أحاديث عن: يفتنون الناس
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
15 نتيجة — لكلمة: يفتنون الناس
إني لا أَخشى على قريشٍ إلا أنفُسَها قلتُ وما هو قال أشحَّةٌ بَجِرَةٌ إن طال بك عمرٌ رأيتَهم يفتِنون الناسَ حتى ترى الناسَ بينهم كالغنمِ بين الحَوْضَينِ مرَّةً إلى هذا ومرَّةً إلى هذا
ما أخافُ على قُرَيشٍ إلَّا أنْفُسَها. قلتُ: ما لهم؟ قال: أشِحَّةٌ بَجَرةٌ، وإنْ طالَ بكَ عُمُرٌ لَتَنظُرَنَّ إليهم يَفتِنونَ الناسَ، حتى يُرى الناسُ بَينَهم كالغَنَمِ بينَ الحَوضينِ، إلى هذا مَرَّةً، وإلى هذا مَرَّةً
عرشُ إبليسَ على البحرِ يبعثُ سراتَه يفتنونَ الناسَ فأعظمُ منزلةً ، أعظمُهم فتنةً
عَرشُ إبْليسَ في البَحْرِ، يَبعَثُ سَراياهُ في كلِّ يومٍ يَفتِنونَ النَّاسَ، فأعظَمُهم عندَه مَنزِلةً، أعظَمُهم فتنةً للنَّاسِ
«ما أخافُ على قُرَيشٍ إلَّا أنفُسَها»، قُلتُ: ما لهم؟ قال: «أشِحَّةٌ بَجَرةٌ، وإن طالَ بكَ عُمرٌ لَتَنظُرَنَّ إليهم يَفتِنونَ النَّاسَ، حَتَّى تَرى النَّاسَ بَينَهم كالغَنَمِ بَينَ الحَوضَينِ؛ إلى هذا مَرَّةً، وإلى هذا مَرَّةً»
«ما أخافُ على قُرَيشٍ إلَّا أنفُسَها»، قُلتُ: ما لهم؟ قال: «أشِحَّةٌ بَجَرةٌ، وإن طالَ بكَ عُمرٌ لَتَنظُرَنَّ إليهم يَفتِنونَ النَّاسَ حَتَّى تَرى النَّاسَ بَينَهم كالغَنَمِ بَينَ الحَوضَينِ، إلى هذا مَرَّةً، وإلى هذا مَرَّةً»
كنَّا فيما بين الحِجرِ وتَبوكَ ذَهَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحاجتِه وكان إذا ذهَب أبعَدَ، وتَبِعتُه بماءٍ بعدَ الفَجرِ، وفي روايةٍ قَبلَ الفَجرِ، فأسفر النَّاسُ بصلاتِهم، وهي صلاةُ الفَجرِ، حتى خافوا الشَّمسَ، فقَدَّموا عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فصلَّى بهم فحَمَلتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إداوةً فيها ماءٌ، وعليه جُبَّةٌ روميَّةٌ من صوفٍ، فلمَّا فَرَغ صَبَبتُ عليه فغَسَل وَجهَه، ثمَّ أراد أن يغسِلَ ذراعَيه فضاق كُمُّ الجُبَّةِ فأخرج يدَيه من تحتِ الجُبَّةِ فغَسَلَهما، فأهوَيتُ لأنزِعَ خُفَّيه، فقال: «دَعْهما؛ فإنَّني أدخَلتُهما طاهِرَتَين» فمَسَح عليهما، فانتهينا إلى عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، وقد ركَع ركعةً، فسَبَّح النَّاسُ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ حينَ رأوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى كادوا يُفتَنون، فجَعَل عبدُ الرَّحمنِ يريدُ أن يَنكِصَ وراءَه، فأشار إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن اثبُتْ، فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَلفَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ ركعةً، فلمَّا سَلَّم عبدُ الرَّحمنِ تواثب النَّاسُ، وقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقضي الرَّكعةَ الباقيةَ، ثمَّ سلَّم بعدَ فراغِه منها، ثمَّ قال: «أحسَنْتُم، أو -قد أصَبْتُم- فغَبَطَهم أن صَلَّوا الصَّلاةَ لوَقتِها، إنَّه لم يُتَوَفَّ نَبيٌّ حتى يؤُمَّه رجلٌ صالِحٌ من أمَّتِه»
