أحاديث عن: يصبح جنبا فيغتسل ويصوم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يصبح جنبا فيغتسل ويصوم
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصبِحُ جُنُبًا مِن غيرِ احتلامٍ فيغتسِلُ ويصومُ
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه كان يُصبِحُ وهو جُنُبٌ فيَغتَسِلُ ويَصومُ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصبِحُ وهو جُنُبٌ فيَغتَسِلُ، ويَصومُ يَومَه
عن أبي بَكرِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحارِثِ بنِ هِشامٍ، قال: قالت عائِشةُ وأُمُّ سَلَمةَ زَوجا النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصبِحُ مِن أهلِه جُنُبًا، فيَغتَسِلُ قَبلَ أن يُصَلِّيَ الفَجرَ، ثُمَّ يَصومُ يَومَئِذٍ، قال: فذَكَرتُ ذلك لأبي هُرَيرةَ فقال: لا أدري، أخبَرَني ذلك الفَضلُ بنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصبِحُ جُنبًا مِن غيرِ احتلامٍ فيغتسِلُ فيصومُ ذلكَ اليومَ
فأتَيتُ غُلامَ أُمِّ سَلَمةَ نافِعًا فأرْسَلْتُه إليها فرجَعَ إليَّ فأخْبَرَني أنَّ أُمَّ سَلَمةَ قالَتْ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصبِحُ جُنُبًا مِن غَيرِ احْتِلامٍ، ثم يُصبِحُ صائِمًا، قال: ثم لَقِيَ غُلامَ عائِشةَ ذَكْوانَ أبا عَمرٍو، فبعَثَه إليها فسألَها عن ذلك فأخْبَرَتْه أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصبِحُ جُنُبًا مِن غَيرِ احْتِلامٍ، ثم يُصبِحُ صائِمًا
كُنْتُ أنا وأبي عندَ مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ وهو أميرُ المدينةِ، فذكَر أنَّ أبا هُرَيْرةَ يقولُ: مَن أصبَح جُنُبًا أفطَر ذلك اليومَ، فقال مَرْوانُ: أقسَمْتُ عليكَ لَتَذهَبَنَّ إلى أُمِّ المُؤمنِينَ عائشةَ، وأُمِّ سَلَمةَ تسأَلُهما عن ذلك، قال: فذهَب عبدُ الرحمنِ، وذهَبْتُ معه، حتى دخَلْنا على عائشةَ، فسلَّم عليها عبدُ الرحمنِ، ثمَّ قال: يا أُمَّ المُؤمنِينَ، إنَّا كُنَّا عندَ مَرْوانَ فذُكِرَ له أنَّ أبا هُرَيْرةَ يقولُ: مَن أصبَح جُنُبًا أفطَر ذلك اليومَ، فقالت عائشةُ: بِئْسَما قال أبو هُرَيْرةَ يا عبدَ الرحمنِ، أترغَبُ عمَّا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يفعَلُ؟ فقال: لا واللهِ، فقالت: فأشهَدُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصبِحُ جُنُبًا مِن جِماعٍ غيْرِ احتِلامٍ، ثمَّ يصومُ ذلك اليومَ، قال: ثمَّ خرَجْنا حتى دخَلْنا على أُمِّ سَلَمةَ، فسأَلْتُها عن ذلك، فقالت كما قالت عائشةُ، فخرَجْنا حتى جِئْنا مَرْوانَ، فذكَر له عبدُ الرحمنِ ما قالتا، فقال مَرْوانُ: أقسَمْتُ عليكَ يا أبا محمَّدٍ، لَتَركَبَنَّ دابَّتي، فإنَّها بالبابِ، فلَتَذهَبَنَّ إلى أبي هُرَيْرةَ فإنَّه بأرضِهِ بالعَقيقِ، فلْتُخبِرَنَّهُ ذلك، فركِب عبدُ الرحمنِ وركِبْتُ معه، حتى أتَيْنا أبا هُرَيْرةَ، فتحدَّث معه عبدُ الرحمنِ ساعةً، ثمَّ ذكَر ذلك له، فقال أبو هُرَيْرةَ: لا عِلمَ لي بذلك، إنَّما أخبَرَنيهِ مُخبِرٌ
