أحاديث عن: يغبطهم الشهداء والأنبياء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يغبطهم الشهداء والأنبياء
إنَّ للهِ عِبادًا ليسوا بأنبياءَ ولا شُهداءَ، يَغْبِطُهُمُ الشُّهداءُ والأنبياءُ يومَ القيامةِ؛ لقُرْبِهم مِنَ اللهِ تعالى ومَجلِسِهم منه، فجَثا أعرابيٌّ على رُكبتَيْهِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، صِفْهم لنا، وجَلِّهم لنا، قال: قَومٌ مِن أَفناءِ النَّاسِ، مِن نُزَّاعِ القبائلِ، تصادَقوا في اللهِ، وتحابُّوا فيه، يضَعُ اللهُ عزَّ وجلَّ لهم يومَ القيامةِ منابرَ مِن نورٍ، يخافُ النَّاسُ ولا يَخافونَ، هُمْ أولياءُ اللهِ عزَّ وجلَّ، الذينَ لا خَوفٌ عليهم ولا هُمْ يَحْزَنونَ
إنَّ للهِ عِبادًا لَيْسوا بأنبياءَ ولا شُهداءَ، يغْبِطُهم الشُّهداءُ والنَّبيُّونَ يومَ القيامةِ بِقُرْبِهِمْ ومَجلِسِهم منْه، فجَثا أعرابيٌّ على رُكْبتَيْه، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، ليْسوا بأنبياءَ ولا شُهداءَ، يَغْبِطُهم الأنبياءُ والشُّهداءُ؛ لقُرْبِهِمْ مِنَ اللهِ تَعالَى ومَجلِسِهم منهُ، صِفْهُم لنَا وجَلِّهِمْ لَنا. قالَ: قومٌ مِن أفناءِ النَّاسِ، مِن نُزَّاعِ القبائلِ، تَصافَوْا في اللهِ، وتَحابُّوا فيهِ، يضَعُ اللهُ عزَّ وجلَّ لهم يومَ القيامةِ مَنابِرَ مِن نُورٍ، يَخافُ النَّاسَ ولا يَخافونَ، هُم أولياءُ اللهِ عزَّ وجلَّ الَّذين لا خَوفٌ عليْهم، ولا هُم يَحزَنونَ
يا أيها الناسُ ! اسمعوا ، واعقِلوا ، واعلموا أنَّ لله عزَّ وجلَّ عبادًا ليسوا بأنبياءَ ولا شهداءَ ، يغبِطهم النَّبيّونَ والشُّهداءُ على منازلِهم وقُربهم من اللهِ فجثَى رجلٌ من الأعرابِ من قاصيةِ الناسِ ، وأَلوى إلى النَّبيِّ فقال : يا رسولَ اللهِ ! ناسٌ من الناسِ ليسوا بأنبياءَ ولا شهداءَ ، يغبِطهم الأنبياءُ والشهداءُ على مجالسِهم وقُربهم من اللهِ ، انعَتْهم لنا ، جلِّهِم لنا – يعني صِفْهم لنا ، شكِّلْهم لنا - ، فسُرَّ وجهُ النَّبيِّ بسؤالِ الأعرابيِّ ، فقال رسولُ اللهِ : هم ناسٌ من أفناءِ الناسِ ونوازعِ القبائلِ ، لم تَصِلْ بينهم أرحامٌ مُتقاربةٌ ، تحابُّوا في اللهِ وتصافَوا ، يضع اللهُ لهم يومَ القيامةِ منابرَ من نورٍ فيجلِسون عليها ، فيجعل وجوهَهم نورًا ، وثيابَهم نورًا ، يفزع الناسُ يومَ القيامةِ ولا يفزِعون ، وهم أولياءُ اللهِ لا خوفَ عليهم ولا هم يحزَنون
