أحاديث عن: يكتمون
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
7 نتيجة — لكلمة: يكتمون
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، أنَّ رَجلًا سَأَلَهُ عنْ هذه الآيةِ: {وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ} [الأنعام: 23]، وقالَ في آيةٍ أخرى: {وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا} [النساء: 42]، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: أمَّا قولُهُ: {وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ} [الأنعام: 23] فإنَّهم لمَّا رأَوْا يومَ القيامةِ، أنَّه لا يَدْخلُ الجنَّةَ إلَّا أهلُ الإسلامِ، قالوا: تَعالَوْا فلْنجْحَدْ، فخَتَمَ اللهُ على أفواهِهِم، فتكَلَّمَتْ أيدِيهِم وأرجلُهُم فلا يَكتُمون اللهَ حديثًا
جاءَ رجلٌ ابنَ عبَّاسٍ فقالَ : سَمِعْتُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ، يقولُ - يعني إخبارًا عنِ المشرِكينَ يومَ القيامةِ أنَّهُم قالوا - : وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ [الأنعامِ : 23] وقالَ في الآيةِ الأُخرَى : ولا يَكْتُمونَ اللَّهَ حديثًا فقالَ ابنُ العبَّاسِ : أمَّا قولُهُ : وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ - فإنَّهم لمَّا رأوا أنَّهُ لا يدخلُ الجنَّةَ إلَّا أَهْلُ الإسلامِ ، قالوا : تعالَوا فلنجحَدْ ، فقالوا وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ فختمَ اللَّهُ علَى أفواهِهِم وتَكَلَّمتْ أيديهِم وأرجلُهُم ولا يَكْتُمونَ اللَّهَ حديثًا
عنْ حُذَيْفةَ، قالَ: «أَتى اللهُ بعبدٍ مِن عبادِهِ آتاهُ اللهُ مالًا فقالَ له: ماذا عَمِلْتَ في الدُّنيا؟ قالَ: ولا يَكتُمونَ اللهَ حديثًا، فقالَ: ما عَمِلْتُ مِن شيءٍ يا ربِّ إلَّا أنَّكَ آتيْتَني مالًا، فكنتُ أُبايِعُ النَّاسَ، وكان مِن خُلُقي أن أُيسِّرَ على المُوسِرِ، وأُنظِرَ المُعسِرَ، قالَ اللهُ تَعالَى: أنا أحَقُّ بذلك مِنكَ، تَجاوَزوا عنْ عبدي». فقالَ عُقبَةُ بنُ عامِرٍ الجُهنِيُّ وأبو مسعودٍ الأنصاريُّ: هكذا سَمِعْنا مِن فِي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أُتيَ اللهُ بعَبدٍ مِن عِبادِه آتاه اللهُ مالًا، فقال له: ماذا عَمِلتَ في الدُّنيا؟ قال: ولا يَكتُمونَ اللهَ حَديثًا، قال: يا رَبِّ آتَيتَني مالَكَ، فكُنتُ أُبايِعُ النَّاسَ، وكانَ مِن خُلُقي الجَوازُ، فكُنتُ أتَيَسَّرُ على الموسِرِ، وأُنظِرُ المُعسِرَ، فقال اللهُ: أنا أحَقُّ بذا مِنكَ، تَجاوزوا عن عَبدي. فقال عُقبةُ بنُ عامِرٍ الجُهَنيُّ، وأبو مَسعودٍ الأنصاريُّ: هَكَذا سَمِعناه مِن في رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
واللهِ إنَّ النُّعاسَ لَيغشاني إذْ سمِعتُ ابنَ قُشَيرٍ يَقولُها وما أَسمَعُها منه إلَّا كالحُلْمِ ، ثمَّ قَرأَ : إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ قال : والذين تَوَلَّوْا عندَ جَوْلَةِ النَّاسِ : عُثمانُ بنُ عفَّانَ ، وسعيدُ بنُ عثمانَ الزُّرَقِيُّ ، وأخوه عُقبةُ بنُ عثمانَ ، حتَّى بلَغوا جَبلًا بِناحيةِ المدينةِ يُقالُ لهُ : [ الجَلعبُ ] ، بِبَطنِ الأَعوَصِ ، فَأَقاموا بِه ثلاثًا ، فَزعَموا أَنَّهم لَمَّا رَجَعوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : لقد ذَهبتُمْ فيها عَريضَةً ، ثمَّ قال : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا يعني : المنافقين : وَقَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ أَوْ كَانُوا غُزًّى لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ الآيةَ ، قال : ( انتعاءً ) وتَحسُّرًا ، وذلكَ لا يُغنِي عنهم شيئًا ، ثمَّ كانتِ القِصَّةُ فيما يَأمُرُ بِه نَبيَّهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويَعهَدُ إليهِ ، حتَّى انتهى إلى قوله : أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا يعني : يومَ بدرٍ فيمن قُتِلُوا وأُسِرُوا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ الَّتي كانت من الرُّمَاةِ ، قال : فقال : وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ يَقولُ : عَلانيةَ أَمرِهمْ ، ويُظهِرُ أَمرَهُمْ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا فيكونُ أَمرُهُم عَلانيةً ، يعني : عبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ ومَن كانَ مَعَه مِمَّن رَجَعَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين سارَ إلى عَدُوِّهِ وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا قَالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتَالًا لَاتَّبَعْنَاكُمْ وذلكَ [ لِقَولِهِم ] حين قال لهم أَصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهم سائِرونَ إلى أُحُدٍ حينَ انصَرَفُوا عنهم : أَتخذُلونَنَا وتُسلِمُونَنَا لِعَدَوِّنَا ؟ فقالوا : ما نَرَى أن يكونَ قِتالًا ، لَو نَرَى أن يكونَ قِتالًا لاتَّبعْنَاكُمْ ، يَقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ : هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ 167 الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ من ذَوِي أَرحامِهِم ، ولم يَعْنِ اللهُ تعالى إخوانَهُم في الدِّينِ لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قالُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ
عن ابنِ عبَّاسٍ قال نزلَت هذه الآيةُ في رؤساءِ اليهودِ وعلمائِهِم كانوا يُصيبونَ من سِفلتِهِم الهدايا والفضلَ وكانوا يرجونَ أن يكونَ النَّبِيُّ المبعوثُ منهُم فلمَّا بعثَ اللَّهُ محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من غيرِهِم خافوا ذَهابَ مأكلَتِهم وزوالَ رياستِهِم فعمِدوا إلى صِفَةِ محمَّدٍ فغيَّروها ثُمَّ أخرجوها إليهِم فقالوا هذا نعَتُ النَّبِيِّ الذي يَخرُجُ في آخِرِ الزَّمانِ لا يشبِهُ نعتَ هذا النَّبِيِّ فإذ نظرَتِ السِّفلَةُ إلى النعتِ وجدوه مخالفًا لصفَةِ محمَّدٍ فلم يتَّبعوهُ فأنزلَ اللَّهُ إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ
حديث: أتى اللهُ عَزَّ وجَلَّ بعَبدٍ مِن عِبادِه [آتَاهُ اللَّهُ مَالًا، فَقالَ له: مَاذَا عَمِلْتَ في الدُّنْيَا؟ قالَ: وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا، قالَ: يا رَبِّ آتَيْتَنِي مَالَكَ، فَكُنْتُ أُبَايِعُ النَّاسَ، وَكانَ مِن خُلُقِي الجَوَازُ، فَكُنْتُ أَتَيَسَّرُ علَى المُوسِرِ، وَأُنْظِرُ المُعْسِرَ، فَقالَ اللَّهُ: أَنَا أَحَقُّ بذَا مِنْكَ، تَجَاوَزُوا عن عَبْدِي. فَقالَ عُقْبَةُ بنُ عَامِرٍ الجُهَنِيُّ، وَأَبُو مَسْعُودٍ الأنْصَارِيُّ، هَكَذَا سَمِعْنَاهُ مِن في رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ.]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(41)
والله ربنا ما كنا مشركينختم الله على أفواههمتكلمت أيديهم وأرجلهملا يكتمون الله حديثاأبو مسعود الأنصاريأتييسر على الموسرأتيسر على الموسرأيسر على الموسرتجاوزوا عن عبديأنا أحق بذا منكعبد الله بن أبيشهادة الأعضاءشهادة الجوارحالنبي المبعوثأنا أحق بذلكعقبة بن عامرالخلق الجوازيوم القيامةأنظر المعسربطن الأعوصآخر الزمانكتم الكتابالمنافقينابن عباسالمشركينابن قشيرصفة محمدالإسلامالهداياالرياسةالجحودالجوازالنعاسالجلعبالرماةاليهودالسفلةالشركحذيفةعريضةأحد
تخريج حديث يكتمون
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








