أحاديث عن: يقي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يقي
أتيت النَّبي – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – وهو جالس في المسجد فقال : يا قوم هذا عدي بن حاتم – وكنت نصرانيا وجئت بغير أمان ولا كتاب – فلما دفعت إليه : أخذ بثيابي – وقد كان قبل ذاك قال : إنِّي لأرجو أن يجعل الله يده في يدي ، قال : فقام فلقيته امرأة وصبي معها ، فقالا : إنَّ لنا إليك حاجة ، فقام معها ، حتَّى قضى حاجتهما . ثمَّ أخذ بيدي ، حتَّى أتَى داره ، فألقيت له وسادة ، فجلس عليها وجلست بين يديه فحمد الله . . . ، وأثنى عليه ، ثمَّ قال : ما أفرك ؟ : أن يقال : اللهُ أكبرُ ، فهل تعلم شيئا أكبر من الله ؟ قال : قلت : لا . قال : فإن اليهود مغضوب عليهم ، وإن النصارَى ضلال . قال : قلت : فإني حنيف مسلم . قال : فرأيت وجهه ينبسط فرحا . قال : ثمَّ أمرني فنزلت على رجل من الأنصار ، قال : فجعلت آتيه طرفي النهار . قال : فبينما أنا عشية عند النَّبي – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – إذ أتاه قوم في ثياب من صوف من هذه النمار . قال : فصلى ، ثمَّ قام فحث عليهم ، ثمَّ قال : ولو بصاع ، أو نصف صاع ، ولو بقبضة ، ولو بنصف قبضة ، يقي أحدكم حر جهنَّم أو النَّار ، ولو بتمرة ، ولو بشق التمر ، فإن أحدكم لاقي الله تبارك وتعالَى فقائل له ما أقول لكم : فيقول ألم أجعل لك سمعا ؟ ألم أجعل لك بصرا ؟ فيقول : بلى . ألم أجعل لك مالا وولدا ؟ فيقول : بلى . فأين ما قدمت لنفسك ؟ قال : فينظر أمامه وخلفه وعن يمينه وعن شماله ، فلا يجد شيئا يقي به وجهه ، فليق أحدكم وجهه النَّار ، ولو بشق تمرة ، فإن لم يجد بكلمة طيبة ، فإني لا أخاف عليكم الفاقة ، إنَّ اللهَ ناصركم ، ومعطيكم حتَّى تسير الظعينة فيما بين يثرب والحيرة ، أو أكثر ما تخاف على مطيتها السرق . قال : فجعلت أقول في نفسي أين لصوص طيء ؟
فأتَتْني أختي فقالت: لقد [فعَلْتَ] فَعْلةً ما كان أبوك يَفعَلُها، ائتِهِ راغبًا أو راهبًا؛ فقد أتاه فلانٌ فأصاب منه، وأتاه فلانٌ فأصاب منه، قال عَدِيٌّ: فأتَيْتُهُ وهو جالسٌ في المسجدِ، فقال القومُ: هذا عَدِيُّ بنُ حاتمٍ، وجِئْتُ بغيرِ أمانٍ ولا كتابٍ، فلمَّا دفَعْتُ إليه أخَذ بيدي، وقد كان قبل ذلك قال: إنِّي أرجو أن يَجعَلَ اللهُ يدَهُ في يدي، قال: فقام لي، فلَقِيَتْهُ امرأةٌ ومعها صبيٌّ، فقالا: إنَّ لنا إليك حاجةً، فقام معهما حتى قضى حاجتَهما، ثم أخَذ بيدي حتى أتى دارَهُ، فألقَتْ له الوليدةُ وِسادةً، فجلَس عليها، وجلَسْتُ بين يدَيْهِ، فحَمِد اللهَ وأثنى عليه، ثم قال: ما يُفِرُّكَ؟ أيُفِرُّكَ أن تقولَ: لا إلهَ إلا اللهُ؟ فهل تَعلَمُ مِن إلهٍ سِوى اللهِ؟ قال: قلتُ: لا، قال: ثم تكلَّمَ ساعةً، ثم قال: إنَّما تَفِرُّ أن يقالَ: اللهُ أكبَرُ، وهل تَعلَمُ شيئًا أكبَرَ مِن اللهِ؟ قال: قلتُ: لا، قال: فإنَّ اليهودَ مغضوبٌ عليهم، وإنَّ النصارى ضالُّون، قال: فقلتُ: إنِّي حَنِيفٌ مسلِمٌ، قال: فرأَيْتُ وجهَهُ ينبسِطُ فرَحًا، قال: ثم أمَرني فأُنزِلْتُ عند رجُلٍ مِن الأنصارِ، وجعَلْتُ أغشاه، آتِيهِ طرَفَيِ النهارِ، قال: فبَيْنا أنا عنده إذ جاء قومٌ في ثيابٍ مِن الصوفِ مِن هذه النِّمارِ، قال: فصلَّى وقام فحَثَّ عليهم، ثم قال: يا أيُّها الناسُ، ارضَخوا مِن الفضلِ ولو بصاعٍ، ولو بنِصْفِ صاعٍ، ولو بقَبْضةٍ، ولو ببعضِ قَبْضةٍ، يَقِي أحدُكم وجهَهُ حَرَّ جَهنَّمَ أو النارِ ولو بتمرةٍ، ولو بشِقِّ تمرةٍ، فإن لم تَجِدوا فبكلمةٍ طيِّبةٍ؛ فإنَّ أحدَكم لاقي اللهِ، وقائلٌ له ما أقولُ لكم: ألم أجعَلْ لك مالًا وولَدًا؟ فيقولُ: بلى، فيقولُ: أين ما قدَّمْتَ لنفسِكَ؟ فينظُرُ قُدَّامَهُ وبَعْدَهُ، وعن يمينِهِ وعن شِمالِهِ، ثم لا يجِدُ شيئًا يَقِي به وجهَهُ حَرَّ جَهنَّمَ، لِيَقِ أحدُكم وجهَهُ النارَ ولو بشِقِّ تمرةٍ، فإن لم يَجِدْ فبكلمةٍ طيِّبةٍ؛ فإنِّي لا أخافُ عليكم الفاقةَ؛ فإنَّ اللهَ ناصرُكم ومعطيكم حتى تَسِيرَ الظَّعِينةُ ما بين يَثرِبَ والحِيرةِ وأكثرُ ما يُخافُ على مطيَّتِها السَّرَقُ
اللهمَّ اهدني لأحسنِ الأعمالِ وأحسنِ الأخلاقِ لا يهدي لأحسنِها إلا أنتَ وقِني سَيِّئَ الأعمالِ وسَيِّئَ الأخلاقِ لا يقِي سيئَها إلا أنتَ
فعلُ المعروفِ يقِي مصارِعَ السُّوءِ
وأنا أوَّلُ المسلمينَ ويزيد اللَّهمَّ اهدني لأحسنِ الأخلاق وأحسن الأعمالِ لا يَهدي لأحسنِها إلَّا أنت وقني سيء الأخلاق والأعمال لا يقي سيِّئَها إلَّا أنتَ
عن أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ أنَّه رَأى أبا رافِعٍ مَولَى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّ بالحَسَنِ بنِ عَليٍّ وهو يُصَلِّي قائمًا، وقد غَرَز ضَفْرَه في قَفاه، فحَلَّها أبو رافِعٍ؛ فالْتَفَت الحَسَنُ إليه مُغضَبًا، فقالَ أبو رافِعٍ: أقبِلْ على صَلاتِكَ ولا تَغضَبْ؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: ذلكَ كِفْلُ الشَّيطانِ يعني: مَقْعَدَ الشَّيطانِ يَقِي مَغْرَزَ ضَفْرِه
كان أبو طَلْحةَ بيْنَ يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرفَعُ رَأسَهُ مِن خَلفِهِ؛ يَنظُرُ إلى مَواقِعِ نَبْلِهِ، فيَتَطاوَلُ أبو طَلْحةَ بِصَدرِه يَقي به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ويقولُ: يا رسولَ اللهِ، نَحْري دونَ نَحْرِكَ
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم إذا استفتحَ الصلاةَ كبَّر ثمَّ قال : إنَّ صلاتي . . . اللهمَّ اهدِني لِأحسنِ الأخلاقِ وأحسنِ الأعمالِ لا يَهدي لأحسنِها إلَّا أنت ، وقِني سيِّئَ الأخلاقِ والأعمالِ لا يقِي سَيِّئَها إلَّا أنتَ
