أحاديث عن: جعل لحبان بن منقذ خيار ثلاثة أيام
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: جعل لحبان بن منقذ خيار ثلاثة أيام
[حَديث] أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَعَل لحبَّانَ بنِ مُنقِذٍ الذي كان يُخدَعُ في البُيوعِ خيارَ ثَلاثةِ أيَّامٍ
عَن طلحةَ بنِ يزيدَ بنِ رُكانةَ : أنَّهُ كلَّمَ عمرَ بنَ الخطَّابِ في البيوعِ فقالَ : لا أجدُ لَكُم شيئًا أوسعَ ممَّا جعلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لحبَّانَ بنِ منقذٍ إنَّهُ كانَ ضَريرُ البصرِ فجعلَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عُهْدةَ ثلاثةِ أيَّامٍ إن رضيَ أخذَ وإن سخطَ ترَكَه
أنَّهُ كلَّمَ عمرَ بنَ الخطابِ في البيوعِ فقال ما أجدُ لكم شيئًا أوسعَ مما جعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لحِبَّانَ بنِ منقذٍ أنَّهُ كان ضريرَ البصرِ فجعل لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عهدةَ ثلاثةِ أيامٍ إن رضيَ أخذَ وإن سخطَ تركَ
عن عمر أنه كلمَ في البيعِ فقالَ ما أجدُ لكم شيئًا أوسعَ مما جعلَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لحبانَ بنِ منقذٍ ثلاثةَ أيامٍ
حديثُ طلحةَ بنِ يزيدِ بنِ ركانةَ أنَّهُ كلَّمَه عمرُ في البيوعِ ، فقال : لا أجدُ لكم شيئًا أوسعَ مما جعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لحبانَ بنَ منقذٍ ، إنَّهُ كان ضريرَ البصرِ ، فجعل له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عهدةً ثلاثةَ أيامٍ
عن شُرَيْحِ بنِ هانئٍ، قال: أتيْتُ عائشةَ أَسأَلُها عنِ الخُفَّيْنِ، فقالت: عليكَ بابنِ أبي طالبٍ فاسأَلْه؛ فإنَّه كان يُسافِرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فأتيْتُه، فسأَلْتُه فقال: جعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثلاثةَ أيَّامٍ ولياليَهُنَّ للمُسافِرِ، ويومًا وليلةً للمُقيمِ
أُحدِّثُكم عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ثَمودَ، وكانتْ ثَمودُ وقَومُ صالحٍ أعمَرَهمُ اللهُ في الدُّنيا، فأطالَ أعْمارَهم حتَّى جعَلَ أحَدُهم يَبْني المَسكَنَ منَ المدَرِ، فيَنهدِمُ والرَّجلُ منهم حَيٌّ، فلمَّا رأَوْا ذلك اتَّخَذوا منَ الجِبالِ بَيوتًا فَرِهينَ، فنَحَتوها وجابُوها وجَوَّفوها، وكانوا في سَعةٍ من مَعائشِهم، فقالوا: يا صالِحُ، ادْعُ لنا ربَّكَ ليُخرِجَ لنا آيةً نَعلُمُ أنَّكَ رَسولُ اللهِ، فدَعا صالِحٌ ربَّه، فأخرَجَ لهُمُ النَّاقةَ، وكانَ شِرْبُها يَومًا وشِرْبُهم يَومًا مَعلومًا، فإذا كانَ يَومُ شِرْبِها خَلَّوْا عنها وعنِ الماءِ وحَلَبوا الماءَ، فمَلؤُوا كلَّ إناءٍ ووعاءٍ وسِقاءٍ، فإذا كان يَومُ شِرْبِهم صَرَفوها عنِ الماءِ فلم تَشرَبْ منه شَيئًا، فمَلؤُوا كلَّ إناءٍ ووعاءٍ وسِقاءٍ، فأوْحى اللهُ إلى صالِحٍ أنَّ قَومَكَ سيَعْقِرونَ ناقتَكَ، فقالَ لهم، فقالوا: ما كنَّا لِنَفعَلَ، قالَ: «إنْ لم تَعْقِروها أنتم يوشِكُ أنْ يولَدَ فيكم مَوْلودٌ يَعْقِرها»، قالَ: ما عَلامةُ ذلك المَوْلودِ؟ فواللهِ لا نجِدُه إلَّا قتَلْناه، قالَ: «فإنَّه غُلامٌ أشقَرُ أزرَقُ أصهَبُ»، قالَ: وكان في المدينةِ شَيْخانِ عَزيزانِ مَنيعانِ لأحَدِهما ابنٌ يَرغَبُ له عنِ المناكِحِ، وللآخَرِ ابْنةٌ لا يجِدُ لها كُفُوًا، فجمَعَ بيْنَهما مجلِسٌ، فقالَ أحَدُهما لصاحِبِه: ما منَعَكَ أنْ تُزوِّجَ ابنَكَ؟ قالَ: لا أجِدُ له كُفُوًا، قالَ: فإنَّ ابنَتي كُفءٌ له، وأنا أُزَوِّجُكَ، فزَوَّجَه، فوُلِدَ بيْنَهما ذلك المَوْلودُ، وكان في المَدينةِ ثَمانيةُ رَهْطٍ يُفسِدونَ في الأرْضِ ولا يُصلِحونَ، قالَ لهم صالِحٌ: "إنَّما يَعقِرُها مَوْلودٌ فيكم، اخْتارَ ثمانيةَ نِسوةٍ قَوابِلَ منَ القَريةِ، وجَعَلوا معَهم شُرَطًا، فكانوا يَطوفونَ في القَريةِ، فإذا وَجَدوا امْرأةً تُمخَضُ نَظَروا ما ولَدُها، فإنْ كان غُلامًا قلَبْنَه يَنظُرْنَ ما هو، وإنْ كانت جاريةً أعرَضْنَ عنها، فلمَّا وَجَدوا ذلك المَوْلودَ صرَخْنَ النِّسوةُ، قُلْنَ: هذا الَّذي يُريدُ رَسولُ اللهِ صالِحٌ، فأرادَ الشُّرَطُ أنْ يأْخُذوه فحالَ جَدَّاه بيْنَهم وبيْنَه، وقالوا: لو أنَّ صالِحًا أرادَ هذا قتَلْناه، وكان شرَّ مَوْلودٍ، وكان يَشِبُّ في اليومِ شَبابَ غيرِه في الجمُعةِ، ويَشِبُّ في الجمُعةِ شَبابَ غيرِه في الشَّهرِ، ويَشِبُّ في الشَّهرِ شَبابَ غيرِه في السَّنةِ، فاجتمَعَ الثَّمانيةُ الَّذين يُفسِدونَ في الأرْضِ ولا يُصلِحونَ والشَّيخانِ، فقالوا: نَستَعمِلُ علينا هذا الغُلامَ لمَنزِلَتِه وشَرَفِ جدَّيْه، فكانوا تِسْعةً، وكان صالِحٌ لا يَنامُ معَهم في القَريةِ، كان في البرِّيَّةِ في مَسجِدٍ، يُقالَ له: مَسجِدُ صالِحٍ فيه يَبيتُ باللَّيلِ، فإذا أصبَحَ أتاهُم فوعَظَهم وذكَّرَهم، وإذا أمْسى خرَجَ إلى المسجِدِ فباتَ فيه، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ولمَّا أرادوا أنْ يَمْكُروا بصالِحٍ مشَوْا حتَّى أتَوْا على شِرْبٍ على طَريقِ صالِحٍ، فاخْتَبأ فيه ثَمانيةٌ، وقالوا: إذا خرَجَ علينا قتَلْناه وأتَيْنا أهْلَه فبَيَّتْناهُم، فأمَرَ اللهُ الأرْضَ فاستَوَتْ عليهم، فأجْمَعوا ومشَوْا على النَّاقةِ، وهي على حَوْضِها قائمةٌ، فقالَ الشَّقيُّ لأحَدِهم: ائْتِها فاعْقِرْها، فأَتَاها فتَعاظَمَه ذلك، فأضرَبَ عن ذلك، فبعَثَ آخَرَ، فأعظَمَ ذلك، فجعَلَ لا يبعَثُ رجُلًا إلَّا يُعاظِمُه ذلك من أمْرِها حتَّى مَشى إليها وتَطاوَلَ فضرَبَ عُرْقوبَها، فوقَعَتْ تَركُضُ، فأتى رجُلٌ منهم صالحًا فقالَ: أدْرِكِ النَّاقةَ؛ فقدْ عُقِرَتْ، فأقبَلَ وخَرَجوا يتَلقَّوْنَه ويَعتَذِرونَ إليه: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّما عقَرَها فلانٌ لا ذَنبَ لنا، قالَ: انْظُروا، هل تُدْرِكونَ فَصيلَها، فإنْ أدْرَكْتُموه فعَسى اللهُ أنْ يَرفَعَ عنكمُ العَذابَ، فخَرَجوا يَطلُبونَه، ولمَّا رَأى الفَصيلُ أمَّه تَضطَرِبُ أتَى جَبلًا يُقالُ له الغارةُ قَصيرًا، فصعِدَ وذَهَبوا يأْخُذوه، فأوْحى اللهُ إلى الجبَلِ فطالَ في السَّماءِ حتَّى ما يَنالُه الطَّيرُ، قالَ: «ودخَلَ صالحٌ القَريةَ، فلمَّا رَآه الفَصيلُ بَكى حتَّى [ سالَتْ ] دُموعُه، ثمَّ استَقبَلَ صالحًا فرَغَا رَغْوةً، ثمَّ رَغَا أُخْرى، ثمَّ رَغَا أُخْرى، فقالَ صالحٌ لكلِّ رَغْوةٍ أجَلُ يَومٍ تَمَتَّعوا في دارِكم ثَلاثةَ أيَّامٍ، ذلك وَعدٌ غيرُ مَكْذوبٍ، إلَّا أنَّ آيةَ العَذابِ أنَّ اليَومَ الأوَّلَ تُصبِحُ وُجوهُهم مُصفَرَّةً، واليَومَ الثَّانيَ مُحمَرَّةً، واليَومَ الثَّالثَ مُسوَدَّةً، فلمَّا أصْبَحوا إذا وُجوهُهم كأنَّما طُليَتْ بالخَلوقِ كَبيرُهم وصَغيرُهم ذَكَرُهم وأُنْثاهم، فلمَّا أمسَوْا صاحوا بأجْمعِهم، قد مَضى يَومٌ منَ الأجَلِ، وحضَرَكمُ العَذابُ، فلمَّا أصْبَحوا اليَومَ الثَّانيَ إذا وُجوهُهم مُحمَرَّة ٌكأنَّما خُضِبَتْ بالدِّماءِ، فصاحُوا وضَجُّوا وبكَوْا وعَرَفوا أنَّه العَذابُ، فلمَّا أمسَوْا صاحُوا بأجمَعِهم ألَا قد مَضى يَومانِ منَ الأجَلِ وحضَرَكمُ العذابُ، فلمَّا أصْبَحوا اليَومَ الثَّالثَ، إذا وُجوهُهم مُسوَدَّةٌ كأنَّما طُلِيَتْ بالقارِ، فصاحوا جَميعًا ألَا قد حضَرَكمُ العَذابُ فتَكفَّنوا وتَحنَّطوا، وكان حَنوطُهمُ الصَّبرَ والمُرَّ، وكانتْ أكْفانُهمُ الأنْطاعَ، ثمَّ ألقَوْا أنفُسَهم بالأرْضِ، فجَعَلوا يُقلِّبونَ أبْصارَهم إلى السَّماءِ مرَّةً وإلى الأرْضِ مرَّةً لا يَدْرونَ من حيثُ يأْتيهمُ العَذابُ من فَوقِهم منَ السَّماءِ، أو من تحتِ أرجُلِهم منَ الأرْضِ خُشَّعًا وفُرُقًا، فلمَّا أصْبَحوا اليَومَ الرَّابعَ أتَتْهم صَيْحةٌ منَ السَّماءِ فيها صَوتُ كلِّ صاعِقةٍ، وصَوتُ كلِّ شَيءٍ له صَوتٌ في الأرْضِ فتَقطَّعتْ قُلوبُهم في صُدورِهم، فأصْبَحوا في ديارِهم جاثِمينَ»
أَتَيْتُ عائِشةَ أسْأَلُها عنِ المَسْحِ على الخُفَّيْنِ، فقالَتْ: عليْكَ بابْنِ أبِي طالِبٍ، فَاسَأَلْه؛ فإنَّه كانَ يُسافِرُ مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَأَلْناهُ، فقالَ: جَعَلَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَلاثةَ أيَّامٍ ولَيالِيَهُنَّ لِلْمُسافِرِ، ويَوْمًا ولَيْلةً للمُقِيمِ
أتَيتُ عائِشةَ أسألُها عَنِ المَسحِ على الخُفَّينِ، فقالت: عليك بابنِ أبي طالِبٍ، فسَلْه؛ فإنَّه كانَ يُسافِرُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألناه فقال: جَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثةَ أيَّامٍ ولَياليَهنَّ للمُسافِرِ، ويَومًا ولَيلةً للمُقيمِ
