أحاديث عن: يا منقذ الهلكى
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "يا منقذ الهلكى"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
اللهمَّ إني أسألُك يا اللهُ يا رحمنُ يا رحيمُ يا جارَ المستجيرينَ يا مأمنَ الخائفينَ يا عمادَ من لا عمادَ له يا سندَ من لا سَنَدَ له يا ذُخْرَ من لا ذُخْرَ له يا حِرْزَ الضعفاءِ يا كنزَ الفقراءِ يا عظيمَ الرجاءِ يا منقذَ الهلكى يا مُنجيَ الغرقى يا محسنُ يا مُجملُ يا مُنعمُ يا مُفْضِلُ يا عزيزُ يا جبارُ يا متكبرُ أنت الذي سجد لك سوادُ الليلِ وضياءُ النهارِ وشُعاعُ الشمسِ وحفيفُ الشجرِ ودويُّ الماءِ ونورُ القمرِ يا اللهُ أنت اللهُ لا شريكَ لك أسألُك أن تُصلِّيَ على محمدٍ عبدُك ورسولُك وعلى آلِ محمدٍ
اللهمَّ إني أسألُك يا اللهُ يا رحمنُ يا رحيمُ، يا جارَ المستجيرينَ، يا مأمنَ الخائفينَ، يا عمادَ من لا عمادَ له، يا سندَ من لا سَنَدَ له، يا ذُخْرَ من لا ذُخْرَ له، يا حِرْزَ الضُّعفاءِ، يا كنزَ الفقراءِ، يا عظيمَ الرجاءِ، يا مُنقِذَ الهلكى، يا مُنجِيَ الغَرقى، يا محسِنُ يا مُجمِلُ، يا مُنعِمُ يا مُفْضِلُ، يا عزيزُ يا جَبَّارُ، يا منير، أنت الذي سَجَد لك سوادُ الليلِ وضوءُ النهارِ وشُعاعُ الشمسِ، وحفيفُ الشجرِ ودويُّ الماءِ، ونورُ القمرِ، يا اللهُ أنت اللهُ لا شريكَ لك، أسألُك أن تُصلِّيَ على محمَّدٍ عبدِك ورسولِك، وعلى آلِ محمدٍ
عنْ مُحمَّدِ بنِ الضَّحَّاكِ بنِ عُثْمانَ الحِزاميِّ، عنْ أبيهِ كانَ هو ومُحمَّدُ بنُ طَلْحةَ معَ عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنهما، ونَهى عَليٌّ عنْ قَتلِه، وقالَ: مَن رَأى صاحِبَ البُرنُسَ الأسْوَدَ فلا يَقتُلْه -يَعني مُحمَّدًا-، فقالَ مُحمَّدٌ لعائشةَ رَضيَ اللهُ عنها يومَئذٍ: يا أمَّاهُ، ما تَأْمُريني؟ قالتْ: أرَى أنْ تَكونَ كخَيرِ ابْنَيْ آدَمَ أنْ تكُفَّ يدَكَ، فكفَّ يَدَه فقَتَلَه رَجُلٌ مِن بَني أسَدِ بنِ خُزَيْمةَ، يُقالُ له: طَلْحةُ بنُ مُدلِجٍ مِن بَني مُنقِذِ بنِ طَريفٍ، ويُقالُ: قتَلَه شدَّادُ بنُ مُعاويةَ العَبْسيُّ، ويُقالُ: بل قتَلَه عِصامُ بنُ مُقشَعِرٍّ البَصْريُّ وعليه كَثْرةُ الحَديثِ وهو الَّذي يَقولُ في قَتلِه: وأشْعَثَ قَوَّامٍ بآياتِ ربِّه ... قَليلِ الأذى فيما يَرى النَّاسُ مُسلِمِ دلَفْتُ له بالرُّمحِ مِن تحتِ بِزَّةٍ ... فخَرَّ صَريعًا لليَدَينِ وللفَمِ شكَكْتُ إليه بالسِّنانِ قَميصَه ... فأرْدَيْتُه عنْ ظَهرِ طِرفٍ مُشوَّمِ أقمْتُ له في دُفعةِ الخَيلِ صُلبَه ... بمِثلِ قُدامى النَّسرِ حَرَّانَ لَهْذَمِ يُذَكِّرُني حم لَمَّا طَعَنْتُه ... فهَلَّا تَلا حم قبلَ التَّقدُّمِ على غَيرِ شيءٍ غيرَ أنْ ليسَ تابِعًا ... عَليًّا ومَن لا يَتبَعِ الحقَّ يَظلِمِ قالَ: فقالَ عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه لَمَّا رَآهُ صَريعًا: صرَعَه هذا المَصرَعَ بِرُّ أبيهِ
أنَّ حَبَّانَ بنَ مُنقِذٍ كان شُجَّ في رأسِه مَأْمومةً، فثَقُلَ لِسانُه، فكان يُخدَعُ في البَيعِ، فجعَلَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما ابْتاعَ مِن شيءٍ فهو فيه بالخِيارِ ثلاثًا، وقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُل: لا خِلابةَ، قال ابنُ عُمَرَ: فسَمِعتُه يقولُ: لا خِذابةَ لا خِذابةَ