أنَّ يهوديَّةً أتتْها فقالتْ أجارَكِ اللهُ من عذابِ القبرِ فقالت عائشةُ يا رسولَ اللهِ إنَّ الناسَ لَيُعذَّبونَ في القبورِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عائذًا باللهِ قالتْ عائشةُ ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرج حين خُسِفَ بالشمسِ فصلَّى فلما انصرف قعد على المِنبرِ فقال فيما يقولُ إنَّ الناسَ يُفتنون في قُبورِهم كفتنةِ الدَّجَّالِ قالت عائشةُ فكنا نسمعُه بعد ذلك يتعوَّذُ من فتنةِ القبرِ وعذابِ القبرِ
أنَّ يَهوديَّةً أتتْها فقالت أجارَكِ اللَّهُ من عذابِ القبرِ قالت عائشةُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ النَّاسَ ليعذَّبونَ في القبورِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عائذًا باللَّهِ قالت عائشةُ إنَّ النَّبيَّ خرجَ مخرجًا فخسفتِ الشَّمسُ فخرجنا إلى الحجرةِ فاجتمعَ إلينا نساءٌ وأقبلَ إلينا رسولُ اللَّهِ وذلِكَ ضحوةً فقامَ قيامًا طويلًا ثمَّ رَكعَ رُكوعًا طويلًا ثمَّ رفعَ رأسَهُ فقامَ دونَ القيامِ الأوَّلِ ثمَّ رَكعَ دونَ رُكوعِهِ ثمَّ سجدَ ثمَّ قامَ الثَّانيةَ فصنعَ مثلَ ذلِكَ إلَّا أنَّ رُكوعَهُ وقيامَهُ دونَ الرَّكعةِ الأولى ثمَّ سجدَ وتجلَّتِ الشَّمسُ فلمَّا انصرفَ قعدَ على المنبرِ فقالَ فيما يقولُ إنَّ النَّاسَ يفتنونَ في قبورِهم كفتنةِ الدَّجَّالِ قالت عائشةُ كنَّا نسمعُهُ بعدَ ذلِكَ يتعوَّذُ من عذابِ القبرِ
أنَّ عائشةَ حدَّثَتها أنَّ يهوديةً أتَتْها فقالت: أجارَكِ اللهُ مِن عذابِ القبرِ فقالت عائشةُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ النَّاسَ ليُفتَنونَ في القبرِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( عائذٌ باللهِ ) قالت عائشةُ: ثمَّ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج مخرجًا فخسَفَتِ الشَّمسُ فخرَجْنا إلى الحُجرةِ واجتمَع إلينا النِّساءُ وأقبَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذلك ضَحوةً فقام يُصلِّي فقام قيامًا طويلًا ثمَّ ركَع ركوعًا ثمَّ رفَع رأسَه فقام دونَ القيامِ الأوَّلِ ثمَّ ركَع دونَ ركوعِه ثمَّ سجَد ثمَّ قام الثَّانيةَ وصنَع مثلَ ذلك إلَّا أنَّ ركوعَه دونَ الرَّكعةِ الأولى ثمَّ سجَد وتجلَّتِ الشَّمسُ فلمَّا انصرَف قعَد على المنبرِ فقال فيما يقولُ: ( إنَّ النَّاسَ يُفتَنونَ في قبورِهم كفتنةِ الدَّجَّالِ ) قالت عائشةُ: فكنَّا نسمَعُه بعدَ ذلك يتعوَّذُ مِن فتنةِ القبرِ
