أحاديث عن: يعلمنا التشهد في الصلاة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يعلمنا التشهد في الصلاة
كان نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعلِّمُنا التَّشهُّدَ في الصَّلاةِ كما يُعلِّمُنا السُّورةَ مِن القُرآنِ ويُعلِّمُنا ما لَمْ يكُنْ يُعلِّمُنا كما يُعلِّمُنا التَّشهُّدَ : ( اللَّهمَّ ألِّفْ بَيْنَ قلوبِنا وأصلِحْ ذاتَ بَيْنِنا واهدِنا سُبُلَ السَّلامِ ونجِّنا مِن الظُّلماتِ إلى النُّورِ وجَنِّبْنا الفواحشَ ما ظهَر منها وما بطَن اللَّهمَّ احفَظْنا في أسماعِنا وأبصارِنا وأزواجِنا واجعَلْنا شاكرينَ لنعمتِكَ مُثْنِينَ بها عليكَ قابلينَ بها فأتمِمْها علينا )
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعلِّمُنا التَّشهُّدَ في الصَّلاةِ، كما يُعلِّمُنا السُّورةَ مِن القُرآنِ
كانَ عبدُ اللَّهِ يعلِّمُنا التَّشهُّدَ في الصَّلاةِ فيأخذُ علينا الألفَ والواوَ
كُنَّا لا نَدري ما نَقولُ إذا جَلَسْنا في الصَّلاةِ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد عَلِمَ جَوامِعَ الكَلِمِ، وخَواتِمَه، قالَ: فذَكَر التَّشَهُّدَ، وقالَ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعَلِّمُنا كَلِماتٍ كما يُعَلِّمُنا التَّشَهُّدَ: اللَّهُمَّ ألِّفْ بيْنَ قُلوبِنا، وأصلِحْ ذاتَ بَينِنا، واهدِنا سُبُلَ السَّلامِ، ونَجِّنا منَ الظُّلُماتِ إلى النُّورِ، وجَنِّبْنا الفَواحِشَ ما ظَهَر منها وما بَطَن، وبارِكْ لنا في أسماعِنا، وأبصارِنا، وقُلوبِنا، وأزواجِنا، وذُرِّيَّاتِنا، وتُبْ علينا إنَّكَ أنت التَّوَّابُ الرَّحيمُ، واجعَلْنا شاكِرين لنِعمَتِكَ، مُثْنِين بها عليكَ، قابِلِيها، وأتْمِمْها علينا
[ عن ] عبدِ اللهِ بنِ بابَيِ المكيِّ قال : صلَّيتُ إلى جنبِ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ فلمَّا قضَى الصلاةَ ضربَ بيدهِ على فخِذهِ فقال : ألا أعلِّمُكَ تحيَّةَ الصلاةِ كما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعلِّمُنا ، فتلَا عليَّ هؤلاءِ الكلماتِ يعني : قولَ أبي موسَى الأشعريِّ في التشهدِ
علَّمني ابنُ مسعودٍ التشهُّدَ وقال علَّمنيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كما يُعلِّمُنا السورةَ من القرآنِ . . قلتُ فذكَرَ التشهُّدَ والصلاةَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفي آخِرِها السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه
مثل [كُنَّا لا نَدري ما نَقولُ إذا جَلَسْنا في الصَّلاةِ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد عَلِمَ جَوامِعَ الكَلِمِ، وخَواتِمَه، قالَ: فذَكَر التَّشَهُّدَ، وقالَ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعَلِّمُنا كَلِماتٍ كما يُعَلِّمُنا التَّشَهُّدَ: اللَّهُمَّ ألِّفْ بيْنَ قُلوبِنا، وأصلِحْ ذاتَ بَينِنا، واهدِنا سُبُلَ السَّلامِ، ونَجِّنا منَ الظُّلُماتِ إلى النُّورِ، وجَنِّبْنا الفَواحِشَ ما ظَهَر منها وما بَطَن، وبارِكْ لنا في أسماعِنا، وأبصارِنا، وقُلوبِنا، وأزواجِنا، وذُرِّيَّاتِنا، وتُبْ علينا إنَّكَ أنت التَّوَّابُ الرَّحيمُ، واجعَلْنا شاكِرين لنِعمَتِكَ، مُثْنِين بها عليكَ، قابِلِيها، وأتْمِمْها علينا.]
بمِثلِه، قال: وكان يُعلِّمُنا كلِماتٍ، ولم يكُنْ يُعلِّمُناهنَّ كما يُعلِّمُنا التشهُّدَ: اللَّهمَّ ألِّفْ بينَ قلوبِنا، وأَصلِحْ ذاتَ بينِنا، واهدِنا سُبُلَ السلامِ، ونَجِّنا مِن الظُّلماتِ إلى النورِ، وجنِّبْنا الفواحشَ ما ظهَرَ منها وما بطَنَ، وبارِكْ لنا في أسماعِنا، وأبصارِنا، وقلوبِنا، وأزواجِنا، وذرِّيَّاتِنا، وتُبْ علينا، إنَّك أنت التوَّابُ الرَّحيمُ، واجعَلْنا شاكِرينَ لنعمتِك، مُثْنينَ بها قابِليها، وأَتِمَّها علينا
كُنَّا جُلوسًا مع عَلِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه في المَسجِدِ الأعظَمِ، والكُوفةُ يَومَئذٍ إخصاصٌ، فجاءه المُؤَذِّنُ، فقالَ: الصَّلاةَ يا أميرَ المُؤمِنين؛ للعَصرِ، فقالَ: اجلِسْ، فجَلَس، ثمَّ عاد فقالَ ذلكَ، فقالَ عَليٌّ: هذا الكَلبُ يُعَلِّمُنا بالسُّنَّةِ! فقام عَلِيٌّ فصَلَّى بنا العَصرَ، ثمَّ انصَرَفْنا فرَجَعْنا إلى المَكانِ الَّذي كُنَّا فيه جُلوسًا، فجَثَونَا للرُّكَبِ لنُزولِ الشَّمسِ للمَغيبِ نَتَراءاها
عن زِيادِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ النَّخَعيِّ قالَ: كُنَّا جُلوسًا معَ علَيٍّ -رَضِيَ اللهُ عنه- في المَسجِدِ الأَعظَمِ، والكوفةُ يَوْمَئذٍ أَخْصاصٌ، فجاءَه المُؤَذِّنُ فقالَ: الصَّلاةَ يا أَميرَ المُؤمِنينَ، فقالَ: اجْلِسْ، فجَلَسَ، ثُمَّ عادَ فقالَ ذلك، فقالَ علِيٌّ: هذا الكَلْبُ يُعْلِمُنا بالسُّنَّةِ!فقامَ علِيٌّ فصلَّى بنا العَصْرَ، ثُمَّ انْصَرَفْنا فرَجَعْنا إلى المَكانِ الَّذي كنَّا فيه جُلوسًا، فجَثَوْنا للرُّكَبِ لنُزولِ الشَّمْسِ للمَغيبِ نَتَراءاها
صلَّى بنا أبو موسَى ، فلمَّا كانَ في القَعدةِ دخلَ رجلٌ منَ القومِ فقالَ أُقِرَّتِ الصَّلاةُ بالبرِّ والزَّكاةِ فلمَّا سلَّمَ أبو موسَى أقبلَ علَى القومِ فقالَ أيُّكمُ القائلُ هذهِ الكلِمةَ فأرمَّ القومُ قالَ يا حِطَّانُ لعلَّكَ قُلتَها قالَ لا وقد خَشيتُ أن تَبكَعَني بِها فقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يعلِّمُنا صلاتَنا وسُنَّتَنا فقالَ إنَّما الإمامُ ليُؤتمَّ بِه فإذا كبَّرَ فَكبِّروا وإذا قَالَ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ فَقولوا آمينَ يُجِبكمُ اللَّهُ وإذا رَكعَ فاركَعوا وإذا رفعَ فقالَ سَمعَ اللَّهُ لمن حَمدَه فقولوا ربَّنا لَك الحمدُ يَسمعِ اللَّهُ لَكُم وإذا سجدَ فاسجُدوا وإذا رفعَ فارفَعوا فإنَّ الإمامَ يسجُدُ قبلَكم ويرفعُ قبلَكم قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : فتِلكَ بتلكَ