أنَّ حبَّانَ بنَ مُنقِذٍ طلَّق امرأتَهُ طلقةً واحدةً ، وكانتْ لها منه بُنيَّةٌ صغيرةٌ تُرضعُها ، فتباعَدَ حيضُها ، مرِضَ حبَّانُ ، فقيلَ له : إنَّك إنْ متَّ ورِثَتْكَ ، فمضَى إلى عثمانَ وعندَهُ عليٌّ وزيدٌ رضيَ اللهُ عنهُما فسألَهُ عن ذلك ، فقال لعليٍّ وزيدٍ : ما تريان ؟ فقالا : نرى أنَّها إن ماتَتْ ورِثَها ، وإن مات ورثَتهُ ، لأنَّها ليست من القواعدِ اللَّاتي يئِسنَ من المحيضِ ، ولا من اللَّواتي لم يحِضنْ ، فحاضَتْ حيضتَينِ ، ومات حبَّانُ قبل انقضاءِ الثَّالثةِ ، فورَّثَها عثمان رضِي اللهُ عنه
حديثُ طلحةَ بنِ يزيدِ بنِ ركانةَ أنَّهُ كلَّمَه عمرُ في البيوعِ ، فقال : لا أجدُ لكم شيئًا أوسعَ مما جعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لحبانَ بنَ منقذٍ ، إنَّهُ كان ضريرَ البصرِ ، فجعل له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عهدةً ثلاثةَ أيامٍ
عَن طلحةَ بنِ يزيدَ بنِ رُكانةَ : أنَّهُ كلَّمَ عمرَ بنَ الخطَّابِ في البيوعِ فقالَ : لا أجدُ لَكُم شيئًا أوسعَ ممَّا جعلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لحبَّانَ بنِ منقذٍ إنَّهُ كانَ ضَريرُ البصرِ فجعلَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عُهْدةَ ثلاثةِ أيَّامٍ إن رضيَ أخذَ وإن سخطَ ترَكَه
عن محمَّدِ بن يحيَى بن حبَّانِ قال هو جدِّي مُنقِذُ بنُ عمرٍو وكان رجلًا قد أصابَتهُ آمَّةٌ في رأسِهِ فكسرَتْ لسانَهُ فكان لا يدعُ على ذلك التِّجارةَ فكان لا يزالُ يُغبنُ فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكر له ذلك فقال إذا بايعتَ فقُلْ لا خِلابةَ ثمَّ أنت في كلِّ سلعةٍ ابتعتَها بالخيارِ ثلاثَ ليالٍ فإنْ رَضيتَ فأمسِكْ وإنْ سخِطتَ فاردُدْها على صاحبِها
سمعتُ رجلا من الأنصارِ يشكو إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنه لا يزالُ يُغبنُ في البيعِ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا بايعتَ فقلْ : لا خلابةَ ، ثم أنتَ بالخيارِ في كل سلعةٍ ابتعتها ثلاثَ ليالٍ ، فإن رضيتَ فأمسكْ وإن سخطتَ فاردُدْ . قال ابن عمرَ : فكأني الآن أسمعهُ إذا ابتاعَ يقولُ : لا خلابةَ . قال ابن إسحاقَ : فحدثتُ بهذا الحديث محمدُ بن يحيى بن حِبّانَ قال : كان جدّي مُنْقِذُ بن عمرو ، وكان رجلا قد أُصيبَ في رأسِ أمهِ ، وكُسِرتْ لسانهُ ، ونقصتْ عقلهُ ، وكان يُغبنُ في البيعِ ، وكان لا يدعُ التجارةَ ، فشكا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إذا ابتعتَ فقلْ : لا خلابةَ ، ثم أنتَ في كل بيعٍ تبتاعهُ بالخيارِ ثلاث ليالٍ إن رضيتَ فأمسكْ وإن سخطتَ فاردُدْ . فبقِيَ حتى أدركَ زمن عثمانَ ، وهو ابن مائةٍ وثلاثينَ سنةً ، فكبرَ في زمانِ عثمانَ ، فكان إذا اشترى شيئا ، فرجعَ بهِ فقالوا لهُ : لم تشتري أنتَ ؟ فيقول : قد جعلنِي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فيما ابتعتُ بالخيارِ ثلاثا . فيقولونَ : ارددهُ ، فإنك قد غُبنتَ ، أو قال : غُششتَ . فيرجعُ إلى بيعهِ فيقولُ : خُذْ سلعتكَ واردُدْ دراهمي . فيقول : لا أفعلُ قد رضيتُ . فذهبتُ حتى يمر به الرجلُ من أصحابِ رسولِ اللهَ صلى الله عليه وسلم فيقول : إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قد جعلنِي في الخيارِ فيما تبتاعُ ثلاثا فيردُّ عليهِ دراهمهُ ، ويأخذَ سلعتهُ
[حَديث] أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَعَل لحبَّانَ بنِ مُنقِذٍ الذي كان يُخدَعُ في البُيوعِ خيارَ ثَلاثةِ أيَّامٍ
تخريج حديث يا منقذ الهلكى
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








