أحاديث عن: يزدادوا طيبا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "يزدادوا طيبا"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
عَنْ أَبي سَبْرَة الهُذَلِيِّ [سَمِعَ ابْنَ زيادٍ يَسْأَلُ عَنِ الحوْضِ؛ حَوْضِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ما أُراهُ حَقًّا بَعْدَما سَأَلَ أَبا بَرْزَةَ الأَسْلَمِيَّ والبَراءَ بْنَ عازِبٍ وعائذَ بنَ عَمْرٍو، فقالَ: ما أُصَدِّقُ هؤلاء. فقالَ أَبو سَبْرَةَ: أَلا أُحَدِّثُكَ بِحديثِ شِفاءٍ؟ بَعَثَني أَبوكَ بمالٍ إلى مُعاويةَ، فَلَقِيتُ عبدَ اللهِ بنَ عَمْرٍو، فحَدَّثني بِفيهِ ، وكَتَبْتُهُ بِقَلَمي، ما سَمِعَهُ مِنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَلَمْ أَزِدْ حَرْفًا ولَمْ أَنْقُصْ، حَدَّثَني أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفاحِشَ ولا المُتَفَحِّشَ، والَّذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيدِهِ لا تَقومُ السَّاعَةُ حتَّى يَظْهَرَ الفُحْشُ والتَّفَحُّشُ، وقَطيعةُ الرَّحِمِ، وسُوءُ الْمُجاوَرَةِ، ويَخونُ الأَمينُ ويُؤْتَمنُ الخائنُ، ومَثَلُ المؤْمِنِ كَمَثَلِ النَّحْلةِ أَكَلَتْ طَيِّبًا، وَوَضَعَتْ طَيِّبًا، وَوَقَعَتْ طَيِّبًا، فَلَمْ تُفْسِدْ ولَمْ تَكْسِرْ، ومَثَلُ العَبْدِ المؤْمِنِ مِثْلُ القِطْعَةِ الجَيِّدَةِ مِنَ الذَّهَبِ نُفِخَ عليها، فَخَرَجَتْ طَيِّبةً، وَوُزِنَتْ فَلَمْ تَنْقُصْ». وقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «مَوْعِدُكُمْ حَوْضي عَرْضُهُ مِثْلُ طولِهِ، وهو أَبْعَدُ مِمَّا بَيْنَ أَيْلَةَ إلى مَكَّةَ، وذاكَ مَسيرَةُ شَهْرٍ، فيهِ أَمْثالُ الكَواكِبِ أَباريقُ، ماؤهُ أَشَدُّ بَياضًا مِنَ الفِضَّةِ، مَنْ وَرَدَهُ وشَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهُ أَبَدًا». فقالَ ابنُ زيادٍ: ما حَدَّثني أَحَدٌ بِحَديثٍ مِثْلِ هذا، أَشْهَدُ أنَّ الحَوْضَ حَقٌّ واجِبٌ. وَأَخَذَ الصَّحيفَةَ الَّتي جاءَ بها أبو سَبْرَةَ.]