المُتَحابُّونَ في اللهِ في ظِلِّ العرشِ يومَ لا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ ، يَغْبِطُهُمْ بِمَكَانِهِمْ النبيُّونَ والشُّهَدَاءُ . قال : ولَقِيتُ عُبادَةَ بنَ الصَّامِتِ فَحَدَّثْتُهُ بِحَدِيثِ معاذٍ ، فقال : سَمِعْتُ رسولَ اللهِ يقولُ عن رَبِّهِ تباركَ وتعالى : حقَّتْ مَحَبَّتِي على المُتَحابِّينَ فِيَّ ، وحقَّتْ مَحَبَّتِي على المُتَناصِحينَ فِيَّ ، وحقَّتْ مَحَبَّتِي على المتباذلِينَ فِيَّ ، وهُمْ على مَنابِرَ من نُورٍ ، يَغْبِطُهُمْ النبيُّونَ والشهداءُ والصِّدِّيقُونَ
المتحابُّونَ في اللهِ في ظلِّ العرشِ يومَ لا ظلَّ إلا ظِلُّهُ ، يغبِطُهُمْ بمكانِهم النبيونَ والشهداءُ . [ ثم ] قال : [ فخرجتُ فأتيتُ ] عبادةَ بنَ الصامتِ فحدَّثتُه بحديثِ معاذٍ ، فقال [ عبادةُ بنُ الصامتِ ] : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقول ، عن ربِّهِ تبارك وتعالى : حقَّتْ محبَّتي على المتزاورينَ فيَّ ، وحقَّتْ محبَّتي على المتحابِّين فيَّ ، وحقَّتْ محبَّتِي على المتناصحينَ فيَّ ، وحقَّتْ محبَّتي على المتباذِلينَ فيَّ ، [ و ] هم على منابرَ من نورٍ ؛ يغبِطُهم النبيونَ والصديقونَ [ بمكانهم ]
قُلْتُ لِمُعاذِ بنِ جبلٍ: واللهِ إنِّي لَأُحِبُّك لغيرِ دنيا أرجو أنْ أُصيبَها منك ولا قرابةٍ بيني وبينَك قال: فلأيِّ شيءٍ ؟ قُلْتُ: للهِ قال: فجذَب حَبْوتي ثمَّ قال: أبشِرْ إنْ كُنْتَ صادقًا فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( المُتحابُّونَ في اللهِ في ظلِّ العرشِ يومَ لا ظلَّ إلَّا ظِلُّه يغبِطُهم بمكانِهم النَّبيُّونَ والشُّهداءُ ) ثمَّ قال: فخرَجْتُ فأتَيْتُ عُبادةَ بنَ الصَّامتِ فحدَّثْتُه بحديثِ مُعاذٍ فقال عُبادةُ بنُ الصَّامتِ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ عن ربِّه تبارَك وتعالى: ( حقَّتْ محبَّتي على المُتحابِّينَ فيَّ وحقَّتْ محبَّتي على المُتناصِحينَ فيَّ وحقَّت محبَّتي على المُتزاوِرينَ فيَّ وحقَّتْ محبَّتي على المُتباذِلينَ فيَّ وهم على منابرَ مِن نورٍ يغبِطُهم النَّبيُّونَ والصِّدِّيقونَ بمكانِهم )
عن الحارثِ بنِ عَمِيرةَ، قال: قَدِمتُ مِنَ الشَّامِ إلى المدينةِ في طلَبِ العلمِ، فسَمِعتُ مُعاذَ بنَ جبَلٍ رَضيَ اللهُ عنه يَقولُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: المُتحابُّون في اللهِ لهم مَنابرُ مِن نُورٍ يَومَ القيامةِ، يَغبِطُهم الشُّهداءُ. فأقمْتُ معه فذكَرْتُ له الشَّامَ وأهْلَها وأشعارَها، فتَجهَّزَ إلى الشَّامِ فخرَجْتُ معه، فسَمِعتُه يَقولُ لعَمرِو بنِ العاصِ رَضيَ اللهُ عنهُما: لَقدْ صَحِبتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنتَ أضلُّ مِن حمارِ أهْلِه، فأصاب ابنَه الطَّاعونُ وامرأتَه، فَماتا جَميعًا، فحَفَر لهما قبْرًا واحدًا، فدُفِنا، ثمَّ رَجَعْنا إلى مُعاذٍ وهو ثَقيلٌ، فبَكَيْنا حوْلَه، فقال: إنْ كُنتم تَبْكُون على العلمِ فهذا كتابُ اللهِ بيْن