أحاديث عن: يراوح بين قدميه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
13 نتيجة — لكلمة: يراوح بين قدميه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان جالسًا فسمِع ضوضاءَ النَّاسِ والصِّبيانِ فنظر فإذا حبشيَّةٌ تزفِنُ والنَّاسُ حولها ، فقال : يا عائشةُ تعالَيِ انظري فوضعتُ خَدِّي على منكِبَيْه فجعلتُ أنظرُ ما بين المنكِبَيْن إلى رأسِه فجعل يقولُ : يا عائشةُ ما شبِعتِ ؟ فأقولَ : لا لأنظرَ منزلتي عنده ، فلقد رأيتُه يُراوحُ بين قدمَيْه ، فطلع عمرُ فتفرَّق النَّاسُ عنها والصِّبيانُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : رأيتُ شياطينَ الإنسِ والجنِّ فرُّوا من عمرَ ، وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا يلبَثُ أن يصرَعَ ، فصُرِعت فجاء النَّاسُ فأخبرونا بذلك
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يراوِحُ بينَ قدميْهِ يقومُ على كلِّ رجلٍ حتَّى نزلَت مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان جالسًا فسمِع ضَوضاءَ الناسِ والصِّبيانِ فنظَر فإذا حبشِيَّةٌ [ تَزفِنُ ] والناسُ حولهَا فقال: يا عائشةُ تعالَي انظُري ، قالَتْ فوضَعتُ خَدِّي على مَنكِبَيه فجعَلتُ أنظُرُ ما بينَ المَنكِبَينِ إلى رأسِه فجعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يا عائشةُ ما شَبِعتِ ، فأقولُ: لا لأنظُرَ مَنزِلَتي عِندَه ، فلقد رأيتُه يُراوِحُ بينَ قدَمَيهِ فطلَع عُمَرُ فتفرَّق الناسُ عنها والصِّبيانُ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأيتُ شَياطينَ الإنسِ والجنِّ فرُّوا من عُمَرَ ، وقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَلبَثُ أن يُصرَعَ فصُرِعَتْ فجاء الناسُ فأُخبِرْنا بذلك
أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كان يأتيهِم كلَّ ليلةٍ بعد العشاءِ فيقِفُ عليهِم يحدِّثُهُم حتَّى يراوِحَ بينَ قدمَيهِ
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يراوِحُ بينَ قدَمَيْهِ يقومُ على كلِّ رجلٍ حتى نزلتْ مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى
كان النبي صلى الله عليه وسلم يُراوِحُ بين قدميهِ ، يقومُ على كل رجلٍ ، حتى نزلتْ : { مَا أنْزَلْنَا عَلَيْكَ القُرْآنَ لِتَشْقَى }
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يراوِحُ بَينَ قَدَميه، يقومُ على كُلِّ رِجلٍ، حتى نزلَت:{مَا أنزَلْنا عليك القُرآنَ لِتَشقى}
عن أوسِ بنِ حذيفةَ قال قدِمنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفدُ ثقيفٍ فأنزل المالكيين في قُبَّتِه وأنزل الأحلافِيين على المغيرةِ بنِ شعبةَ قال فكان ينصرفُ إليهم بعد العشاءِ الآخرةِ فيحدُّثهم قائمًا على رجلَيْه يراوِحُ بين قدمَيه مما قد ملَّ القيامَ وكان أكثرَ ما يحدِّثُهم عنِ اشتكاءِ أهلِ مكةَ قال حتى إذا خرجنا إلى المدينةِ انتصفنا منهم فقاتلناهم فكانت علينا سِجالُ الحربِ ولنا فمكث عنا ليلةً فقلنا يا رسولَ اللهِ ما حبسكَ فقد كنتَ تأتينا قبل هذه الساعةِ قال طرأ عليَّ حزبٌ منَ القرآنِ فأحببتُ أن لا أخرجَ حتى أقضيَه فلما أصبحنا سألْنا أصحابَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كيف تُحزِّبون القرآنَ قالوا ثلًاثا وخمسًا وسبعًا وإحدى عشرةَ وثلاثَ عشرةَ قال وحزبَ المُفصَّلِ السابعَ
قدمنا على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في وفد ثقيف قال فنزلت الأحلاف على المغيرة بن شعبة وأنزل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بني مالك في قبة له قال مسدد وكان في الوفد الذين قدموا على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم من ثقيف قال كان كل ليلة يأتينا بعد العشاء يحدثنا - قال أبو سعيد - قائما على رجليه حتى يراوح بين رجليه من طول القيام وأكثر ما يحدثنا ما لقي من قومه من قريش ثم يقول لا سواء كنا مستضعفين مستذلين قال مسدد بمكة فلما خرجنا إلى المدينة كانت سجال الحرب بيننا وبينهم ندال عليهم ويدالون علينا فلما كانت ليلة أبطأ عن الوقت الذي كان يأتينا فيه فقلنا لقد أبطأت عنا الليلة قال إنه طرأ علي جزئي من القرآن فكرهت أن أجيء حتى أتمه قال أوس سألت أصحاب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم كيف يحزبون القرآن قالوا ثلاث وخمس وسبع وتسع وإحدى عشرة وثلاث عشرة وحزب المفصل وحده
قَدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وفدِ ثقيفٍ، قال: فنزَلَتِ الأحلافُ على المُغيرةِ بنِ شُعبةَ، وأنزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَني مالكٍ في قُبَّةٍ له -قال مُسدَّدٌ: وكان في الوفدِ الذين قَدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن ثقيفٍ- قال: كان كلَّ ليلةٍ يأتينا بعدَ العِشاءِ يُحدِّثُنا -قال أبو سعيدٍ: قائمًا على رِجلَيْه حتى يُراوِحَ بينَ رِجلَيْه مِن طولِ القيامِ- وأكثَرُ ما يُحدِّثُنا ما لَقِيَ مِن قومِه مِن قريشٍ، ثمَّ يقولُ: لا سواءٌ؛ كنَّا مُستضعَفينَ مُستذلِّينَ -قال مسدَّدٌ: بمكَّةَ- فلمَّا خرَجْنا إلى المدينةِ كانتْ سِجالُ الحربِ بينَنا وبينَهم، نُدالُ عليهم ويُدالونَ علينا، فلمَّا كانتْ ليلةٌ أبطَأَ عن الوقتِ الذي كان يأتينا فيه، فقُلْنا: لقد أبطَأتَ عنَّا الليلةَ، قال: إنَّه طرَأَ عليَّ جُزئي مِن القُرآنِ، فكَرِهتُ أنْ أَجيءَ حتى أُتِمَّه. قال أَوْسٌ: سألتُ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كيف يُحزِّبونَ القُرآنَ؟ قالوا: ثلاثٌ، وخمسٌ، وسَبعٌ، وتِسعٌ، وإحدى عشْرةَ، وثلاثَ عشْرةَ، وحزبُ المُفصَّلِ وحدَه. وحديثُ أبي سعيدٍ أتَمُّ
قدِمنا علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في وفدِ ثقيفٍ قالَ فنزلتِ الأحلافُ علَى المغيرةِ بنِ شعبةَ وأنزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بَني مالِكٍ في قبَّةٍ لَه - قالَ مسدَّدٌ وَكانَ في الوفدِ الَّذينَ قدموا علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن ثقيفٍ - قالَ كانَ كلَّ ليلةٍ يأتينا بعدَ العشاءِ يحدِّثُنا - قالَ أبو سعيدٍ قائمًا علَى رجلَيهِ حتَّى يراوحَ بينَ رجليهِ من طولِ القيامِ - وأكْثرُ ما يحدِّثُنا ما لقيَ من قومِهِ من قُرَيْشٍ ثمَّ يقولُ لا سواءَ كنَّا مستضعفينَ مستَذلِّينَ - قالَ مسدَّدٌ بمَكَّةَ - فلمَّا خرجنا إلى المدينةِ كانَت سِجالُ الحربِ بينَنا وبينَهُم نُدالُ عليهم ويُدالونَ علَينا فلمَّا كانت ليلةً أبطأ عنِ الوقتِ الَّذي كانَ يَأتينا فيهِ فقُلنا لقد أبطأتَ عنَّا اللَّيلةَ قالَ إنَّهُ طرأ عليَّ جُزئي منَ القرآنِ فكَرِهْتُ أن أجيءَ حتَّى أُتمَّهُ قالَ أوسٌ سألتُ أصحابَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كيفَ يحزِّبونَ القرآنَ قالوا ثلاثٌ وخَمسٌ وسَبعٌ وتِسعٌ وإحدى عَشرةَ وثلاثَ عشرةَ وَحِزْبُ المفصَّلِ وحدَهُ