عنْ عبدِ اللهِ بنِ بُرَيْدَة قالَ: ذُكِرَ لي أَنَّ أَبا سَبْرَةَ بْنَ سَلَمَةَ الهُذَلِيَّ سَمِعَ ابْنَ زيادٍ يَسْأَلُ عَنِ الحوْضِ؛ حَوْضِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ما أُراهُ حَقًّا بَعْدَما سَأَلَ أَبا بَرْزَةَ الأَسْلَمِيَّ والبَراءَ بْنَ عازِبٍ وعائذَ بنَ عَمْرٍو، فقالَ: ما أُصَدِّقُ هؤلاء. فقالَ أَبو سَبْرَةَ: أَلا أُحَدِّثُكَ بِحديثِ شِفاءٍ؟ بَعَثَني أَبوكَ بمالٍ إلى مُعاويةَ، فَلَقِيتُ عبدَ اللهِ بنَ عَمْرٍو، فحَدَّثني بِفيهِ، وكَتَبْتُهُ بِقَلَمي، ما سَمِعَهُ مِنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَلَمْ أَزِدْ حَرْفًا ولَمْ أَنْقُصْ، حَدَّثَني أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفاحِشَ ولا المُتَفَحِّشَ، والَّذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيدِهِ لا تَقومُ السَّاعَةُ حتَّى يَظْهَرَ الفُحْشُ والتَّفَحُّشُ، وقَطيعةُ الرَّحِمِ، وسُوءُ الْمُجاوَرَةِ، ويَخونُ الأَمينُ ويُؤْتَمنُ الخائنُ، ومَثَلُ المؤْمِنِ كَمَثَلِ النَّحْلةِ أَكَلَتْ طَيِّبًا، وَوَضَعَتْ طَيِّبًا، وَوَقَعَتْ طَيِّبًا، فَلَمْ تُفْسِدْ ولَمْ تَكْسِرْ، ومَثَلُ العَبْدِ المؤْمِنِ مِثْلُ القِطْعَةِ الجَيِّدَةِ مِنَ الذَّهَبِ نُفِخَ عليها، فَخَرَجَتْ طَيِّبةً، وَوُزِنَتْ فَلَمْ تَنْقُصْ». وقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «مَوْعِدُكُمْ حَوْضي عَرْضُهُ مِثْلُ طولِهِ، وهو أَبْعَدُ مِمَّا بَيْنَ أَيْلَةَ إلى مَكَّةَ، وذاكَ مَسيرَةُ شَهْرٍ، فيهِ أَمْثالُ الكَواكِبِ أَباريقُ، ماؤهُ أَشَدُّ بَياضًا مِنَ الفِضَّةِ، مَنْ وَرَدَهُ وشَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهُ أَبَدًا». فقالَ ابنُ زيادٍ: ما حَدَّثني أَحَدٌ بِحَديثٍ مِثْلِ هذا، أَشْهَدُ أنَّ الحَوْضَ حَقٌّ واجِبٌ. وَأَخَذَ الصَّحيفَةَ الَّتي جاءَ بها أبو سَبْرَةَ. وفي حَديثِ أَبي أُسامَةَ عنْ عبدِ اللهِ بنِ بُرَيْدَةَ، عن أبي سَبْرَة
حديثُ: حَوْضي عَرْضُه مِثْلُ طُولِه [يعني حديث: عنْ عبدِ اللهِ بنِ بُرَيْدَة قالَ: ذُكِرَ لي أَنَّ أَبا سَبْرَةَ بْنَ سَلَمَةَ الهُذَلِيَّ سَمِعَ ابْنَ زيادٍ يَسْأَلُ عَنِ الحوْضِ؛ حَوْضِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ما أُراهُ حَقًّا بَعْدَما سَأَلَ أَبا بَرْزَةَ الأَسْلَمِيَّ والبَراءَ بْنَ عازِبٍ وعائذَ بنَ عَمْرٍو، فقالَ: ما أُصَدِّقُ هؤلاء. فقالَ أَبو سَبْرَةَ: أَلا أُحَدِّثُكَ بِحديثِ شِفاءٍ؟ بَعَثَني أَبوكَ بمالٍ إلى مُعاويةَ، فَلَقِيتُ عبدَ اللهِ بنَ عَمْرٍو، فحَدَّثني بِفيهِ، وكَتَبْتُهُ بِقَلَمي، ما سَمِعَهُ مِنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَلَمْ أَزِدْ حَرْفًا ولَمْ أَنْقُصْ، حَدَّثَني أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفاحِشَ ولا المُتَفَحِّشَ، والَّذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيدِهِ لا تَقومُ السَّاعَةُ حتَّى يَظْهَرَ الفُحْشُ والتَّفَحُّشُ، وقَطيعةُ الرَّحِمِ، وسُوءُ الْمُجاوَرَةِ، ويَخونُ الأَمينُ ويُؤْتَمنُ الخائنُ، ومَثَلُ المؤْمِنِ كَمَثَلِ النَّحْلةِ أَكَلَتْ طَيِّبًا، وَوَضَعَتْ طَيِّبًا، وَوَقَعَتْ طَيِّبًا، فَلَمْ تُفْسِدْ ولَمْ تَكْسِرْ، ومَثَلُ العَبْدِ المؤْمِنِ مِثْلُ القِطْعَةِ الجَيِّدَةِ مِنَ الذَّهَبِ نُفِخَ عليها، فَخَرَجَتْ طَيِّبةً، وَوُزِنَتْ فَلَمْ تَنْقُصْ». وقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «مَوْعِدُكُمْ حَوْضي عَرْضُهُ مِثْلُ طولِهِ، وهو أَبْعَدُ مِمَّا بَيْنَ أَيْلَةَ إلى مَكَّةَ، وذاكَ مَسيرَةُ شَهْرٍ، فيهِ أَمْثالُ الكَواكِبِ أَباريقُ، ماؤهُ أَشَدُّ بَياضًا مِنَ الفِضَّةِ، مَنْ وَرَدَهُ وشَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهُ أَبَدًا». فقالَ ابنُ زيادٍ: ما حَدَّثني أَحَدٌ بِحَديثٍ مِثْلِ هذا، أَشْهَدُ أنَّ الحَوْضَ حَقٌّ واجِبٌ. وَأَخَذَ الصَّحيفَةَ الَّتي جاءَ بها أبو سَبْرَةَ. وفي حَديثِ أَبي أُسامَةَ عنْ عبدِ اللهِ بنِ بُرَيْدَةَ، عن أبي سَبْرَة.]
كنتُ جالسًا عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاء رجلٌ من اليمنِ فقال إنَّ ثلاثةَ نفرٍ من أهلِ اليمنِ أتَوا عليًّا يختصِمون إليه في ولدٍ وقد وقعوا على امرأةٍ في طُهرٍ واحدٍ فقال لاثنين منهما طِيبَا بالولدِ لهذا فغَلَيا ثم قال لاثنين طِيبَا بالولدِ لهذا فغَلَيا ثم قال لاثنين طِيبَا بالولدِ لهذا فغَلَيا فقال أنتم شركاءُ مُتشاكِسونَ إني مُقرعٌ بينكم فمن قُرِعَ فله الولدُ وعليه لصاحبَيه ثُلثَا الدِّيَةِ فأُقرِعَ بينهم فجعلَه لمن قُرِعَ فضحك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى بدتْ أضراسُه أو نواجذُه
كنتُ جالسًا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجاء رجلٌ من أهلِ اليمنِ ، فقال إنَّ ثلاثةَ نَفَرٍ من أهلِ اليمنِ أتَوا عليًّا يختصِمون إليه في وَلدٍ قد وقعوا على امرأةٍ في طُهرٍ واحدٍ ، فقال لاثنَينِ طِيبا بالولدِ لهذا ، فقالا لا ، ثم قال لاثنَينِ طِيبا بالولدِ لِهذا ، فقالا لا ، ثم قال لاثنَينِ طِيبا بالولدِ لهذا ، فقالا لا ، فقال أنتم شركاءُ مُتشاكسُون ، إني مُقرِعٌ بينكم ، فمن قرع فله الولدُ وعليه لصاحِبَيه ثُلُثَا الدِّيَةِ ، فأَقرَعَ بينهم ، فجعله لمن قُرِع له ، فضحك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى بدَتْ أضراسُه أو نواجذُه
كنتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَ رجُلٌ من اليمَنِ، فقال: إنَّ ثلاثةَ نَفَرٍ من أهلِ اليمَنِ أتَوْا علِيًّا يَختصِمون إليه في وَلَدٍ، وقد وقعوا على امرأةٍ في طُهرٍ واحدٍ، فقال لاثنينِ منهما: طِيبَا بالولَدِ لهذا، فغَلَيَا، ثم قال لاثنَينِ: طِيبَا بالوَلَدِ لهذا، فغَلَيَا، ثم قال لاثنينِ: طِيبَا بالولَدِ لهذا، فغَلَيَا، فقال: أنتم شُركاءُ مُتشاكِسون، إنِّي مُقرِعٌ بينَكم، فمَن قُرِعَ فله الوَلَدُ، وعليه لصاحبَيهِ ثُلُثا الدِّيَةِ، فأقرَعَ بينهم، فجعلَه لمَن قُرِعَ، فضحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى بدَتْ أضراسُه أو نَواجِذُه
