أحاديث عن: يقومون بعشرين ركعة في رمضان
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يقومون بعشرين ركعة في رمضان
كانوا يقومونَ على عهدِ عمرَ بنِ الخطابِ - رضي اللهُ عنهُ - في شهرِ رمضانَ بعشرينَ ركعةٍ ، يقومونَ بالمائتينِ ، وكانوا يتوكؤونَ على عصيِهمْ في عهدِ عثمانَ منْ شدةِ القيامِ
كانوا يقومونَ على عهدِ عمر بن الخطابِ - رضي الله عنه - في شهرِ رمضانَ بعشرينَ ركعة ، يقومونَ بالمائتينِ ، وكانوا يتوكّؤونَ على عصيهِم في عهدِ عثمانَ من شدةِ القيامِ
كانوا يقومونَ على عَهْدِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنهُ في شَهرِ رمضانَ بعشرينَ ركعةً، قالَ: وكانوا يقرؤونَ بالمِئينَ، وكانوا يتوكَّؤونَ على عِصِيِّهِمْ في عَهدِ عُثمانَ بنِ عفَّانَ رَضِيَ اللهُ عنهُ مِن شِدَّةِ القيامِ
أنَّ الناسَ كانوا يقومونَ على عهدِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ في شهرِ رمضانَ بعِشرينَ ركعةً
كانوا يَقومونَ على عَهدِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رضيَ اللهُ عنه بعِشرينَ رَكعةً، قال: وكانوا يَقرَؤونَ بالمِئينَ، وكانوا يَتوَكَّؤونَ على عِصيِّهم في عَهدِ عُثمانَ رضيَ اللهُ عنه مِن شِدَّةِ القيامِ
أنَّ عمرَ خرج ليلةً في شهرِ رمضانَ وهو معه ، فرأَى أهلَ المسجدِ يُصلُّون أوزاعًا مُتفرِّقين ، فأمر أُبيَّ بنَ كعبٍ أن يقومَ بهم في شهرِ رمضانَ ، فخرج عمرُ والنَّاسُ يُصلُّون بصلاةِ قارئِهم ، فقال : نِعمت البِدعةُ هذه ، والَّتي ينامون عنها أفضلُ من الَّتي يقومون ، يُريدُ آخرَ اللَّيلِ ، وكانوا يقومون في أوَّلِه ، وقال : السُّنَّةُ إذا انتصف شهرُ رمضانَ ، أن يُلعَنَ الكفرةُ في آخرِ ركعةٍ من الوِترِ ، بعدما يقولُ القارئُ : سمِع اللهُ لمن حمِده ، ثمَّ يقولُ : اللَّهمَّ العَنِ الكفرةَ
حديثُ يزيدَ بنِ رومانَ أن الناسَ كانوا يقومون في رمضانَ بثلاثٍ وعشرين [يعني حديث: كانَ الناسُ في زمنِ عمرَ بنِ الخطابِ يقومونَ في رمضانَ بثلاثٍ وعشرينَ ركعةً]
كانَ النَّاسُ يقومونَ في زمانِ عُمَرَ بثلاثٍ وعِشرينَ ركعةً في رمضانَ
عن عمرَ : أنَّ النَّاسَ كانوا يقومونَ على عهدِهِ بعِشرينَ ركعةً
كانوا يقومونَ على عهدِ عمرَ رضي اللَّهُ تعالى عنهُ بعشرينَ ركعةٍ وعلى عهدِ عثمانَ وعليٍّ رضي اللَّهُ تعالى عنهُما مثلَه
عَن سَهلِ بنِ أبي حَثمةَ، قال: يَقومُ الإمامُ مُستَقبِلَ القِبلةِ، وطائِفةٌ منهم معهُ، وطائِفةٌ مِن قِبَلِ العَدوِّ، وُجوهُهم إلى العَدوِّ، فيُصَلِّي بالذينَ معهُ رَكعةً، ثُمَّ يَقومونَ فيَركَعونَ لأنفُسِهم رَكعةً، ويَسجُدونَ سَجدَتَينِ في مَكانِهم، ثُمَّ يَذهَبُ هؤلاء إلى مَقامِ أولئك، فيَركَعُ بهِم رَكعةً، فلَه ثِنتانِ، ثُمَّ يَركَعونَ ويَسجُدونَ سَجدَتَينِ. [وفي رِوايةٍ: مَرفوعًا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]
