أحاديث عن: يصلي فيهما
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يصلي فيهما
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى بالنَّاسِ فخلعَ نعليهِ فلمَّا أحسَّ بِه النَّاسُ خلعوا نعالَهم فلمَّا فرغَ من صلاتِه أقبلَ على النَّاسِ فقالَ إنَّ الملَك أتاني فأخبرني أنَّ بنعليَّ أذًى فإذا جاءَ أحدُكمُ المسجدَ فليَقلِبْ نعليهِ فإن رأى فيهما شيئًا فليمسحْهما ثمَّ يصلِّي فيهما
كان يُصَلِّي ويومئُ إلى نَعلَيْهِ، وهو في الصَّلاةِ، فيَأخُذُهما فيَنتَعِلُهما، ويُصَلِّي فيهما، ويَقولُ: كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي في نَعلَيْهِ
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصَلِّي بهِم في نَعلَيه، ثُمَّ خَلَعَ نَعلَيه في أثناءِ الصَّلاةِ، فخَلَعَ النَّاسُ نِعالَهم، فلَمَّا سَلَّمَ سَألَهم: لماذا خَلَعتُم نِعالَكُم؟ قالوا: رَأيناكَ خَلَعتَ نَعلَيكَ فخَلَعنا نِعالَنا، قال: إنَّ جِبريلَ أتاني فأخبَرَني أنَّ بهِما خَبَثًا، فإذا جاءَ أحَدُكُمُ المَسجِدَ فليَقلِبْ نَعلَيه وليَنظُرْ فيهما، فإن رَأى خَبَثًا فليَمسَحْه بالأرضِ، -وفي اللَّفظِ الآخَرِ: فليَقلِبْ نَعلَيه، فإن رَأى فيهما قَذَرًا فليَمسَحْه- ثُمَّ ليُصَلِّ فيهما، وفي لفظٍ آخَرَ: إذا وطِئَ أحَدُكُمُ الأذى بخُفَّيه فطهورُهما التُّرابُ
قال: فيهِما خَبَثٌ [يعني حديث: [بينَما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي بأصحابِهِ إذ خلعَ نعليهِ فوضعَهُما عن يسارِهِ فلمَّا رأى ذلِكَ القومُ ألقوا نعالَهُم فلمَّا قضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاتَهُ قالَ ما حملَكُم علَى إلقاءِ نعالِكُم قالوا رأيناكَ ألقيتَ نعليكَ فألقينا نعالَنا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ جبريلَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتاني] قال: فيهِما خَبَثٌ [وقالَ إذا جاءَ أحدُكُم إلى المسجدِ فلينظُر فإن رأى في نعليهِ قذرًا أو أذًى فليمسَحهُ وليصلِّ فيهِما]
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصلِّي بأصحابِه إذ خلع نعلَيْه فوضعها عن يسارِه فلمَّا رأَى ذلك القومُ خلعوا نِعالَهم , فلمَّا قضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاتَه قال : ما حملكم على إلقائِكم نِعالَكم ؟ قالوا : رأيناك ألقَيْتَ نعلَيْك , فألقَيْنا نِعالَنا . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ جبريلَ أتاني فأخبرني أنَّ فيهما قذَرًا . وقال : إذا جاء أحدُكم المسجدَ فلينظرْ : فإن رأَى في نعلَيْه قذَرًا , أو أذًى فليمسحْه وليصلِّ فيهما
