أحاديث عن: أنتم شركاء متشاكسون وإني مقرع بينكم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أنتم شركاء متشاكسون وإني مقرع بينكم
كُنتُ جالسًا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء رجلٌ مِن أهلِ اليَمَنِ، فقال: إنَّ ثلاثةَ نَفَرٍ مِن أهلِ اليَمَنِ أَتَوا عَلِيًّا يختَصِمون في وَلَدٍ وقَعوا على امرأةٍ في طُهرٍ واحِدٍ. فقال لاثنَينِ منهم: طِيبَا بالوَلَدش لهذا. فغَلَبا، ثُمَّ قال لاثنَينِ منهم: طِيبَا بالوَلَدِ لهذا. فغَلَبا، ثُمَّ قال لاثنَينِ منهم: طِيبَا بالوَلَدِ لهذا فغَلَبا، فقال: أنتم شُرَكاءُ مُتشاكِسون، وإنِّي مُقرِعٌ بينكم، فمَن قُرِع منكم فله الوَلَدُ، وعليه لصاحِبَيْه ثُلُثا الدِّيَةِ، فأقرَعَ بينهم فجَعَلَه لِمَن قُرِعَ.فضَحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى بَدَت أضراسُه أو نواجِذُه
كنتُ جالِسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، إذ جاءَهُ رجلٌ من أَهْلِ اليمنِ فقالَ : إنَّ ثلاثةَ نفرٍ من أَهْلِ اليمنِ أتَوا عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ يختَصِمونَ إليهِ في ولَدٍ، وقد وقَعوا على امرأةٍ في طُهْرٍ واحدٍ، فقالَ للاثنينِ منهما : طيِّبا بالولدِ لِهَذا، فغَلبا، ثمَّ قالَ للاثنينِ : طيِّبا بالولدِ لِهَذا، فغَلبا، فقالَ : أنتُمْ شرَكاءُ مُتشاكِسونَ، إنِّي مُقرِعٌ بينَكُم، فمن قَرعَ فلَهُ الولدُ، وعليهِ لصاحِبيهِ ثلثا الدِّيةِ، فأقرعَ بينَهُم، فجعلَهُ لمن قرعَ، فضحِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى بدت أضراسُهُ، أو قالَ : نواجِذُهُ
كنتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءَ رجلٌ منَ اليمنِ فقالَ إنَّ ثلاثةَ نفرٍ من أهلِ اليمنِ أتوا عليًّا يختصِمونَ إليهِ في ولدٍ وقد وقعوا على امرأةٍ في طُهرٍ واحدٍ فقالَ لاثنينِ منهما طيبا بالولدِ لهذا فغَليا ثمَّ قالَ لاثنينِ طيبا بالولدِ لهذا فغليا ثمَّ قالَ لاثنينِ طيبا بالولدِ لهذا فغليا فقالَ أنتُم شركاءُ متشاكسونَ إنِّي مقرعٌ بينكم فمن قرعَ فلهُ الولدُ وعليهِ لصاحبيهِ ثلُثا الدِّيةِ فأقرعَ بينهُم فجعلهُ لمن قرعَ فضحِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى بدت أضراسُهُ أو نواجِذُه
بَيْنا أنا عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إذْ جاءَمه رَجلٌ من أهْلِ اليمَنِ، فجعَلَ يُحدِّثُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ويُخبِرُه، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أتَى عليًّا رَضيَ اللهُ عنه ثَلاثةَ نَفرٍ يَختَصِمونَ في ولَدٍ وَقَعوا على امْرأةٍ في طُهرٍ واحِدٍ، فقالَ: لاثْنَينِ طِيبَا نَفْسًا بهذا الولَدِ، ثمَّ قالَ: أنتم شُركاءُ مُتَشاكِسونَ، إنِّي مُقرِعٌ بيْنَكم، فمَن قُرِعَ فله الولَدُ، وعليه ثُلُثا الدِّيَةِ لصاحِبَيْه، فأقرَعَ بيْنَهم، فقَرَعَ بيْنَهم، فقُرِعَ أحَدُهم، فدفَعَ إليه الولَدَ، «فضحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى بدَتْ نَواجِذُه»، أو قالَ: أضْراسُه. وفي روايةٍ: «ما أعلَمُ فيها إلَّا ما قالَ عَليٌّ»