خَرَجتُ مع عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه لَيلةً في رَمَضانَ إلى المَسجِدِ، فإذا النَّاسُ أوزاعٌ مُتَفَرِّقونَ؛ يُصَلِّي الرَّجُلُ لنَفسِه، ويُصَلِّي الرَّجُلُ فيُصَلِّي بصَلاتِه الرَّهطُ، فقال عُمَرُ: إنِّي أرى لو جَمَعتُ هؤلاء على قارِئٍ واحِدٍ، لَكان أمثَلَ. ثُمَّ عَزَمَ، فجَمعهُم على أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، ثُمَّ خَرَجتُ معهُ لَيلةً أُخرى والنَّاسُ يُصَلُّونَ بصَلاةِ قارِئِهم، قال عُمَرُ: نِعمَ البِدعةُ هذه! والتي يَنامونَ عَنها أفضَلُ مِنَ التي يَقومونَ. يُريدُ آخِرَ اللَّيلِ، وكان النَّاسُ يَقومونَ أوَّلَه
في صلاةِ الخَوفِ قالَ: يقومُ الإمامُ مستقبلَ القِبلةِ، وتَقومُ طائفةٌ منهُم معَهُ وطائفةٌ مِن قِبلِ العدوِّ، وجوهُهُم إلى العدوِّ فيركعُ بِهِم رَكْعةً قالَ أبو موسَى: ثمَّ يقومونَ فيركعونَ، وقالَ بندارٌ: فيركعونَ لأنفسِهِم، ويسجدونَ لأنفسِهِم سجدتَينِ في مَكانِهِم، ويذهَبونَ إلى مقامِ أولئِكَ، ويجيءُ أولئِكَ فيركعُ بِهِم، ويسجدُ بِهِم سجدتَينِ، فَهيَ لَهُ اثنتانِ، ولَهُم واحدةٌ، ثمَّ يركعونَ قالَ أبو موسَى: لأنفسِهِم رَكْعةً ويسجُدونَ سجدتَينِ
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عبدٍ القارِيِّ -وكان في عَهدِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ مع عبدِ اللهِ بنِ الأَرقَمِ على بيتِ المالِ- أنَّ عُمَرَ خرَجَ ليلةً في رمضانَ، فخرَج معه عبدُ الرَّحمنِ بنُ عبدٍ القارِيُّ، فطافَ بالمسجدِ، وأهلُ المسجدِ أَوزاعٌ مُتفرِّقونَ، يُصلِّي الرجُلُ لنفسِه، ويُصلِّي الرجُلُ فيُصلِّي بصلاتِه الرَّهطُ، فقال عُمَرُ: واللهِ إنِّي أظُنُّ لو جمَعْنا هؤلاء على قارئٍ واحدٍ لكان أَمْثَلَ، ثمَّ عزَمَ عُمَرُ على ذلك، وأمَرَ أُبَيَّ بنَ كعبٍ أنْ يقومَ لهم في رمضانَ، فخرَج عُمَرُ عليهم والناسُ يُصلُّونَ بصلاةِ قارئِهم، فقال عُمَرُ: نِعْمَ البِدعةُ هي، والتي تَنامونَ عنها أفضَلُ مِن التي تقومونَ -يُريدُ آخِرَ الليلِ- فكان الناسُ يقومونَ أوَّلَه، وكانوا يَلعَنونَ الكفَرةَ في النِّصفِ: اللَّهمَّ قاتِلِ الكفَرةَ، الذين يصُدُّونَ عن سبيلِك، ويُكذِّبونَ رُسُلَك، ولا يُؤمِنونَ بوَعدِك ... ثمَّ يُكبِّرُ ويَهوي ساجدًا
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عبدٍ القاريَّ، وَكانَ في عَهْدِ عمرَ بنِ الخطَّابِ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ الأرقمَ على بيتِ المالِ، أنَّ عمرَ، خرجَ ليلةً في رمضانَ فخرجَ معَهُ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عبدٍ القاريُّ، فطافَ بالمسجدِ وأَهْلُ المسجدِ أوزاعٌ متفرِّقونَ، يصلِّي الرَّجلُ لنفسِهِ، ويصلِّي الرَّجلُ، فيصلِّي بصلاتِهِ الرَّهطُ، فقالَ عمرُ: واللَّهِ إنِّي أظنُّ لو جمعنا هؤلاءِ على قارئٍ واحدٍ لَكانَ أمثلَ، ثمَّ عزمَ عمرُ على ذلِكَ، وأمرَ أبيَّ بنَ كعبٍ أن يقومَ لَهُم في