أظْهرِكم، فاتَّبِعوه، فإنْ أشْكَلَ عليكم شَيءٌ مِن تَفسيرِه فعليكمْ بهؤلاء الثَّلاثةِ: عُوَيمرٍ أبي الدَّرداءِ، وابنِ أُمِّ عبْدٍ، وسَلْمانَ الفارسيِّ، وإيَّاكم وزَلَّةَ العالِمِ، وجدَلَ المنافِقِ. فأقَمْتُ شَهرًا، ثمَّ خرَجْتُ إلى العراقِ، فأتَيْتُ ابنَ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: نِعمَ الحيُّ أهلُ الشَّامِ لوْلا أنَّهم يَشْهَدون على أنفُسِهم بالنَّجاةِ، قُلتُ: صدَقَ مُعاذٌ، قال: وما قال؟ قُلتُ: أوْصاني بكَ، وبعُوَيمرٍ أبي الدَّرداءِ، وسَلْمانَ الفارسيِّ، وقال: وإيَّاكم وزَلَّةَ العالِمِ، وجدَلَ المنافِقِ، ثمَّ تَنحَّيْتُ، فقال لي: يا ابنَ أخي، إنَّما كانت زلَّةً منِّي، فأقَمْتُ عنده شَهرًا، ثمَّ أتَيتُ سَلْمانَ الفارسيَّ، فسَمِعتُه يَقولُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الأرواحَ جُنودٌ مُجنَّدةٌ؛ فما تَعارَفَ منها ائْتَلَف، وما تَناكَرَ منها اختَلَف، فأقمتُ عنده شَهرًا يَقسِمُ اللَّيلَ، ويَقسِمُ النَّهارَ بيْنه وبيْن خادمَه
المتحابونَ فِيَّ على منابرَ مِنْ نورٍ ، يَغْبِطُهُمُ بِمَكَانِهِمْ النبيونَ والصديقونَ والشهداءُ
قال اللهُ تعالى : المتحابُّونَ في جلالِي لهمْ مَنابِرُ من نورٍ ، يَغبطُهمُ النَّبيُّونَ والشهداءُ
إنَّ من عبادِ اللهِ عبادًا ليسو بأنبياءَ ، يغبِطُهم الأنبياءُ والشُّهَداءُ قيل : من هم ؟ لعلنا نحبُّهم ؛ قال : هم قوم تحابّوا بنورِ اللهِ ، من غيرِ أرحامٍ ولا أنسابٍ ، وجوهُهم نورٌ على منابرَ من نورٍ ، لا يخافون إذا خاف الناسُ ، ولا يحزنون إذا حزن الناسُ ، ثم قرأ : ( أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ )
إنَّ من عبادِ اللهِ عبادًا ليسوا بأنبياءَ ، يغبِطُهم الأنبياءُ والشهداءُ . قيل : من هم ؟ لعلنا نحبُّهم ! قال : هم قومٌ تحابَّوا بنور اللهِ ، من غير أرحامٍ ولا أنسابٍ ، وجوهُهم نورٌ ، على منابر من نورٍ ، لا يخافون إذا خاف الناسُ ، ولا يحزنون إذا حزن الناسُ ، ثم قرأ أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
يَغْبِطُهُمُ النَّبيُّونَ والشُّهداءُ
قال اللهُ تعالى - : وَجَبَتْ محبتي للمُتَحابِّينَ فِيَّ، والمتجالسين فِيَّ، والمتزاورين فِيَّ، والمتباذِلين فِيَّ . وفي روايةٍ قال : يقولُ اللهُ - تعالى - : المتحابُّونَ في جلالي ؛ لهم مَنابِرُ من نورٍ يَغْبِطُهم النبيونَ والشهداءُ
كان منَّا مَعشَرَ الأشعريِّينَ رَجُلٌ قد صاحَبَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وشَهِدَ معه المَشاهدَ الحَسنةَ الجَميلةَ، قال عَوفٌ: حَسِبتُ أنَّه يُقالُ له: مالكٌ أو أبو مالكٍ، قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لقد عَلِمتُ أقْوامًا ما هم بأنبياءَ ولا شُهَداءَ يَغبِطُهم الأنبياءُ والشُّهَداءُ بمَكانِهم مِن اللهِ
