أحاديث عن: يعرفونكم ما تنكرون
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
12 نتيجة — لكلمة: يعرفونكم ما تنكرون
إِنَّهُ سيَلِي أمورَكم بعدي ، رجالٌ يُعَرِّفونكم ما تُنكِرونَ ، ويُنكِرونَ عليكم ما تَعْرِفونَ ، فلا طاعةَ لِمَنْ عَصَى اللهَ ، فَلَا تَضِلُّوا بِرَبِّكُم
سيلِي أُمورَكم مِنْ بعدي رجالٍ يُعَرِّفونَكم ما تُنْكِرونَ ، ويُنكِرونَ علَيكُم ما تَعْرِفونَ ، فَمَنْ أدركَ ذلِكَ مِنكُمْ فَلَا طاعَةَ لِمَنْ عَصَى اللهَ عزَّ وجلَّ
أنَّ عُبادةَ بنَ الصَّامِتِ، قامَ قائمًا في وسَطِ دارِ أميرِ المُؤمِنينَ عُثْمانَ بنِ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه فقالَ: إنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُحمَّدًا أبا القاسِمِ يَقولُ: سَيَلي أُمورَكم مِن بَعْدي رِجالٌ يُعَرِّفونَكم ما تُنْكِرونَ، ويُنْكِرونَ عليكم ما تَعْرِفونَ، فلا طاعةَ لمَن عَصى اللهَ، فلا تَعْتُبوا أنفُسَكم، فوالَّذي نَفْسي بيَدِه، إنَّ مُعاويةَ مِن أولئك، فما راجَعَه عُثْمانُ حَرفًا
فقال عبادةُ رحِمه اللهُ لأبي هريرةَ يا أبا هريرةَ إنك لم تكنْ معَنا إذ بايعنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على السمعِ والطاعةِ في النشاطِ والكسلِ وعلى النفقةِ في العسرِ واليسرِ وعلى الأمرِ بالمعروفِ والنهيِ عن المنكرِ وعلى أن نقولَ في اللهِ تباركَ وتعالَى ولا نخافُ لومةَ لائمٍ فيه وأن ننصرَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قدم علينا يثربَ فنمنعُه مما نمنعُ منه أنفسَنا وأبناءَنا وأزواجَنا ولنا الجنةُ فهذه بيعةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي اللهِ تباركَ وتعالَى له بما بايع عليه نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكتب معاويةُ إلى عثمانَ أن عبادةَ بنَ الصامتِ قد أفسد على الشامِ أهلَه فإما أن تكُفَّ عني عبادةَ وإما أنْ أُخلِّيَ بينَه وبينَ الشامِ فكتب إليه أن رَحِّلْ عبادةَ حتى تُرجعَه إلى دارِه بالمدينةِ فبعث بعبادةَ حتى قدِم إلى المدينةِ فدخل على عثمانَ رحِمه اللهُ في الدارِ فالتفت إليه فقال يا عبادةُ بنُ الصامتِ ما لنا ولك فقام عبادةُ بنُ الصامتِ بينَ ظهرانِي الناسِ فقال سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا القاسمِ محمدًا يقولُ سيَلِي أمورَكم بعدِي رجالٌ يَعرفونكم ما تنكرونَ وينكرونَ عليكم ما تعرفونَ فلا طاعةَ لِمَن عصَى اللهَ تعالَى فلا تقبلوا بربِّكم عزَّ وجلَّ
كتَبَ مُعاويةُ إلى عُثمانَ: إنَّ عُبادةَ بنَ الصَّامتِ قد أفسَدَ علَيَّ الشَّامَ وأهلَه، فإمَّا أنْ تَكُفَّه إليك، وإمَّا أنْ أُخلِّيَ بيْنَه وبيْنَ الشَّامِ. فكتَبَ إليه: أنْ رَحِّلْ عُبادةَ حتى تُرجِعَه إلى دارِه بالمدينةِ. قال: فدخَلَ على عُثمانَ، فلمْ يَفجَأْه إلَّا به، وهو معه في الدَّارِ، فالتفَتَ إليه، فقال: يا عُبادةُ، ما لنا ولك؟ فقام عُبادةُ بيْنَ ظَهرانَيِ النَّاسِ، فقال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: سيَلي أُمورَكم بَعدي رِجالٌ يُعرِّفونَكم ما تُنكِرونَ، ويُنكِرونَ عليكم ما تَعرِفونَ، فلا طاعةَ لمَن عَصى، ولا تَضِلُّوا بربِّكم
يا أبا هُرَيرةَ، إنَّكَ لم تَكُنْ معنا إذ بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّا بايَعْناه على السَّمعِ والطَّاعةِ في النِّشاطِ والكَسلِ، وعلى النَّفقةِ في اليُسرِ والعُسرِ، وعلى الأمْرِ بالمَعروفِ والنَّهيِ عن المُنكَرِ، وعلى أنْ نَقولَ في اللهِ تَبارَكَ وتَعالى ولا نَخافَ لَومةَ لائمٍ فيه، وعلى أنْ نَنصُرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قَدِمَ علينا يَثرِبَ فنَمنَعَه ممَّا نَمنَعُ منه أنفُسَنا وأزْواجَنا وأبناءَنا، ولنا الجنَّةُ، فهذه بَيعةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ التي بايَعْنا عليها، فمَن نَكَثَ فإنَّما يَنكُثُ على نَفْسِه، ومَن أَوفى بما بايَعَ عليه رسولَ اللهِ صلي الله عليه وسلم وَفَّى اللهَ بما بايَعَ عليه نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكَتَبَ مُعاويةُ إلى عُثمانَ بنِ عَفَّانَ أنَّ عُبادةَ بنَ الصَّامتِ قد أفسَدَ عليَّ الشَّامَ وأهلَه؛ فإمَّا تَكُفُّ إليك عُبادةَ، وإمَّا أُخلِّي بيْنَه وبيْنَ الشَّامِ، فكَتَبَ إليه أنْ رَحِّلْ عُبادةَ حتى تُرجِعَه إلى دارِه مِن المدينةِ، فبَعَثَ بعُبادةَ حتى قَدِمَ المدينةَ، فدَخَلَ على عُثمانَ في الدَّارِ، وليس في الدَّارِ غيرُ رَجُلٍ مِن السَّابقينِ أو مِن التَّابعينِ قد أدرَكَ القَومَ، فلمْ يَفجَأْ عُثمانَ إلَّا وهو قاعدٌ في جانبِ الدَّارِ، فالتفَتَ إليه فقال: يا عُبادةُ بنَ الصَّامتِ، ما لنا ولك، فقام عُبادةُ بيْنَ ظَهرَيِ النَّاسِ فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا القاسمِ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّه سيَلي أُمورَكم بَعدي رِجالٌ، يُعرِّفونَكم ما تُنكِرونَ، ويُنكِرونَ عليكم ما تَعرِفونَ، فلا طاعةَ لمَن عَصى اللهَ، فلا تَعتَلُّوا بربِّكم
إنَّه كائِنٌ بعدي أُمَراءُ يُعَرِّفُونَكم ما تُنكِرُون، ويُنكِرُونَ عليكم ما تَعرِفون، فلا طاعةَ لهم عليكم، فلا فلا تعتلُّوا بربكم
سيَلي أُمورَكم مِن بَعدي رِجالٌ يُعرِّفونَكم ما تُنكِرونَ، ويُنكِرونَكم ما تَعرِفونَ، فلا طاعةَ لمَن عَصى اللهَ فلا تَعتَلُّوا بربِّكم
سَيَلِى أَمُورَكم من بَعْدِى رجالٌ يُعَرِّفُونَكم ما تُنْكِرُونَ ، ويُنْكِرُونَ عليكم ما تَعْرِفُونَ ، فلا طاعه لِمَن عَصَى اللهَ ، فلا تَعْتَلُّوا بربِّكم
سيلي أمورَكم مِن بعدي رجالٌ يُعرِّفونكم ما تُنكِرون، ويُنكِرون عليكم ما تَعرِفون، فمن أدرك ذلك منكم فلا طاعةَ لمن عصى اللهَ عزَّ وجَلَّ
بايعنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على السمعِ. والطاعةِ في النشاطِ والكسلِ. وعلى النفقةِ في اليسرِ والعسرِ. وعلى الأمرِ بالمعروفِ والنهيِ عن المنكرِ. وعلى أنْ نقولَ في اللهِ ولا نخافُ لومةَ لائمٍ فيه. وعلى أن ننصرَ النبيِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قدم إلى يثربَ. فنمنعه مما نمنعُ منه أنفسَنا وأزواجَنا وأولادَنا ولنا الجنةُ.فهذه بيعةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ التي بايعنا عليها فمن نَكَثَ فإنما ينكثُ على نفسِه، ومن أوفى بما عاهد عليه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وَفَّى اللهُ تبارك وتعالى له بما بايع عليه نبيَّه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال عبادةُ لأبي هريرةَ: إنَّك لم تكن معنا إذ بايعنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، إنا بايعناه على السمعِ والطَّاعةِ في النشاطِ والكسلِ، وعلى النفقةِ في اليسرِ والعسرِ، وعلى الأمرِ بالمعروفِ والنهيِ عن المنكرِ، وعلى أن نقولَ في اللهِ ولا نخافُ لومةَ لائمٍ، وعلى أن ننصرَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قدم علينا يثربَ. فنمنعُه مما نمنعُ منه أنفسَنا وأزواجَنا وأبناءَنا ولنا الجنةُ.فهذه بيعةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ التي بايعنا عليها. فمن نَكَثَ فإنما ينكثُ على نفسِه. ومن أوفى بما بايع عليه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفَّى اللهُ له بما بايع عليه نبيَّه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .فكتب معاويةُ إلى عثمانَ بنِ عفانَ: إنَّ عبادةَ بنَ الصامتِ قد أفسد عليَّ الشامَ، وأهلَه، فإمَّا أنْ تُكِنَّ إليك عُبادةَ، وإما أنْ أُخَلِّيَ بينه وبين الشامِ، فكتب إليه أنْ رَحِّل عبادةَ حتى ترجعَه إلى دارِه من المدينةِ. فبعث بعبادةَ حتى قدم المدينةَ. فدخل على عثمانَ في الدارِ، وليس في الدارِ غيرُ رجلٍ من السَّابقين، أو من التابعين قد أدرك القومَ. فلم يفاجأْ عثمانُ إلا وهو قاعدٌ في جنبِ الدَّارِ، فالتفتَ إليه. فقال: يا عُبادةَ بنَ الصامتِ. ما لنا ولك. فقام عبادةُ بنُ الصامتِ بين ظهراني النَّاسِ، فقال: سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أبا القاسمِ محمدًا يقولُ: إنه سيلي أمورَكُم بعدي رجالٌ يُعَرِّفونَكُم. ما تنكرون، وينكرون عليكم ما تعرفون، فلا طاعةَ لمن عصى اللهَ، فلا تعتلُّوا بربِّكم
سيليكم أمراءُ بعدي ، يُعرِّفونكم ما تُنكِرون ، ويُنكِرون عليكم ما تعرِفون ، فمن أدرك ذلك منكم ، فلا طاعةَ لمن عصَى اللهَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(43)
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرينكرون عليكم ما تعرفونالنفقة في اليسر والعسرلا طاعة لمن عصى اللهيعرفونكم ما تنكرونينكرونكم ما تعرفونفلا تعتبوا أنفسكملا نخاف لومة لائمينكرون ما تعرفونعبادة بن الصامتالنهي عن المنكرلا تعتلوا بربكملا تضلوا بربكمالأمر بالمعروفبيعة رسول اللهعثمان بن عفانالسمع والطاعةالنشاط والكسلالعسر واليسرسيلي أموركممن عصى اللهتضلوا بربكمسيلى أموركمما تعرفوننصر النبيعصى اللهيعرفونكمأدرك ذلكفلا طاعهلا طاعةمن بعديأموركمينكرونمعاويةالجنةعثمانالنكثأمراءطاعةرجالبيعةيثربعصى
تخريج حديث يعرفونكم ما تنكرون
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