كانَ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا افتتحَ الصَّلاةَ كبَّرَ ثمَّ قالَ : إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي إلى قوله : أوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ، اللَّهمَّ اهدني لأحسنِ الأخلاقِ لا يَهدني لأحسنِها إلَّا أنتَ ، وقني سيِّئَ الأعمال والأخلاق لا يقي سيئَها إلا أنتَ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا افتَتَحَ الصَّلاةَ كبَّرَ ثمَّ قال: {إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي...} إلى قولِه: {أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ} [الأنعام: 162]، اللَّهمَّ اهدِني لأحسَنِ الأخلاقِ، ولا يَهدي لأحسَنِها إلَّا أنتَ، وقِني سَيِّئَ الأعمالِ والأخلاقِ، ولا يَقي سَيِّئَها إلَّا أنتَ
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا استفتحَ الصَّلاةَ كبَّرَ ثمَّ قالَ إنَّ صَلاتي ونُسُكي ومحيايَ ومماتي للَّهِ ربِّ العالمينَ لا شريكَ لهُ وبذلكَ أُمِرتُ وأنا منَ المسلمين اللَّهمَّ اهدِني لأحسنِ الأعمالِ وأحسنِ الأخلاقِ لا يهدي لأحسنِها إلَّا أنتَ وقني سيِّئَ الأعمالِ وسيِّئَ الأخلاقِ لا يقي سيِّئَها إلَّا أنتَ
كان النبيُّ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - إذا استفتَحَ الصلاةَ كبَّرَ ، ثُمَّ قال : إِنَّ صلاتي ونسُكِي ومحيايَ ومماتي للهِ ربِّ العالمينَ ، لا شريكَ لَهُ ، وبذلِكَ أُمِرْتُ وأنا أوَّلُ المسلِمينَ اللهمَّ اهدِني لِأَحْسَنِ الأعمالِ ، وأحسَنِ الأخلاقِ ، لا يهدي لأحسَنِها إلَّا أنتَ ، وقِني سيئَ الأعمالِ ، وسيئَ الأخلاقِ ، لا يَقِي سَيِّئَها إلَّا أنتَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا استَفْتَحَ الصَّلاةَ كبَّر، ثم قال: إنَّ صَلاتي ونُسُكي ومَحيايَ ومَماتي للهِ ربِّ العالَمين، لا شريكَ له، وبذلك أُمِرتُ وأنا من المُسلِمينَ، اللهمَّ اهْدني لأحسَنِ الأخلاقِ، وأحسَنِ الأعمالِ، لا يَهْدي لأحسَنِها إلَّا أنتَ، وقِني سيئَ الأعمالِ، وسيئَ الأخلاقِ، لا يَقي سيِّئَها إلَّا أنتَ
( ما منكم مِن رجُلٍ إلَّا سيُكلِّمُه اللهُ يومَ القيامةِ ليس بَيْنَه وبَيْنَه تَرْجُمانٌ ثمَّ ينظُرُ أيمَنَ منه فلا يرى شيئًا قدَّمه ثمَّ ينظُرُ أيسَرَ منه فلا يرى شيئًا قدَّمه ثمَّ ينظُرُ تِلقاءَ وجهِه فتستقبِلُه النَّارُ ) قال رسولُ اللهِ : ( فمَنِ استطاع منكم أنْ يقِيَ وجهَه النَّارَ ولو بشِقِّ تمرةٍ فلْيفعَلْ )
ما منكم مِن أحَدٍ إلَّا سيُكلِّمُه اللهُ عزَّ وجلَّ، ليس بيْنَه وبيْنَه تَرجُمانٌ، ثُمَّ يَنظُرُ أَيمنَ منه، فلا يَرى إلَّا شيئًا قَدَّمَه، ثُمَّ يَنظُرُ أشْأمَ منه، فلا يَرى إلَّا شيئًا قَدَّمَه، ثُمَّ يَنظُرُ تِلقاءَ وَجهِه، فتَستقبِلُه النَّارُ، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن استطاعَ منكم أنْ يَقيَ وَجهَه النَّارَ ولو بشِقِّ تَمرةٍ، فليَفعَلْ
