أحاديث عن: يطعمنا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
6 نتيجة — لكلمة: يطعمنا
واللهِ إني لمع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخيبرَ عشيةً إذ أقبلت غنمٌ لرجلٍ من اليهودِ يريدُ حصنَهم ونحن مُحاصِروهم إذ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن رجلٌ يُطعمُنا من هذه الغنمِ قال أبو اليسرِ قلت أنا يا رسولَ اللهِ قال فافعلْ قال فخرجت اشتدُّ مثلُ الظليمِ فلما نظرَ إلَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم موليًا قال اللهمَّ أمتعْنا به قال فأدركت الغنمَ وقد دخل أوائلُها الحصنَ فأخذت شاتينِ من آخرِها فاحتضنتُهما تحتَ يدِي ثم أقبلت بهما اشتدُّ كأنه ليس معي شيءٌ حتى ألقيتُهما عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذبحوهما وأكلوهما فكان أبو اليسرِ من آخرِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هلاكًا إذا حدَّث بهذا الحديثِ بكَى ثم قال امتعوا بي لعمرِي حتى كنت آخرَهم
احتَفَر رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخَنْدقَ وأصحابُه قد شَدُّوا الحِجارةَ على بُطونِهم مِنَ الجُوعِ، فلَمَّا رأى ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: هل دَلَلْتُم على أحَدٍ يُطعِمُنا أكلةً؟ قال رَجُلٌ: نَعَمْ، قال: إمَّا لا فتقَدَّمْ فدُلَّنا عليه، فانطَلَقوا إلى رجُلٍ، فإذا هو في الخَندَقِ يُعالِجُ نَصيبَه منه، فأرسَلَت امرأتُه: أنَ ْجِئْ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أتانا، فجاء الرَّجُلُ يسعى، فقال: بأبي وأمي. وله معزةٌ ومعها جَدْيُها، فوَثَب إليها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الجَدْيُ مِن ورائِنا، فذَبَح الجَدْيَ، وعَمَدَت امرأتُه إلى طحينةٍ لها فعجَنَتْها وخبَزَت وأدركَت وثَرَدَت، فقَرَّبَتْها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابِه، فوَضَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إصبَعَه فيها، فقال: بِسمِ اللهِ، اللَّهُمَّ بارِكْ فيها، اللَّهُمَّ بارِكْ فيها، اطْعَموا، فأكَلوا منها حتى صَدَروا ولم يأكُلوا منها إلَّا ثُلُثَها، وبَقِيَ ثُلُثاها، فسَرَّحَ أولئك العَشَرةَ الذين كانوا معه أنِ اذهَبوا وسَرِّحوا إلينا نُغَدِّيكم، فذَهَبوا وجاء أولئك العَشَرةُ مكانَه، فأكلوا منها حتى شَبِعوا، ثمَّ قام ودعا لرَبَّةِ البَيتِ وسَمَّتَ عليها وعلى أهلِها، ثمَّ مَشَوا إلى الخَندَقِ، فقال: اذهَبوا بنا إلى سَلْمانَ وإذا صَخرةٌ بين يَدَيه قد ضَعُف عنها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه: دَعُوني فأكونَ أوَّلَ مَن ضَرَبها، فقال: بِسْمِ اللهِ، فضَرَبها فوَقَعَت فَلقةٌ ثُلُثها، فقال: اللهُ أكبَرُ، قُصورُ الرُّومِ ورَبِّ الكَعبةِ! ثمَّ ضَرَب أُخرى، فوَقَعَت فَلقةٌ، فقال: اللهُ أكبَرُ، قُصورُ فارِسَ ورَبِّ الكعبةِ! فقال عندها المنافِقونَ: نحن بخَندَقٍ، وهو يَعِدُنا قُصورَ فارِسَ والرُّومِ!
بعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمَّر علينا أبا عُبيدةَ بنَ الجرَّاحِ يتلقَّى عيرًا لقريشٍ وزوَّدَنا جِرابَ تمرٍ لم يجِدْ لنا غيرَه فكان أبو عُبيدةَ يُطعِمُنا تمرةً تمرةً قُلْتُ: فكيف كُنْتُم تصنَعون بها ؟ قال: نمُصُّها كما يمُصُّ الصَّبيُّ ثمَّ نشرَبُ عليها مِن الماءِ فيكفينا يومَنا إلى اللَّيلِ قال: وكنَّا نضرِبُ بعِصيِّنا الخَبَطَ ثمَّ نبُلُّه بالماءِ فنأكُلُه قال: فانطلَقْنا فرُفِع لنا على ساحلِ البحرِ كهيئةِ الكثيبِ الضَّخمِ فأتَيْناه فإذا هو دابَّةٌ تُدعى العَنْبَرَ فقال أبو عُبيدةَ: مَيتةٌ ثمَّ قال: لا، نحنُ رسُلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي سبيلِ اللهِ وقد اضطُرِرْتُم فكُلُوا قال: فأقَمْنا عليه شهرًا ونحنُ ثلاثُمئةٍ حتَّى سمِنَّا ولقد رأَيْتُنا نغترفُ مِن وَقْبِ عينَيْهِ بالقِلالِ ونقطَعُ منه الفِدَرَ كالثَّورِ أو كقَدْرِ الثَّورِ ولقد أخَذ منَّا أبو عُبيدةَ ثلاثةَ عشرَ رجُلًا فأقعَدهم في وَقْبِ عينِه وأخَذ ضِلَعًا مِن أضلاعِه فأقامها ثمَّ أرحَل أعظمَ بعيرٍ منَّا فمرَّ تحتَها قال: وتزوَّدْنا مِن لحمِه وشائِقَ فلمَّا قدِمْنا المدينةَ أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرْنا ذلك له فقال: ( هو رزقٌ أخرَجه اللهُ لكم فهل مِن لحمِه معكم شيءٌ تُطعِمونا ؟ ) فأرسَلْنا إليه منه فأكَله
فاتَني العِشاءُ ذاتَ لَيلةٍ فجِئتُ فنِمتُ في الفِراشِ، فلَم يَأخُذْني نَومٌ فخَرَجتُ إلى المَسجِدِ فجاءَ عُمَرُ، فذَكَرَ أنَّه أصابَه مِنَ الجوعِ كما أصابَ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، ثُمَّ جاءَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ أنَّه أخرَجَه الذي أخرَجَهما، ثُمَّ قال: (انطَلِقوا بنا إلى الواقِفيِّ أبي الهَيثَمِ بنِ التَّيِّهانِ، فلَعَلَّنا نَجِدُ عِندَه شَيئًا يُطعِمُنا). وذَكَرَ القِصَّةَ بتَمامِها مُطَوَّلةً جِدًّا
واللهِ إنَّا لَمَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بخَيْبَرَ عَشيَّةً، إذْ أقْبلَتْ غَنمٌ لرجُلٍ مِن يَهودَ تُريدُ حِصنَهم، ونحنُ مُحاصِروهم، إذْ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن رجُلٌ يُطْعِمُنا مِن هذه الغَنمِ؟ قال أبو اليَسَرِ: فقلْتُ: أنا يا رسولَ اللهِ، قال: فافعَلْ. قال: فخرَجْتُ أَشتَدُّ مِثلَ الظَّليمِ، فلمَّا نظَرَ إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ موَلِّيًا، قال: اللَّهمَّ أَمتِعْنا به. قال: فأدرَكْتُ الغَنمَ وقد دخَلَتْ أَوائلُها الحِصنَ، فأَخَذْتُ شاتَينِ مِن أُخْراها، فاحتضَنْتُهما تحتَ يدي، ثم أقبَلْتُ بهما أَشتَدُّ كأنَّه ليس معي شيءٌ، حتى أَلقَيْتُهما عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَبَحوهما فأَكَلوهما، فكان أبو اليَسَرِ مِن آخِرِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هلاكًا، فكان إذا حَدَّثَ بهذا الحديثِ بكى، ثم يقولُ: أُمتِعوا بي، لَعَمْري كنتُ آخِرَهم
[احتَفَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخندقَ وأصحابُه قد شدُّوا الحجارةَ على بطونِهم من الجوعِ، فلمَّا رأى ذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «هل دَلَلتُم على رجلٍ يُطعِمُنا أكلةً؟» قال رجلٌ: نعم، قال: «إمَّا لا فتقَدَّمْ فدُلَّنا عليه» فانطلقوا إلى الرَّجُلِ فإذا في الخندقِ يعالِجُ نصيبَه منه، فأرسَلَت امرأتُه أنْ جِئْ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أتانا، فجاء الرَّجُلُ يسعى، فقال: بأبي وأمي وله مَعزةٌ ومعها جَدْيُها، فوثَب إليها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «الجَدْيُ مِن ورائِنا» فذَبَح الجَديَ، وعمَدَت المرأةُ إلى طحينةٍ لها فعجَنَتها وخَبَزت فأدرَكَت القِدْرَ فثَرَدَت قَصْعَتَها، فقَرَّبَتْها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابِه، فوضع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إصبَعَه فيها، فقال: «بسمِ اللهِ، اللهُمَّ بارِكْ فيها، اطعَموا» فأكلوا منها حتى صَدَروا ولم يأكُلوا منها إلَّا ثُلُثَها وبَقِيَ ثُلُثاها، فسَرَّح أولئك العَشَرةَ الذين كانوا معه أن اذهَبوا وسَرِّحوا إلينا بعِدَّتِكم، فذهبوا وجاء أولئك العَشَرةُ مَكانَهم فأكَلوا منها حتَّى شَبِعوا، ثمَّ قام ودعا لربَّةِ البيتِ وسَمَّت عليها وعلى أهلِ بَيتِها، ثمَّ تمشَّوا إلى الخندقِ، فقال: اذهَبوا بنا إلى سَلمانَ فإذا صَخرةٌ بَينَ يَدَيه قد ضَعُف عنها، فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه: «دعوني فأكونُ أوَّلَ مَن ضَرَبها» فقال: «بِسمِ اللهِ» فضرَبَها فوَقَعت فلقةٌ ثُلُثُها، فقال: «اللهُ أكبَرُ، قُصورُ الرُّومِ ورَبِّ الكعبةِ»، ثمَّ ضَرَب بأُخرى فوَقَعَت فلقةٌ، فقال: «اللهُ أكبَرُ، قُصورُ فارِسَ، ورَبِّ الكعبةِ» فقال عِندَها المنافقون: نحن نُخَندِقُ على أنفُسِنا وهو يَعِدُنا قُصورَ فارِسَ والرُّومِ!]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(38)
تخريج حديث يطعمنا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