كنَّا جلوسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أقبل بعيرٌ يعدو حتَّى وقف على هامةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّها البعيرُ اسكُنْ فإن تكُ صادقًا فلك صدقُك وإن تكُ كاذبًا فعليك كذبُك مع أنَّ اللهَ تعالَى قد أمَّن عائذَنا وليس بخائبٍ لائذُنا فقلنا يا رسولَ اللهِ ما يقولُ هذا البعيرُ فقال هذا بعيرٌ قد همَّ أهلُه بنحرِه وأكلِ لحمِه فهرب منهم واستغاث بنبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبينا نحن كذلك إذ أقبل أصحابُه يتعادَوْن فلمَّا نظر إليهم البعيرُ عاد إلى هامةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلاذ بها فقالوا يا رسولَ اللهِ هذا بعيرُنا هرب منذ ثلاثةِ أيَّامٍ فلم نلْقَه إلَّا بين يدَيْك فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أما إنَّه يشكو إليَّ فبئست الشِّكايةُ فقالوا يا رسولَ اللهِ ما يقولُ قال يقولُ إنَّه رُبِّي في أمنِكم أحوالًا وكنتم تحمِلون عليه في الصَّيفِ إلى موضعِ الكلأِ فإذا كان الشِّتاءُ رحلتم إلى موضعِ الدِّفاءِ فلمَّا كبِر استفحلتموه فرزقكم اللهُ منه إبلًا سائمةً فلمَّا أدركته هذه السَّنةُ الخصبةُ هممتم بنحرِه وأكلِ لحمِه فقالوا قد واللهِ كان ذلك يا رسولَ اللهِ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما هذا جزاءُ المملوكِ الصَّالحِ من مواليه فقالوا يا رسولَ اللهِ فإن لا نبيعُه ولا ننحرُه فقال عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ كذبتم قد استغاث بكم فلم تُغيثوه وأنا أوْلَى بالرَّحمةِ منكم فإنَّ اللهَ نزع الرَّحمةَ من قلوبِ المنافقين وأسكنها في قلوبِ المؤمنين فاشتراه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ بمائةِ درهمٍ وقال يا أيُّها البعيرُ انطلِقْ فأنت حُرٌّ لوجهِ اللهِ تعالَى فرغَى على هامةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ آمين ثمَّ دعا فقال آمين ثمَّ دعا فقال آمين ثمَّ دعا الرَّابعةَ فبكَى عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ فقلنا يا رسولَ اللهِ ما يقولُ هذا البعيرُ قال قال جزاك اللهُ أيُّها النَّبيُّ عن الإسلامِ والقرآنِ خيرًا فقلتُ آمين ثمَّ قال سكَّن اللهُ رعبَ أمَّتِك يومَ القيامةِ كما سكَّنتَ رعبي فقلتُ آمين ثمَّ قال حقَن اللهُ دماءَ أمَّتِك من أعدائِها كما حقنتَ دمي فقلتُ آمين ثمَّ قال لا جعل اللهُ بأسَها بينها فبكيتُ فإنَّ هذه الخِصالَ سألتُ ربِّي فأعطانيها ومنعني هذه وأخبرني جبريلُ عن اللهِ تعالَى أنَّ فَناءَ أمَّتي بالسَّيفِ جرَى القلمُ بما هو كائنٌ
أيُّها البَعيرُ ! اسْكنْ فإنْ تَكُ صادِقًا فلَكَ صِدْقُكَ ، وإنْ تَكُ كاذِبًا فعَلَيْكَ كَذِبُكَ ، مع أنَّ اللهَ قَدْ آمَنَ عائِذَنا ، ولَيسَ بِخائِبٍ لائِذُنا . فقُلنَا : يا رسولَ اللهِ ! ما يَقولُ هذا البَعيرُ ؟ فقال : هذا بَعيرٌ قَدْ هَمَّ أهلُهُ بِنَحْرِهِ وأكْلِ لَحْمِه ، فهَرَبَ مِنهُمْ ، واسْتغاثَ بِنَبِيِّكُمْ فبَينا نحن كذلِكَ إذْ أقْبلَ أصحابُهُ يَتعادَوْنَ ، فلَمَّا نَظَرَ إِليهِمْ البعيرُ عادَ إلى هَامَةِ رَسولِ اللهِ فَلاذَ بِها ! فقالُوا : يا رسولَ اللهِ ! هذا بَعيرُنا هَرَبَ مُنذُ ثلاثةِ أيامٍ ، فلَم نَلْقَهُ إلا بين يَديْكَ ، فقال : أمَا إِنَّهُ يَشكُو إليَّ ، فَبِئْسَتِ الشِّكايةُ فقالُوا : يا رسولَ اللهِ ! ما يقولُ ؟ قال : يَقولُ إِنَّهُ رُبِّىَ في آمنكم أحْوالًا ، وكُنتُم تَحمِلُونَ عليه في الصَّيْفِ إلى مَوْضِعِ الكَلأِ ، فإذا كان الشِّتاءُ رحلتُم إلى مَوضِعِ الدِّفءِ ، فلَمَّا كَبُرَ استفْحَلْتُمُوهُ ، فرَزَقَكُمُ اللهُ مِنهُ إبِلًا سائِمةً ، فلَمَّا أدْرَكتْهُ هذه السَّنةُ الخصِيبةُ هَمَمْتُمْ بِنحرِهِ ، وأكْلِ لَحمِه فقالُوا : قَدْ واللهِ كان ذلِكَ يا رسولَ اللهِ ! فقال عليه السلامُ : ما هذا جزاءُ المملُوكِ الصالِحِ من مَوالِيهِ فقالُوا : يا رسولَ اللهِ ! فإنَّا لا نَبِيعُهُ ولا نَنْحَرُهُ فقال عليه السلامُ كَذَبْتُم ، قَدْ اسْتَغَاثَ بِكم فَلَمْ تُغِيثُوهُ ، وأنا أوْلى بِالرحمةِ مِنكُمْ ، فإنَّ اللهَ نَزَعَ الرحمَةَ من قُلوبِ المُنافِقِينَ ، وأسْكَنَها في قُلوبِ المؤمِنينَ . فاشْتَراهُ عليه السلامُ مِنهُمْ بِمائةِ دِرْهَمٍ وقالَ : يا أيُّها البَعِيرُ انْطَلِقْ ، فأَنْتَ حُرٌ لِوَجْهِ اللهِ تعالى . فَرَغَى على هامَةِ رسولِ اللهِ ، فقال عليه السلامُ : ( آمِينَ ) . ثُم رَغَى ، فقال : ( آمِينَ ) . ثُم رَغَى ، فقال : ( آمِينَ ) ثُم رَغَى الرابِعةَ ، فَبَكَى عليه السلامُ . فقُلْنا : يا رسولَ اللهِ ! ما يَقولُ هذا البَعِيرُ ؟ قال : قال : جَزاكَ اللهُ أيُّها النبيُّ عنِ الإسلامِ والقُرآنِ خَيرًا ، فُقُلْتُ : ( آمِينَ ) . ثُمَّ قال : سَكَّنَ اللهُ رُعْبَ أُمَّتِكَ يَومَ القِيامةِ كما سَكَّنتَ رُعبِي ، فقُلْتُ : ( آمِينَ ) ثُم قال : حَقَنَ اللهُ دِماءَ أُمَّتِكَ من أعدائِها كَما حَقَنْتَ دَمِي ، فَقُلْتُ : ( آمِينَ ) . ثُم قال : لا جَعلَ الله بأسْها بَينها ، فبَكيْتُ . فإنَّ هذه الخِصالُ سألْتُ رَبِّي فأعطانِيها ومَنَعَنِي هذه ، وأخبرَنِي جِبريلُ عنِ اللهِ تعالى أنَّ فَناءَ أُمَّتِي بِالسيفِ . جَرَى القَلَمُ بِما هو كائِنٌ
كان رسولُ اللهِ يُواسِي الناسَ بِنفسِهِ ؛ حتى جَعلَ يُرقِّعُ إِزارَهُ بِالأَدَمِ ، وما جمَعَ بين غداءٍ وعشاءٍ ثلاثةَ أيامٍ وِلَاءً ؛ حتى لَحِقَ بِاللهِ
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُواسي الناسَ بنَفْسِه حتى جَعَلَ يُرَقِّعُ إزارَه بالأدَمِ، وما جَمَعَ بَينَ غَداءٍ وعَشاءٍ ثَلاثةَ أيَّامٍ وِلاءً حتى لَحِقَ باللهِ عزَّ وجلَّ
التَّوقيتُ في المَسحِ [يعني حديث: أَتَيْتُ عائِشَةَ أسْأَلُها عَنِ المَسْحِ علَى الخُفَّيْنِ، فقالَتْ: عَلَيْكَ بابْنِ أبِي طالِبٍ، فَسَلْهُ فإنَّه كانَ يُسافِرُ مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فَسَأَلْناهُ فقالَ: جَعَلَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ثَلاثَةَ أيَّامٍ ولَيالِيَهُنَّ لِلْمُسافِرِ، ويَوْمًا ولَيْلَةً لِلْمُقِيمِ.]
