنا أبا القاسمِ فقال عليٌّ رسولُ اللهِ ليس بالقصيرِ ولا بالطويلِ البائنِ وليس بالجعدِ القطَطِ ولا بالسَّبِطِ هو رجِلُ الشعرِ أسودُه ضخمُ الرأسِ مُشربًا لونُه حمرةً عظيمُ الكراديسِ شثِنُ الكفَّينِ والقدمَينِ طويلُ المَسرُبةِ وهو الشعرُ الذي يكون من النَّحرِ إلى السُّرَّةِ أهدبُ الأشفارِ مقرونُ الحاجبَينِ صلتُ الجبِينِ بعيدُ ما بين المنكبَينِ إذا مشى تكفَّأ كأنما ينزل من صبَبٍ لم أرَ قبلَه مثلَه ولا بعدَه مثلَه قال عليٌّ ثم سكت فقال لي الحَبرُ وماذا قال عليٌّ هذا ما يحضُرني قال الحَبرُ في عينَيه حمرٌ حسنُ اللحيةِ حسنُ الفمِ تامُّ الأُذُنَينِ يقبلُ جميعًا ويدبر جميعًا فقال عليٌ واللهِ هذه صفتُه قال الحَبرُ وماذا قال عليٌّ وما هو قال الحبرُ وفيه جناءُ قال عليٌّ هو الذي قلتُ لك كأنما ينزل من صبَبٍ قال الحَبرُ فإني أجد هذه الصفةَ في سِفرايايَ ونجده يبعثُ في حرمِ اللهِ وأمنِه وموضعِ بيتِه ثم يهاجر إلى حَرمِ يحرمُه هو ويكون له حرمةٌ كحرمةِ الحرَمِ الذي حرَّمَ اللهُ ونجد أنصارَه الذين هاجر إليهم قومًا من ولدِ عمرَ بنِ عامرٍ أهلَ نخلٍ وأهلُ الأرضِ قبلهم يهودُ قال عليٌّ هوَ هو وهو رسولُ اللهِ قال الحبرُ فإني أشهدُ أنه نبيٌّ وأنه رسولُ اللهِ إلى الناسِ كافَّةٍ فعلى ذلك أحيا وعليه أموتُ وعليه أبعث إن شاء اللهُ قال فكان يأتي عليًّا فيعلمه القرآنَ ويخبره بشرائعِ الإسلامِ ثم خرج عليٌّ والحبرُ من هنالك حتى مات في خلافةِ أبي بكرٍ وهو مؤمنٌ برسولِ اللهِ مُصدِّقٌ به
لما قدِم عليه كتابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع دِحيةَ أخذه فجعلَه على خاصرَتِه ثم كتب إلى رجلٍ برُوميَّةَ كان يقرأ من العِبْرانيةِ ما يقرأ يذكرُ له أمرَه ويصفُ له شأنَه ويخبرُه ما جاء منه ، قال : فكتب إليه صاحبُ رُوميَّةَ أنه النبيُّ الذي ننتظرُه لا شكَّ فيه فاتَّبعه وصدَّقه ، فأمر هرقلُ ببطارقةِ الرُّومِ فجمعوا له في دَسْكرةِ مُلكِه وأمر بها فأُشرِجَتْ عليهم أبوابُها ثم اطَّلع عليهم من عُلِّيَّةٍ وخافهم على نفسِه وقال : يا معشرَ الرومِ إني قد جمعْتُكم لخيرٍ ، إنه قد أتاني كتابُ هذا الرجلِ يدعوني إلى دِينِه ، وإنه واللهِ لَلرجلُ الذي كنا ننتظرُه ونجدُه في كُتُبٍنا فهلُمَّ فلْنَتَّبِعْه لنصدِّقَه فتسلَمُ لنا دُنيانا وآخرتُنا ، فنخَروا نخرةَ رجلٍ واحدٍ ، ثم ابتدَروا أبوابَ الدَّسكرةِ ليخرجوا منها فوجدوها قد أُغلِقَتْ دونَهم ، فقال : كَروهم عليَّ وخافهم على نفسِه فكرُّوا عليه ، وقال : يا معشرَ الرومِ إنما قلتُ لكم هذه المقالةَ التي قلتُ لكم لأنظرَ كيف صلابتُكم على دِينِكم لهذا الأمرِ الذي حدث ، فقد رأيتُ منكم الذي أسرَّ به ، فوقعوا سجودًا ، وأمر بأبوابِ الدَّسكرةِ ففُتحتْ لهم فانطلَقوا
والذي نَفْسي بيَدِه، لا تَقومُ السَّاعةُ حتى تُكَلِّمَ السِّباعُ الإنْسَ، وتُكَلِّمَ الرجُلَ عِلاقةُ سَوطِه وشِراكُ نَعلِه، ويُخبِرَه بما أحدَثَ أهلُه بَعدَه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(79)
محمد صلى الله عليه وسلمبعيد ما بين المنكبينشثن الكفين والقدمينعبد الملك بن مروانتكليم السباع الإنسيخبره ما أحدث أهلهتكلم السباع الناسيكلم السباع الإنستكلم السباع الإنستكلم كلام الإنسلا تقوم الساعةمقرون الحاجبينكتاب رسول اللهأقعى على ذنبهحديث عهد بكفررزق ساقه اللهالنبي المنتظرأشراط الساعةتكليم السباعالصلاة جامعةأهدب الأشفاربطارقة الرومكلام السباعبناء الكعبةأعجب من ذلكعلاقة السوطصدق الراعيابن الزبيريكلم الإنسعذبة السوطشراك النعلالنفس بيدهشراك نعلهرسول اللهصدق النبيعذبة سوطهضحك النبيصفة النبيالعبرانيةخمس أذرعطهر واحدالمدينةالروميةالسباعالساعةحتى...الراعيالكعبةالحجاجالإنسالذئبالحرةالحجربابانالرزقالفخذيخبرهاليمنامرأةنواجذالحبردسكرةتكلمقيامتقومفخذهيثربأقعىأهلهمقرعيهودتكفأهرقلدحيةذئبراعولدديةسفر
تخريج حديث ويخبره
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