أبي بَكْرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحَارِثِ بنِ هشامٍ يقولُ كنتُ أَنا وأبي عندَ مروانَ بنِ الحَكَمِ وَهوَ أميرُ المدينةِ فذُكِرَ لَهُ أنَّ أبا هُرَيْرةَ يقولُ من أصبحَ جنُبًا أفطرَ ذلِكَ اليومَ فقالَ مروانُ أقسمتُ عليك يا عبدَ الرَّحمنِ لتذهبنَّ إلى أمِّ المؤمنينَ عائشةَ وأمِّ سلمةَ فلْتسألنَّهما عن ذلك فذهب عبدُ الرَّحمنِ وذَهَبتُ معَهُ حتَّى دخَلنا على عائشةَ فسلَّمَ عليها ثمَّ قالَ يا أمَّ المؤمنينَ إنَّا كنَّا عندَ مروانَ فذُكِرَ لَهُ أنَّ أبا هُرَيْرةَ يقولُ من أصبحَ جُنبًا أفطرَ ذلِكَ اليومَ قالَت عائشةُ ليسَ كما قالَ أبو هريرةَ يا عبدَ الرَّحمنِ أترغبُ عمَّا كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصنَعُ قال عبدُ الرَّحمنِ لا واللَّهِ قالَت عائشةُ فأشهدُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ يصبِحُ جنبًا من جماعٍ غيرِ احتلامٍ ثمَّ يصومُ ذلِكَ اليومَ قالَ ثمَّ خرَجنا حتَّى دخَلنا على أمِّ سلمةَ فسألَها عن ذلِكَ فقالت: مثلَ ما قالَت عائشةُ: قالَ فخرَجْنا حتَّى جئنا مروانَ بنَ الحَكَمِ فذَكَرَ لَهُ عبدُ الرَّحمنِ ما قالَتا فقالَ مروانُ أقسَمتُ عليكَ يا أبا محمَّدٍ لتركبنَّ دابَّتي فإنَّها بالبابِ فلتذهبنَّ إلى أبي هُرَيْرةَ فإنَّهُ بأرضِهِ بالعراقِ فلتُخبِرَنَّهُ ذلِكَ فرَكِبَ عبدُ الرحمن ورَكِبْتُ معَهُ حتَّى أتينا أبا هُرَيْرةَ فتحدَّثَ معه عبدُ الرحمنِ ساعةً ثمَّ ذَكَرَ لَهُ ذلِكَ فقالَ أبو هُرَيرةَ لا عِلمَ لي بذلِكَ إنَّما أخبرَنيهِ مخبِرٌ
أنَّ أبا عِياضٍ، حدَّث أنَّ مَرْوانَ بعَثَ إلى أمِّ سلَمةَ، زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأرسَلَ إليها مَوْلاها، فقالتْ: كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصبِحُ جُنُبًا، فيصومُ، ولا يُفطِرُ، قال: فرجَع إليه فأخبَرَه، فبعَثَ إلى عائشةَ، فبعَث إليها مَوْلاها، أو غُلامَها ذَكْوانَ، فقالتْ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصبِحُ جُنُبًا من جِماعٍ غيرِ حُلُمٍ، فيصومُ ولا يُفطِرُ. فقال له: ائْتِ أبا هُرَيرةَ فأخبِرْه، فانطلَقَ إلى أبي هُرَيرةَ، فأخبَرَه، عن أمِّ سلَمةَ وعن عائشةَ، فقال: هما أَعلَمُ
مَن أصبَح جُنبًا فلا يصومُ قال: فانطلَق أبو بكرٍ وأبوه حتَّى دخَلا على أمِّ سلَمةَ وعائشةَ، فكلاهما قالت: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصبِحُ جُنبًا ثمَّ يصومُ فانطلَق أبو بكرٍ وأبوه حتَّى أتَيا مَرْوانَ فحدَّثاه فقال: عزَمْتُ عليكما لَمَا انطلَقْتُما إلى أبي هُرَيرةَ فحدَّثْتُماه فانطلَقا إلى أبي هُرَيرةَ فحدَّثاه فقال: هما أعلَمُ أخبَرنا به الفضلُ بنُ العبَّاسِ