جَلَستُ مَجلسًا فيه عشرونَ مِن أصحابِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإذا فيهم شابٌّ حديثُ السِّنِّ، حَسنُ الوَجهِ، أدعَجُ العَينَينِ، أغَرُّ الثَّنايا، فإذا اختَلَفوا في شيءٍ، فقال قَولًا انتَهَوا إلى قَولِه، فإذا هو مُعاذُ بنُ جَبلٍ، فلمَّا كان مِن الغَدِ، جِئتُ فإذا هو يُصلِّي إلى ساريةٍ، قال: فحَذَفَ مِن صَلاتِه، ثُمَّ احتَبى، فسَكَتَ، قال: فقُلتُ: واللهِ إنِّي لأُحِبُّكَ مِن جَلالِ اللهِ، قال: آللهِ؟ قال: قُلتُ: آللهِ، قال: فإنَّ مِن المُتحابِّينَ في اللهِ -فيما أحسَبُ أنَّه قال:- في ظِلِّ اللهِ يومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه -ثُمَّ ليس في بَقيَّتِه شَكٌّ؛ يَعني: في بَقيَّةِ الحديثِ- يُوضَعُ لهم كَراسيُّ مِن نورٍ، يَغبِطُهم بمَجلسِهم مِن الرَّبِّ عزَّ وجلَّ النَّبيُّونَ والصِّدِّيقونَ والشُّهَداءُ، قال: فحَدَّثتُه عُبادةَ بنَ الصَّامتِ، فقال: لا أُحدِّثُكَ إلَّا ما سَمِعتُ عن لِسانِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حَقَّتْ مَحبَّتي للمُتحابِّينَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحبَّتي للمُتزاوِرينَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحبَّتي للمُتباذِلينَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحبَّتي للمُتصافِينَ فيَّ المُتَواصِلينَ، -شَكَّ شُعبةُ: في المُتَواصِلينَ، أو المُتزاوِرينَ-
إنَّ حولَ العرشِ منابرُ من نورٍ عليها قومٌ لباسُهم نورٌ ووجوهُهم نورٌ ليسوا بأنبياءَ ولا شهداءَ يغبِطُهم النَّبيُّون والشُّهداءُ فقالوا : يا رسولَ اللهِ صِفْهم لنا فقال : هم المُتحابُّون في اللهِ والمُتجالِسون في اللهِ والمُتزاوِرون في اللهِ
عنْ أبي إدريسَ الخَوْلانيِّ، قالَ: جلَسْتُ مجلِسًا فيه عِشْرونَ مِن أصحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا فيهِمْ شابٌّ حسَنُ الوَجْهِ، حسَنُ السِّنِّ، أدعَجُ العَيْنَينِ، أغرُّ الثَّنايا، فإذا اختَلَفوا في شَيءٍ، أو قالُوا قوْلًا انَتَهَوْا إلى قَولِه، فإذا هو مُعاذُ بنُ جَبلٍ رَضيَ اللهُ عنه، فلمَّا كانَ مِن الغَدِ جِئتُ، فإذا هُو يُصلِّي عندَ ساريةٍ، فحَذَفَ صَلاتَه، ثمَّ احتَبَى فسَكَتَ، فقُلْتُ: إنِّي لَأُحِبُّكَ مِن جَلالِ اللهِ، فقال: آللهِ، فقُلْتُ: آللهِ، فقال: فإنَّ المتحابِّينَ في اللهِ -قالَ: أحسَبُ أنَّه قالَ- في ظِلِّ اللهِ يومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه -ثُمَّ ليْسَ في بقِيَّتِهِ شَكٌّ-: يُوضَعُ لهم