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ خرجَ مَخرجًا ، فخُسِفَ بالشَّمسِ فخرَجنا إلى الحُجرةِ فاجتمعَ إلينا نساءٌ وأقبلَ إلينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وذلِكَ ضَحوةً فقامَ قيامًا طويلًا ثمَّ رَكعَ رُكوعًا طويلًا ثمَّ رفعَ رأسَهُ فقامَ دونَ القيامِ الأوَّلِ ثمَّ رَكعَ دونَ رُكوعِهِ ثمَّ سجدَ ثمَّ قامَ الثَّانيةَ فصنعَ مثلَ ذلِكَ إلَّا أنَّ قيامَهُ ورُكوعَهُ دونَ الرَّكعةِ الأولى ثمَّ سجدَ وتجلَّتِ الشَّمسُ فلمَّا انصرفَ قعدَ على المنبرِ فقالَ فيما يقولُ إنَّ النَّاسَ يُفتنونَ في قبورِهم كفتنةِ الدَّجَّال – مختَصرٌ -
أمسى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُحدِّثُنا وقال إنَّه سيأتي على النَّاسِ زمانٌ يكونُ خيرَ مالِ النَّاسِ غَنَمٌ بَيْنَ شجَرٍ يأكُلُ الشَّجرَ ويرِدُ المِياهَ يأكُلُ أهلُها مِن رِسْلِها ويشرَبونَ مِن ألبانِها ويلبَسونَ مِن أشعارِها أو قال مِن أصوافِها والفِتَنُ ترتَكِسُ بَيْنَ جراثيمِ العرَبِ يُفتَنونَ واللهِ يُفتَنونَ واللهِ يُفتَنونَ واللهِ يقولُها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثًا
أمسى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يحدِّثُنا فقال إنه سيأْتِي على الناسِ زَمَانٌ يَكُونُ خيرَ مالِ الناسِ غنَمٌ بينَ شجَرٍ تَأْكُلُ الشجرَ وترِدُ المياهَ يَأْكُلُ أهلُها من رِسْلِها ويشربونَ من ألبانِها ويلبَسُونَ مِنْ أَشْعَارِها أو قال مِنْ أصوَافِهَا والْفِتَنُ تَرْتَكِسُ بِيْنَ جَرِاثِمِ العَرَبِ يُفْتَنُونَ واللهِ يفتنونَ واللهِ يُفْتَنُونَ واللهِ يقولُها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثًا
نَحوُ [إنَّ لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما غَنِمتُمُ الخُمُسَ، وذلك قَبلَ أن يَفرِضَ اللَّهُ الخُمُسَ مِنَ المَغانِمِ، فعَزَلَ لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خُمُسَ العيرِ، وقَسَمَ سائِرَها بَينَ أصحابِه، فلَمَّا قدِموا على رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ، قال: ما أمَرتُكُم بقِتالٍ في الشَّهرِ الحَرامِ، فوقَفَ العِيرَ والأسيرَينِ، وأبى أن يَأخُذَ مِن ذلك شَيئًا، فلَمَّا قال ذلك رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُسقِطَ في أيدي القَومِ، فظَنُّوا أنَّهُم قد هَلَكوا، وعَنَّفَهُم إخوانُهم مِنَ المُسلِمينَ فيما صَنَعوا، وقالت قُرَيشٌ: قدِ استَحَلَّ مُحَمَّدٌ وأصحابُه الشَّهرَ الحَرامَ، وسَفَكوا فيه الدَّمَ وأخَذوا فيه المالَ، وأسَروا فيه الرِّجالَ. فقال: مَن يَرُدُّ عليهم مِنَ المُسلِمينَ مِمَّن كانوا بمَكَّةَ: إنَّما أصابوا ما أصابوا في شَعبانَ، قالت يَهودُ: تَفاءل بذلك على رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عَمرٌو عُمِّرَتِ الحَربُ، الحَضرَميُّ حَضَرَتِ الحَربُ، واقِدٌ وقدَتِ الحَربُ، فجَعَلَ اللَّهُ ذلك عليهم وبِهم، فلَمَّا أكثَرَ النَّاسُ في ذلك أنزَلَ اللَّهُ على رَسولِه: {يَسألونَكَ عَنِ الشَّهرِ الحَرامِ قِتالٍ فيه قُل قِتالٌ فيه كَبيرٌ وصَدٌّ عَن سَبيلِ اللَّهِ وكُفرٌ بهِ والمَسجِدِ الحَرامِ وإخراجُ أهلِه مِنهُ أكبر عند الله} مِن قَتلِ من قتلتم منهم، {والفِتنةُ أكبَرُ مِنَ القَتلِ} أي: قد كانوا يَفتِنونَ المُسلِمَ في دينِه حَتَّى يَرُدُّوهُ إلى الكُفرِ بَعدَ إيمانِه، وذلك أكبَرُ عِندَ اللَّهِ مِنَ القَتلِ {ولا يَزالونَ يُقاتِلونَكُم حَتَّى يَرُدُّوكُم عَن دينِكُم إنِ استَطاعوا}، أي: ثُمَّ هُم مُقيمونَ على أخبَثِ ذلك وأعظَمِه غَيرُ تائِبينَ ولا نازِعينَ، فلَمَّا نَزَلَ القُرآنُ بهذا الأمرِ، وفَرَّجَ اللَّهُ عَنِ المُسلِمينَ ما كانوا فيه مِنَ الشَّفَقِ، قَبَضَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العيرَ والأسيرَينِ، وبَعَثَت إلَيه قُرَيشٌ فِداءَ عُثمانَ بنِ عَبدِ اللَّهِ والحَكَمِ بنِ كَيسانَ، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا نَفديكُموهُما حَتَّى يَقدَمَ صاحِبانا: سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ، وعُتبةُ بنُ غَزوانَ، فإنَّا نَخشاكُم عليهما، فإن قَتَلتُموهُما نَقتُل صاحِبَيكُم، فقدِمَ سَعدٌ وعُتبةُ، ففَداهُما رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنهُم، فأمَّا الحَكَمُ بنُ كَيسانَ فأسلَمَ وحَسُنَ إسلامُه، وأقامَ عِندَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى قُتِلَ يَومَ بئرِ مَعونةَ شَهيدًا، وأمَّا عُثمانُ بنُ عَبدِ اللَّهِ فلَحِقَ بمَكَّةَ، فماتَ بها كافِرًا].
عَن آلِ عَبدِ اللَّهِ بنِ جَحشٍ أنَّ عَبدَ اللَّهِ قال لأصحابِه: إنَّ لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما غَنِمتُمُ الخُمُسَ، وذلك قَبلَ أن يَفرِضَ اللَّهُ الخُمُسَ مِنَ المَغانِمِ، فعَزَلَ لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خُمُسَ العيرِ، وقَسَمَ سائِرَها بَينَ أصحابِه، فلَمَّا قدِموا على رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ، قال: ما أمَرتُكُم بقِتالٍ في الشَّهرِ الحَرامِ، فوقَفَ العِيرَ والأسيرَينِ، وأبى أن يَأخُذَ مِن ذلك شَيئًا، فلَمَّا قال ذلك رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُسقِطَ في أيدي القَومِ، فظَنُّوا أنَّهُم قد هَلَكوا، وعَنَّفَهُم إخوانُهم مِنَ المُسلِمينَ فيما صَنَعوا، وقالت قُرَيشٌ: قدِ استَحَلَّ مُحَمَّدٌ وأصحابُه الشَّهرَ الحَرامَ، وسَفَكوا فيه الدَّمَ وأخَذوا فيه المالَ، وأسَروا فيه الرِّجالَ. فقال: مَن يَرُدُّ عليهم مِنَ المُسلِمينَ مِمَّن كانوا بمَكَّةَ: إنَّما أصابوا ما أصابوا في