عَن أبي بَكرِ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحارِثِ بنِ هِشامٍ، أنَّه سَمِعَ أبا هُرَيرةَ، يقولُ: مَن أصبَحَ جُنُبًا فلا يَصُمْ، قال: فانطَلَقَ أبو بَكرٍ وأبوه عبدُ الرَّحمَنِ حتَّى دَخَلا على أُمِّ سَلَمةَ وعائِشةَ، فكِلتاهما قالتا: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصبِحُ جُنُبًا مِن غيرِ احتِلامٍ، ثُمَّ يَصومُ فانطَلَقَ أبو بَكرٍ وأبوه عبدُ الرَّحمَنِ، فأتَيا مَروانَ فحَدَّثاه، قال: عَزَمتُ عليكُما لَما انطَلَقتُما إلى أبي هُرَيرةَ، فحَدَّثتُماه، فانطَلَقا إلى أبي هُرَيرةَ فأخبَراه، قال: هُما قالتاه لَكُما، قالا: نَعَم، قال: هُما أعلَمُ، إنَّما أنبَأنيه الفَضلُ بنُ عَبَّاسٍ
حدَّثَني عبدُ المَلِكِ بنُ أبي بَكرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هِشامٍ، عن أبيهِ، أنَّه سمِعَ أبا هُرَيرةَ، يقولُ: مَن أصبَحَ جُنُبًا مِن غيرِ احتلامٍ، فلا يصومُ. فانطلَق أبو بكرٍ وأبوه عبدُ الرَّحمنِ حتى دخَلا على أمِّ سلَمةَ، وعائشةَ، فكِلتاهما قالتْ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصبحُ جُنُبًا من غيرِ احتلامٍ، ثمَّ يصومُ. فانطلَقَ أبو بكرٍ وأبوه عبدُ الرَّحمنِ، فأَتَيا مَرْوانَ، فحدَّثاه، ثمَّ قال: عَزَمْت عليكُما لمَا انطلقتُما إلى أبي هُرَيرةَ، فحدَّثتُماه؛ فانطَلَقا إلى أبي هُرَيرةَ، فأخْبَراه. قال: هُما قالَتاه لكما؟ فقالا: نعم، قالَ: هما أَعلَمُ، إنَّما أَنبأَنِيه الفضْلُ بنُ عبَّاسٍ
حدَّثَني عبدُ المَلِكِ بنُ أبي بَكرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هِشامٍ، عن أبيهِ، أنَّه سمِعَ أبا هُريرةَ يقولُ: من أصبَحَ جُنُبًا فلا يصومُ. فانطلَقَ أبو بكْرٍ وأبوه عبدُ الرَّحمنِ حتى دَخَلا على أمِّ سلَمةَ، وعائشةَ، فكِلتاهُما قالتْ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصبحُ جُنُبًا من غيرِ احتلامٍ، ثمَّ يصومُ، فانطلَقَ أبو بكْرٍ، وأبوه عبدُ الرَّحمنِ، فأتَيا مَرْوانَ، فحدَّثاه، ثمَّ قال: عَزَمْت عليْكُما لمَا انطلَقْتُما إلى أبي هُرَيرةَ، فحدَّثْتُماه، فانطلَقا إلى أبي هُرَيرةَ فأخبَراه، قال: هما قالَتاه لكما؟ فقالا: نعم، قال: هما أَعلَمُ، إنما أنبأَنيه الفضْلُ بنُ عبَّاسٍ
عن أبي بَكْرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ قالَ: إنِّي لأَعلمُ النَّاسِ بِهَذا الحديثِ، بلغَ مروانَ أنَّ أبا هُرَيْرةَ يحدِّثُ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ. يحدِّثُ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ [ثمَّ ساقَ طريقًا آخرَ إلى أبي بَكْرٍ بنِ عبدِ الرَّحمن] أنَّهُ سمعَ أبا هُرَيْرةَ يقولُ: مَن أصبحَ جنبًا فلا يَصُم. قالَ: فانطلقَ أبو بَكْرٍ، وأبوهُ عبدُ الرَّحمنِ حتَّى دخلَ علَى أمِّ سلمةَ، وعائشةَ، وَكِلاهما قالَت: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُصبِحُ جُنبًا ثمَّ يَصومُ فانطلقَ أبو بَكْرٍ، وأبوهُ حتَّى أَتَيا مَروانَ، فحدَّثاهُ فقالَ: عزَمتُ عليكُما لما انطَلقتُما إلى أبي هُرَيْرةَ، فَحدِّثاهُ، فقالَ: أَهُما قالَتا لَكُما؟ قالا: نعَم. قالَ: هما أعلَمُ