15
◔ غير محدد📌 جَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ثَلاثةَ أيَّامٍ للمُسافِرِ، ويَوْمًا للمُقيمِ
حَديثٌ رَواه سَعيدُ بنُ مَسْروقٍ، وسَلَمةُ بنُ كُهَيْلٍ، ومَنْصورُ بنُ المُعْتَمِرِ، والحَسَنُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ، كلُّهم رَوى عن إبْراهيمَ التَّيْميِّ، عن عَمْرِو بنِ مَيْمونٍ، عن أبي عَبْدِ اللهِ الجَدَليِّ، عن خُزَيمةَ بنِ ثابِتٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؛ في المَسْحِ على الخُفَّينِ، [يَقصِدُ حَديثَ: «جَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ثَلاثةَ أيَّامٍ للمُسافِرِ، ويَوْمًا للمُقيمِ، فايمُ اللهِ لو مَضى السَّائِلُ في مَسْألتِه لَجَعَلَه خَمْسًا»]. ورَواه الحَكَمُ بنُ عُتَيْبةَ، وحمَّادُ بنُ أبي سُلَيْمانَ، وأبو مَعْشَرٍ، وشُعَيْبُ بنُ الحَبْحابِ، والحارِثُ العُكْليُّ، عن إبراهيمَ النَّخَعيِّ، عن أبي عَبْدِ اللهِ الجَدَليِّ، عن خُزَيْمةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؛ لا يقولونَ: عَمْرُو بنُ مَيْمونٍ؟
أنا أحفظُ حينَ دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ على أمِّي فنَعى لها أبي فأنظرُ إليهِ وهوَ يمسحُ على رأسي ورأسِ أخي وعيناهُ تُهراقانِ الدُّموعَ حتَّى تقطُرَ لحيتُهُ ثمَّ قالَ اللَّهمَّ إنَّ جَعفرًا قد قدِمَ إليكَ إلى أحسنِ الثَّوابِ فأخلِفْهُ في ذرِّيَّتِهِ بأحسنِ ما خلفتَ أحدًا من عبادِكَ في ذرِّيَّتِهِ ثمَّ قالَ يا أسماءُ ألا أبشِّرُكِ قالت بلى بأبي وأمِّي يا رسولَ اللَّهِ إنَّ اللَّهَ جعلَ لجعفرٍ جناحينِ يطيرُ بهما في الجنَّةِ قالت فأعلمِ النَّاسَ ذلكَ فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخذَ بيدي يمسحُ بيدِهِ رأسي حتَّى رقِيَ على المنبرِ وأجلسَني أمامَهُ على الدَّرجةِ السُّفلى والحزنُ يعرفُ عليهِ فتكلَّمَ فقالَ إنَّ المرءَ كثيرٌ بأخيهِ وابنِ عمِّهِ ألا إنَّ جعفرًا قدِ استُشهِدَ وقد جُعِلَ لهُ جناحانِ يطيرُ بهما في الجنَّةِ ثمَّ نزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدخلَ بيتَهُ وأدخلَني معهُ فأمرَ بطعامٍ فصنعَ لأهلي وأرسلَ إلى أخي فتغدَّينا عندَهُ غداءً طيِّبًا مباركًا عمدَت سَلْمى خادمتُهُ إلى شعيرٍ فطحنتْهُ ثمَّ نسَفتْهُ ثمَّ أنضجتْهُ وأدمتْهُ بزيتٍ وجعلت عليهِ فلفُلًا فتغدَّيتُ أنا وأخي معهُ فأقمنا ثلاثةَ أيَّامٍ في بيتِهِ ندورُ معهُ كلَّما صارَ في بيتِ إحدى نسائهِ ثمَّ رجعنا إلى بيتِنا فأتانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا أساوِمُ شاةَ أخٍ لي فقالَ اللَّهمَّ بارِك لهُ في صفقتِهِ قالَ عبدُ اللَّهِ فما بعتُ شيئًا ولا اشتريتُ شيئًا إلَّا بورِكَ لي فيهِ
عن العلاءِ بنِ الحَضْرميِّ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم جعل للمهاجرين ثلاثةَ أيامٍ بعد الصدْرِ
عن غنيمِ بنِ أوسٍ يعني الرازيَّ قال كنا جلوسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ أقبلَ بعيرٌ يعدو حتى وقف على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فزعًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أيها البعيرُ اسكن فإن تكُ صادقًا فلك صِدْقُكَ وإن تكُ كاذبًا فعليك كذبُكُ مع أنَّ اللهَ تعالى قد أمَّنَ عائذنا ولا يخافُ لائذُنا قلنا يا رسولَ اللهِ ما يقول هذا البعيرُ قال هذا بعيرٌ هَمَّ أهلُه بنحرِه فهرب منهم فاستغاث بنبيِّكم فبينا نحنُ كذلك إذ أقبل أصحابُه يتعادون