ما منْكم من رجلٍ إلاَّ سيُكلِّمُهُ ربُّهُ يومَ القيامةِ وليسَ بينَهُ وبينَهُ تُرجَمانٌ . فينظرُ أيمنَ منْهُ فلاَ يرى شيئًا إلاَّ شيئًا قدَّمَهُ ، ثمَّ ينظرُ أشأمَ منْهُ فلاَ يرى شيئًا إلاَّ شيئًا قدَّمَهُ ، ثمَّ ينظرُ تلقاءَ وجْهِهِ فتستقبلُهُ النَّارُ . قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ : فمن استطاعَ منْكم أن يقِيَ وجْهَهُ حرَّ النَّارِ ولو بشقِّ تمرةٍ فليفعَلْ
كان أبو طَلْحةَ يَرْمي بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يرفَعُ رأسَه من خلْفِه لينظُرَ إلى مواقِعِ نَبلِه، قال: فتَطاوَلَ أبو طَلْحةَ بصَدرِه يَقي به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: يا رسولَ اللهِ، نَحْري دونَ نَحرِكَ
أنَّ أبا طَلحةَ كان يرمي بَيْنَ يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرفَعُ رأسَه مِن خَلْفِه لِينظُرَ أينَ يقَعُ نَبْلُه فيتطاوَلُ أبو طَلحةَ بصدرِه يقي به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويقولُ : هكذا يا نَبيَّ اللهِ جعَلني اللهُ فِداكَ نَحْري دونَ نَحْرِكَ
أنَّ أبا طَلْحةَ كانَ يَرْمي بيْنَ يَدَيْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرفَعُ ظَهرَه مِن خَلفِه ليَنظُرَ أين يقَعُ نَبلُه، فيَتَطاوَلُ أبو طَلْحةَ بصَدْرِه يَقي به رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يَقولُ: هكذا يا نَبيَّ اللهِ جَعَلَني اللهُ فِداكَ، نَحْري دونَ نَحرِكَ
يَقِي أحدُكم وجْهَهُ حَرَّ جَهنمَ ولو بِتَمرةٍ ، ولو بشِقِّ تمرةٍ ، فإنَّ أحدَكُم لاقِي اللهِ ، وقائِلٌ له ما أقولُ لأحدِكُم : ألم أجعلْ لك سمعًا وبصرًا ؟ فيقولُ : بَلى ، فيقولُ : ألم أجعلْ لك مالًا وولدًا ؟ فيقولُ : بلى ، فيقولُ : أين ما قَدَّمْتَ لنفسِكَ ؟ فينظرُ قُدَّامَه وبعدَه ، وعن يمينِه ، وعن شِمالِهِ ، ثُم لا يِجِدُ شَيئًا يَقِي به وجْهَهُ حَرَّ جَهنمَ ، لِيَقِ أحدُكُم وجْهَهُ النَّارَ ولَو بِشِقِّ تَمرةٍ ، فإنْ لم يَجِدْ فبكلِمَةٍ طَيِّبةٍ ، فإنِّي لا أخافُ عليكُمُ الفَاقَةَ ، فإنَّ اللهَ ناصِرُكُمْ ، ومُعطِيكُم ، حتى تسِيرَ الظَّعِينةُ فِيما بين يَثْرِبَ والحِيرةِ ، وأكثرُ ما يُخافُ على مَطِيَّتِها السَّرَقُ