كَراسِيُّ مِن نورٍ، يَغْبِطُهُم بمَجلِسِهم مِن الرَّبِّ تَباركَ وتَعالَى النَّبيُّونَ والصِّدِّيقونَ والشُّهداءُ. قالَ: فحدَّثْتُ بهِ عُبادةَ بنَ الصَّامِتِ، فقال: لا أُحَدِّثُكَ إلَّا ما سَمِعْتُ على لِسانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّه قالَ: حَقَّتْ مَحَبَّتي للمُتَحابِّينِ فِيَّ، وحَقَّتْ مَحَبَّتِي للمُتَباذِلينَ فِيَّ، وحَقَّتْ مَحَبَّتِي للمُتَصادِقِينَ فِيَّ، وحَقَّتْ مَحَبَّتِي للمُتزاورِينَ فِيَّ، وحَقَّتْ مَحَبَّتِي للمُتواصِلينَ فِيَّ
دَخَلتُ مسجدَ حِمصَ فإذا فيه نحوٌ مِن ثلاثينَ كَهلًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا فيهم شابٌّ أكحلُ العَينَينِ، بَرَّاقُ الثَّنايا، ساكتٌ، فإذا امتَرى القَومُ في شيءٍ أقبَلوا عليه فسَأَلوه، فقُلتُ لجَليسٍ لي: مَن هذا؟ قال: هذا مُعاذُ بنُ جَبلٍ، فوَقَعَ له في نَفْسي حُبٌّ، فكنتُ معهم حتى تَفرَّقوا، ثُمَّ هَجَّرتُ إلى المسجدِ، فإذا مُعاذُ بنُ جَبلٍ قائمٌ يُصلِّي إلى ساريةٍ، فسَكَتَ لا يُكلِّمُني فصَلَّيتُ، ثُمَّ جَلَستُ فاحتَبَيتُ برِدائي، ثُمَّ جَلَسَ فسَكَتَ لا يُكلِّمُني، وسَكَتُّ لا أُكلِّمُه، ثُمَّ قُلتُ: واللهِ إنِّي لأُحِبُّكَ، قال: فيمَ تُحِبُّني؟ قال: قُلتُ: في اللهِ تَبارَكَ وتَعالى، فأخَذَ بحُبوَتي فجَرَّني إليه هُنيَّةً، ثُمَّ قال: أبشِرْ إنْ كنتَ صادقًا؛ سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: المُتحابُّونَ في جَلالي لهم مَنابرُ مِن نورٍ يَغبِطُهم النَّبيُّونَ والشُّهَداءُ، قال: فخَرَجتُ فلَقيتُ عُبادةَ بنَ الصَّامتِ فقُلتُ: يا أبا الوَليدِ، ألَا أُحدِّثُكَ بما حَدَّثَني مُعاذُ بنُ جَبلٍ في المُتحابِّينَ؟ قال: فأنا أُحدِّثُكَ عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرفَعُه إلى الرَّبِّ عزَّ وجلَّ، قال: حَقَّتْ مَحبَّتي للمُتحابِّينَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحبَّتي للمُتزاوِرينَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحبَّتي للمُتباذِلينَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحبَّتي للمُتواصِلينَ فيَّ
كان فينا رجلٌ معشرَ الأشعريِّينَ قد صحِب رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وشهِد معه مشاهدَه الحسنةَ الجميلةَ يُقالُ له مالكٌ أو ابنُ مالكٍ - شكَّ عوفٌ - فأتى يومًا فقال أتَيْتُكم لأُعلِّمَكم وأُصلِّيَ بكم كما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يُصلِّي بنا فدعا بجَفْنةٍ عظيمةٍ فجعَل فيها من الماءِ ثُمَّ دعا بإناءٍ صغيرٍ فجعَل يُفرِغُ من الإناءِ الصَّغيرِ على أيدينا ثُمَّ قال أسبِغوا الآنَ الوُضوءَ ثُمَّ قام فصلَّى بنا صلاةً تامَّةً وجيزةً فلمَّا انصرَف قال قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قد علِمْتُ أنَّ أقوامًا ليسوا بأنبياءَ ولا شهداءَ يغبِطُهم الأنبياءُ والشُّهداءُ بمكانِهم من اللهِ فقال رجلٌ من حَجْرةِ القومِ أعرابيٌّ قال وكان يُعجِبُنا إذا شهِدنا رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أن يكونَ فينا الأعرابيُّ لأنَّهم يجتَرِئونَ أن يسأَلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ولا نجتَرِئُ فقال يا رسولَ اللهِ سمِّهم لنا قال فرأَينا وجهَ رسولِ الله صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يتهلَّلُ ثُمَّ قال هم ناسٌ من قبائلَ شتَّى يتحابُّونَ في اللهِ إنَّ وجوهَهم لنورٌ وإنَّهم لعلى نورٍ لا يخافونَ إذا خاف النَّاسُ ولا يحزَنونَ إذا حزِنوا
إنَّ لله عبادًا ليسوا بأنبياءَ ولا شُهَداءَ، يَغبِطُهم النبيُّون والشُّهَداءُ يومَ القيامةِ بقُربِهم ومجلِسِهم منه، قومٌ من أفياءِ النَّاسِ ونزَّاحِ القبائِلِ، تصافَوا في اللهِ وتحابُّوا فيه، يضعُ اللهُ لهم يومَ القيامةِ منابِرَ من نورٍ، فيُجلِسُهم، يخافُ النَّاسُ ولا يخافون، هم أولياءُ اللهِ لا خَوفٌ عليهم ولا هم يحزنونَ
قال اللهُ عزَّ وجلَّ المتحابونَ في جلالي لهم منابرُ من نورٍ يغبطُهم النَّبيُّونَ والشهداءُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(80)
لا خوف عليهم ولا هم يحزنونيغبطهم الشهداء والأنبياءيغبطهم الشهداء والنبيونيغبطهم النبيون والشهداءالمشاهد الحسنة الجميلةغير أرحام ولا أنسابالمتناصحين في اللهالمتباذلين في اللهالمتزاورين في اللهالأرواح جنود مجندةالمتجالسون في اللهالمتزاورون في اللهالمتواصلين في اللهالمتحابون في جلاليالمتحابون في اللهالمتحابين في اللهالمتصافين في اللهتحابوا بنور اللهعلى منابر من نورتصادقوا في اللهيغبطهم الأنبياءيتحابون في اللهتحابوا في اللهتصافوا في اللهيغبطهم الشهداءمكانهم من اللهصاحب رسول اللهنوازع القبائلالمتزاورين فيالمتناصحين فيالمتباذلين فيالمتجالسين فيالمتصادقين فيالمتواصلين فيأسبغوا الوضوءمنابر من نورنزاع القبائللا خوف عليهملا هم يحزنونالمتحابين فيكراسي من نورنزاح القبائلأولياء اللهأفناء الناسيوم القيامةجدل المنافقمعاذ بن جبلأفياء الناستحابوا فيهزلة العالموجوههم نوروجبت محبتيحب في اللهحقت محبتيالمتحابونعلى منابرلا يخافونلا يحزنونالأشعريينظل العرشالصديقونالنبيونالشهداءظل اللهعلى نورمن نوريغبطهمتعارفائتلفتناكراختلفجلاليالعرشمحبتيمنابرغبطةشهيدمالكنبينور
تخريج حديث يغبطهم الشهداء والأنبياء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








