أحاديث عن: ينزل الله تعالى ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ينزل الله تعالى ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا
إنَّ اللهَ تعالى ينزلُ ليلةَ النِّصفِ من شعبانَ إلى السماءِ الدنيا فيغفرُ لأكثرَ من عددِ شعرِ غنَمِ كلبٍ
فقدتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ ، فخرجتُ أطلبُهُ ، فإذا هوَ بالبقيعِ رافعٌ رأسَهُ إلى السَّماءِ. فقالَ: يا عائشةُ أكُنتِ تخافينَ أن يَحيفَ اللَّهُ عليكِ ورسولُهُ قالَت قد قلتُ : وما بي ذلِكَ ولَكِنِّي ظننتُ أنَّكَ أتيتَ بعضَ نسائِكَ ، فقالَ : إنَّ اللَّهَ تعالى ينزِلُ ليلةَ النِّصفِ من شعبانَ إلى السَّماءِ الدُّنيا ، فيغفرُ لأكْثرَ من عددِ شَعرِ غنَمِ كلبٍ
إنَّ اللَّهَ تعالى ينزلُ ليلةَ النِّصفِ مِن شعبانَ إلى السَّماءِ الدُّنيا ، فيغفرُ لأَكْثَرَ مِن عدَدِ شَعرِ غنَمِ كَلبٍ
يَنزِلُ اللهُ تبارك وتعالى ليلةَ النِّصفِ مِن شَعبانَ إلى السَّماءِ الدُّنيا، فيَغفِرُ لكُلِّ نَفسٍ إلَّا إنسانًا في قَلْبِه شَحناءُ، أو شِركٌ باللهِ
فقدتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةً فخرجتُ فإذا هوَ بالبقيعِ رافعٌ رأسَهُ إلى السَّماءِ فقالَ لي أَكُنتِ تخافينَ أن يحيفَ اللَّهُ عليكِ ورسولُهُ قالت قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ظننتُ أنَّكَ أتيتَ بعضَ نسائِكَ فقالَ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ينزلُ ليلةَ النِّصفِ من شعبانَ إلى السَّماءِ الدُّنيا فيغفرُ لأَكْثرَ من عددِ شعرِ غنمِ كَلبٍ
ينزلُ اللَّهُ ليلةَ النِّصفِ مِن شعبانَ إلى السَّماءِ الدُّنيا فيغفرُ لِكُلِّ نفسٍ إلَّا إنسانٍ في قَلبِهِ شحناءٌ أو مُشرِكٍ باللَّهِ عزَّ وجلَّ
كانت ليلةُ نصفٍ من شعبانَ ليلتي فباتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عندي فلمَّا كانَ جوفُ اللَّيلِ فقدتُهُ فأخذَني ما يأخذُ النِّساءَ منَ الغيرةِ فتلفَّفتُ بمِرطي أما واللَّهِ ما كانَ مرطي خزًّا ولا فزًّا ولا ديباجًا ولا حريرًا ولا قُطنًا ولا كتَّانًا قيلَ فمِمَّا كانَ قالت كانَ سَداهُ شعرًا لُحمتُهُ أوبارًا لإبلٍ قالت فطلبتُهُ في حُجَرِ نسائِهِ فلم أَجِدْهُ فانصرفتُ إلى حجرتي فإذا أَنا بِهِ كالثَّوبِ السَّاقطِ على وجهِ الأرضِ ساجدًا وَهوَ يقولُ في سجودِهِ سجدَ لَكَ سَوادي وجبهَتي وآمنَ بِكَ فؤادي فَهَذِهِ يدايَ وما حدَّثت بِها على نفسي يا عظيمُ يرجى لِكُلِّ عظيمٍ اغفرِ الذَّنبَ العظيمَ أقولُ كما قالَ داودُ عليهِ السَّلامُ أعفِّرُ وجهي بالتُّرابِ لسيِّدي وحقَّ لَهُ أن يسجدَ وجهي للَّذي خلقَهُ وشَقَّ سمعَهُ وبصرَهُ ثُمَّ رفعَ رأسَهُ فقالَ اللَّهمَّ ارزُقني قلبًا نقيًّا من الشِّركِ لا كافِرًا ولا شقيًّا ثُمَّ سجدَ قال أعوذُ برضاكَ من سخطِكَ وأعوذُ بعفوِكَ من معاقبتِكَ لا أُحصي ثَناءً عليكَ أنتَ كما أثنيتَ على نفسِكَ قالَت ثمَّ انصرفَ ودخلَ معي في الخميلةِ وبيَّ نفَسٌ عالٍ فقالَ ما هذا النَّفَسُ يا حُمَيْراءُ قالت فأخبرتُهُ فطفِقَ يمسحُ بيدِهِ على رُكْبتي ويقولُ ويس هذينِ الرُّكبتينِ ماذا التقَيا في هذِهِ اللَّيلةِ ليلةِ النِّصفِ من شعبانَ إنَّ اللَّهَ ينزلُ إلى السَّماءِ الدُّنيا فيغفرُ لعبادِهِ إلا لمشرِكٍ أو مشاحنٍ
فقَدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فخرَجتُ، فإذا هو بالبَقيعِ، رافِعٌ رَأْسَه إلى السماءِ، فقال لي: أكُنتِ تَخافينَ أنْ يَحيفَ اللهُ عليكِ ورسولُه، قالَتْ: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ظَنَنتُ أنَّكَ أتَيتَ بَعضَ نِسائِكَ، فقال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَنزِلُ ليلةَ النِّصفِ مِن شعبانَ إلى السماءِ الدنيا، فيَغفِرُ لِأكْثَرَ مِن عَدَدِ شَعْرِ غَنَمِ كَلْبٍ
فقَدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةً فخرجتُ فإذا هوَ بالبقيعِ فقالَ أكنتِ تخافينَ أن يحيفَ اللَّهُ عليكِ ورسولُه؟ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي ظننتُ أنَّكَ أتيتَ بعضَ نسائِكَ فقالَ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ينزِلُ ليلةَ النِّصفِ من شعبانَ إلى السَّماءِ الدُّنيا فيغفِرُ لأكثرَ من عددِ شَعرِ غنمِ كَلبٍ
ينْزِلُ اللهُ جلَّ ثَناؤُه ليْلةَ النِّصفِ مِن شعبانَ إلى السماءِ الدُّنيا ، فيغْفِرُ لكلِّ نفْسٍ إلا إنْسانًا في قلْبِه شَحْناءُ ، أو مُشرِكًا باللهِ
فقدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةً فخرجتُ فإذا هو في البقيعِ فقال : أكنتِ تخافينَ أن يَحيفَ اللهُ عليكِ ورسولُهُ ؟ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ظننتُ أنكَ أتيتَ بعضَ نسائِك فقال : إنَّ اللهَ تبارَك وتعالَى ينزلُ ليلةَ النصفِ من شعبانَ إلى سماءِ الدنيا فيغفرُ لأكثرَ من شَعْرِ غنمِ كَلْبٍ
فقَدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةً فخرجتُ فإذا هوَ في البقيعِ فقالَ أكنتِ تخافينَ أن يحيفَ اللَّهُ عليكِ ورسولُه قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ظنَنتُ أنَّكَ أتيتَ بعضَ نسائِكَ فقالَ إنَّ اللَّهَ تبارك وتعالى ينزِلُ ليلةَ النِّصفِ من شعبانَ إلى سَّماءِ الدُّنيا فيغفِرُ لأكثرَ من شعرِ غَنَمِ كلبٍ
إنَّ اللهَ تعالى يَنزِلُ ليلةَ النِّصفِ مِن شَعبانَ إلى سماءِ الدُّنيا فيَغفِرُ لأكثَرَ مِن عَدَدِ شَعرِ غَنَمِ كَلبٍ
إنَّ اللهَ تَعالى يَنزِلُ لَيْلةَ النِّصْفِ مِن شَعْبانَ إلى سَماءِ الدُّنيا، فيَغفِرُ لأكثَرَ مِن عَدَدِ شَعَرِ غَنَمِ كَلْبٍ
إنَّ اللهَ تعالى يَنْزِلُ ليلةَ النِّصْفِ من شعبانَ إلى سماءِ الدنيا ، فيَغْفِرُ لِأَكْثَرَ من عَدَدِ شَعْرِ غَنَمِ كلبٍ
إذا كانت ليلةُ النصفِ من شعبانَ فقوموا ليلَها وصوموا نهارَها فإنَّ اللهَ تعالى ينزلُ فيها لغروبِ الشمسِ إلى سماءِ الدنيا فيقول ألا مُستغفرٍ فأغفرَ له ألا تائبٍ فأتوبَ عليه ألا مُبتلًى فأُعافِيَه ألا مُسترزِقٍ فأَرزقَه ألا كذا ألا كذا حتى يطلعَ الفجرُ