فلما نظر إليهم البعيرُ عاد إلى هامةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا رسولَ اللهِ هذا بعيرُنا هرب منا منذُ ثلاثةِ أيامٍ فلم نَلْقَه إلا بين يديك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يشكو مُرَّ الشكايةِ فقالوا يا رسولَ اللهِ ما يقول قال يقول إنه ربي في إِبِلِكم جوارًا وكنتم تحملونَ عليهِ في الصيفِ إلى موضعِ الكلأِ فإذا كان الشتاءُ رحلتم إلى موضعِ الدفءِ فقالوا قد كان ذلك يا رسولَ اللهِ فقال ما جزاءُ العبدِ الصالحِ من مواليه قالوا يا رسولَ اللهِ فإنا لا نبيعُه ولا ننحرُه قال فقد استغاث فلم تُغيثُوه وأنا أَوْلَى بالرحمةِ منكم لأنَّ اللهَ نزع الرحمةَ من قلوبِ المنافقين وأسكنَها في قلوبِ المؤمنينَ فاشتراه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمائةِ درهمٍ ثم قال أيها البعيرُ انطلق فأنت حرٌّ لوجهِ اللهِ فرَغَا على هامةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال رسولُ اللهِ آمين ثم رَغَا الثانيةَ فقال آمين ثم رَغَا الثالثةَ فقال آمين ثم رَغَا الرابعةَ فبكى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلنا يا رسولَ اللهِ ما يقول هذا البعيرُ قال يقول جزاك اللهُ أيها النبيُّ عن الإسلامِ والقرآنِ خيرًا قلتُ آمين قال سكَّن اللهُ رعبَ أُمَّتِكَ يومَ القيامةِ كما سكَّنْتَ رعبي قلتُ آمين قال حقن اللهُ دماءَ أُمَّتِكَ من أعدائِها كما حقنتَ دمي قلتُ آمين قال لا جعل اللهُ بأسَها بينَها فبكيتُ وقلتُ هذه خصالٌ سألتُ ربي فأعطانِيها ومنعني واحدةً وأخبرني جبريلُ عن اللهِ أنَّ فناءَ أُمَّتِكَ بالسيفِ فجرى القلمُ بما هو كائنٌ
عن شُرَيحِ بنِ هانئٍ قال سأَلْتُ عائشةَ عنِ المَسحِ على الخُفَّيْنِ فقالت ائتِ علِيًّا فإنَّه كان يُسافِرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيْتُ علِيًّا فقال جعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للمُسافِرِ ثلاثةَ أيَّامٍ ولياليَهنَّ وللمُقيمِ يومًا وليلةً
20
◔ غير محدد📌 جعلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثةَ أيَّامٍ ولياليَهنَّ للمسافرِ ويومًا وليلةً للمقيمِ
أتيتُ عائِشَةَ أسألُها عنِ المسحِ على الخُفَّينِ ، فقالت : عليكَ بابنِ أبي طالبٍ فسلَهُ ، فإنَّهُ كانَ يسافِرُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فسألناهُ فقالَ : جعلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثةَ أيَّامٍ ولياليَهنَّ للمسافرِ ، ويومًا وليلةً للمقيمِ
قال عُمَرُ: إنِّي مُجَنِّدٌ المُسلِمينَ على الأُعطِيةِ ومُدَوِّنُهم ومُتَحَرٍّ الحَقَّ. فقالَ عَبدُ الرَّحمنِ وعُثمانُ وعلِيٌّ رَضيَ اللهُ عنهم: ابدَأْ بنَفْسِكَ. فقالَ: لا، بل أبدَأُ بعَمِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم الأقرَبِ فالأقرَبِ منهم برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. ففَرَضَ لِلعبَّاسِ، فبَدَأ به، ثم فَرَضَ لأهلِ بَدرٍ خَمسةَ آلافٍ خَمسةَ آلافٍ، ثم فَرَضَ لِمَن بَعدَ بَدرٍ إلى الحُدَيبيةِ أربَعةَ آلافٍ أربَعةَ آلافٍ، ثم فَرَضَ لِمَن بَعدَ الحُدَيبيةِ إلى أنْ أقلَعَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه عن أهلِ الرِّدَّةِ ثَلاثةَ آلافٍ ثَلاثةَ آلافٍ، ودَخَلَ في ذلك مَن شَهِدَ الفَتحَ، ثم فَرَضَ لِأهلِ القادِسيَّةِ وأهلِ الشَّامِ أصحابِ اليَرموكِ ألفَيْنِ ألفَيْنِ، وفَرَضَ لِأهلِ البَلاءِ النازِعِ منهم ألفَيْنِ وخَمسَ مِئةٍ. فقيلَ له: لو ألحَقتَ أهلَ القادِسيَّةِ بأهلِ الأيَّامِ؟ فقال: لم أكُنْ لِأُلحِقَهم بدَرَجةِ مَن لم يُدرِكوا إلهًا إلَّا اللهَ إذَنْ. وقيلَ له: لو سَوَّيتَهم على بُعدِ دَارِهم بمَن قَرُبَتْ دارُه؟ فقالَ: هم كانوا أحَقَّ بالزِّيادةِ؛ لِأنَّهم كانوا رِدْءَ الهُتوفِ وشَجى العَدُوِّ، وَايْمُ اللهِ ما سَوَّيتُهم حتى استَطَبتُهم، ولِلرَّوادِفِ الذينَ رَدِفوا بَعدَ افتِتاحِ القادِسيَّةِ واليَرموكِ ألْفًا ألْفًا، ثم لِلرَّوادِفِ الثُّنيا خَمسَ مِئةٍ خَمسَ مِئةٍ، ثم لِلرَّوادِفِ الثُّلثِ بَعدَهم ثَلاثَ مِئةٍ ثَلاثَ مِئةٍ، سَوَّى كُلَّ طَبَقةٍ في العَطاءِ، ليس بَينَهم فيما بَينَهم تَفاضُلٌ، قَويُّهم وضَعيفُهم عَرَبِيُّهم وأعجَمُهم في طَبَقاتِهم سَواءٌ، حتى إذا حَوى أهلُ الأمصارِ ما حَوَوْا مِن سَباياهم، ورَدِفَتِ الرُّبُعُ مِنَ الرَّوادِفِ فَرَضَ لهم على خَمسينَ ومِئَتَيْنِ، وفَرَضَ لِمَن رَدِفَ مِنَ الرَّوادِفِ الخُمُسِ على مِئَتَيْنِ، وكانَ آخِرُ مَن فَرَضَ له عُمَرُ أهلَ هِجَرَ على مِئَتَيْنِ، وماتَ عُمَرُ على ذلك، وأدخَلَ عُمَرُ في أهلِ بَدرٍ أربَعةً مِن غَيرِهمُ: الحَسَنَ والحُسَينَ وأبا ذَرٍّ وسَلمانَ. وقال سَيفٌ أيضًا: عن زَهرةَ وحَمَدٍ عن أبي سَلَمةَ ومُحمدٍ وطَلحةَ والمُهَلَّبِ بإسنادِهم، وعَمرٌو عنِ الشَّعبيِّ، والمُستَنيرُ عن إبراهيمَ: وجَعَلَ نِساءَ أهلِ بَدرٍ على خَمسِ مِئةٍ خَمسِ مِئةٍ، ونِساءَ مَن بَعدَ بَدرٍ إلى الحُدَيبيةِ على أربَعِ مِئةٍ أربَعِ مِئةٍ، ونِساءَ مَن بَعدَ ذلك إلى الأيَّامِ ثَلاثَ مِئةٍ ثَلاثَ مِئةٍ، ثم نِساءَ أهلِ القادِسيَّةِ على مِئةٍ مِئةٍ، ثم سَوَّى بَينَ النِّساءِ بَعدَ ذلك، جَعَلَ الصِّبيانَ مِن أهلِ بَدرٍ وغَيرِهم سَواءً على مِئةٍ مِئةٍ، وفَرَضَ لِأزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَشَرةَ آلافٍ عَشَرةَ آلافٍ، إلى مَن جَرى عليه المُلكُ، وفَضَّلَ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها بألفَيْنِ، فأبَتْ، فقال: بفَضلِ مَنزِلَتِكِ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا أجَدتِ فشَأنُكِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(96)
المرء كثير بأخيه وابن عمهالنبي صلى الله عليه وسلماللهم بارك له في صفقتهثلاثة أيام ولياليهنجزاء المملوك الصالحأبو عبد الله الجدليعليك بابن أبي طالبثلاثة أيام للمسافريطير بهما في الجنةحقن الله دماء أمتكاشتراه بمائة درهمفناء الأمة بالسيفالعلاء بن الحضرميسكن الله رعب أمتكالمسح على الخفينيوم وليلة للمقيمفناء أمتي بالسيففناء أمتك بالسيفخيار ثلاثة أيامعهدة ثلاثة أيامثلاثة أيام ولاءيخدع في البيوعالمملوك الصالحجزاك الله خيراإبراهيم التيميعمر بن الخطابخزيمة بن ثابتعمرو بن ميمونحبان بن منقذشريح بن هانئابن أبي طالبوجوههم مصفرةحر لوجه اللهاشتراه النبيالمقام بمكةأزواج النبيخيار الشرطضرير البصرثلاثة أيامعقر الناقةآية العذابيرقع إزارهغداء وعشاءيوم للمقيمرسول اللهيوم وليلةلحق باللهالمهاجرينبعد الصدرخمسة آلافالقادسيةالمسافرللمسافرالتوقيتالأعطيةأهل بدراليرموكالروادفالبيوعالرؤيةالضريرالخيارالخفينالمقيمالناقةالفصيلالصيحةللمقيماستغاثالرحمةالبعيربالأدمجناحيناستشهدالعباسالرضاالسخطالبيععائشةيواسيبنفسهالأدمأسماءالسفرخيارأوسععهدةثمودصالحبعيرآمينولاءغداءعشاءجعفرعمر
تخريج حديث جعل لحبان بن منقذ خيار ثلاثة أيام
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