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي رَكْعتيِ الفجرِ فيخفِّفُهُما حتَّى إنِّي لأقولَ: قرأَ فيهما بأمِّ الكتابِ؟ [وفي روايةٍ]: حتَّى أقولَ: هَل قرأَ فيهما بشيءٍ؟
بينَما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي بأصحابِهِ إذ خلعَ نعليهِ فوضعَهُما عن يسارِهِ فلمَّا رأى ذلِكَ القومُ ألقوا نعالَهُم فلمَّا قضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاتَهُ قالَ ما حملَكُم علَى إلقاءِ نعالِكُم قالوا رأيناكَ ألقيتَ نعليكَ فألقينا نعالَنا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ جبريلَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتاني فأخبرَني أنَّ فيهِما قذرًا - أو قالَ أذًى - وقالَ إذا جاءَ أحدُكُم إلى المسجدِ فلينظُر فإن رأى في نعليهِ قذرًا أو أذًى فليمسَحهُ وليصلِّ فيهِما
بَيْنَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يُصَلِّي بأصْحابِه إذ خَلَعَ نَعْلَيه فوَضَعَهما عن يَسارِه، فلمَّا رَأى ذلك القَوْمُ أَلْقَوا نِعالَهم، فلمَّا قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ صَلاتَه، قالَ: «ما حَمَلَكم على إلْقاءِ نِعالِكم؟»، قالوا: رَأَيْناك أَلْقيْتَ نَعْلَيك، فأَلْقَيْنا نِعالَنا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «إنَّ جِبْريلَ عليه السَّلامُ أتاني فأَخبَرَني أنَّ فيهما قَذَرًا -أو قالَ: أذًى- وقالَ: إذا جاءَ أحَدُكم إلى المَسجِدِ فلْيَنظُرْ، فإن رَأى في نَعْلَيه قَذَرًا -أو أذًى- فلَيَمسَحْه ولْيُصَلِّ فيهما»
عن سعدِ بنِ هشامٍ: أنَّهُ طلَّقَ امرأتَهُ فأتى المدينةَ ليَبيعَ بِها عقارًا لَهُ بِها، فيجعلَهُ في السِّلاحِ والكراعِ، ويجاهدُ الرُّومَ حتَّى يموتَ، فلقيَ رَهْطًا من قومِهِ فحدَّثوهُ أنَّ رَهْطًا من قومِهِ أرادوا ذلِكَ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أليسَ لَكُم فيَّ أُسوةٌ، ونَهاهم عن ذلِكَ فأشهَدَ على مراجعةِ امرأتِهِ، ثمَّ رجعَ إلَينا، فأخبَرَ أنَّهُ لقيَ ابنَ عبَّاسٍ فسألَهُ عنِ الوترِ، فقالَ: ألا أنبِّئُكَ بأعلَمِ أَهْلِ الأرضِ بوِترِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قالَ: نعَم قالَ: عائشةُ ايتِهَا، فاسأَلْها، ثمَّ ارجِع إليَّ فأخبِرني بردِّها عليكَ، فأتيتُ علَى حَكيمِ بنِ أفلحَ فاستلحقتُهُ إليها، فقالَ: ما أَنا بقاربِها إنِّي نَهَيتُها أن تقولَ في هاتينِ الشِّيعتينِ شيئًا، فأبَت فيهما إلَّا مُضيًّا، فأقسَمتُ عليهِ، فجاءَ معي فدخلَ عليها، فقالَت: أحَكيمٌ؟ فعرفَتْهُ، قالَ: نعم، أو قالَ: بلَى قالتَ: مَن هذا معَكَ؟ قالَ: سَعدُ بنُ هشامٍ قالت: مَن هشامٍ؟ قالَ: ابنُ عامرٍ قالَ: فترحَّمت عليهِ، وقالت: نِعمَ المَرْءُ كانَ عامرٌ، فقلتُ: يا أمَّ المؤمنينَ، أنبئيني عن وترِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالت: كنَّا نُعدُّ لَهُ سواكَهُ، وطهورَهُ فيبعثُهُ اللَّهُ لما شاءَ أن يبعثَهُ منَ اللَّيلِ، فيتسوَّكُ، ويتوضَّأُ، ثمَّ يصلِّي ثمانِ رَكَعاتٍ، لا يجلِسُ فيهنَّ إلَّا عندَ الثَّامنةِ، فيجلسُ ويذكرُ اللَّهَ ويدعو - زادَ هارونُ في حديثِهِ في هذا المَوضعِ - ثمَّ يَنهضُ، ولا يسلِّمُ، ثمَّ يصلِّي التَّاسعةَ، فيقعدُ فيحمَدُ ربَّهُ ويصلِّي على نبيِّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ يسلِّمُ تسليمًا فيسمعُنا، ثمَّ يصلِّي رَكْعتَينِ وَهوَ قاعدٌ فتِلكَ إحدَى عشرةَ رَكْعةً يا بُنَيَّ وقالَ بندارٌ وَهارونُ جميعًا: فلمَّا أسنَّ وأخذَ اللَّحمَ، أوترَ بسبعٍ وصلَّى رَكْعتَينِ وَهوَ جالسٌ بعدما يسلِّمُ، فتلكَ تسعُ رَكَعاتٍ يا بُنَيَّ. قالَ لَنا بُندارٌ في حديثِ ابنِ أبي عديٍّ، عَن سعيدٍ، عن قتادةَ: ويسلِّمُ تسليمةً يُسمِعُنا. قالَ بندارٌ: قلتُ ليحيَى: إنَّ النَّاسَ يقولونَ: تَسليمةً، فقالَ: هَكَذا حِفظي عن سعيدٍ، وَكَذا قالَ هارونُ في حديثِ عبدةَ، عن سَعيدٍ: ثمَّ يسلِّمُ تسليمًا يُسمِعُنا. كما قالَ يحيَى، وقالَ عبدُ الصَّمدِ، عن هشامٍ، عن قتادةَ في هذا الخبرِ: ثمَّ يسلِّمُ تسليمةً يسمِعُنا
عن سَعدِ بنِ هشامٍ الأنصاريِّ أنَّهُ سألَ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها عَن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ باللَّيلِ فقالَت: كانَ يصلِّي العشاءَ ثمَّ يتجوَّزُ برَكْعتينِ ، وقد أعدَّ سواكَهُ وطهورَهُ فيبعثُهُ اللَّهُ لما شاءَ أن يبعثَهُ فيَتسوَّكُ ويتوضَّأُ ثمَّ يصلِّي رَكْعتينِ ثمَّ يقومُ فيصلِّي ثمانِ رَكَعاتٍ يسوِّي بينَهُنَّ في القراءةِ ، ويوترُ بالتَّاسعةِ . فلمَّا أسنَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأخذَهُ اللَّحمُ ، جعلَ تلكَ الثَّمانيَ ستًّا ثمَّ يوترُ بالسَّابعةِ ثمَّ يصلِّي رَكْعتينِ وَهوَ جالِسٌ يقرأُ فيهما بِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إذا قام من الليلِ, افتتح صلاتَه بركعتَين خفيفتَين ثم صلَّى ثمانِ ركعاتٍ ثم أَوتَرَ . وفي لفظ : كان يُصلِّي العشاءَ, ثم يتجوَّزُ بركعتَين, وقد أعدَّ سواكَه وطَهورَه, فيبعثُه اللهُ لما شاء أن يبعثَه فيتسوَّكُ, ويتوضَّأُ, ثم يصلِّي ركعتَينِ, ثم يقوم فيصلِّي ثمانِ ركعاتٍ, يُسوِّي بينهنَّ في القراءةِ ثم يوترُ بالتاسعةِ, كلما أَسَنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأخذه اللحمُ, جعل تلك الثمانيَ ستًّا, ثم يُوتِرُ بالسابعةِ, ثم يصلِّي ركعتَينِ وهو جالسٌ يقرأُ فيهما ب ? قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ? و ? إِذَا زُلْزِلَتْ ?