كنتُ جالسًا عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاء رجلٌ من اليمنِ فقال إنَّ ثلاثةَ نفرٍ من أهلِ اليمنِ أتَوا عليًّا يختصِمون إليه في ولدٍ وقد وقعوا على امرأةٍ في طُهرٍ واحدٍ فقال لاثنين منهما طِيبَا بالولدِ لهذا فغَلَيا ثم قال لاثنين طِيبَا بالولدِ لهذا فغَلَيا ثم قال لاثنين طِيبَا بالولدِ لهذا فغَلَيا فقال أنتم شركاءُ مُتشاكِسونَ إني مُقرعٌ بينكم فمن قُرِعَ فله الولدُ وعليه لصاحبَيه ثُلثَا الدِّيَةِ فأُقرِعَ بينهم فجعلَه لمن قُرِعَ فضحك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى بدتْ أضراسُه أو نواجذُه
أنَّ نَفَرًا وَطِئوا امرأةً في طُهرٍ، فقال علِيٌّ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه لاثنَينِ: أتَطيبانِ نَفْسًا لذا؟ فقالا: لا، فأقبَلَ على الآخَرَينِ، فقال: أتَطيبانِ نَفْسًا لذا؟ فقالا: لا، قال: أنتم شُرَكاءُ مُتَشاكِسونَ، قال: إنِّي مُقرِعٌ بيْنَكم، فأيُّكم قَرَعَ أغرَمتُه ثُلُثَيِ الدِّيةِ، وألزَمتُه الوَلدَ، قال: فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: لا أعلَمُ إلَّا ما قال علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه
أُتِيَ عَلِيُّ بنُ أبي طالبٍ وهو باليَمَنِ في ثلاثةِ نَفَرٍ وقَعوا على جاريةٍ لهم في طُهرٍ واحدٍ فجاءَت بوَلَدٍ، فقال عَلِيٌّ لاثنينِ منهم: أَتطِيبانِ به نفسًا لصاحِبِكما؟ قالا: لا، قال للآخَرينِ: أتطيبانِ به نفسًا لصاحِبِكما؟ قالا: لا، ثمَّ قال للآخَرينِ: أتطِيبانِ به نفسًا لصاحِبِكما؟ قالا: لا، قال: أنتم شُرَكاءُ مُتشاكِسونَ، إنِّي مُقرِعٌ بينكم، فأيُّكم أصابته القُرعةُ ألزَمْتُه وأغرَمْتُه لصاحِبَيه ثُلُثَيِ ثَمَنِ الجاريةِ، قال زيدُ بنُ أرقَمٍ: فلَمَّا قَدِمْنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكَرْنا ذلك له، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أعلَمُ فيها إلَّا ما قال عَلِيٌّ
كنت جالسا عند النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءه رجل من أهل اليمن ، فقال: إن ثلاثة نفر من أهل اليمن أتوا عليا رضي اللهُ عنه يختصمون إليه في ولد وقد وقعوا على امرأة في طهر واحد ، فقال للاثنين منهما: طيبا بالولد لهذا فغلبا ، ثم قال للاثنين: طيبا بالولد لهذا فغلبا ، فقال: أنتم شركاء متشاكسون ، إني مقرع بينكم فمن قرع فله الولد وعليه لصاحبيه ثلثا الدية ، فأقرع بينهم فجعله لمن قرع فضحك رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى بدت أضراسه ، أو قال: نواجذه
كنتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَ رجُلٌ من اليمَنِ، فقال: إنَّ ثلاثةَ نَفَرٍ من أهلِ اليمَنِ أتَوْا علِيًّا يَختصِمون إليه في وَلَدٍ، وقد وقعوا على امرأةٍ في طُهرٍ واحدٍ، فقال لاثنينِ منهما: طِيبَا بالولَدِ لهذا، فغَلَيَا، ثم قال لاثنَينِ: طِيبَا بالوَلَدِ لهذا، فغَلَيَا، ثم قال لاثنينِ: طِيبَا بالولَدِ لهذا، فغَلَيَا، فقال: أنتم شُركاءُ مُتشاكِسون، إنِّي مُقرِعٌ بينَكم، فمَن قُرِعَ فله الوَلَدُ، وعليه لصاحبَيهِ ثُلُثا الدِّيَةِ، فأقرَعَ بينهم، فجعلَه لمَن قُرِعَ، فضحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى بدَتْ أضراسُه أو نَواجِذُه
قال: كُنْتُ جالسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاء رجُلٌ من أهلِ اليَمَنِ فقال: إنَّ ثَلاثةَ نَفَرٍ من أهلِ اليَمَنِ أتَوْا عليًّا يَختَصِمونَ إليه في ولدٍ قد وَقَعوا على امرأةٍ في طُهرٍ واحدٍ، فقال لاثنَينِ: طِيبَا بالولَدِ لهذا، فغَلَيَا، ثم قال: لاثنَينِ طِيبَا بالولَدِ لهذا، فغَلَيَا، ثم قال: لاثنَينِ طِيبَا بالولَدِ لهذا، فغَلَيَا، فقال: أنتم شُركاءُ مُتَشاكِسونَ، إنِّي مُقرِعٌ بينَكم، فمَن قُرِعَ فله الولَدُ، وعليه لصاحِبَيْه ثُلُثا الدِّيَةِ، فأقرَعَ بينَهم، فجعَلَه لمَن قُرِعَ، فضَحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى بدَتْ أضْراسُه أو نواجِذُه
عن زيدِ بنِ أرقمَ أنَّ نفرًا وطئوا امرأةً في طهرٍ فقال عليٌّ لاثنينِ أتطيبانِ نفسًا لذا فقالا لا فأقبلَ على الآخريْنِ فقال أتطيبانِ نفسًا لذا فقالا لا فقال أنتم شركاءُ متشاكسونَ فقال إني مقرعٌ بينكم فأيكم قرعَ أغرمتُه ثلثيِ الديةِ وألزمتُه الولدَ قال فذُكِرَ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لا أعلمُ إلا ما قال عليٌّ
كنتُ جالسًا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجاء رجلٌ من أهلِ اليمنِ ، فقال إنَّ ثلاثةَ نَفَرٍ من أهلِ اليمنِ أتَوا عليًّا يختصِمون إليه في وَلدٍ قد وقعوا على امرأةٍ في طُهرٍ واحدٍ ، فقال لاثنَينِ طِيبا بالولدِ لهذا ، فقالا لا ، ثم قال لاثنَينِ طِيبا بالولدِ لِهذا ، فقالا لا ، ثم قال لاثنَينِ طِيبا بالولدِ لهذا ، فقالا لا ، فقال أنتم شركاءُ مُتشاكسُون ، إني مُقرِعٌ بينكم ، فمن قرع فله الولدُ وعليه لصاحِبَيه ثُلُثَا الدِّيَةِ ، فأَقرَعَ بينهم ، فجعله لمن قُرِع له ، فضحك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى بدَتْ أضراسُه أو نواجذُه
حديث: أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ فأخبَرَه أنَّ عَليًّا باليَمَنِ أتاه حِلفٌ يختَصِمون[وقَعوا على جاريةٍ لهم في طُهرٍ واحدٍ فجاءَت بوَلَدٍ، فقال عَلِيٌّ لاثنينِ منهم: أَتطِيبانِ به نفسًا لصاحِبِكما؟ قالا: لا، قال للآخَرينِ: أتطيبانِ به نفسًا لصاحِبِكما؟ قالا: لا، ثمَّ قال للآخَرينِ: أتطِيبانِ به نفسًا لصاحِبِكما؟ قالا: لا، قال: أنتم شُرَكاءُ مُتشاكِسونَ، إنِّي مُقرِعٌ بينكم، فأيُّكم أصابته القُرعةُ ألزَمْتُه وأغرَمْتُه لصاحِبَيه ثُلُثَيِ ثَمَنِ الجاريةِ، قال زيدُ بنُ أرقَمٍ: فلَمَّا قَدِمْنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكَرْنا ذلك له، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أعلَمُ فيها إلَّا ما قال عَلِيٌّ]