شَعبانَ، قالت يَهودُ: تَفاءل بذلك على رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عَمرٌو عُمِّرَتِ الحَربُ، الحَضرَميُّ حَضَرَتِ الحَربُ، واقِدٌ وقدَتِ الحَربُ، فجَعَلَ اللَّهُ ذلك عليهم وبِهم، فلَمَّا أكثَرَ النَّاسُ في ذلك أنزَلَ اللَّهُ على رَسولِه: {يَسألونَكَ عَنِ الشَّهرِ الحَرامِ قِتالٍ فيه قُل قِتالٌ فيه كَبيرٌ وصَدٌّ عَن سَبيلِ اللَّهِ وكُفرٌ بهِ والمَسجِدِ الحَرامِ وإخراجُ أهلِه مِنهُ أكبر عند الله} مِن قَتلِ من قتلتم منهم، {والفِتنةُ أكبَرُ مِنَ القَتلِ} أي: قد كانوا يَفتِنونَ المُسلِمَ في دينِه حَتَّى يَرُدُّوهُ إلى الكُفرِ بَعدَ إيمانِه، وذلك أكبَرُ عِندَ اللَّهِ مِنَ القَتلِ {ولا يَزالونَ يُقاتِلونَكُم حَتَّى يَرُدُّوكُم عَن دينِكُم إنِ استَطاعوا}، أي: ثُمَّ هُم مُقيمونَ على أخبَثِ ذلك وأعظَمِه غَيرُ تائِبينَ ولا نازِعينَ، فلَمَّا نَزَلَ القُرآنُ بهذا الأمرِ، وفَرَّجَ اللَّهُ عَنِ المُسلِمينَ ما كانوا فيه مِنَ الشَّفَقِ، قَبَضَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العيرَ والأسيرَينِ، وبَعَثَت إلَيه قُرَيشٌ فِداءَ عُثمانَ بنِ عَبدِ اللَّهِ والحَكَمِ بنِ كَيسانَ، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا نَفديكُموهُما حَتَّى يَقدَمَ صاحِبانا: سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ، وعُتبةُ بنُ غَزوانَ، فإنَّا نَخشاكُم عليهما، فإن قَتَلتُموهُما نَقتُل صاحِبَيكُم، فقدِمَ سَعدٌ وعُتبةُ، ففَداهُما رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنهُم، فأمَّا الحَكَمُ بنُ كَيسانَ فأسلَمَ وحَسُنَ إسلامُه، وأقامَ عِندَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى قُتِلَ يَومَ بئرِ مَعونةَ شَهيدًا، وأمَّا عُثمانُ بنُ عَبدِ اللَّهِ فلَحِقَ بمَكَّةَ، فماتَ بها كافِرًا.
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(67)
لم يتوف نبي حتى يؤمه رجل صالح من أمتهكالغنم بين الحوضينصلى الله عليه وسلمالغنم بين الحوضينعبد الرحمن بن عوفعثمان بن عبد اللهالمسح على الخفينسعد بن أبي وقاصالحكم بن كيسانالجبة الروميةإمامة المفضولالقيام الطويلالركوع الطويلخير مال الناسعتبة بن غزوانيفتنون الناسجراثيم العربالشهر الحرامأعظمهم فتنةيبعث سراياهفتنة الدجالصلاة الكسوفالفتن ترتكسأعظم منزلةصلاة الفجرعذاب القبرفتنة القبرخسوف الشمسعائذ باللهيأكل الشجريرد المياهتأكل الشجرترد المياهأشحة بجرةعرش إبليسخسف الشمسفتن ترتكببئر معونةالأسيرينطاهرتينخير مالبين شجرألبانهاأشعارهاأنفسهاالوضوءيهوديةالمنبرالفداءالبحرسراتهمنزلةالصوفعائشةألبانأشعارأصوافرسلهاالخمسالعيرقريشتعوذزمانقتالغبطغنمرسل
تخريج حديث يفتنون الناس
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