عن سَعدِ بنِ هِشامٍ، أنَّه طَلَّقَ امرأتَه، ثم ارتَحَلَ إلى المدينةِ لِيَبيعَ عَقارًا له بها، ويَجعَلَه في السِّلاحِ والكُراعِ، ثم يُجاهِدَ الرُّومَ حتى يموتَ، فلَقِيَ رَهْطًا من قَومِه، فحَدَّثوه أنَّ رَهْطًا من قَومِه سِتَّةً أرادوا ذلك على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أليس لكم فيَّ أُسْوةٌ حَسَنةٌ؟ فنَهاهم عن ذلك، فأشهَدَهم على رَجْعَتِها، ثم رَجَعَ إلينا، فأخبَرَنا أنَّه أتَى ابنَ عَبَّاسٍ، فسَأَلَه عن الوَتْرِ؟ فقال: ألَا أُنبِّئُكَ بأعلَمِ أهْلِ الأرضِ بوَتْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَمْ، قال: ائْتِ عائشةَ فاسْأَلْها، ثم ارجِعْ إليَّ، فأخْبِرْني برَدِّها عليكَ، قال: فأتَيتُ على حَكيمِ بنِ أفلَحَ، فاستَلحَقتُه إليها، فقال: ما أنا بقارِبِها، إنِّي نَهيتُها أنْ تقولَ في هاتَينِ الشِّيعَتَينِ شَيئًا، فأبَتْ فيهما إلَّا مُضِيًّا، فأقسَمتُ عليه، فجاءَ معي، فدَخَلْنا عليها، فقالت: حَكيمٌ؟ وعَرَفَتْه، قال: نَعَمْ -أو بلى- قالت: مَن هذا مَعَكَ؟ قال: سَعدُ بنُ هِشامٍ، قالت: مَن هِشامٌ؟ قال: ابنُ عامِرٍ، قال: فتَرَحَّمَتْ عليه، وقالت: نِعْمَ المَرءُ كان عامِرٌ، قُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أنْبِئيني عن خُلُقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: ألستَ تَقرَأُ القُرآنَ؟ قُلتُ: بلى، قالت: فإنَّ خُلُقَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان القُرآنَ، فهَمَمتُ أنْ أقومَ، ثم بَدا لي قيامُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أنْبِئيني عن قيامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: ألستَ تَقرَأُ هذه السورةَ: يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ؟ قُلتُ: بلى، قالت: فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ افتَرَضَ قيامَ اللَّيلِ في أوَّلِ هذه السورةِ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه حَولًا حتى انتَفَخَتْ أقْدامُهم، وأمسَكَ اللهُ عزَّ وجلَّ خاتِمَتَها في السَّماءِ اثْنَيْ عَشَرَ شَهْرًا، ثم أنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ التَّخْفيفَ في آخِرِ هذه السورةِ، فصار قيامُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَطوُّعًا من بعدِ فَريضَتِه، فهَمَمتُ أنْ أقومَ، ثم بَدا لي وَترُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أنْبِئيني عن وَتْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: كُنَّا نُعِدُّ له سِواكَه وطَهورَه، فيَبعَثُه اللهُ عزَّ وجلَّ لِمَا شاءَ أنْ يَبعَثَهَ من اللَّيلِ، فيَتَسوَّكُ، ثم يَتوضَّأُ، ثم يُصلِّي ثمانيَ رَكَعاتٍ، لا يَجلِسُ فيهِنَّ إلَّا عندَ الثَّامنةِ، فيَجلِسُ ويَذكُرُ ربَّه عزَّ وجلَّ، ويَدْعو، ويَستَغفِرُ، ثم يَنهَضُ ولا يُسلِّمُ، ثم يُصلِّي التاسعةَ، فيَقعُدُ، فيَحمَدُ ربَّه ويَذكُرُه ويَدْعو، ثم يُسلِّمُ تَسليمًا يُسمِعُنا، ثم يُصلِّي