كنتُ جالِسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءَ رجُلٌ منَ اليمنِ فقالَ إنَّ ثلاثةَ نفَرٍ من أهلِ اليمنِ أتَوا عليًّا يختصمونَ إليهِ في ولدٍ وقد وقعوا على امرأةٍ في طُهرٍ واحدٍ فقالَ لاثنينِ طيبا بالولدِ لهذا فغَلَيا ثمَّ قالَ لاثنينِ طيبا بالولدِ لهذا فغَلَيا ثمَّ قالَ لاثنينِ طيبا بالولدِ لهذا فغَلَيا فقالَ أنتُم شركاءُ متشاكِسونَ إنِّي مُقرِعٌ بينَكم فمن قُرِعَ فلهُ الولدُ وعليهِ لصاحبيهِ ثلُثا الدِّيةِ فأقرعَ بينهم فجعلَهُ لمن قرعَ فضحِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى بدَت أضراسُهُ أو نواجذُه
عن زَيدِ بنِ أَرقَمَ قالَ: "كُنْتُ جالِسًا عنْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَ رَجُلٌ مِن اليَمَنِ، فقالَ: إنَّ ثَلاثةَ نَفَرٍ مِن أهْلِ اليَمَنِ أَتَوا علِيًّا يَخْتَصِمونَ إليه في وَلَدٍ، وقد وَقَعوا على امْرَأةٍ في طُهْرٍ واحِدٍ، فقالَ لاثْنَينِ: طيبا بالوَلَدِ لِهذا، فغَلَيا، ثُمَّ قالَ لاثْنَينِ: طيبا بالوَلَدِ لِهذا، فغَلَيا، ثُمَّ قالَ لاثْنَينِ: طيبا بالوَلَدِ لِهذا، فغَليا، فقالَ: أنتم شُرَكاءُ مُتَشاكِسونَ، إنِّي مُقرِعٌ بَيْنَكم، فمَن قُرِعَ فله الوَلَدُ، وعليه لصاحِبَيه ثُلُثا الدِّيَةِ، فأَقرَعَ بَيْنَهم، فجَعَلَه لِمَن قُرِعَ، فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى بَدَتْ أضْراسُه، أو نَواجِذُه
عن زيدِ بنِ أرقَمَ رضِي اللهُ عنه، قال: كُنْتُ جالسًا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاء رجُلٌ مِن أهلِ اليمَنِ فقال: إنَّ ثلاثةَ نفَرٍ مِن أهلِ اليمَنِ أتَوْا عليًّا يختصِمونَ إليه في ولَدٍ، قد وقَعوا على امرأةٍ في طُهْرٍ واحدٍ، فقال لاثنينِ: طِيبَا بالولدِ لهذا، فغَلَيَا، ثمَّ قال لاثنينِ: طِيبَا بالولدِ لهذا، فغَلَيَا، ثمَّ قال لاثنينِ: طِيبَا بالولدِ لهذا، فغَلَيَا، فقال: أنتم شُرَكاءُ مُتشاكِسونَ؛ إنِّي مُقرِعٌ بينَكم، فمَن قَرَعَ فله الولدُ، وعليه لصاحِبَيْه ثُلُثَا الدِّيَةِ، فأقرَع بينَهم، فجعَله لِمَن قَرَعَ، فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى بدَتْ أضراسُه أو نواجِذُه
حديث زيدِ بنِ أرقَمَ، عن عليٍّ: في ثلاثةٍ اختَصموا إليه في وَلَدٍ [يعني حديث: قال: كُنْتُ جالسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاء رجُلٌ من أهلِ اليَمَنِ فقال: إنَّ ثَلاثةَ نَفَرٍ من أهلِ اليَمَنِ أتَوْا عليًّا يَختَصِمونَ إليه في ولدٍ قد وَقَعوا على امرأةٍ في طُهرٍ واحدٍ، فقال لاثنَينِ: طِيبَا بالولَدِ لهذا، فغَلَيَا، ثم قال: لاثنَينِ طِيبَا بالولَدِ لهذا، فغَلَيَا، ثم قال: لاثنَينِ طِيبَا بالولَدِ لهذا، فغَلَيَا، فقال: أنتم شُركاءُ مُتَشاكِسونَ، إنِّي مُقرِعٌ بينَكم، فمَن قُرِعَ فله الولَدُ، وعليه لصاحِبَيْه ثُلُثا الدِّيَةِ، فأقرَعَ بينَهم، فجعَلَه لمَن قُرِعَ، فضَحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى بدَتْ أضْراسُه أو نواجِذُه .]
كنتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وعليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ يومَئذٍ باليمنِ، فأتاهُ رجلٌ فقالَ: شَهِدْتُ عليًّا أتيَ في ثلاثةِ نفرٍ ادَّعوا ولدَ امرأةٍ، فقالَ عليٌّ لأحدِهِم: تدعُهُ لِهَذا؟ فأبى وقالَ لِهَذا: تدَعُهُ لِهَذا؟ فأبى، وقالَ لِهَذا: تدعُهُ لِهَذا؟ فأبى، قالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: أنتُمْ شرَكاءُ مُتشاكِسونَ سأقرَعُ بينَكُم، فأيُّكم أصابَتهُ القُرعةُ فَهوَ لَهُ وعلَيهِ ثلثا الدِّيةِ، فَضحِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حتَّى بدَت نواجذُهُ
كنْتُ عِندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وعليٌّ ( رضي اللهُ ) عنه يومئذٍ باليمنِ فأتاهُ رجلٌ فقال : شَهِدْتُ عليًّا أُتِيَ في ثلاثةِ نفرٍ ادَّعوا ولدَ امرأةٍ فقال عليٌّ لأحدِهم : تدعُهُ لهذا فأَبى وقال لهذا فأبى وقال لهذا تَدعُهُ لهذا فأبى قال عليٌّ ( رضي اللهُ عنه ) أنتُم شركاءُ متشاكسونَ وسأقرعُ بينَكم فأيُّكم أصابَتْهُ القُرعةُ فهو له وعليْهِ ثُلُثا الديةِ فضحكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حتى بدَتْ نواجذُهُ
أُتِىَ رسولُ اللهِ بلحمٍ ، فدُفِعَ إليهِ منها الذِّراعُ ، وكانتْ تُعْجِبُهُ ، فنَهَسَ منها نَهْسَةً ، ثُمَّ قال : أنا سيدُ الناسِ يومَ القيامَةِ ، وهلْ تدرونَ لِمَ ذلِكَ ؟ يجمعُ اللهُ الأولينَ والآخرينَ في صعيدٍ واحدٍ ، فيقولُ بعضُ الناسِ لبعضٍ : ألَا تَرونَ إلى ما أنتم فيه ؟ ألَا تَرونَ إلى ما قَدْ بلَغَكُمْ ؟ ألَا تنظرونَ مَنْ يشفَعُ لَكُمْ إِلَى رَبِّكُمْ ؟ فيقولُ بعضُ الناسِ لبعضٍ : أبوكم آدمُ ، فيأتونَ آدمَ ، فيقولونَ : أنتَ أبو البشرِ ، فاشفع لنا إِلَى ربِّكَ ، ألَا تَرَى إِلَى ما نَحْنُ فيِهِ ؟ ألَا تَرَى ما قَدْ بلَغَنا ؟ فيقولُ آدمَ : إِنَّ ربِّي قَدْ غَضِبَ اليومَ غضبًا لَمْ يَغْضَبْ قبْلَهُ مثلَهُ ، وَلَنْ يغْضَبَ بَعْدَهُ مثلَهُ ، وإِنَّهُ نَهانِي عَنِ الشجرةِ فعصيتُهُ ، نَفْسِي نَفْسِي ، ( نَفْسِي نَفْسِي ) اذهبوا إلى غَيرِي ، اذهبوا إلى نوحِ ، فيأتونَ نوحًا ، فيقولونَ : يانوحُ ، أنتَ أوَّلُ الرُّسُلِ إِلى الأرْضِ ، وسمَّاكَ اللهُ عبدًا شَكُورًا ، فاشفَعْ لَنا إِلَى رَبِّكَ ، ألَاتَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فيه ؟ ألَا تَرَى مَا قَدْ بلَغَنا ؟ فيقولُ نوحٌ : ؟ إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ اليومَ غضبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثَلَهُ ، وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ ، وَإِنَّهُ كانَتْ لِي دَعْوةٌ دَعَوتُ بِها علَى قَومِي ، نَفْسِي نَفْسِي ( نَفْسِي نَفْسِي ) اذهبوا إِلى غيرِي ، اذهبُوا إِلى إبراهيمَ ، فيقولونَ : يا إبراهيمُ أنتَ نَبِيُّ اللهُ وخلِيلَهُ مِنْ أَهْلِ الأرْضِ ، ألَا تَرَى إِلى مانَحْنُ فِيهِ ؟ أَلَا تَرَى مَا قَدْ بَلَغَنا ؟ فيقولُ : ؟ إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ اليومَ غضبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثَلَهُ ، وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ ، وذَكَرَ كَذَباتِهِ ، نَفْسِي نَفْسِي ( نَفْسِي نَفْسِي ) اذهبوا إلى غَيْرِي ، اذهبوا إِلى موسى ، فيقولُونَ يا موسَى أنْتَ رسولُ اللهِ ، اصطفاكَ اللهُ بِرسالاتِهِ وتَكْلِيمِهِ علَى الناسِ ، اشفع لنَا إِلى ربِّكَ ، أَلَا تَرَى إلى مَا نَحْنُ فيه ؟ ألَا تَرَى ما قَدْ بلَغَنا ؟ فيقولُ لهم موسَى : إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ اليومَ غضبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثَلَهُ ، وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ ، وإِنَِّّي قتلْتُ نَفْسًا لَمْ أومَرْ بقتْلِها ، نَفْسِي نَفْسِي ( نَفْسِي نَفْسِي ) اذهبوا إلى غيري ، اذهبوا إلى عيسى ، فيقولونَ : يا عيسى أنتَ رسولُ اللهِ وكَلِمَتُهُ ألقاها إلى مريمَ وروحٌ مِّنْهُ ، قال : هكذا هُوَ ، وكَلَّمْتَ الناسَ في المهدِ فاشْفَعْ لنا إِلَى رَبِّكَ ، أَلَا تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فيه ؟ أَلَا تَرَى مَا قَدْ بَلَغَنَا ؟ فيقولُ لَهُمْ عِيسى : إِنَّ ربِّي قَدْ غَضِبَ اليومَ غضبًا لَمْ يَغْضَبْ قبلَه مثلَهُ ، وَلَنْ يغْضَبَ بعدَهُ مثلَهُ ، ( وَلَمْ يذْكُرْ لَهُ ذَنْبًا ) اذهبوا إلى غيرِى ، اذهبوا إلى محمدٍ ، فيأتُونِي ، فيقولُونَ : يا محمدُ ، أنتَ رسولُ اللهِ ، وخاتِمُ الأنبياءِ ، غفرَ اللهُ لَكَ ذنبَكَ ، ما تَقَدَّمَ مِنْهُ وما تأخَّرَ ، فاشفعْ لنا إِلَى ربِّكَ أَلَا تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فيهِ ؟ أَلَا تَرَى مَا قَدْ بَلَغَنَا ؟ فأقومُ ، فَآتِي تَحْتَ العرِشِ ، فَأَقَعُ ساجِدًا إِلَى رَبِّي عزَّ وجلَّ ، ثُمَّ يفتحُ اللهُ علَيَّ ويُلْهِمُني مِنْ مَحامِدِهِ وحُسْنِ الثناءِ عليهِ شيْئًا لم يَفْتَحْهُ علَى أحدٍ مِنْ قَبْلِي ، فيُقالُ : يا محمدُ ارفعْ رأسَكَ ، سَلْ تُعْطَهْ ، اشفعْ تُشَفَّعْ ، فأقولُ : يا ربِّ أُمَّتِي أُمَّتِي ( ياربِّ أُمَّتي أُمَّتي ، ياربِّ أُمَّتي أُمَّتي ) ، فيقولُ : أدخِلْ مِنْ أُمَّتِكَ مَنْ لَا حِسابَ علَيْهِ مِنْ البابِ الأيْمَنِ مِنْ أبْوابِ الجنةِ وهمْ شُرَكَاءُ الناسِ فيما سواهُ مِنَ الأبْوابِ ، ثُمَّ قالَ : والِّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَمَا بينَ مصراعَيْنِ مِنْ مصاريعِ الجنةِ كما بَيْنَ مكةَ وهَجَرٍ ، أوْ كَمَا بينَ مكةَ وبُصْرَى