رمضانَ، فخرجَ عمرُ عليهم، والنَّاسُ يصلُّونَ بصلاةِ قارئِهِم، فقالَ عمرُ: نِعمَ البدعةُ هيَ، والَّتي تَنامونَ عنها أفضلُ مِنَ الَّتي تقومونَ، - يريدُ آخرَ اللَّيلِ - فَكانَ النَّاسُ يقومونَ أوَّلَهُ، وَكانوا يَلعنونَ الكفرةَ في النِّصفِ: اللَّهمَّ قاتلِ الكفرةَ الَّذينَ يصدُّونَ عن سبيلِكَ ويُكَذِّبونَ رُسلَكَ، ولا يؤمنونَ بوعدِكَ، وخالِف بينَ كلمتِهِم، وألقِ في قلوبِهِمُ الرُّعبَ، وألقِ عليهم رجزَكَ وعذابَكَ، إلَهَ الحقِّ، ثمَّ يصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ويدعو للمسلِمينَ بما استطاعَ مِن خيرٍ، ثمَّ يستَغفِرُ للمؤمنينَ قالَ: وَكانَ يقولُ إذا فرغَ من لعنةِ الكفَرةِ، وصلاتِهِ على النَّبيِّ، واستِغفارِهِ للمؤمنينَ والمُؤْمِناتِ، ومسألتِهِ: اللَّهمَّ إيَّاكَ نعبدُ، ولَكَ نصلِّي ونسجُدُ، وإليكَ نسعى ونحفِدُ، ونرجو رحمتَكَ ربَّنا، ونخافُ عذابَكَ الجدَّ، إنَّ عذابَكَ لمن عاديتَ مُلحقٌ، ثمَّ يُكَبِّرُ ويَهْوي ساجدًا
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عبدٍ القاريَّ - وَكانَ في عَهْدِ عمرَ بنِ الخطَّابِ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ الأرقمَ علَى بيتِ المالِ - أنَّ عمرَ خرجَ ليلةً في رمضانَ فخرجَ معَهُ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عبدٍ القاريُّ فطافَ بالمسجِدِ وأَهْلُ المسجدِ أوزاعٌ متفرِّقونَ ، يصلِّي الرَّجلُ لنفسِهِ ، ويصلِّي الرَّجلُ ، فيصلِّي بصلاتِهِ الرَّهطُ ، فقالَ عُمَرُ : واللَّهِ إنِّي أظنُّ لَو جمعنا هؤلاءِ علَى قارئٍ واحدٍ لَكانَ أمثلَ ، ثمَّ عزمَ عمرُ علَى ذلِكَ ، وأمرَ أُبيَّ بنَ كعبٍ أن يقومَ لَهُم في رَمضانَ . فخرجَ عمرُ علَيهم والنَّاسُ يصلُّونَ بصلاةِ قارئِهِم ، فقالَ عمر : نِعمَ البدعةُ هيَ ، والَّتي تَنامونَ عنها أفضلُ منَ الَّتي تَقومونَ - يريدُ آخرَ اللَّيلِ - فَكانَ النَّاسُ يقومونَ أوَّلَهُ ، وَكانوا يَلعنونَ الكفرةَ في النِّصفِ : اللَّهمَّ قاتِلِ الكفَرةَ الَّذينَ يصدُّونَ عن سبيلِكَ ، ويُكَذِّبونَ رسُلَكَ ، ولا يؤمِنونَ بوعدِكَ ، وخالِف بينَ كلمتِهِم ، وألقِ في قلوبِهِمُ الرُّعبَ ، وألقِ عليهم رِجزَكَ وعذابَكَ ، إلَهَ الحقِّ ، ثمَّ يصلِّي علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ويَدعو للمسلمينَ بما استطاعَ من خَيرٍ ثمَّ يستغفرُ للمؤمنينَ ، قال : وَكانَ يقولُ إذا فرغَ من لَعنةِ الكفرةِ وصلاتِهِ علَى النَّبيِّ ، واستغفارِهِ للمؤمنينَ والمُؤْمِناتِ ومسألتِهِ : اللَّهمَّ إيَّاكَ نعبُدُ ، ولَكَ نصلِّي ونسجُدُ وإليكَ نسعى ونحفِدُ ، ونرجو رحمتَكَ ربَّنا ، ونخافُ عذابَكَ الجِدَّ ، إنَّ عذابَكَ لمن عاديتَ مُلحِقٌ ، ثمَّ يُكَبِّرُ ويَهْوي ساجدًا
كان الناسُ يَقومون في زَمَنِ عُمَرَ بنِ الخطابِ بثلاثٍ وعِشرينَ رَكعَةً