رَكعَتينِ وهو جالِسٌ بعدَما يُسلِّمُ، فتلك إحْدى عَشْرةَ رَكعةً يا بُنَيَّ، فلمَّا أسَنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخَذَ اللَّحمَ أوتَرَ بسَبعٍ، ثم صلَّى رَكعَتينِ وهو جالِسٌ بعدَما يُسلِّمُ، فتلك تِسعٌ يا بُنَيَّ، وكان نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى صَلاةً أحَبَّ أنْ يُداوِمَ عليها، وكان إذا شَغَلَه عن قيامِ اللَّيلِ نَومٌ أو وَجَعٌ أو مَرَضٌ صلَّى من النَّهارِ اثْنَتَيْ عَشْرةَ رَكعةً، ولا أعلَمُ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَرَأَ القُرآنَ كُلَّه في لَيْلةٍ، ولا قامَ لَيْلةً حتى أصبَحَ، ولا صامَ شَهرًا كاملًا غيرَ رَمَضانَ، فأتيتُ ابنَ عَبَّاسٍ فحَدَّثْته بحَديثِها، فقال: صَدَقتَ، أمَا لو كُنتُ أدخُلُ عليها، لأتَيتُها حتى تُشافِهَني مُشافَهةً
عن زيدِ بنِ خالدٍ الجهنيِّ أنَّ عمرَ رآه يصلي بعدَ العصرِ ركعتيْنِ – وعمرُ خليفةٌ – فضربَه بالدِّرَّةِ وهو يصلي كما هو ، فلما انصرف قال له زيدٌ : يا أميرَ المؤمنين ، فواللهِ لا أدعهما أبدًا بعد إذ رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يصليهما ، فجلس إليه عمرُ ، وقال : يا زيدُ بنَ خالدٍ لولا أني أخشى أن يتَّخذهما الناسُ سُلَّمًا إلى الصلاةِ حتى الليلِ لم أَضْرِبْ فيهما
سَألتُ ابنَ عُمَرَ، قُلتُ: أرَأيتَ الرَّكعَتَينِ قَبلَ صَلاةِ الغَداةِ، أأُطيلُ فيهما القِراءةَ؟ قال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ مَثنى مَثنى، ويوتِرُ برَكعةٍ، قال: قُلتُ: إنِّي لَستُ عن هذا أسألُكَ، قال: إنَّكَ لَضَخمٌ، ألا تَدَعُني أستَقرِئُ لكَ الحَديثَ، كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ مَثنى مَثنى، ويوتِرُ برَكعةٍ، ويُصَلِّي رَكعَتَينِ قَبلَ الغَداةِ كَأنَّ الأذانَ بأُذُنَيه. قال خَلَفٌ: أرَأيتَ الرَّكعَتَينِ قَبلَ الغَداةِ، ولَم يَذكُرْ: صَلاةِ
لو جُعِلَ لِأحدِهم -أو لِأحدِكم- مِرماتانِ حَسَنَتانِ، أو عَرقٌ مِن شاةٍ سَمينةٍ؛ لَأتَوْها أجمعون، ولو يَعلَمون ما فيهما -يَعني العِشاءَ والصُّبحَ- لأتَوْهما ولو حَبْوًا، ولقد همَمتُ أن آمُرَ رَجُلًا يُصَلِّي بالنَّاسِ، ثم آتيَ أقوامًا يتخَلَّفون عنها -أو عن الصَّلاةِ- فأُحرِّقَ عليهم
عن أنسِ بنِ سيرينَ قالَ: قلتُ لابنِ عمرَ، أرأيتَ الرَّكعتينِ قبلَ صلاةِ الغداةِ، أطيلُ فيهما القراءةَ؟ قالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي الرَّكعتينِ قبلَ الغداةِ كأنَّ الأذانَ بأذُنَيْهِ
أرَأيتَ الرَّكعَتَينِ قَبلَ صَلاةِ الغَداةِ أُطيلُ فيهما القِراءةَ، فقال: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ مَثنى مَثنى، ويوتِرُ برَكعةٍ، ويُصَلِّي الرَّكعَتَينِ قَبلَ صَلاةِ الغَداةِ، وكَأنَّ الأذانَ بأُذُنَيه، قال حَمَّادٌ: أي سُرعةً
عن أنسِ بنِ سيرينَ قالَ: قلتُ لابنِ عمرَ: أرأيتَ الرَّكعتَينِ قبلَ صلاةِ الغداةِ، أُطيلُ فيهما القراءةَ؟ قالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي منَ اللَّيلِ مَثنَى مَثنَى ويوترُ برَكْعةٍ