أنا سَيِّدُ النَّاسِ يَومَ القيامةِ، وهَل تَدرونَ لمَ ذلك؟ يَجمَعُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ الأوَّلينَ والآخِرينَ في صَعيدٍ واحِدٍ، يُسمِعُهمُ الدَّاعي، ويَنفُذُهمُ البَصَرُ، وتَدنو الشَّمسُ فيَبلُغُ النَّاسَ مِنَ الغَمِّ والكَربِ ما لا يُطيقونَ، ولا يَحتَمِلونَ، فيَقولُ بَعضُ النَّاسِ لبَعضٍ: ألا تَرَونَ إلى ما أنتُم فيه؟ ما قد بَلَغَكُم؟ ألا تَنظُرونَ مَن يَشفَعُ لَكُم إلى رَبِّكُم عَزَّ وجَلَّ؟ فيَقولُ بَعضُ النَّاسِ لبَعضٍ: أبوكُم آدَمُ، فيَأتونَ آدَمَ، فيَقولونَ: يا آدَمُ، أنتَ أبو البَشَرِ، خَلَقَكَ اللهُ بيَدِه، ونَفَخَ فيكَ مِن روحِه، وأمَرَ المَلائِكةَ فسَجَدوا لَكَ، فاشفَعْ لَنا إلى رَبِّكَ، ألا تَرى ما نَحنُ فيه؟ ألا تَرى ما قد بَلَغنا؟ فيَقولُ آدَمُ عليه السَّلامُ: إنَّ رَبِّي عَزَّ وجَلَّ قد غَضِبَ اليَومَ غَضَبًا لَم يَغضَب قَبلَه مِثلَه، ولَن يَغضَبَ بَعدَه مِثلَه، وإنَّه نَهاني عَنِ الشَّجَرةِ فعَصَيتُه، نَفسي نَفسي، نَفسي نَفسي، اذهَبوا إلى غَيري، اذهَبوا إلى نوحٍ، فيَأتونَ نوحًا فيَقولونَ: يا نوحُ، أنتَ أوَّلُ الرُّسُلِ إلى أهلِ الأرضِ، وسَمَّاكَ اللهُ عَبدًا شَكورًا، فاشفَعْ لَنا إلى رَبِّكَ، ألا تَرى ما نَحنُ فيه؟ ألا تَرى ما قد بَلَغنا؟ فيَقولُ نوحٌ: إنَّ رَبِّي قد غَضِبَ اليَومَ غَضَبًا لَم يَغضَبْ قَبلَه مِثلَه، ولَن يَغضَبَ بَعدَه مِثلَه، وإنَّه كانَت لي دَعوةٌ على قَومي، نَفسي نَفسي، نَفسي نَفسي، اذهَبوا إلى غَيري، اذهَبوا إلى إبراهيمَ، فيَأتونَ إبراهيمَ فيَقولونَ: يا إبراهيمُ، أنتَ نَبيُّ اللهِ وخَليلُه مِن أهلِ الأرضِ، اشفَعْ لَنا إلى رَبِّكَ، ألا تَرى إلى ما نَحنُ فيه؟ ألا تَرى ما قد بَلَغنا؟ فيَقولُ لهم إبراهيمُ: إنَّ رَبِّي قد غَضِبَ اليَومَ غَضَبًا لَم يَغضَبْ قَبلَه مِثلَه، ولَن يَغضَبَ بَعدَه مِثلَه، فذَكَرَ كَذَباتِه، نَفسي نَفسي، نَفسي نَفسي، اذهَبوا إلى غَيري، اذهَبوا إلى موسى، فيَأتونَ موسى فيَقولونَ: يا موسى، أنتَ رَسولُ اللهِ، اصطَفاكَ اللهُ برِسالاتِه وبتَكليمِه على النَّاسِ، اشفَعْ لَنا إلى رَبِّكَ، ألا تَرى إلى ما نَحنُ فيه؟ ألا تَرى ما قد بَلَغنا؟ فيَقولُ لهم موسى: إنَّ رَبِّي قد غَضِبَ اليَومَ غَضَبًا لَم يَغضَبْ قَبلَه مِثلَه، ولَن يَغضَبَ بَعدَه مِثلَه، وإنِّي قَتَلتُ نَفسًا لَم أومَرْ بقَتلِها، نَفسي نَفسي، نَفسي نَفسي، اذهَبوا إلى غَيري، اذهَبوا إلى عيسى، فيَأتونَ عيسى، فيَقولونَ: يا عيسى، أنتَ رَسولُ اللهِ، وكَلِمَتُه ألقاها إلى مَريَمَ، وروحٌ منه، قال: هَكَذا هو، وكَلَّمتَ النَّاسَ في المَهدِ، فاشفَعْ لَنا إلى رَبِّكَ، ألا تَرى إلى ما نَحنُ فيه؟ ألا تَرى ما قد بَلَغنا؟ فيَقولُ لهم عيسى، إنَّ رَبِّي قد غَضِبَ اليَومَ غَضَبًا لَم يَغضَب قَبلَه مِثلَه، ولَن يَغضَبَ بَعدَه مِثلَه، ولَم يَذكُرْ له ذَنبًا، اذهَبوا إلى غَيري، اذهَبوا إلى مُحَمَّدٍ، فيَأتوني فيَقولونَ: يا مُحَمَّدُ، أنتَ رَسولُ اللهِ، وخاتَمُ الأنبياءِ، غَفَرَ اللهُ لَكَ ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِكَ وما تَأخَّرَ، فاشفَعْ لَنا إلى رَبِّكَ، ألا تَرى إلى ما نَحنُ فيه؟ ألا تَرى ما قد بَلَغنا؟ فأقومُ فآتي تَحتَ العَرشِ، فأقَعُ ساجِدًا لرَبِّي عَزَّ وجَلَّ، ثُمَّ يَفتَحُ اللهُ عليَّ ويُلهِمُني مِن مَحامِدِه وحُسنِ الثَّناءِ عليه شَيئًا لَم يَفتَحْه على أحَدٍ قَبلي، فيُقالُ: يا مُحَمَّدُ، ارفَعْ رَأسَكَ، سَلْ تُعطَه، اشفَعْ تُشَفَّعْ، فأقولُ: يا رَبِّ أُمَّتي أُمَّتي، يا رَبِّ أُمَّتي أُمَّتي، يا رَبِّ أُمَّتي أُمَّتي، يا رَبِّ، فيَقولُ: يا مُحَمَّدُ، أدخِلْ مِن أُمَّتِكَ مَن لا حِسابَ عليه مِنَ البابِ الأيمَنِ مِن أبوابِ الجَنَّةِ، وهم شُرَكاءُ النَّاسِ فيما سِواه مِنَ الأبوابِ، ثُمَّ قال: والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه، لَما بَينَ مِصراعَينِ مِن مَصاريعِ الجَنَّةِ كما بَينَ مَكَّةَ وهَجَرَ، أو كما بَينَ مَكَّةَ وبُصرى
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(56)
ما أعلم فيها إلا ما قال عليلا أعلم إلا ما قال عليأغرمته ثلثي الديةثلثي ثمن الجاريةعلي بن أبي طالبوقعوا على جاريةادعوا ولد امرأةشركاء متشاكسونألزمته وأغرمتهضحك رسول اللهألزمته الولدرضي الله عنهالباب الأيمنوطئوا امرأةزيد بن أرقميوم القيامةثلثا الديةمقرع بينكمأقرع بينهمثلثي الديةأهل اليمنضحك النبيثلاثة نفرسيد الناسنفسي نفسيأمتي أمتيتحت العرشطهر واحدغضب اللهالشفاعةإبراهيمأضراسهنواجذهالقرعةالديةالولداليمنامرأةنواجذربيعةجاريةإقراعالغضبمحامدمقرعغلياأقرعأمتيولدديةطهرمضرحلفغرمآدمنوح
تخريج حديث أنتم شركاء متشاكسون وإني مقرع بينكم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