أُحيلَتِ الصلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ، قال: وحدَّثَنا أصحابُنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "لقد أعجَبَني أنْ تكونَ صلاةُ المُسلِمينَ -أوِ المُؤمِنينَ- واحدةً، حتى لقد همَمْتُ أنْ أبُثَّ رِجالًا في الدورِ يُنادونَ الناسَ بحينِ الصلاةِ، وحتى همَمْتُ أنْ آمُرَ رِجالًا يقومونَ على الآطامِ، يُنادونَ المُسلِمينَ بحينِ الصلاةِ حتى نَقَسوا -أو: كادوا أنْ يَنقُسوا-". قال: فجاء رَجلٌ منَ الأنصارِ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي لمَّا رجَعْتُ لِمَا رَأيْتُ منَ اهتمامِكَ، رَأيْتُ رَجلًا كأنَّ عليه ثوبَيْنِ أخضَرَيْنِ، فقامَ على المسجِدِ فأذَّنَ، ثم قعَدَ قَعدةً، ثم قامَ فقال مِثلَها، إلَّا أنَّه يقولُ: قد قامَتِ الصلاةُ، ولولا أنْ تقولَ -قال ابنُ المُثَنَّى: أنْ تَقولوا- لقُلْتُ: إنِّي كُنْتُ يَقْظانَ غيرَ نائمٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال ابنُ المُثَنَّى-: "لقد أراكَ اللهُ خَيرًا -ولم يَقُلْ عَمرٌو: لقد- فمُرْ بِلالًا فلْيُؤذِّنْ" قال: فقال عُمَرُ: أمَا إنِّي قد رَأيْتُ مِثلَ الذي رَأى، ولكنِّي لمَّا سُبِقْتُ استَحيَيْتُ، قال: وحدَّثَنا أصحابُنا، قال: كان الرَّجلُ إذا جاءَ يَسألُ فيُخبَرُ بما سُبقَ من صَلاتِه، وإنَّهم قاموا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من بينِ قائمٍ وراكعٍ وقاعدٍ ومُصلٍّ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال ابنُ المُثَنَّى: قال عَمرٌو: وحَدَّثَني بها حُصيْنٌ، عنِ ابنِ أبي لَيْلى -حتى جاء مُعاذٌ- قال شُعْبةُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا قدِمَ المدينةَ أمَرَهم بصيامِ ثلاثةِ أيامٍ، ثم أُنزِلَ رمضانُ، وكانوا قومًا لم يَتعَوَّدوا الصيامَ، وكان الصيامُ عليهم شَديدًا، فكان مَن لم يَصُمْ أطعَمَ مِسكينًا، فنزَلَتْ هذه الآيةُ: {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} [البقرة: 185]، فكانتِ الرُّخصةُ للمريضِ والمُسافِرِ، فأُمِروا بالصيامِ. قال: وحَدَّثَنا أصحابُنا قال: وكان الرَّجلُ إذا أفطَرَ فنامَ قبلَ أنْ يأكُلَ لم يأكُلْ حتى يُصبِحَ، قال: فجاء عُمَرُ فأرادَ امرأتَه، فقالت: إنِّي قد نِمْتُ، فظَنَّ أنَّها تَعتَلُّ فأَتاها، فجاءَ رَجلٌ منَ الأنصارِ، فأرادَ الطعامَ فقالوا: حتى نُسخِّنَ لكَ شيئًا، فنامَ، فلمَّا أصْبَحوا نزَلَتْ عليه هذه الآيةُ: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ} [البقرة: 187]
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال لقد أعجبني أن تكون صلاة المسلمين أو قال المؤمنين واحدة حتى لقد هممت أن أبث رجالا في الدور ينادون الناس بحين الصلاة وحتى هممت أن آمر رجالا يقومون على الآطام ينادون المسلمين بحين الصلاة حتى نقسوا أو كادوا أن ينقسوا قال فجاء رجل من الأنصار فقال يا رسول اللهِ إني لما رجعت لما رأيت من اهتمامك رأيت رجلا كأن عليه