مَن أدرَكه الصُّبحُ جُنبًا فلا صومَ له ) فانطلَقْتُ أنا وأبي فدخَلْنا على أمِّ سلَمةَ وعائشةَ زوجَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَلْناهما فأخبَرَتا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصبِحُ جُنبًا مِن غيرِ حُلُمٍ ثمَّ يصومُ فدخَلْنا على مَرْوانَ بنِ الحكَمِ فأخبَرْناه بقولِهما وبقولِ أبي هُرَيرة فقال مَرْوانُ: عزَمْتُ عليكما إلَّا ذهَبْتُما إلى أبي هُرَيرةَ فأخبَرْتُماه فلقينا أبا هُرَيرةَ وهو عندَ بابِ المسجدِ فقُلْنا له: إنَّ الأميرَ عزَم علينا في أمرٍ نذكُرُه لك قال: وما هو ؟ فحدَّثه أبي فتلوَّن وجهُ أبي هُرَيرةَ وقال: هكذا حدَّثني الفضلُ بنُ العبَّاسِ وهو أعلَمُ قال الزُّهريُّ: فجعَل الحديثَ إلى غيرِه
عن أبي بكْرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هِشامٍ، قال: سَمِعْتُ أبا هُرَيرةَ، يقولُ: قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: مَن أدرَكَه الصُّبحُ جُنُبًا، فلا صَومَ له. قال: فانطلقْتُ أنا وأبي، فدَخلْنا على أمِّ سلَمةَ، وعائشةَ: فسألْناهما عن ذلك، فأخبَرَتانا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصبِحُ جُنُبًا مِن غيرِ حُلُمٍ، ثمَّ يصومُ. فلَقِينا أبا هُرَيرةَ، فحدَّثه أبي، فتلوَّنَ وجهُ أبي هُرَيرةَ، ثمَّ قالَ: هكذا حدَّثَني الفَضْلُ بنُ عبَّاسٍ، وهنَّ أعلَمُ
دخلتُ على أمِّ سلَمةَ ، فحدَّثَتني ، أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُصبحُ جنُبًا مِن غيرِ احتلامٍ ، ثمَّ يَصومُ وحدَّثَته أنَّها قرَّبَت إلى النَّبيِّ جَنبًا مَشويًّا فأَكَلَ منهُ ، ثمَّ قامَ إلى الصَّلاةِ ولم يتوضَّأ
سَمِعتُ أبا هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه يَقُصُّ، يقولُ في قَصَصِه: مَن أدرَكَه الفَجرُ جُنُبًا فلا يَصُمْ، فذَكَرتُ ذلك لعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحارِثِ، لأبيه، فأنكَرَ ذلك، فانطَلَقَ عبدُ الرَّحمَنِ وانطَلَقتُ معهُ، حتَّى دَخَلنا على عائِشةَ وأُمِّ سَلَمةَ رَضيَ اللهُ عنهما، فسَألَهُما عبدُ الرَّحمَنِ عن ذلك، قال: فكِلتاهما قالت: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصبِحُ جُنُبًا مِن غيرِ حُلُمٍ، ثُمَّ يَصومُ، قال: فانطَلَقنا حتَّى دَخَلنا على مَروانَ، فذَكَرَ ذلك له عبدُ الرَّحمَنِ، فقال مَروانُ: عَزَمتُ عليكَ إلَّا ما ذَهَبتَ إلى أبي هُرَيرةَ، فرَدَدتَ عليه ما يقولُ، قال: فجِئنا أبا هُرَيرةَ، وأبو بَكرٍ حاضِرُ ذلك كُلِّه، قال: فذَكَرَ له عبدُ الرَّحمَنِ، فقال أبو هُرَيرةَ: أهُما قالتاه لكَ؟ قال: نَعَم، قال: هُما أعلَمُ، ثُمَّ رَدَّ أبو هُرَيرةَ ما كان يقولُ في ذلك إلى الفَضلِ بنِ العَبَّاسِ. فقال أبو هُرَيرةَ: سَمِعتُ ذلك مِنَ الفَضلِ، ولَم أسمَعْه مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: فرَجَعَ أبو هُرَيرةَ عَمَّا كان يقولُ في ذلك
