أحاديث عن: يرزقنا الله وإياك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
14 نتيجة — لكلمة: يرزقنا الله وإياك
1
◔ غير محدد📌 لا تَقُولِي لِلْمِسْكِينِ: بُورِكَ فِيهِ، وَلَكِنْ قُولِي: يَرْزُقُنَا اللَّهُ وَإِيَّاكَ
حَديثٌ رَواه بُنْدارٌ، عن غُنْدَرٍ، عن شُعْبةَ، عن أبي عَبْدِ الرَّحْمنِ، عن عائِشةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ في المِسْكينِ؟ [يَقصِدُ حَديثَ: عن عائِشةَ أنَّها قالَتْ: لا تَقولي للمِسْكينِ: بُورِكَ فيه؛ فإنَّه يَسأَلُ البَرَّ والفاجِرَ، ولكن قولي: يَرزُقُنا اللهُ وإيَّاك]
[عن أبي حَدرَدٍ الأسلَميِّ قال: كان ليَهوديٍّ عليَّ أربَعةُ دَراهمَ، فلزِمَني، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يُريدُ الخُروجَ إلى خَيبَرَ، فاستَنظَرتُه إلى أن أقدَمَ، فقُلتُ: لعَلَّنا أن نَغنَمَ شَيئًا، فجاءَ بي إلى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعطِه حَقَّه، مَرَّتَينِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّك تُريدُ الخُروجَ إلى خَيبَرَ، ولعَلَّ اللَّهَ أن يَرزُقَنا بها غَنائِمَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعطِه حَقَّه، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قال الشَّيءَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ لم يُراجَعْ، وعليَّ إزاري، وعلى رَأسي عِصابةٌ، فلمَّا خَرَجتُ قُلتُ: اشتَرِ مِنِّي هَذا الإزارَ، فاشتَراه بالدَّراهمِ التي له عليَّ، فاتَّزَرَت بالعِصابةِ التي على رَأسي، فمَرَّتِ امرَأةٌ عليها شَملةٌ، فألبَسَتني إيَّاها]
عن هلالِ بنِ حصنٍ قالَ: نَزلتُ دارَ أبي سعيدٍ الخدريِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ بالمدينةِ ، فضمَّني وإيَّاهُ المجلسُ ، فقالَ: أصبَحوا ذاتَ يومٍ وقد عَصبَ على بطنِهِ حجرًا منَ الجوعِ ، فقالَت لَهُ امرأتُهُ أو أمُّهُ: لو أتيتَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألتَهُ ، فَقد أتاهُ فلانٌ فسألَهُ فأعطاهُ ، وأتاهُ فلانٌ فسألَهُ فأعطاهُ . فَقلتُ: لا واللَّهِ ، حتَّى أطلُبَ . فطلبتُ ، فلم أجِد شيئًا ، فاستَبقتُ إليهِ وَهوَ يخطُبُ وَهوَ يقولُ: منِ استَغنى أغناهُ اللَّهُ ، ومَنِ استعفَّ أعفَّهُ اللَّهُ ، ومن سألَنا إمَّا أن نبذُلَ لَهُ وإمَّا أن نواسيَهُ ، ومنِ استعفَّ عنَّا واستَغنى أحبُّ إلينا مِمَّن سألَنا . قالَ: فرجَعتُ ، فما سألتُ أحدًا بعدُ ، فما زالَ اللَّهُ يرزُقُنا حتَّى ما أعلَمُ أهلَ بيتٍ في المدينةِ أموالًا منَّا
عن هلالِ بنِ حصنٍ قال نزلتُ دارَ أبي سعيدٍ الخدريِّ فضمَّني وإياهُ المجلسُ قال فحدَّث أنه أصبح ذاتَ يومٍ وقد عصَب على بطنِه حجرًا من الجوعِ فقالت له امرأتُه أو أمُّه ايْتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فسلْهُ فقد أتاهُ فلانٌ فسأله فأعطاه وأتاه فلانٌ فسأله فأعطاه قال قلتُ حتى ألتمسَ شيئًا قال فالتمست شيئًا فأتيتُه وهو يخطبُ قال فأدركتُ من قولِه وهو يقولُ مَن يستَعفْ يعفُّه اللهُ ومَن يستغنِ يغنِهِ اللهُ ومَن سألَنا إمَّا أن نبذلَ له أو نواسيَه أبو جمرةُ الشاكُّ ومن يستعفْ عنا أو يستغني أحبُّ إلينا ممن يسألُنا قال فرجعت فما سألتُه شيئًا فما زال اللهُ يرزقُنا حتى ما أعلمُ أحدًا في الأنصارِ أهلَ بيتٍ أكثرَ أموالًا منَّا