وكان يُعلِّمُنا كلماتٍ ولم يكن يُعلِّمْناهنَّ كما يُعلِّمُنا التشهدَ اللهمَّ ألِّفْ بين قلوبِنا وأصلحْ ذاتَ بينِنا واهدِنا سُبُلَ السلامِ ونجِنا من الظُّلماتِ إلى النُّورِ وجنِّبْنا الفواحشَ ما ظهرَ منها وما بطنَ وباركْ لنا في أسماعِنا وأبصارِنا وقلوبِنا وأزواجِنا وذرياتِنا وتبْ علينا إنك أنت التَّوابُ الرحيمُ واجعلْنا شاكرِينَ لنعمتِك مُثْنينَ بها قابلِيها وأَتمَّها علينا
وَكانَ يعلِّمُنا كلِماتٍ ولم يَكُن يعلِّمُناهنَّ كما يعلِّمُنا التَّشَهُّدَ : اللَّهمَّ ألِّف بينَ قلوبنا ، وأصلح ذاتَ بينِنا ، واهدنا سبُلَ السَّلامِ ، ونَجِّنا منَ الظُّلماتِ إلى النُّورِ ، وجنِّبنا الفواحشَ ما ظَهَرَ منها وما بطنَ ، وبارِكْ لَنا في أسماعِنا وأبصارِنا وقلوبِنا وأزواجِنا وذرِّيَّاتِنا ، وتُب علَينا ، إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ الرَّحيمُ ، واجعَلنا شاكرينَ لنِعمتِكَ ، مُثنينَ بِها ، قابِليها وأتمَّها علينا
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعلِّمُنا التَّشهُّدَ كما يُعلِّمُنا السُّورةَ من القرآنِ ، بسمِ اللهِ وباللهِ ، التَّحيَّاتُ للهِ ، والصَّلواتُ ، والطَّيِّباتُ ، وفي آخرِه أسألُ اللهَ الجنَّةَ ، وأعوذُ به من النَّارِ
15
◔ غير محدد📌 التَّحيَّاتُ للَّهِ والصَّلواتُ الطَّيِّباتُ السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبركاتُهُ
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعطيَ جوامعَ الكلمِ كانَ يعلِّمُنا كيفَ نقولُ في الصَّلاةِ التَّحيَّاتُ للَّهِ والصَّلواتُ الطَّيِّباتُ السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبركاتُهُ السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ ثمَّ تسألُ ما بدا لكَ بعدَ ذلكَ وترغبُ إليهِ من رحمتِهِ ومغفرتِهِ كلماتٍ يسيرةٍ ولا تطيلُ القعودَ وكانَ يقولُ أحبُّ أن تكونَ مسألتُكم إليهِ حينَ يقعدُ أحدُكم في الصَّلاةِ ويقضي التَّحيَّةَ أن يقولَ سبحانَكَ لا إلهَ غيرُكَ اغفر لي ذنبي وأصلحْ لي عملي إنَّكَ تغفرُ الذُّنوبَ لمن تشاءُ وأنتَ الغفورُ الرَّحيمُ يا غفَّارُ اغفرْ لي يا توَّابُ تبْ عليَّ يا رحمنُ ارحمني يا عفوُّ اعفُ عنِّي يا رؤوفُ ارأفْ بي يا ربِّ أَوزِعني أن أشكرَ نعمتَكَ الَّتي أنعمتَ عليَّ وطوِّقني حسنَ عبادتِكَ يا ربِّ أسألُكَ منَ الخيرِ كلِّهِ وأعوذُ بكَ منَ الشَّرِّ كلِّهِ يا ربِّ افتحْ لي بخيرٍ واختمْ لي بخيرٍ وآتني شوقًا إلى لقائِكَ من غيرِ ضرَّاءَ مضرَّةٍ ولا فتنةٍ مضلَّةٍ وقني السَّيِّئاتِ ومن تقي السَّيِّئاتِ يومئذٍ فقد رحمتَهُ وذلكَ هوَ الفوزُ العظيمُ ثمَّ ما كانَ من دعائكم فليكن في تضرُّعٍ وإخلاصٍ فإنَّهُ يحبُّ تضرُّعَ عبدِهِ إليهِ ثمَّ إنَّ عبدَ اللَّهِ كانَ يقومُ بالهاجرةِ حينَ ترتفعُ الشَّمسُ فيصلِّي أربعَ ركعاتٍ يقرأُ فيهنَّ بسورٍ منَ القرآنِ طوالٍ وقصارٍ ثمَّ لا يلبثُ إلَّا يسيرًا حتَّى يصلِّيَ صلاةَ الظُّهرِ فيطيلُ القيامَ في الرَّكعتينِ الأوليينِ يقرأُ فيهما بسورتينِ بِ الم تَنْزِيلُ السَّجدةِ ونحوِها منَ المثاني فإذا صلَّى الظُّهرَ ركعَ بعدَها ركعتينِ ثمَّ مكثَ حتَّى إذا تصوَّبتِ الشَّمسُ وعليهِ نهارٌ طويلٌ صلَّى صلاةَ العصرِ ويقرأُ في الرَّكعتَينِ الأوليَينِ بسورتَينِ منَ المثاني أوِ المفصَّلِ وهما أقصرُ ممَّا في صلاةِ الظُّهرِ فإذا قضى صلاةَ العصرِ لم يصلِّ بعدَها حتَّى تغربَ الشَّمسُ فإذا رآها قد توارتْ صلَّى صلاةَ المغربِ الَّتي تسمُّونها العشاءَ ويقرأُ فيهما بسورتَينِ من قصارِ المفصَّلِ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ونحوِهما من قصارِ المفصَّلِ ثمَّ يركعُ بعدَها ركعتَينِ وكانَ يقْسِمُ عليها شيئًا لا يقْسِمُهُ على شيءٍ منَ الصَّلواتِ باللَّهِ الَّذي لا إلهَ إلَّا هوَ إنَّ هذهِ السَّاعةَ لميقاتُ هذهِ الصَّلاةِ ويقولُ تصديقُها أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا وهيَ الَّتي تسمُّونَ صلاةَ الصُّبحِ وعندَها يجتمعُ الحرسانُ كانَ يعزُّ عليهِ أن يسمعَ متكلِّمًا تلكَ السَّاعةَ إلَّا بذكرِ اللَّهِ وقراءةِ القرآنِ ثمَّ يمكثُ بعدَها حتَّى يصلِّيَ العشاءَ الَّتي تسمُّونَ العَتَمَةَ ويقرأُ بخواتيمِ آلِ عمرانَ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إلى خاتمتِها وخواتيمِ سورةِ الفرقانِ تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا إلى خاتمتِها في ترتيلٍ وحسنِ صوتٍ بالقرآنِ وكانَ يقولُ إنَّ حُسنَ الصَّوتِ بالقرآنِ زينةٌ لهُ فإن لم يقرأ [فيها بخواتيمِ هاتينِ قَرأَ نحوَهما منَ المثاني أوِ المفصَّلِ فإذا قضى صلاةَ العشاءِ ركعَ بعدَها ركعتينِ وكانَ لا يصلِّي بعدَ شيءٍ منَ الصَّلاةِ المكتوبةِ إلَّا ركعتينِ ثمَّ صلاةَ الجمعةِ فإنَّما كان] يصلِّي بعدَها أربعَ ركعاتٍ حتَّى إذا كانَ من آخرِ اللَّيلِ قامَ فأوترَ ما قدَّرَ اللَّهُ منَ الصَّلاةِ إمَّا تسعًا أو سبعًا أو فوقَ ذلكَ حتَّى إذا كانَ حينَ ينشقُّ الفجرُ ورأى الأفقَ وعليهِ منَ اللَّيلِ ظلمةٌ قامَ فصلَّى الصُّبحَ قرأَ فيهما بسورتَينِ طويلتَينِ بالرَّعدِ ونحوِها منَ المثاني حتَّى يهمَّ أن يضيءَ الصُّبحُ وكانَ يكبِّرُ في كلِّ [شيءٍ] منَ الصَّلاةِ حينَ يقومُ لها وكانَ حينَ يرفعُ رأسَهُ فيقولُ سمِعَ اللَّهُ لمن حمِدَهُ يستوي قائمًا ثمَّ يحمدُ ربَّهُ ويسبِّحُهُ وهوَ قائمٌ ثمَّ يكبِّرُ للسَّجدةِ حينَ يخرُّ ساجدًا ثمَّ يكبِّرُ حينَ يرفعُ رأسَهُ ثمَّ يستوي قاعدًا ويحمدُ ربَّهُ ويسبِّحُهُ ثمَّ يكبِّرُ للسَّجدةِ الثَّانيةِ ثمَّ يكبِّرُ حينَ يرفعُ رأسَهُ منها ثمَّ يكبِّرُ حينَ يقومُ منَ القعدةِ فإذا صلَّى صلاةً يسلِّمُ مرَّتينِ من غيرِ أن يلتفتَ أو يشيرَ بيدِهِ ثمَّ يعمدُ إلى حاجتِهِ إن كانت عن يمينهِ أو عن شمالهِ وكانَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ خفضَ فيها صوتَهُ ويدَيهِ وكانَ عامَّةُ قولهِ وهوَ قائمٌ أن يسبِّحَ وكانَ تسبيحُهُ فيها سبحانكَ لا إلهَ إلَّا أنتَ لا يفترُ عن ذلك