ثوبين أخضرين فقام على المسجد فأذن ثم قعد قعدة ثم قام فقال مثلها إلا أنه يقول قد قامت الصلاة ولولا أن يقول الناس قال ابن المثنى أن تقولوا لقلت إني كنت يقظان غير نائم فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وقال ابن المثنى لقد أراك الله عز وجل خيرا ولم يقل عمرو لقد أراك الله خيرا فمر بلالا فليؤذن قال فقال عمر أما إني قد رأيت مثل الذي رأى ولكني لما سبقت استحييت قال وحدثنا أصحابنا قال وكان الرجل إذا جاء يسأل فيخبر بما سبق من صلاته وإنهم قاموا مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم من بين قائم وراكع وقاعد ومصل مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قال ابن المثنى قال عمرو وحدثني بها حصين عن ابن أبي ليلى حتى جاء معاذ قال شعبة وقد سمعتها من حصين فقال لا أراه على حال إلى قوله كذلك فافعلوا قال أبو داود ثم رجعت إلى حديث عمرو بن مرزوق قال فجاء معاذ فأشاروا إليه قال شعبة وهذه سمعتها من حصين قال فقال معاذ لا أراه على حال إلا كنت عليها قال فقال إن معاذا قد سن لكم سنة كذلك فافعلوا قال وحدثنا أصحابنا أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة أمرهم بصيام ثلاثة أيام ثم أنزل رمضان وكانوا قوما لم يتعودوا الصيام وكان الصيام عليهم شديدا فكان من لم يصم أطعم مسكينا فنزلت هذه الآية ( فمن شهد منكم الشهر فليصمه ) فكانت الرخصة للمريض والمسافر فأمروا بًالصيام قال وحدثنا أصحابنا قال وكان الرجل إذا أفطر فنام قبل أن يأكل لم يأكل حتى يصبح قال فجاء عمر بن الخطاب فأراد امرأته فقالت إني قد نمت فظن أنها تعتل فأتاها فجاء رجل من الأنصار فأراد الطعام فقالوا حتى نسخن لك شيئا فنام فلما أصبحوا أنزلت عليه هذه الآية ( أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم )
عن يزيدَ بنِ رومانٍ ( كانَ النَّاسُ في زمنِ عمرَ يقومونَ بثلاثٍ وعشرينَ رَكعةً )
إنَّهم كانوا يقومونَ على عهدِ عمرَ بعِشرينَ ركعةً وعلى عهدِ عثمانَ وعليٍّ مثلَهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(66)
الرخصة للمريض والمسافراللهم قاتل الكفرةزمن عمر بن الخطابالتوكؤ على العصيثلاث وعشرين ركعةاللهم إياك نعبديقرؤون بالمئينقد قامت الصلاةعمر بن الخطابعثمان بن عفانصلاة التراويحيزيد بن رومانمستقبل القبلةليلة في رمضانصلاة المسلميننعمت البدعةثلاث وعشرينعهد الصحابةرؤيا الأذانعشرين ركعةشدة القيامقيام الليلقيام رمضانأبي بن كعبلعن الكفرةصلاة الليلصلاة الخوفنعم البدعةشهر رمضانآخر الليلأول الليلقارئ واحدعهد عثمانالمائتينزمان عمرالتراويحعهد عمرلأنفسهمالأنصارزمن عمرعهد عليالمئينالقياميقومونالإمامالقبلةسجدتينالبدعةالصلاةالأذانالرؤياالصيامالآطامالرخصةعثمانعصيهمالوتررمضانالناسطائفةالعدوركعةسجدةبلالعصيعمر
تخريج حديث يقومون بعشرين ركعة في رمضان
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