كُنَّا بالمَدينةِ في بَعثِ أهلِ العِراقِ فأصابَتْنا سَنةٌ، فجعَلَ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ يَرزُقُنا التَّمرَ، وكان عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ يَمُرُّ بنا فيقولُ: لا تَقرِنوا؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهَى عنِ القِرانِ، إلَّا أنْ يَستأمِرَ الرجُلُ مِنكم أخاه
كُنَّا بالمَدينةِ في بَعثِ أهْلِ العِراقِ، فأَصابَتْنا سَنَةٌ، فجَعَلَ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ يَرزُقُنا التَّمرَ، وكان عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ يَمُرُّ بنا، فيَقولُ: لا تُقارِنوا؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهَى عنِ القِرانِ، إلَّا أنْ يَستأمِرَ الرَّجُلُ مِنكُم أَخاهُ
عن جبلة بن سحيم قال: كان ابنُ زبيرٍ يرزقُنا التمرَ وبالناسِ يومئذٍ جهدٌ قال فمرَّ بنا عبدُ اللهِ بنُ عمرَ فنهانا عن الإقرانِ وقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ نهَى عن الإقرانِ إلا أن يستأذنَ الرجلُ أخاه
كان ابنُ الزُّبَيرِ يَرزُقُنا التَّمرَ، وبالنَّاسِ يَومَئذٍ جَهْدٌ، قال: فمَرَّ بنا عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ، فنَهانا عنِ الإقرانِ، وقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهَى عنِ الإقرانِ، إلَّا أنْ يَستأذِنَ الرَّجُلُ أَخاهُ
كُنَّا بالمَدينةِ في بَعضِ أهلِ العِراقِ، فأصابَنا سَنةٌ، فكان ابنُ الزُّبَيرِ يَرزُقُنا التَّمرَ، فكان ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما يَمُرُّ بنا فيَقولُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنِ الإقرانِ، إلَّا أن يَستَأذِنَ الرَّجُلُ مِنكُم أخاه
عن جبلة بن سحيم قال: كانَ ابنُ الزبيرِ يَرزقُنا التمرَ قالَ وقد كان أصابَ الناسَ يومئذٍ جَهْدٌ فكنَّا نأكلُ فيمرُّ علينا ابنُ عمرَ ونحنُ نأكلُ فيقولُ لا تُقارنوا فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عن الإقرانِ إلا أن يَستأذنَ الرجلُ أخاهُ قال شُعبةُ لا أَرَى في الاستئذانِ إلا أنَّ الكلمةَ من كلامِ ابنِ عمرَ
عن جبلة بن سحيم، قال: كانَ ابنُ الزُّبَيرِ يَرزُقُنا التَّمرَ، قال: وقد كان أصابَ النَّاسَ يَومَئذٍ جَهدٌ، وكُنَّا نَأكُلُ فيَمُرُّ علينا ابنُ عُمَرَ ونَحنُ نَأكُلُ، فيَقولُ: لا تُقارِنوا؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنِ الإقرانِ، إلَّا أن يَستَأذِنَ الرَّجُلُ أخاه. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ، وليسَ في حَديثِهما قَولُ شُعبةَ، ولا قَولُه: وقد كان أصابَ النَّاسَ يَومَئذٍ جَهدٌ
