أحاديث عن: يهديه إلى الإسلام
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
8 نتيجة — لكلمة: يهديه إلى الإسلام
أمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَتْلى بَدْرٍ فسُحِبوا إلى القَليبِ فطُرِحوا فيه ثمَّ جاء حتَّى وقَف عليهم فقال : ( يا أهلَ القَليبِ هل وجَدْتُم ما وعَد ربُّكم حقًّا ؟ فإنِّي وجَدْتُ ما وعَدني ربِّي حقًّا ) قالوا : يا رسولَ اللهِ تُكلِّمُ قومًا مَوْتى ؟ ! قال : ( لقد علِموا أنَّ ما وعَدْتُهم حقًّا ) فلمَّا رأى أبو حُذَيفةَ بنُ عُتبةَ بنِ ربيعةَ أباه يُسحَبُ إلى القَليبِ عرَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكراهيةَ في وجهِه فقال : ( كأنَّكَ كارهٌ لِما ترى ) فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ أبي كان رجُلًا سيِّدًا حليمًا فرجَوْتُ أنْ يهديَه اللهُ إلى الإسلامِ فلمَّا وقَع بالموقعِ الَّذي وقَع به أحزَنني ذلك فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي حُذيفةَ بخيرٍ
يا أبا حذيفَةَ لعلَّكَ قدْ دخلَكَ من شأنِ أبيكَ شيءٌ فقال : لا واللهِ يا رسولَ اللهِ ، ما شكَكْتُ في أبي ولا في مصرعِه ، ولكني كنتُ أعرِفُ مِنْ أبي رأيًا وحِلْمًا وفضلًا فكنْتُ أرجو أن يهديَهُ ذلِكَ إلى الإسلامِ ، فلما رأيتُ ما أصابه وذكرتُ ما مات عليه من الكفرِ بعد الذي كنتُ أرجو له أحزنَنِي ذلكَ ! . فدعا له رسولُ اللهِ بخيرٍ ، وقال له خيرًا
أقبَلَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المَدينةِ وهو مُردِفٌ أبا بَكرٍ، وأبو بَكرٍ شَيخٌ يُعرَفُ، ونَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شابٌّ لا يُعرَفُ، قال: فيَلقى الرَّجُلُ أبا بَكرٍ فيَقولُ: يا أبا بَكرٍ مَن هذا الرَّجُلُ الذي بَينَ يَدَيكَ؟ فيَقولُ: هذا الرَّجُلُ يَهديني السَّبيلَ، فيَحسَبُ الحاسِبُ أنَّه إنَّما يَهديه الطَّريقَ، وإنَّما يَعني سَبيلَ الخَيرِ، فالتَفَتَ أبو بَكرٍ، فإذا هو بفارِسٍ قد لَحِقَهم، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، هذا فارِسٌ، قد لَحِقَ بنا، قال: فالتَفَتَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «اللهُمَّ اصرَعْه». فصَرَعَتهُ فرَسُه، ثُمَّ قامَت تُحمحِمُ، قال: ثُمَّ قال: يا نَبيَّ اللهِ، مُرْني بما شِئتَ، قال: «قِفْ مَكانَكَ لا تَترُكَنَّ أحَدًا يَلحَقُ بنا». قال: فكانَ أوَّلَ النَّهارِ جاهِدًا على نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانَ آخِرَ النَّهارِ مَسلَحةً لَه. قال: فنَزَلَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جانِبَ الحَرَّةِ، ثُمَّ بَعَثَ إلى الأنصارِ، فجاؤوا نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَلَّموا عليهما، وقالوا: اركَبا آمِنينِ مُطاعينِ، قال: فرَكِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكرٍ، وحَفُّوا حَولَهما بالسِّلاحِ، قال: فقيلَ بالمَدينةِ: جاءَ نَبيُّ اللهِ، فاستَشرَفوا نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرونَ إليه، ويَقولونَ: جاءَ نَبيُّ اللهِ، فأقبَلَ يَسيرُ حَتَّى نَزَلَ إلى جانِبِ دارِ أبي أيُّوبَ، قال: فإنَّه لَيُحَدِّثُ أهلَه إذ سَمِعَ به عَبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ، وهو في نَخلٍ لأهلِه يَختَرِفُ لَهم منه، فعَجِلَ أن يَضَعَ الذي يَختَرِفُ فيها، فجاءَ وهيَ مَعَه، فسَمِعَ مِن نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَجَعَ إلى أهلِه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ بُيوتِ أهلِنا أقرَبُ؟ قال: فقال أبو أيُّوبَ: أنا يا نَبيَّ اللهِ، هذه داري، وهذا بابي، قال: فانطَلِقْ فهَيِّئْ لَنا مَقيلًا، قال: فذَهَبَ فهَيَّأ لَهما مَقيلًا، ثُمَّ جاءَ فقال: يا نَبيَّ اللهِ، قد هَيَّأتُ لَكُما مَقيلًا، فقوما على بَرَكةِ اللهِ فقيلا، فلَمَّا جاءَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَ عَبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ فقال: أشهَدُ أنَّكَ رَسولُ اللهِ حَقًّا، وأنَّكَ جِئتَ بحَقٍّ، ولَقد عَلِمَتِ اليَهودُ أنِّي سَيِّدُهم وابنُ سَيِّدِهم، وأعلَمُهم وابنُ أعلَمِهم، فادعُهم فاسألْهم، فدَخَلوا عليه فقال لَهم نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا مَعشَرَ اليَهودِ ويلَكُم، اتَّقوا اللهَ فوالذي لا إلَهَ إلَّا اللهُ، إنَّكُم لَتَعلَمونَ أنِّي رَسولُ اللهِ حَقًّا، وأنِّي جِئتُكُم بحَقٍّ، أسلِموا، قالوا: ما نَعلَمُه، ثَلاثًا
أنَّ المُغيرةَ بنَ شُعبةَ منهم [أي حَديثَ: كَتَبَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى كِسْرى وقَيصَرَ والنَّجاشيِّ: أمَّا بَعدُ،{قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 64]، قال سَعيدُ بنُ المُسَيَّبِ: فمَزَّقَ كِسرى الكِتابَ، ولم يَنظُرْ فيه، قال نَبيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مُزِّقَ ومُزِّقتْ أُمَّتُه، فأمَّا النَّجاشيُّ فآمَنَ، وآمَنَ مَن كان عِندَه، وأرسَلَ إلى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُهديه حُلَّةً، فقال رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اترُكوه ما تَرَكَكم. وأمَّا قَيصَرُ؛ فقَرأ كِتابَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: هذا كِتابٌ لم أسمَعْ به بَعدَ سُلَيمانَ النَّبيِّ:{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [النمل: 30]، ثم أرسَلَ إلى أبي سُفيانَ والمُغيرةِ بنِ شُعبةَ، وكانا تاجِرَيْنِ بأرضِه، فسألَهما عن بَعضِ شأنِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وسألَهما: مَن تَبِعَه؟ فقالا: تَبِعَه النِّساءُ وضَعَفةُ الناسِ، فقال: أرأيتُما الذين يَدخُلونَ معه يَرجِعونَ؟ قالا: لا. قال: هو نَبيٌّ، لَيَملِكَنَّ ما تَحتَ قَدَمَيَّ، لو كُنتُ عِندَه لَقَبَّلتُ قَدَمَيْه]
إذا أرادَ اللهُ بعبدٍ خيرًا استعملَهُ قبلَ موتِهِ فسألَ رجلٌ مِنَ القومِ ما استعْمَلَهُ قال يَهْدِيهِ اللهُ تبارَكَ وتعالى إلى العملِ الصالِحِ قبلَ موتِهِ ثُمَّ يَقْبِضُهُ علَيْهِ
«إذا أرادَ اللهُ بعَبدٍ خَيرًا استَعمَلَه قَبلَ مَوتِه». فسَألَه رَجُلٌ مِنَ القَومِ: ما استَعمَلَه؟ قال: «يَهديه اللهُ عَزَّ وجَلَّ إلى العَمَلِ الصَّالِحِ قَبلَ مَوتِه، ثُمَّ يَقبِضُه على ذلك»
قُلنا لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا نزلت (فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ) وَكيفَ ذاكَ قالَ يدخلُ النُّورُ فيهِ فينفسِحُ لَه فقالَ وما علامةُ ذلِك قالَ التَّجافي عن دارِ الغرورِ والإنابةُ إلى دارِ الخُلودِ والاستعدادُ للموتِ قبلَ نزولِه
تلا رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ؛ فإن النورَ إذا دخل الصدرَ انفسح، فقيل : يا رسولَ اللهِ ! هل لِتِلْكَ من علمٍ يُعْرَفُ به ؟ ! قال : نعم، التجافي من دارِ الغرورِ، والإنابةُ إلى دارِ الخلودِ، والاستعدادُ للموتِ قبل نزولِه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(52)
إذا أراد الله بعبد خيرادعا له رسول الله بخيردعا لأبي حذيفة بخيرأشهد أنك رسول اللهيهديه إلى الإسلامالكراهية في وجههرأيا وحلما وفضلاعبد الله بن سلامالمغيرة بن شعبةاتركوه ما ترككمالاستعداد للموتيا معشر اليهودمزق ومزقت أمتهعتبة بن ربيعةمات على الكفريهديني السبيلإذا أراد اللهيقبضه على ذلكوعد ربكم حقاالعمل الصالحشككت في أبياللهم اصرعهآل عمران 64أهل القليبسبيل الخيرأهل الكتابيهديه اللهيقبضه عليهدار الغروردار الخلودأبو حذيفةكلمة سواءشرح الصدرقتلى بدرشأن أبيكأبو أيوبقبل موتهأبو بكرالأنصارالنجاشياستعملهالتجافيالإنابةالإسلامالقليبمصرعهمسلحةيهديهالنوركسرىقيصرخيرا
تخريج حديث يهديه إلى الإسلام
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