16
◔ غير محدد📌 التَّحيَّاتُ للهِ والصَّلواتُ والطيِّباتُ، سَلامٌ عليك أيُّها النَّبيُّ، ورحمةُ اللهِ وبركاتُه
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُعطيَ جَوامِعَ الكَلِمِ، كان يُعلِّمُنا كيف نقولُ في الصَّلاةِ حين نَقعُدُ، التَّحيَّاتُ للهِ والصَّلواتُ والطيِّباتُ، سَلامٌ عليك أيُّها النَّبيُّ، ورحمةُ اللهِ وبركاتُه، السَّلامُ علينا وعلى عِبادِ اللهِ الصَّالِحينَ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه، ثم تَسأَلُ ما بَدا لك بعدَ ذلك، وتَرغَبُ إليه من رَحمَتِه ومَغفِرَتِه، كلماتٌ يَسيرةٌ، ولا تُطيلُ بها القُعودَ، وكان يقولُ: أُحِبُّ أنْ تكونَ مَسأَلَتُكم اللهَ حين يَقعُدُ أحدُكم في الصَّلاةِ، ويَقضي التَّحيَّةَ، أنْ يقولَ بعدَ ذلك: سُبحانَك لا إلهَ غَيرُك، اغفِرْ لي ذَنْبي، وأصْلِحْ لي عَمَلي، إنَّك تَغفِرُ الذُّنوبَ لمَن تَشاءُ، وأنتَ الغَفورُ الرحيمُ، يا غفَّارُ، اغفِرْ لي، يا توَّابُ، تُبْ عليَّ، يا رحمنُ، ارْحَمْني، يا عَفُوُّ، اعْفُ عَنِّي، يا رَؤوفُ، ارْؤُفْ بي، يا ربِّ، أوْزِعْني أنْ أشكُرَ نِعمَتَك التي أنعَمتَ عليَّ، وطَوِّقْني حُسنَ عِبادَتِك، يا ربِّ، أسأَلُك من الخَيرِ كُلِّه، وأعوذُ بك من الشَّرِّ كُلِّه، يا ربِّ، افتَحْ لي بخَيرٍ، واخْتِمْ لي بخَيرٍ، وآتِني شَوقًا إلى لِقائِك من غَيرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، ولا فِتنَةٍ مُضِلَّةٍ، وقني السيِّئاتِ ومَن تَقِ السيِّئاتِ يَومَئذٍ فقد رَحِمتَه، وذلك الفَوزُ العَظيمُ، ثم ما كان من دُعائِكم، فلْيَكُنْ في تضرُّعٍ، وإخلاصٍ؛ فإنَّه يُحِبُّ تَضرُّعَ عَبدِه إليه
قال: كُنَّا جُلوسًا مَعَ عليٍّ رَضِيَ اللهُ عنه في المَسجِدِ الأعظَمِ، والكوفةُ يَومئِذٍ أخصاصٌ، فجاءَه المُؤَذِّنُ فقال: الصَّلاةَ يا أميرَ المُؤمِنينَ، للعَصرِ، فقال: اجلِسْ، فجَلسَ ثُمَّ عادَ فقال ذلك له، فقال عليٌّ: هذا الكَلبُ يُعَلِّمُنا السُّنَّةَ! فقامَ عليٌّ فصَلَّى بنا العَصرَ ثُمَّ انصَرَفنا فرَجَعنا إلى المَكانِ الذي كُنَّا فيه جُلوسًا، فجَثَونا للرُّكَبِ لنُزولِ الشَّمسِ للمَغيبِ نتراءاها