أثقلُ الصلاةِ على المنافقينَ صلاةُ العشاءِ وصلاةُ الفجرِ ولو يعلمونَ ما فيهما لأَتَوْهُمَا ولو حَبْوًا ولقد هممتُ أن آمُرَ بالصلاةِ فتُقامَ ثم آمُرَ رجلًا يُصلِّي بالناسِ ثم أنطلقُ معي برجالٍ معهم حِزَمٌ من حطبٍ إلى قومٍ لا يشهدونَ الصلاةَ فأحْرِقُ عليهم بُيوتَهم بالنارِ ولو عَلِمَ أحدُكم أنهُ إذا وجدَ عَرْقًا من شاةٍ سمينةٍ أو مِرْمَاتينِ حسَنتَينِ لأتيتُموهما أجمعينَ
إنَّ أثقَلَ الصَّلاةِ على المُنافقين؛ صَلاةُ العِشاءِ الآخِرةِ، وصلاةُ الفَجرِ، ولو يَعلمون ما فيهما؛ لَأتَوْهما ولو حَبْوًا، ولو علِمَ أحدُكم أنَّه إذا وجَدَ عَرْقًا مِن شاةٍ سَمينةٍ، أو مِرماتَيْنِ حَسَنتَيْنِ، لَأتَيتُموها أجمعين، لقدْ همَمتُ أنْ آمُرَ بالصَّلاةِ فتُقامَ، ثم آمُرَ رَجُلًا يُصلِّي بالنَّاسِ، ثم آخُذَ حُزَمًا مِن حَطَبٍ، فآتيَ الذين تخَلَّفوا عن الصَّلاةِ، فأُحرِّقَ عليهم بُيوتَهم
رَأيتُ عُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه تَوضَّأ فأفرَغَ على يَدَيه ثَلاثًا، ثُمَّ تَمَضمَضَ واستَنثَرَ، ثُمَّ غَسَلَ وجهَه ثَلاثًا، ثُمَّ غَسَلَ يَدَه اليُمنى إلى المَرفِقِ ثَلاثًا، ثُمَّ غَسَلَ يَدَه اليُسرى إلى المَرفِقِ ثَلاثًا، ثُمَّ مَسَحَ برَأسِه، ثُمَّ غَسَلَ رِجلَه اليُمنى ثَلاثًا، ثُمَّ اليُسرى ثَلاثًا، ثُمَّ قال: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَوضَّأ نَحوَ وضوئي هذا، ثُمَّ قال: مَن تَوضَّأ وُضوئي هذا، ثُمَّ يُصَلِّي رَكعَتَينِ لا يُحَدِّثُ نَفسَه فيهما بشيءٍ، إلَّا غُفِرَ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
صلاة النهار اثنتي عشرة ركعةالركعتين قبل صلاة الغداةغسل اليدين إلى المرفقينقل يا أيها الكافرونالركعتين قبل الغداةصلاة العشاء الآخرةالصلاة في النعلينركعتين قبل الغداةأحرق عليهم بيوتهمعرقا من شاة سمينةالصلاة في النعالعرق من شاة سمينةتخلفوا عن الصلاةإذا زلزلت الأرضسلما إلى الصلاةطهورهما الترابإحدى عشرة ركعةركعتين خفيفتينصلاة بعد العصرمرماتين حسنتينيتجوز بركعتينيوتر بالتاسعةخلق رسول اللهعمر بن الخطابخشية الاقتداءالأذان بأذنيهأذى في النعلتخفيف الصلاةإلقاء النعالسواكه وطهورهيتخلفون عنهاأنس بن سيرينغفران الذنوبخلع النعلينقلب النعلينمسح النعلينركعتي الفجراتباع النبيركعتين جالسسورة المزملثماني ركعاتزيد بن خالدصلاة الغداةصلاة العشاءغسل الرجلينصلاة ركعتينمسح بالأرضيصلي فيهماصلاة الفجرثمان ركعاتصلاة الليلأخذه اللحمقيام الليلأحرق عليهميوتر بركعةغسل اليدينرسول اللهأم الكتابمسح القذرإذا زلزلتتسع ركعاتمثنى مثنىالمنافقينالاستنثارغسل الوجهمسح الرأسفي نعليهيأخذهمايخففهمالا يسلمابن عمرمرماتانالقراءةالمضمضةأخبرنيالصلاةالمسجدتسليمةالقرآنركعتينالغداةالأذانالعشاءالوضوءالملكنعليهينتعلجبريلنعلينيمسحهالوترعائشةيتسوكيتوضأاللحمتخفيفالدرةالصبحيصلييومئ
تخريج حديث يصلي فيهما
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








