أحاديث عن: يخوف بهما عباده
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
18 نتيجة — لكلمة: يخوف بهما عباده
إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ آيَتانِ مِن آياتِ اللهِ، لا يَنكَسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ ولا لحَياتِه، ولَكِنَّ اللهَ تَعالى يُخَوِّفُ بها عِبادَه. وقال أبو عبدِ اللهِ: ولَم يَذكُرْ عبدُ الوارِثِ، وشُعبةُ، وخالِدُ بنُ عبدِ اللهِ، وحَمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن يونُسَ: يُخَوِّفُ اللهُ بها عِبادَه، وتابَعَه أشعَثُ، عَنِ الحَسَنِ، وتابَعَه موسى، عن مُبارَكٍ، عَنِ الحَسَنِ، قال: أخبَرَني أبو بَكرةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ تَعالى يُخَوِّفُ بهِما عِبادَه
كنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكسَفَتِ الشَّمسُ فقام صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عجلانًا إلى المسجدِ فجرَّ إزارَه أو ثوبَه وثاب إليه ناسٌ فصلَّى بهم ركعتينِ نحوَ ما تُصلُّون ثمَّ جُلِّي عنها فأقبَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وثاب إليه النَّاسُ فقال: ( إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ مِن آياتِ اللهِ يُخوِّفُ بهما عبادَه وإنَّهما لا ينكسفانِ لموتِ أحدٍ مِن النَّاسِ - وكان ابنُه توفِّي - فإذا رأَيْتُم منها فصلُّوا حتَّى يُكشَفَ ما بكم )
كسَفَتِ الشَّمسُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقامَ يَجُرُّ ثَوبَه مُستَعجِلًا حَتَّى أتى المَسجِدَ، وثابَ النَّاسُ، فصَلَّى رَكعَتَينِ، فجُلِّيَ عَنها، ثُمَّ أقبَلَ علينا، فقال: إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ آيَتانِ مِن آياتِ اللهِ، يُخَوِّفُ بهما عِبادَه، ولا يَنكَسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ، قال: وكانَ ابنُه إبراهيمُ ماتَ، فِإذا رَأيتُم منهما شَيئًا، فصَلُّوا وادعوا حَتَّى يُكشَفَ ما بكُم
كنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فانكسفتِ الشَّمسُ ، فقامَ إلى المسجدِ يجرُّ رداءَهُ معَ العجلةِ ، فقامَ إليهِ النَّاسُ ، فصلَّى رَكْعتينِ كما يصلُّونَ ، فلمَّا انجلَت خطبَنا فقالَ : إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ اللَّهِ يخوِّفُ بِهِما عبادَهُ ، وإنَّهما لا ينكَسِفانِ لموتِ أحدٍ ، فإذا رأيتُمْ كسوفَ أحدِهِما فصلُّوا وادعوا حتَّى ينكشِفَ ما بِكُم
انكَسَفَتِ الشَّمسُ، فخرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فَصَلَّى رَكعَتَيْنِ، فأطالَ فيهما القِراءةَ، فانجَلَتْ، فقالَ: إنَّ الشَّمسَ وَالقَمَرَ آيتانِ مِن آياتِ اللهِ يُخَوِّفُ بهما عِبادَهُ، فإذا رَأيتُم ذلك فصَلُّوا، كَأحدَثِ صَلاةٍ صَلَّيتُموها مِنَ المَكتوبةِ
كنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فانكسَفتِ الشَّمسُ، فقامَ إلى المسجدِ يجرُّ رداءَهُ منَ العجلةِ، ولاثَ إليهِ النَّاسُ، فصلَّى رَكْعتَينِ كما تصلُّونَ، فلمَّا كُشِفَ عنها خطبَنا فقالَ: إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ مِن آياتِ اللَّهِ يخوِّفُ اللَّهُ بِهِما عبادَهُ، وإنَّهما لا ينكَسِفانِ لمَوتِ أحدٍ منَ النَّاسِ، فإذا رأيتُمْ منهُما شيئًا فصلُّوا، وادعوا حتَّى ينكشِفَ ما بِكُم
إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتان من آياتِ اللهِ , يُخوِّفُ اللهُ بهما عبادَه
كُنَّا عِندَ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فانكسفتِ الشمسُ ، فقام إلى المسجدِ يجرُّ رداءَه منَ العَجَلةِ ، فقام إليه الناسُ ، فصلَّى ركعتيْنِ كما يصلون ، فلمَّا انجلتْ خَطَبَنا ، فقال : إنَّ الشمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ اللهِ يُخوِّفُ اللهُ بهما عبادَه وإنَّهُما لا ينكسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه فإذا رأيتم كسوفَ أحدِهما فصلُّوا حتى ينجلي
كنَّا عندَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فانكسَفتِ الشَّمسُ ، فَخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يجرُّ رِداءَهُ ، حتَّى انتَهَى إلى المسجِدِ ، وثابَ إليهِ النَّاسُ ، فصلَّى بنا رَكْعتينِ ، فلمَّا انكشَفتِ الشَّمسُ ، قالَ : إنَّ الشَّمسَ والقَمرَ آيتانِ من آياتِ اللَّهِ يخوِّفُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ بِهِما عبادَهُ ، وإنَّهما لا يَخسِفانِ لموتِ أَحدٍ ولا لحياتِهِ ، فإذا رأيتُمْ ذلِكَ فَصلُّوا حتَّى يُكْشفَ ما بِكُم
إنَّ الشمسَ و القمرَ لا يَنكَسِفان لموتِ أحدٍ و لا لحياتِه ، و لكنهما آيتانِ من آيات اللهِ ، يخوِّفُ اللهُ بهما عبادَه ، فإذا رأيتُم ذلك ، فصلُّوا و ادعُوا حتى ينكشِفَ ما بكم
خَسَفَتِ الشَّمسُ في زَمَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقامَ فَزِعًا يَخشى أن تَكونَ السَّاعةُ حتَّى أتى المَسجِدَ، فقامَ يُصَلِّي بأطولِ قيامٍ ورُكوعٍ وسُجودٍ، ما رَأيتُه يَفعَلُه في صَلاةٍ قَطُّ، ثُمَّ قال: إنَّ هذه الآياتِ التي يُرسِلُ اللهُ لا تَكونُ لمَوتِ أحَدٍ ولا لحَياتِه، ولَكِنَّ اللَّهَ يُرسِلُها، يُخَوِّفُ بها عِبادَه، فإذا رَأيتُم منها شيئًا فافزَعوا إلى ذِكرِه ودُعائِه واستِغفارِه. وفي رِوايةِ ابنِ العَلاءِ: كَسَفَتِ الشَّمسُ، وقال: يُخَوِّفُ عِبادَه
أما بعد ، أيُّها الناسُ ، إن أهلَ الجاهليةِ كانوا يقولون : إن الشمسَ والقمرَ لا يخسفان إلا لموتِ عظيمٍ ، وإنهما آيتان من آياتِ اللهِ ، لا ينخسفان لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه ، ولكن يخوفُ اللهُ به عبادَه ، فإذا رأيتم شيئًا من ذلك فافزعوا إلى ذكرِه ودعائِه واستغفارِه ، وإلى الصدقةِ والعتاقةِ والصلاةِ في المساجدِ حتى تنكشفَ
خَسَفَتِ الشَّمسُ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فزِعًا، يَخشى أن تَكونَ السَّاعةُ، فأتى المَسجِدَ، فصَلَّى بأطولِ قيامٍ ورُكوعٍ وسُجودٍ رَأيتُه قَطُّ يَفعَلُه، وقال: هذه الآياتُ التي يُرسِلُ اللهُ، لا تَكونُ لمَوتِ أحَدٍ ولا لحَياتِه، ولَكِن يُخَوِّفُ اللهُ به عِبادَه، فإذا رَأيتُم شيئًا مِن ذلك فافزَعوا إلى ذِكرِه ودُعائِه واستِغفارِه
