أحاديث عن: ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم
⭐ متفق عليه
📂 باب النهي عن الحلف بالآباء...
عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله ﷺ أدرك عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو يسير في ركْبٍ وهو يحلف بأبيه، فقال رسول الله ﷺ: «إنّ الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، فمن كان حالفًا، فليحلف بالله أو ليصمت».
متفق عليه رواه مالك في النذور والأيمان (١٤) عن نافع، عن عبد الله بن عمر، فذكره.
📚 كتاب الأيمان والنذور
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب النهي عن الحلف بالآباء...
عن عمر قال: قال لي رسول الله ﷺ: «إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم» قال عمر: فوالله ما حلفتُ بها منذ سمعت النبي ﷺ ذاكرًا ولا آثرًا.
متفق عليه رواه البخاري في الأيمان والنذور (٦٦٤٧) ومسلم في الأيمان والنذور (١: ١٦٤٦) كلاهما من طريق يونس، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، قال: سمعت عمر بن الخطاب، فذكره.
📚 كتاب الأيمان والنذور
📖 اقرأ الشرح
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتيَ بطَعامٍ مِن خُبزٍ ولَحمٍ، فقال: ناوِلْني الذِّراعَ. فنُووِلَ ذِراعًا، فأكَلَها، قال يَحيى: لا أعلَمُه إلَّا هكذا. ثم قال: ناوِلْني الذِّراعَ. فنُووِلَ ذِراعًا، فأكَلَها، ثم قال: ناوِلْني الذِّراعَ. فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما هما ذِراعانِ. فقال: وأبيكَ لو سَكَتَّ ما زِلتُ أُناوَلُ منها ذِراعًا ما دَعَوتُ به. فقال سالِمٌ: أمَّا هذه فلا، سمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ يَقولُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى يَنهاكم أنْ تَحلِفوا بآبائِكم
إنَّ اللهَ ينْهاكُمْ أنْ تَحلِفُوا بآبائِكمْ
إنَّ اللهَ يَنهاكُمْ أنْ تحلِفُوا بآبائِكمْ ، فمَنْ كان حالِفًا فلْيحلِفْ باللهِ ، و إلَّا فلْيصمُتْ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أدرَكَ عُمرَ وَهوَ في رَكْبٍ وَهوَ يحلِفُ بأبيهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ اللَّهَ ينهاكُم أن تحلِفوا بآبائِكُم ، لِيحلِفْ حالِفٌ باللَّهِ أو ليسكُتْ
إنَّ اللَّهَ ينهاكُم أن تحلِفوا بآبائِكُم
أنَّه أدرَكَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ في رَكبٍ وهو يَحلِفُ بأبيه، فناداهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا إنَّ اللهَ يَنهاكُم أن تَحلِفوا بآبائِكُم، فمَن كان حالِفًا فليَحلِفْ باللهِ، وإلَّا فليَصمُتْ
عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه أدرَكَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ في رَكبٍ، وعُمَرُ يَحلِفُ بأبيه، فناداهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَنهاكُم أن تَحلِفوا بآبائِكُم، فمَن كان حالِفًا فليَحلِفْ باللهِ أو ليَصمُتْ
سمِعَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأَنا أحلِفُ بأبي فقالَ : إنَّ اللَّهَ ينهاكُم أن تحلِفوا بآبائِكُم قالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ :فواللَّهِ ما حلَفتُ بِها بعدُ ذاكِرًا ولا آثرًا
عن عُمَرَ، قال: سَمِعَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أحلِفُ بأبي، فقال: «إنَّ اللهَ يَنهاكُم أن تَحلِفوا بآبائِكُم» قال عُمَرُ: فواللهِ ما حَلَفتُ بها بَعدُ ذاكِرًا ولا آثِرًا
إنَّ اللهَ ينهاكم أن تَحلِفوا بآبائِكم، قال عُمَرُ: فواللهِ ما حَلَفْتُ بهذا ذاكِرًا ولا آثِرًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتيَ بطَعامٍ مِن خُبزٍ ولَحمٍ، فقال: ناوِلْني الذِّراعَ، فنُووِلَ ذِراعًا، فأَكَلَها، -قال يحيى: لا أَعلَمُه إلَّا هكذا-، ثمَّ قال: ناوِلْني الذِّراعَ، فنُووِلَ ذِراعًا، فأَكَلَها، ثمَّ قال: ناوِلْني الذِّراعَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّما هُمَا ذِراعانِ، فقال: وأَبِيكَ لو سَكَتَّ ما زِلْتُ أُناوَلُ مِنها ذِراعًا ما دَعَوْتُ بهِ، فقال سالمٌ: أمَّا هذِه فلا؛ سمِعتُ عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ يَقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ تَبارك وتَعالى يَنْهاكُم أنْ تَحلِفوا بآبائِكُم
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ بطعامٍ من خبزٍ ولحمٍ فقال ناوِلْني الذِّراعَ فنُووِلَ ذراعًا فأكلها قال يحيى ولا أعلمُهُ إلا هكذا ثم قال نَاوِلْني الذراع فنُووِلَ ذراعًا فأكلها ثم قال ناوِلْني الذراعَ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّما هما ذراعانِ فقال وأبيكَ لو سكتَ ما زلتُ أُناوِلُ منها ذراعًا ما دعوتُ بهِ فقال سالمٌ أمَّا هذهِ فلا سمعتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ يقولُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ اللهَ ينهاكم أن تَحلفوا بآبائِكم
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ بطعامٍ من خبزٍ ولحمٍ فقال ناوِلْني الذراعَ فنُوِّوَلَ ذراعًا قال يحيى لا أعلمُه إلا هكذا ثم قال ناوِلْني الذراعَ فنُوِّوَل ذراعًا فأكلَها ثم قال ناوِلْنِي الذراعَ فقال يا رسولَ اللهِ إنما هما ذراعانِ فقال وأبيكَ لو سكتَّ ما زلتُ أُنَاوَلُ منها ذراعًا ما دعوتُ به فقال سالمٌ أما هذه فلا سمعتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ يقول قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ اللهَ ينهاكم أن تحلفوا بآبائِكم
إن اللهَ ينهاكم أن تحلفوا بآبائِكم, فمن كانَ حالفًا فليحلفْ باللهِ أو ليصمت
فقال: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَنهاكم عن أمْرٍ كان لكم نافِعًا، وطاعةُ اللهِ وطاعةُ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أنفَعُ لكم؛ إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَنهاكم عنِ الحَقْلِ، وقال: مَنِ استَغنى عن أرضِه فليَمنَحْها أخاه، أو لِيَدَعْ