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو جالسٌ في المسجِدِ، فقال القومُ: هذا عَديُّ بنُ حاتِمٍ، وجِئْتُ بغيرِ أمانٍ ولا كتابٍ، فلمَّا دُفِعْتُ إليه أخَذَ بيدي، وقد كان قال قَبلَ ذلك: إنِّي لَأرجو أنْ يجعَلَ اللهُ يدَهُ في يدي، قال: فقامَ بي، فلَقِيَتْهُ امرأةٌ وصبيٌّ معها، فقالَا: إنَّ لنا إليكَ حاجةً، فقامَ معهما حتَّى قضى حاجتَهما، ثمَّ أخَذَ بيدي حتَّى أتى بي دارَه، فألقَتْ له الوَليدةُ وِسادةً، فجلَسَ عليها، وجلسَتْ بينَ يدَيْهِ، فحمِدَ اللهَ، وأَثْنى عليه، ثمَّ قال: ما يُفِرُّكَ أنْ تقولَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فهل تعلَمُ مِن إلهٍ سوى اللهِ؟ قال: قلتُ: لا، قال: ثمَّ تكلَّمَ ساعةً، ثمَّ قال: إنَّما تَفِرُّ أنْ تقولَ: اللهُ أكبرُ، وتعلَمُ شيئًا أكبرَ مِنَ اللهِ؟ قال: قلتُ: لا، قال: فإنَّ اليهودَ مغضوبٌ عليهم، وإنَّ النصارى ضُلَّالٌ، قال: قلتُ: فإنِّي حَنيفٌ مُسلِمٌ، قال: فرأيتُ وجهَهُ تَبَسَّطَ فرَحًا، قال: ثمَّ أمَرَ بي فأُنْزِلْتُ عِندَ رجُلٍ مِنَ الأنصارِ جعلْتُ أَغشاهُ طرفَيِ النَّهارِ، قال: فبينَما أنا عِندَه عَشِيَّةً إذْ جاءَهُ قومٌ في ثيابٍ مِنَ الصُّوفِ، مِن هذه النِّمَارِ، قال: فصلَّى وقامَ فحَثَّ عليهم، ثمَّ قال: ولو صاعٌ، ولو بنصفِ صاعٍ، ولو قبضةٌ، ولو ببعضِ قبضةٍ، يَقي أحدُكم وجهَهُ حَرَّ جَهنَّمَ -أوِ النَّارِ-، ولو بتمرةٍ، ولو بشِقِّ تمرةٍ؛ فإنَّ أحدَكم لاقي اللهِ، وقائلٌ له ما أقولُ لكم: ألَمْ أجعَلْ لك سمعًا وبصرًا؟ فيقولُ: بلى، فيقولُ: ألَمْ أجعَلْ لك مالًا وولدًا؟ فيقولُ: بلى، فيقولُ: أينَ ما قدَّمْتَ لنفْسِكَ؟ فينظُرُ قُدَّامَهُ، وبَعدَه، وعن يَمينِهِ، وعن شِمالِهِ، ثمَّ لا يَجِدُ شيئًا يَقي به وجهَهُ حَرَّ جَهنَّمَ، لِيَقِ أحدُكم وجهَهُ النارَ ولو بشِقِّ تمرةٍ، فإنْ لم يجِدْ فبكلمةٍ طيِّبةٍ، فإنِّي لا أخافُ عليكُمُ الفاقَةَ؛ فإنَّ اللهَ ناصِرُكم ومُعْطيكم حتَّى تَسيرَ الظَّعينَةُ فيما بينَ يثرِبَ والحِيرَةِ أكثرُ ما تخافُ على مَطِيَّتِها السَّرَقُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(91)
لا يهدي لأحسنها إلا أنتلا يقي سيئها إلا أنتلا يق سيئها إلا أنتاهدني لأحسن الأعمالبين يدي رسول اللهلا يرى شيئا قدمهلا إله إلا اللهقني سيئ الأعمالقني سيء الأخلاقذلك كفل الشيطانقني سيئ الأخلاقجعلني الله فداكإن صلاتي ونسكييقي وجهه النارنحري دون نحركأحسن الأعمالأحسن الأخلاقمقعد الشيطانالحسن بن علييتطاول بصدرهأول المسلمينعدي بن حاتممغضوب عليهمسيئ الأخلاقفعل المعروفمصارع السوءاللهم اهدنيسيئ الأعمالرب العالمينيوم القيامةتطاول بصدرهمواقع نبلهلا شريك لهتلقاء وجههحنيف مسلمكلمة طيبةالله أكبرمغرز ضفرهرسول اللهيرفع ظهرهأبو رافعأبو طلحةالافتتاحيقي وجههحر النارشق تمرةالظعينةلا يهديإلا أنتالأخلاقالهدايةبين يديحر جهنمالحيرةلا يقيالصلاةيقي بهالفداءترجمانالفقاقناصركممعطيكماللهماهدنيمعروفسيئهاصلاتيمحيايمماتيالنارالسرقضلالقبضةتمرةيثربصلاةنسكيمحيامماتأمرتأيمنأيسرأشأميرميفداكصاعيقيسوءغضبضفرنسك
تخريج حديث يقي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