لَمَّا خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أُحُدٍ رفَعَ حُسَيْلَ بنَ جابرٍ -وهو اليَمانُ أبو حُذَيفةَ- وثابتَ بنَ وقش في الآطامِ مع النِّساءِ والصِّبيانِ، فقال أحدُهما لصاحبِهِ: ما تَنتظِرُ؟ الحَقْ بنا؛ لعلَّ اللهَ يرزُقُنا الشَّهادةَ، فخَرَجَا، فدَخَلَا في النَّاسِ، فأمَّا ثابِتٌ: فقَتَلَهُ المُشرِكونَ، وأمَّا اليَمانُ: فاختَلَفَتْ عليه سُيوفُ المسلمينَ وهُمْ لا يَعْرِفونَهُ، فقال حُذَيفةُ: أَبي أَبي، قالوا: واللهِ ما عرَفْناهُ، فقال حُذَيْفةُ: يَغفِرُ اللهُ لكُم، فأراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَدِيَهُ، فتصَدَّقَ حُذَيْفةُ بِدِيَتِهِ على المُسلِمينَ، فزادَهُ ذلكَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيرًا، زاد إسحاقُ: وكان الذي قَتَلَهُ عُتبةُ بنُ مسعودٍ
عَن جَبَلةَ بنِ سُحَيمٍ، قال: كان ابنُ الزُّبَيرِ يَرزُقُنا التَّمرَ، وكان قد أصابَ النَّاسَ يَومَئِذٍ جَهدٌ، فكُنَّا نَأكُلُ التَّمرَ فيَمُرُّ علينا ابنُ عُمَرَ ونَحنُ نَأكُلُ فيَقولُ: لا تُقارِنوا، فإنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنِ الإقرانِ، إلَّا أن يَستَأذِنَ الرَّجُلُ أخاهُ. قال شُعبةُ: لا أرى هذه الكَلِمةَ إلَّا مِن كَلامِ ابنِ عُمَرَ، يَعني الِاستِئذانَ
قال أبو حَدرَدٍ الأسلميُّ: كان ليَهوديٍّ عليَّ أربَعةُ دَراهمَ، فلزِمَني، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُريدُ الخُروجَ إلى خَيبَرَ، فاستَنظَرتُه إلى أن أقدَمَ، فقُلتُ: لعَلَّنا أن نَغنَمَ شَيئًا، فجاءَ بي إلى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعطِه حَقَّه، مَرَّتَينِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّك تُريدُ الخُروجَ إلى خَيبَرَ، ولعَلَّ اللَّهَ أن يَرزُقَنا بها غَنائِمَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعطِه حَقَّه، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قال الشَّيءَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ لم يُراجَعْ، وعليَّ إزاري، وعلى رَأسي عِصابةٌ، فلمَّا خَرَجتُ قُلتُ: اشتَرِ مِنِّي هَذا الإزارَ، فاشتَراه بالدَّراهمِ التي له عليَّ، فاتَّزَرَت بالعِصابةِ التي على رَأسي، فمَرَّتِ امرَأةٌ عليها شَملةٌ، فألبَسَتني إيَّاها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(61)
اختلفت عليه سيوف المسلمينيرزقنا الله وإياكأبو سعيد الخدريعبد الله بن عمرالخروج إلى خيبرالبر والفاجرأربعة دراهمأغناه اللهلا تقارنواابن الزبيرالاستنظارأعفه اللهأحب إلينايعفه اللهيغنه اللهلا تقرنواالاستئذانبورك فيهلا تقوليأعطه حقهالمسكينالغنائمالعصابةنبذل لهالإقرانابن عمرأبي أبيالشهادةالإزارالشملةاستغنىيستعففيسألنانواسيهالقرانيستأمريستأذناليماناليمينالمرأةعائشةاستعفنواسيأمواليستغنالجوعالتمرالرجلالسنةحذيفةحديثخيبرنبذلأخاهتصدقسألنهىسنةجهدديةأحد
تخريج حديث يرزقنا الله وإياك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