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هِشامٍ، أنَّ مَرْوانَ بنَ الحَكَمِ بعَثَه إلى أمِّ سلَمةَ، وعائشةَ، قال: فلَقِيتُ غُلامَها نافعًا، فأرسَلْتُه إليها، فسأَلَها. قال: فرجَعَ إليَّ، فأخبَرَني أنَّها قالَتْ: إنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصبِحُ جُنُبًا، من جِماعٍ غيرِ احتلامٍ، ثمَّ يُصبِحُ صائمًا قال: فأتيتُ مَرْوانَ، فأخبَرْتُه، فقالَ: أقسمتُ عليكَ لتَأْتِينَّ أبا هُريرةَ، فَلْتُخبِرنَّهُ به، فأتيتُه فأخبَرْتُه، فقال: هنَّ أَعْلَمُ
عن رَجاءِ بنِ حَيْوةَ، قال: بَنى يَعلى بنُ عُقبةَ في رَمَضانَ، فأصبَحَ وهو جُنُبٌ، فلَقيَ أبا هُرَيرةَ فسَألَه، فقال: أفطِرْ، قال: أفَلا أصومُ هذا اليَومَ وأجزيه مِن يَومٍ آخَرَ؟ قال: أفطِرْ، فأتى مَروانَ فحَدَّثَه، فأرسَلَ أبا بَكرِ بنَ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحارِثِ إلى أُمِّ المُؤمِنينَ فسَألَها، فقالت: قد كان يُصبِحُ فينا جُنُبًا مِن غَيرِ احتِلامٍ، ثُمَّ يُصبِحُ صائِمًا، فرَجَعَ إلى مَروانَ فحَدَّثَه، فقال: القَ بها أبا هُرَيرةَ، فقال: جارٌ جارٌ، فقال: أعزِمُ عليكَ لِتَلقَ به، قال: فلَقيَه فحَدَّثَه، فقال: إنِّي لَم أسمَعْه مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إنَّما أنبَأنيه الفَضلُ بنُ عَبَّاسٍ، قال: فلَمَّا كان بَعدَ ذلك لَقيتُ رَجاءً، فقُلتُ: حَديثُ يَعلى مَن حَدَّثَكَه؟ قال: إيَّايَ حَدَّثَه
بنى يعلى بنُ عقبةَ في رمضانَ فأصبحَ وهو جُنُبٌ فلقيَ أبا هريرةَ فسألَهُ فقال : أفطِرْ قال : أفلا أصومُ هذا اليومَ وأجزيهِ من يومٍ آخرَ قال : أفطِرْ فأتى مروانُ فحدَّثَهُ فأرسل أبا بكرِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ الحارثِ إلى أمِّ المؤمنينَ فسألها فقالت : قد كان يُصبحُ فينا جُنُبًا من غيرِ احتلامٍ ثم يصبحُ صائمًا فرجع إلى مروانَ فحدَّثَهُ فقال : الْقَ بها أبا هريرةَ فقال : جار جار فقال : أعزِمْ عليك لتلقَ بهِ قال : فلقيَهُ فحدَّثَهُ فقال : إني لم أسمعْهُ من النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّما أنبأنيهِ الفضلُ بنُ عباسٍ قال : فلمَّا كان بعد ذلك لقيتُ رجاءً فقلتُ : حديثُ يعلى من حدَّثكَهُ قال : إيايَ حدَّثَهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(58)
أبو بكر بن عبد الرحمنصلى الله عليه وسلمالاغتسال قبل الصومقبل أن يصلي الفجرالصوم مع الجنابةالفضل بن العباسمروان بن الحكمقام إلى الصلاةالفضل بن عباسمن غير احتلامجماع غير حلمأم المؤمنينأدركه الصبحغير احتلاميصبح صائمافلا صوم لهجنبا مشوياصوم رمضانرسول اللهأبو هريرةصوم الجنبأصبح جنبايصبح جنبايصبغ جنبالم يتوضأالجنابةالطهارةأم سلمةلا يفطرأبو بكرثم يصومفلا يصمغير حلمأكل منهاحتلامالعراقيغتسلالغسلعائشةذكوانفيصومجنابةمروانالصبحالفجرصائمارمضانجنبايصوميصبحنافعغلامجماعحديثأفطرصائمجنبصوم
تخريج حديث يصبح جنبا فيغتسل ويصوم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