كسَفَتِ الشَّمسُ زمنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام فزِعًا خشينا أنْ تكونَ السَّاعةُ حتَّى أتى المسجدَ فقام فصلَّى بأطولِ قيامٍ وركوعٍ وسجودٍ ما رأَيْتُه يفعَلُ في صلاةٍ قطُّ ثمَّ قال: ( إنَّ هذه الآياتِ الَّتي يُرسِلُ اللهُ لا تكونُ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه ولكنَّ اللهَ يُرسِلُها يُخوِّفُ بها عبادَه فإذا رأَيْتُم منها شيئًا فافزَعوا إلى ذِكْرِه ودعائِه واستغفارِه )
خسفتِ الشَّمسُ ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فزِعًا يخشى أن تَكونَ السَّاعةُ ، فقامَ حتَّى أتى المسجدَ ، قامَ يُصلِّي بأطولِ قيامٍ ورُكوعٍ وسجودٍ ما رأيتُهُ يفعلُهُ في صلاتِهِ قطُّ ، ثمَّ قالَ : إنَّ هذِهِ الآياتِ الَّتي يرسلُ اللَّهُ لا تَكونُ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ ، ولَكِنَّ اللَّهَ يُرسلُها يخوِّفُ بِها عبادَهُ ، فإذا رأيتُمْ منها شيئًا فافزَعوا إلى ذِكْرِهِ ودعائِهِ واستِغفارِهِ
خسفَتِ الشَّمسُ في زمنِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقامَ فزِعًا يخشَى أن تَكونَ السَّاعةُ، فقامَ حتَّى أتَى المسجدَ، فقامَ يصلِّي بأطولِ قيامٍ ورُكوعٍ وسجودٍ رأيتُهُ يفعلُهُ في صلاةٍ قطُّ، ثمَّ قالَ: إنَّ هذِهِ الآياتِ الَّتي يرسِلُ اللَّهُ لا تَكونُ لمِوتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ، ولَكِنَّ اللَّهَ يرسِلُها يخوِّفُ بِها عبادَهُ، فإذا رأيتُمْ منها شيئًا فافزَعوا إلى ذِكْرِهِ، ودُعائِهِ، واستغفارِهِ
خسَفتِ الشَّمسُ على زمانِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقامَ فزِعًا -يخشَى أن تَكونَ السَّاعةُ - حتَّى أتى المسجدَ فقامَ فصلَّى أطول قيامٍ ورُكوعٍ وسجودٍ ما رأيتُهُ يفعلُهُ في صلاةٍ قطُّ ، ثمَّ قالَ: إنَّ هذِهِ الآياتِ الَّتي يُرسلِ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لا تَكونُ لِمَوتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ ولَكِنَّ اللَّهَ يرسلُها يخوِّفُ اللَّه بِها عبادَهُ ، فإذا رأيتُمْ شيئًا منها فافزَعوا إلى ذِكْرِ اللَّهِ تعالى ودُعائِهِ واستِغفارِهِ
إنَّ هذه الآياتِ التي يُرسلُ اللهُ لا تكون لموتِ أحدٍ ، و لالحياتِه ، لكنَّ اللهَ يُرسِلُها يخَوِّفُ بها عبادَه ، فإذا رأيتُم منها شيئًا ، فافزَعوا إلى ذِكرِ اللهِ و دُعائِه واستغفارِه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(55)
لا لموت أحد ولا لحياتهيخوف الله بها عبادهلا ينكسفان لموت أحدآيتان من آيات اللهلا يخسفان لموت أحدحتى يكشف ما بكميخوف بهما عبادهفصلوا حتى ينجلييخوف الله عبادهفصلوا و ادعوافصلوا وادعواانكسفت الشمسصلاة الكسوفموت إبراهيمكسوف الشمسصلى ركعتينلا ينكسفانخسوف الشمسلا ينخسفانخسفت الشمسآيات اللهأحدث صلاةيخوف اللهفزع النبيالمكتوبةلموت أحدذكر اللهاستغفارهينكسفاناستغفارموت أحدفافزعواانكسفتالرداءالساعةالآياتافزعواالحياةالشمسالقمرآيتانعبادهفصلواادعواينكشفتخويفدعائهيخوفكسوفدعاءصدقةصلاةذكرهآياتذكر
تخريج حديث يخوف بهما عباده
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