قدِمنا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في وفدِ ثقيفٍ ، فنزَّلوا الأحلافَ على المغيرةِ بنِ شعبةَ ، وأنزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بَني مالِكٍ في قبَّةٍ لَهُ ، فَكانَ يَأتينا كلَّ ليلةٍ بعدَ العِشاءِ فيحدِّثُنا قائمًا على رجليهِ ، حتَّى يراوِحَ بينَ رجليهِ وأَكْثرُ ما يحدِّثُنا ما لقيَ من قومِهِ من قُرَيْشٍ ويقولُ : ولا سواءَ ، كنَّا مستضعفينَ مستذلِّينَ ، فلمَّا خرَجنا إلى المدينةِ كانت سِجالُ الحربِ بينَنا وبينَهُم ، نُدالُ عليهم ويُدالونَ علَينا ، فلمَّا كانَ ذاتَ ليلةٍ أبطأَ عنِ الوقتِ الَّذي كانَ يأتينا فيهِ ، فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ لقد أبطأتَ علينا اللَّيلةَ قالَ : إنَّهُ طرأَ عليَّ حزبي منَ القرآنِ فكَرِهْتُ أن أخرجَ حتَّى أتمَّه ، قالَ أوسٌ : فسأَلتُ أصحابَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كيفَ تحزِّبونَ القرآنَ ؟ قالوا : ثلاثٌ وخمسٌ وسَبعٌ وتِسعٌ وإحدى عشرةَ وثلاثَ عشرةَ وَحِزْبُ المفصَّلِ
حديث أوسِ بنِ حُذيفةَ الثَّقفيِّ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ في تحزيبِ القرآنِ [يعني حديث: قدِمنا علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في وفدِ ثقيفٍ قالَ فنزلتِ الأحلافُ علَى المغيرةِ بنِ شعبةَ وأنزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بَني مالِكٍ في قبَّةٍ لَه - قالَ مسدَّدٌ وَكانَ في الوفدِ الَّذينَ قدموا علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن ثقيفٍ - قالَ كانَ كلَّ ليلةٍ يأتينا بعدَ العشاءِ يحدِّثُنا - قالَ أبو سعيدٍ قائمًا علَى رجلَيهِ حتَّى يراوحَ بينَ رجليهِ من طولِ القيامِ - وأكْثرُ ما يحدِّثُنا ما لقيَ من قومِهِ من قُرَيْشٍ ثمَّ يقولُ لا سواءَ كنَّا مستضعفينَ مستَذلِّينَ - قالَ مسدَّدٌ بمَكَّةَ - فلمَّا خرجنا إلى المدينةِ كانَت سِجالُ الحربِ بينَنا وبينَهُم نُدالُ عليهم ويُدالونَ علَينا فلمَّا كانت ليلةً أبطأ عنِ الوقتِ الَّذي كانَ يَأتينا فيهِ فقُلنا لقد أبطأتَ عنَّا اللَّيلةَ قالَ إنَّهُ طرأ عليَّ جُزئي منَ القرآنِ فكَرِهْتُ أن أجيءَ حتَّى أُتمَّهُ قالَ أوسٌ سألتُ أصحابَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كيفَ يحزِّبونَ القرآنَ قالوا ثلاثٌ وخَمسٌ وسَبعٌ وتِسعٌ وإحدى عَشرةَ وثلاثَ عشرةَ وَحِزْبُ المفصَّلِ وحدَهُ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(49)
ثلاث وخمس وسبع وتسع وإحدى عشرة وثلاث عشرةما أنزلنا عليك القرآن لتشقىالنبي صلى الله عليه وسلمثلاث وخمس وسبع وتسعشياطين الإنس والجنثلاثا وخمسا وسبعامستضعفين مستذلينيراوح بين قدميهيقوم على كل رجلالمغيرة بن شعبةجزئي من القرآنثلاث وخمس وسبعتحزبون القرآنشياطين الإنستحزيب القرآنأوس بن حذيفةمنزلتي عندهشياطين الجنبعد العشاءحزب القرآنالأحلافيينسجال الحربحزب المفصلبين قدميهالمالكيينيا عائشةوفد ثقيفبني مالكمستضعفينما شبعتكل ليلةلا سواءمستذلينالمدينةيحدثهمالقرآنالمفصلحبشيةيراوحعائشةقدميهلتشقىتزفننزلتفرواثقيفحزبيعمرمكة
تخريج حديث يراوح بين قدميه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