أن أسيد بن ظهير قال: جاءَنا رافعُ بنُ خديجٍ فَقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَنهاكم عنِ أمرٍ كانَ لَكُم نافعًا وطاعةُ اللَّهِ وطاعةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنفَعُ لَكُم إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَنهاكم عنِ الحقلِ وقالَ منِ استَغنى عَن أرضِهِ فليَمنَحها أخاهُ أو ليدَعْ
عن أُسَيْدٍ هوَ ابنُ ظُهَيْرٍ ابنُ أخي رافعِ بنِ خَديجٍ قالَ : كانَ أحَدُنا إذا استَغنى عَن أرضِهِ أعطاها بالثُّلثِ والرُّبعِ والنِّصفِ ، ويشتَرطُ ثلاثَ جداولَ ، ويشتَرِطُ القَصارةَ وما سقَى الرَّبيعُ ، وَكانَ العَيشُ إذ ذاكَ شديدًا ، قالَ : وَكُنَّا نَعملُ فيها بالحديدِ وبما شاءَ اللَّهُ ، ونُصيبُ من ذلِكَ منفعةً ، فأتانا رافعُ بنُ خديجٍ فقالَ : إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَنهاكُم عَن أمرٍ كانَ لَكُم نافعًا ، وطاعةُ رسولِ اللَّهِ أنفعُ لَكُم ؛ فإنَّهُ ينهاكُم عنِ الحَقلِ ويقولُ : مَنِ استَغنى عَن أرضِهِ فليَمنَحها أخاهُ ، أو ليدَع ، ويَنهاكم عَنِ المزابنةِ ، والمزابَنةُ : أن يَكونَ للرَّجلِ المالُ العظيمُ منَ النَّخلِ فيأتيهِ الرَّجلُ فيقولُ : قَد أخذتُهُ بِكَذا وَكَذا وسْقِ تَمرٍ
كان أحدُنا إذا استغنى عن أرضِهِ، أعطاها بالثُّلُثِ، والرُّبُعِ، والنِّصْفِ، ويشترِطُ ثلاثَ جداولَ، والقُصَارةَ، وما يَسقِي الرَّبيعُ، وكان العيشُ إذ ذاك شديدًا، وكان يُعمَلُ فيها بالحديدِ، وما شاء اللهُ، ونُصِيبُ منها منفعةً، فأتانا رافعُ بنُ خَدِيجٍ، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ينهاكم عن أمرٍ كان لكم نافعًا، وطاعةُ اللهِ وطاعةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنفَعُ لكم؛ إنَّ النبيَّ ينهاكم عن الحَقْلِ، ويقولُ: مَن استغنى عن أرضِهِ، فَلْيَمنَحْها أخاه أو لِيَدَعْ، وينهاكم عن المزابَنةِ، والمزابَنةُ: أن يكونَ الرَّجُلُ له المالُ العظيمُ مِن النَّخْلِ، فيأتيَهُ الرَّجُلُ، فيقولَ: قد أخَذْتُهُ بكذا وكذا وَسْقًا مِن تَمْرٍ
[عن رافِعِ بنِ خَديجٍ، قال: كان أحَدُنا إذا استَغنى عن أرضِه أعطاها بالثُّلُثِ والرُّبُعِ والنِّصفِ، ويَشتَرِطُ ثَلاثَ جَداوِلَ والقُصارةَ، وما يَسقي الرَّبيعُ، وكان العَيشُ إذ ذاكَ شَديدًا، وكان يَعمَلُ فيها بالحَديدِ، وما شاءَ اللهُ، ويُصيبُ مِنها مَنفَعةً، فأتانا رافِعُ بنُ خَديجٍ، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهاكُم عن أمرٍ كان لَكُم نافِعًا، وطاعةُ الهِ، وطاعةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنفَعُ لَكُم، إنَّ النَّبيَّ يَنهاكُم عنِ الحَقلِ، ويَقولُ: «مَنِ استَغنى عن أرضِه فليَمنَحْها أخاه أو ليَدَعْ»، ويَنهاكُم عنِ المُزابَنةِ. والمُزابَنةُ: أن يَكونَ الرَّجُلُ له المالُ العَظيمُ مِنَ النَّخلِ، فيَأتيه الرَّجُلُ فيَقولُ: قد أخَذتُه بكَذا وكَذا وَسقًا مِن تَمرٍ]
20
✔ صحيح📌 لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ
دَخَلَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ بَيتَ المِدراسِ، فوَجَدَ مِن يَهودَ أُناسًا كَثيرًا قدِ اجتَمعوا إلى رَجُلٍ منهم يُقالُ له: فِنحاصُ، وكان مِن عُلَمائِهم وأحبارِهم، ومَعه حَبرٌ يُقالُ له: أشْيَعُ، فقال أبو بَكرٍ: وَيحَكَ يا فِنحاصُ، اتَّقِ اللهَ وأسلِمْ، فواللهِ إنَّكَ لَتَعلَمُ أنَّ مُحمدًا رَسولُ اللهِ، قد جاءَكم بالحَقِّ مِن عِندِه، تَجِدونَه مَكتوبًا عِندَكم في التَّوراةِ والإنجيلِ، فقال فِنحاصُ: واللهِ -يا أبا بَكرٍ- ما بنا إلى اللهِ مِن حاجةٍ مِن فَقرٍ، وإنَّه إلينا لَفَقيرٌ، ما نَتَضرَّعُ إليه كما يَتَضرَّعُ إلينا، وإنَّا عنه لَأغنياءُ، ولو كان عنَّا غَنيًّا ما استَقرَضَ مِنَّا كما يَزعُمُ صاحِبُكم، يَنهاكُم عنِ الرِّبا. فغَضِبَ أبو بَكرٍ، فضَرَبَ وَجهَ فِنحاصَ ضَربًا شَديدًا وقال: والذي نَفْسي بيَدِه، لولا الذي بَينَنا وبَينَكَ مِنَ العَهدِ لَضَرَبتُ عُنُقَكَ يا عَدُوَّ اللهِ، فأكذِبونا ما استَطَعتُم إنْ كُنتُم صادِقينَ. فذَهَبَ فِنحاصُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا مُحمدُ، أبصِرْ ما صَنَعَ بي صاحِبُكَ. فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأبي بَكرٍ: ما حَمَلَكَ على ما صَنَعتَ؟ فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ عَدُوَّ اللهِ قد قال قَولًا عَظيمًا، زَعَمَ أنَّ اللهَ فَقيرٌ وأنَّهم عنه أغنياءُ، فلَمَّا قال ذلك غَضِبتُ للهِ مِمَّا قال، فضَرَبتُ وَجهَه. فجَحَدَ ذلك فِنحاصُ، وقال: ما قُلتُ ذلك. فأنزَلَ اللهُ فيما قال فِنحاصُ رَدًّا وتَصديقًا لِأبي بَكرٍ: {لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ} [آل عمران: 181] الآيةَ
أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، قال: كيفَ تَسألونَ أهلَ الكِتابِ عن شيءٍ وكِتابُكُمُ الذي أُنزِلَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحدَثُ، تَقرَؤونَه مَحضًا لَم يُشَبْ، وقد حَدَّثَكُم أنَّ أهلَ الكِتابِ بَدَّلوا كِتابَ اللهِ وغَيَّروه، وكَتَبوا بأيديهمُ الكِتابَ، وقالوا: هو مِن عِندِ اللهِ ليَشتَروا به ثَمَنًا قَليلًا؟ ألا يَنهاكُم ما جاءَكُم مِنَ العِلمِ عن مَسألَتِهم؟ لا واللهِ ما رَأينا منهم رَجُلًا يَسألُكُم عَنِ الذي أُنزِلَ علَيكُم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(82)
النهي عن الحلف بغير اللهينهاكم أن تحلفوا بآبائكمالثلث والربع والنصفلا تحلفوا بآبائكممن استغنى عن أرضهليحلف حالف باللهالتوراة والإنجيلعبد الله بن عمرالحلف بغير اللهتحلفوا بآبائكمطاعة رسول اللهاستغنى عن أرضهناولني الذراعالحلف بالآباءعمر بن الخطابفليمنحها أخاهكتبوا بأيديهمما زلت أناولفليحلف باللهرافع بن خديجاستقراض اللهآل عمران 181وإلا فليصمتالحلف باللهبالآباء...طاعة رسولهثلاث جداولأهل الكتابطاعة اللهضرب الوجهالغضب للهكتاب اللهخبز ولحمأو ليسكتأو ليصمتأنفع لكمالمزابنةثمن قليلابن عباسبآبائكمما حلفتالقصارةأبو بكرينهاكمتحلفواالذراعلو سكتاليمينالآباءفليصمتفواللهاستغنىالربيعالحديدالنهيالحلفحالفاذاكراالحقلفنحاصالرباالعهدبدلواغيرواالعلممعنىآثراذراعأبيكسالمطعامأرضهنافعليدعيمنحأخاهعمرنهيحلفأرضيدعتمر
تخريج حديث ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