عن عائشةَ رضيَ اللهُ تعالى عنهَا قالتْ كانتْ ليلةُ النصفِ من شعبانَ ليلتِي فبَاتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عندِي فلمَّا كان في جوفِ الليلِ فقَدتُهُ فأخذَنِي ما يأخذُ النساءَ من الغَيْرَةِ فتَلَفَّفْتُ بمِرطِي واللهِ ما كانَ مِرْطِي قَزًّا ولا خَزًّا ولا حريرًا ولا دِيبَاجًا ولا قُطْنًا ولا كِتَّانًا ولا صُوفًا قيلَ فَمِمَّ كانَ يا أمَّ المؤمنينَ ؟ قالتْ كانَ سَدَاهُ شَعْرًا ولُحْمَتُهُ في أوْبَارِ الإبِلِ قالت فَطُفْتُ فَطَلَبْتُهُ في حُجَرِ نِسَائِهِ فلَمْ أَجِدْهُ فَرَجَعْتُ فانصَرفتُ إلى حُجْرَتِي فإذَا بهِ كالثَّوْبِ السَّاقِطِ على وَجْهِ الأرضِ وهوَ ساجدٌ يقولٌ في سُجُودِهِ سجَدَ لكَ سَوادِي وخَيَالِي وآمَنَ بكَ فؤادِي هذِهِ يدِي وما جَنَيتُ بها على نفسِي يا عظيمُ يُرجَى لكلِ عظِيمٍ اغْفِرْ لي الذنبَ العظيمَ أقولُ كمَا قالَ أخِي داودُ أُعَفِّرُ وجْهِي في التُّرَابِ لسَيِّدِي وحُقَّ لهُ أنْ يَسْجُدَ سجَدَ وجهِي للذِي خلَقَهُ وشَقَّ سمْعَهُ وبصَرَهُ ثمَّ رفَعَ رأسَهُ فقالَ اللهمَّ ارزقْنِي قَلبًا من الشِّرْكِ نقِيًّا لا كَافِرًا ولا شَقِيًّا ثم سجدَ فقالَ أعوذُ بِرِضَاكَ من سَخَطِكَ وأعوذُ بِمُعافَاتِكَ من عُقوبَتِكَ وأعوذُ بكَ منكَ لا أُحْصِي ثَنَاءً عليكَ أنتَ كمَا أثْنَيتَ على نفسِكَ ثمَّ انصَرَفَ فدَخَلَ معِي في الخَمِيلَةِ ولي نَفَسٌ عالٍ فقالَ ما هذِهِ النَّفَسُ يا حُمَيْرَاءُ ؟ فأخْبَرْتُهُ فَطَفِقَ يمَسُّ رُكْبَتَيَّ بيدِيهِ ويقولُ ويْسَ هاتينِ الرُّكْبَتَينِ ماذا لَقِيتَا في هذِهِ الليلةِ ليلةَ النصفِ من شعبانَ ينزلُ اللهُ ليلةَ النصفِ من شعبانَ إلى سمَاءِ الدنيا فيغْفِرُ اللهُ لعبادِهِ إلا لمشركٍ أو مُشَاحِنٍ
18
◔ غير محدد📌 إن الله تبارك وتعالى ينزل ليلة النصف من شعبان إلى سماء الدنيا فيغفر لأكثر من شعر غنم كلب
فقدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ليلةً فخرجتُ فإذا هو في البقيعِ فقال : أَكُنْتِ تَخَافينَ أن يَحِيفَ اللهُ عليكِ ورسولُه ؟ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ظننتُ أنك أَتَيْتَ بعضَ نسائِكَ فقال : إن اللهَ تبارك وتعالى يَنْزِلُ ليلةَ النصفِ من شعبانَ إلى سماءِ الدنيا فيَغْفِرُ لأكثرَ من شَعْرِ غنمِ كلبٍ
فقدت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ليلة فخرجت فإذا هو بًالبقيع فقال أكنت تخافين أن يحيف الله عليك ورسوله قلت يا رسول اللهِ ظننت أنك أتيت بعض نسائك فقال إن الله تبًارك وتعالى ينزل ليلة النصف من شعبًان إلى سماء الدنيا فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب
يَنْزِلُ اللهُ ليلةَ النِّصْفِ من شَعْبانَ إلى السَّماءِ الدنيا ، فَيَغْفِرُ لِكلِّ نَفْسٍ إلَّا إنسانًا في قلبِهِ شَحْناءُ أوْ مُشْرِكٌ باللهِ
ينزلُ اللهُ ليلةَ النصفِ من شعبانَ إلى السماءِ الدنيا ، فيغفرُ لكل نفسٍ إلا إنسانًا في قلبِه شحناءُ أو مشركٌ باللهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(34)
النبي صلى الله عليه وسلمينزل إلى السماء الدنياينزل إلى سماء الدنياليلة النصف من شعبانأعوذ برضاك من سخطكلا أحصي ثناء عليكحتى يطلع الفجرالسماء الدنياوصوموا نهارهافقوموا ليلهاشعر غنم كلبيغفر لعبادهسماء الدنياالله تعالىمشرك باللهينزل اللهشرك باللهرسول اللهالبقيعمستغفرمسترزقعائشةشحناءمشاحنربيعةشعبانمبتلىيغفرينزلمشركتائبسجودسجدمضر
تخريج حديث ينزل الله تعالى ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