قال: كُنْتُ جالسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاء رجُلٌ من أهلِ اليَمَنِ فقال: إنَّ ثَلاثةَ نَفَرٍ من أهلِ اليَمَنِ أتَوْا عليًّا يَختَصِمونَ إليه في ولدٍ قد وَقَعوا على امرأةٍ في طُهرٍ واحدٍ، فقال لاثنَينِ: طِيبَا بالولَدِ لهذا، فغَلَيَا، ثم قال: لاثنَينِ طِيبَا بالولَدِ لهذا، فغَلَيَا، ثم قال: لاثنَينِ طِيبَا بالولَدِ لهذا، فغَلَيَا، فقال: أنتم شُركاءُ مُتَشاكِسونَ، إنِّي مُقرِعٌ بينَكم، فمَن قُرِعَ فله الولَدُ، وعليه لصاحِبَيْه ثُلُثا الدِّيَةِ، فأقرَعَ بينَهم، فجعَلَه لمَن قُرِعَ، فضَحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى بدَتْ أضْراسُه أو نواجِذُه
كنتُ جالِسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءَ رجُلٌ منَ اليمنِ فقالَ إنَّ ثلاثةَ نفَرٍ من أهلِ اليمنِ أتَوا عليًّا يختصمونَ إليهِ في ولدٍ وقد وقعوا على امرأةٍ في طُهرٍ واحدٍ فقالَ لاثنينِ طيبا بالولدِ لهذا فغَلَيا ثمَّ قالَ لاثنينِ طيبا بالولدِ لهذا فغَلَيا ثمَّ قالَ لاثنينِ طيبا بالولدِ لهذا فغَلَيا فقالَ أنتُم شركاءُ متشاكِسونَ إنِّي مُقرِعٌ بينَكم فمن قُرِعَ فلهُ الولدُ وعليهِ لصاحبيهِ ثلُثا الدِّيةِ فأقرعَ بينهم فجعلَهُ لمن قرعَ فضحِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى بدَت أضراسُهُ أو نواجذُه
كُنتُ جالسًا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء رجلٌ مِن أهلِ اليَمَنِ، فقال: إنَّ ثلاثةَ نَفَرٍ مِن أهلِ اليَمَنِ أَتَوا عَلِيًّا يختَصِمون في وَلَدٍ وقَعوا على امرأةٍ في طُهرٍ واحِدٍ. فقال لاثنَينِ منهم: طِيبَا بالوَلَدش لهذا. فغَلَبا، ثُمَّ قال لاثنَينِ منهم: طِيبَا بالوَلَدِ لهذا. فغَلَبا، ثُمَّ قال لاثنَينِ منهم: طِيبَا بالوَلَدِ لهذا فغَلَبا، فقال: أنتم شُرَكاءُ مُتشاكِسون، وإنِّي مُقرِعٌ بينكم، فمَن قُرِع منكم فله الوَلَدُ، وعليه لصاحِبَيْه ثُلُثا الدِّيَةِ، فأقرَعَ بينهم فجَعَلَه لِمَن قُرِعَ.فضَحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى بَدَت أضراسُه أو نواجِذُه
كنتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءَ رجلٌ منَ اليمنِ فقالَ إنَّ ثلاثةَ نفرٍ من أهلِ اليمنِ أتوا عليًّا يختصِمونَ إليهِ في ولدٍ وقد وقعوا على امرأةٍ في طُهرٍ واحدٍ فقالَ لاثنينِ منهما طيبا بالولدِ لهذا فغَليا ثمَّ قالَ لاثنينِ طيبا بالولدِ لهذا فغليا ثمَّ قالَ لاثنينِ طيبا بالولدِ لهذا فغليا فقالَ أنتُم شركاءُ متشاكسونَ إنِّي مقرعٌ بينكم فمن قرعَ فلهُ الولدُ وعليهِ لصاحبيهِ ثلُثا الدِّيةِ فأقرعَ بينهُم فجعلهُ لمن قرعَ فضحِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى بدت أضراسُهُ أو نواجِذُه
تخريج حديث يزدادوا طيبا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