عن زيادِ بنِ عبدِ اللهِ النَّخَعيِّ قال: كنَّا جُلوسًا معَ عَليٍّ عليه السَّلامُ في المَسجِدِ الأعظَمِ، فجاءه المُؤذِّنُ، فقال: الصَّلاةَ يا أميرَ المُؤمنينَ. فقال: اجلِسْ. فجلَسَ، ثمَّ عاد فقال ذلك له، فقال عَليٌّ: هذا الكَلبُ يُعلِّمُنا السُّنَّةَ! فقامَ عَليٌّ فصلَّى بنا العَصرَ، ثمَّ انصَرَفْنا فرجَعْنا إلى المكانِ الذي كنَّا فيه جُلوسًا، فجَثَوْنا لِلرُّكَبِ، لنُزولِ الشَّمسِ لِلمَغيبِ نَتَراءاها
كنا جلوسا مع عليّ رضي الله عنه في المسجدِ الأعظمِ والكوفةُ يومئذ أخصاصٌ فجاءهُ المؤذّنُ فقال الصلاةُ يا أميرَ المؤمنينَ للعصرِ فقال اجلِسْ فجلسَ ثم عادَ فقال ذلكَ فقال عليّ رضي الله عنه هذا الكَلْبُ يُعلّمنا بالسنةِ فقام عليّ رضي الله عنه فصلّى بنا العصرَ ثم انصرفنا فرجعنا إلى المكانِ الذي كُنّا فيهِ جلوسا فجثونا للرُّكبِ لنزولِ الشمس للمغيبِ نتراءاها
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعلِّمُنا التَّشَهُّدَ كما يعلِّمُنا السُّورةَ منَ القرآنِ بسمِ اللَّهِ وباللَّهِ التَّحيَّاتُ للَّهِ وذكر التشَهُّدَ
21
✔ صحيح📌 التَّحيَّاتُ للهِ، والصَّلواتُ والطَّيِّباتُ، السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعلِّمُنا التَّشهُّدَ, كما يُعلِّمُنا السُّورةَ من القرآنِ ، والتَّشهُّدُ : التَّحيَّاتُ للهِ ، والصَّلواتُ والطَّيِّباتُ ، السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ، السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصَّالحين ، أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ، وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(79)
بارك لنا في أسماعنا وأبصارنا وقلوبناالسلام عليكم ورحمة الله وبركاتهبارك لنا في أسماعنا وأبصارنااحفظنا في أسماعنا وأبصارنانجنا من الظلمات إلى النورأشهد أن محمدا عبده ورسولهأشهد أن لا إله إلا اللهالسلام عليك أيها النبياللهم ألف بين قلوبناسلام عليك أيها النبيزياد بن عبد الرحمنسبحانك لا إله غيرككما يعلمنا السورةأنت التواب الرحيمنزول الشمس للمغيبسمع الله لمن حمدهاهدنا سبل السلامالتشهد في الصلاةأبو موسى الأشعريالصلاة على النبيالسورة من القرآنعلمنيه رسول اللهأعوذ به من النارالصلوات والطيباتعبد الله بن عمرأسأل الله الجنةبسم الله وباللهيا غفار اغفر ليأصلح ذات بينناألف بين قلوبنايا تواب تب عليجنبنا الفواحششاكرين لنعمتكالتواب الرحيمالمسجد الأعظمربنا لك الحمدالغفور الرحيميعلمنا السنةجوامع الكلمتحية الصلاةجثونا للركبالتحيات للهتضرع وإخلاصرسول اللهابن مسعودفتلك بتلكعبد اللهتب علينابسم اللهيؤتم بهالصلواتالطيباتالإخلاصالترتيلالتشهدالصلاةيعلمناالسورةالقرآنالكوفةالمؤذنالمغيبالإمامالدعاءالتضرعوباللهالألفالواوكلماتالعصرالكلبالسنةالشمسصلاةآمينجلوسعلمركعسجد
تخريج حديث يعلمنا التشهد في الصلاة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








