أحاديث عن: يوشك أن يظهر العلم ويخزن العمل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يوشك أن يظهر العلم ويخزن العمل
يوشِك أن يظهرَ العِلمُ ويُخزَّنَ العملُ يتواصلُ النَّاسُ بألسنتِهِم ويتباعدونَ بقلوبِهم فإذا فَعلوا ذلِك طبَعَ اللَّهُ على قلوبِهم وعلى سمعِهم وعلى أبصارِهم
الأرواحُ جنودٌ مجندةٌ [فما كان في اللهِ ائْتَلَفَ، ومَا كان في غيرِ اللهِ اختلَفَ، يُوشِكُ أن يظهرَ العلمُ ويُخْزَنَ العملُ ويتواصلَ الناسُ بألسنتِهِم ويَتَبَاعَدُونَ بقلوبِهم، فإذا فعلُوا ذلِكَ طبعَ اللهُ على قلوبِهم وسمعِهم وأبصارِهم]
الأرواحُ جنودٌ مُجَنَّدَةٌ ، فما كان في اللهِ ائْتَلَفَ ، ومَا كان في غيرِ اللهِ اختلَفَ ، يُوشِكُ أن يظهرَ العلمُ ويُخْزَنَ العملُ ويتواصلَ الناسُ بألسنتِهِم ويَتَبَاعَدُونَ بقلوبِهم ، فإذا فعلُوا ذلِكَ طبعَ اللهُ على قلوبِهم وسمعِهم وأبصارِهم
يوشكُ أن يظهرَ الجهلُ ، ويخزنَ [ العلمُ ] ، ويتواصلَ الناسُ بألسنتِهمُ ، ويتباعدونَ بقلوبهمُ ، فإذا فعلوا ذلكَ ؛ طبعَ اللهُ على قلوبهمُ وسمعِهمُ وأبصارِهمُ
أنَّ زيدَ بنَ عمرٍو وورقةَ بنَ نوفلٍ خرجا يَلْتمسانِ الدِّينَ، حتَّى انتهيا إلى راهبٍ بالموصلِ، فقال لزيدِ بنِ عمرٍو: مِن أين أقبلْتَ يا صاحِبَ البعيرِ؟ قال: مِن بَنِيَّةِ إبراهيمَ، قال: وما تلتمِسُ؟ قال: ألتمِسُ الدِّينَ، قال: ارجِعْ؛ فإنَّه يُوشِكُ أنْ يظهَرَ الَّذي تطلُبُ في أرضِك، فأمَّا ورقةُ فتنصَّرُ، وأمَّا أنا فعُرِضَتْ عليَّ النَّصرانيَّةُ فلم تُوافِقْني، فرجَعَ وهو يقولُ: لبَّيْكَ حقًّا حقًّا * تعبُّدًا ورِقًّا، البِرَّ أبْغِي لا الخالَ * وهل مُهجِّرٌ كمَن قال: آمنْتُ بما آمَنَ به إبراهيمُ، وهو يقولُ: أنفي لك عانٍ راغمٌ * مهما تُجشِّمْني فإنِّي جاشمٌ. ثمَّ يخِرُّ فيسجُدُ. قال: وجاء ابنُه إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبي كان كما رأيتَ وكما بلغَكَ، أفأستغفِرُ له؟ قال: نعمْ؛ فإنَّه يُبْعَثُ يومَ القيامةِ أُمَّةً وحدَه. وأتى زيدُ بنُ عمرٍو على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ومعه زيدُ بنُ حارثةَ، وهما يأكُلانِ مِن سُفرةٍ لهما، فدَعَواه لطعامِهما، فقال زيدُ بنُ عمرٍو للنَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا ابنَ أخي، لا نأكُلُ ممَّا ذُبِحَ على النُّصبِ
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- فشخصَ ببصرِهِ إلى السَّماءِ ثمَّ قالَ هذا أوانٌ يُختَلَسُ العِلمُ منَ النَّاسِ حتَّى لا يقدِروا منهُ علَى شيءٍ فقالَ زيادُ بنُ لَبيدٍ الأنصاريُّ كيفَ يُختَلَسُ العِلمُ منَّا وقد قَرأنا القرآنَ فواللَّهِ لنَقرأنَّهُ ولنُقرِئنَّهُ نساءَنا وأبناءَنا فقالَ ثَكِلَتكَ أمُّكَ يا زيادُ إن كُنتُ لأعدُّكَ مِن فُقَهاءِ أهلِ المدينةِ هذهِ التَّوراةُ والإنجيلُ عندَ اليَهودِ والنَّصارَى فَماذا تُغني عَنهم قالَ جُبَيرٌ فلَقيتُ عُبادةَ بنَ الصَّامتِ قلتُ ألا تسمَعُ إلى ما يقولُ أخوكَ أبو الدَّرداءِ فأخبَرتُهُ بالَّذي قالَه أبو الدَّرداءِ قالَ صدقَ أبو الدَّرداءِ إن شئتَ لأحدِّثنَّكَ بأوَّلِ عِلمٍ يُرفَعُ منَ النَّاسِ الخشوعُ يوشِكُ أن تدخُلَ مسجدَ جماعةٍ فلا ترَى فيهِ رجلًا خاشعًا
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَشَخَصَ بِبَصَرِهِ إلى السَّماءِ، ثُمَّ قالَ: «هذا أَوانُ يُخْتَلَسُ العِلْمُ مِنَ النَّاسِ حتَّى لا يَقْدِروا منهُ على شَيْءٍ». قالَ: فقالَ زيادُ بنُ لَبيدٍ الأَنْصاريُّ: يا رسولَ اللهِ، وكيف يُخْتَلَسُ مِنَّا وقَدْ قَرَأْنا القُرآنَ؟ فَواللَّهِ لنَقْرَأَنَّهُ ولَنُقْرِئَنَّهُ نِساءَنا وأَبْناءَنا. فقالَ: «ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يا زيادُ، إنِّي كُنْتُ لَأَعُدُّكَ مِنْ فُقَهاءِ أَهْلِ المَدينَةِ، هذا التَّوْراةُ والإنْجيلُ عندَ اليَهودِ والنَّصارى، فماذا يُغْني عَنْهُم؟». قالَ جُبَيْرٌ: فَلَقيتُ عُبادَةَ بْنَ الصَّامِتِ، فقُلتُ له: أَلا تَسْمَعُ ما يُقولُ أخوكَ أَبو الدَّرْداءِ؟ وَأَخْبَرْتُه بالَّذي قالَ. قالَ: صَدَقَ أَبو الدَّرْداءِ، إنْ شِئتَ لَأُحَدِّثُكَ بِأَوَّلِ عِلْمٍ يُرْفَعُ مِنَ النَّاسِ؛ الخُشوعُ، يُوشِكُ أنْ تَدْخُلَ مَسْجِدَ الجَماعَةِ، فلا تَرى فيه رَجُلًا خاشِعًا
يوشِكُ أنْ يضرِبَ الرَّجلُ أكبادَ الإبلِ في طلبِ العلمِ فلا يجِدُ عالِمًا أعلمَ مِن عالمِ أهلِ المدينةِ ) قال أبو موسى: بلَغني عن ابنِ جُريجٍ أنَّه كان يقولُ: نرى أنَّه مالكُ بنُ أنسٍ فذكَرْتُ ذلك لسفيانَ بنِ عُيينةَ فقال: إنَّما العالِمُ مَن يخشى اللهَ ولا نعلَمُ أحدًا كان أخشى للهِ مِن العُمَريِّ يُريدُ به عبدَ اللهِ بنَ عبدِ العزيزِ
يوشكُ أنْ يَضربَ النَّاسُ أكبادَ الإبلِ في طلبِ العلمِ ولا يجدون عالمًا أعلمَ من عالمِ المدينةِ
يوشِكُ ألَّا تقومَ السَّاعةُ حتَّى يُقبَضَ العِلمُ وتظهَرَ الفِتَنُ ويكثُرَ الكذِبُ ويتقارَبَ الزَّمانُ وتتقارَبَ الأسواقُ ويكثُرَ الهَرْجُ ) قيل : وما الهَرْجُ ؟ قال : ( القتلُ )
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يُوشكُ العلمُ أن يُختَلَسَ من الناسِ حتى لا يقدروا منه على شيءٍ فقال زيادُ بنُ لبيدٍ وكيفَ يُختلسُ منا العلمُ وقد قرأنا القرآنَ وأقرأناه أبناءَنا فقال ثكلتك أمُّك يا ابنَ لبيدٍ هذه التوراةُ والإنجيلُ بأيدِي اليهودِ والنصارَى ما يرفعون بها رأسًا
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فشَخَصَ ببصرِهِ إلى السماءِ ثُمَّ قال هذا أوانٌ يُخْتَلَسُ العلَمُ منَ الناسِ حتى لا يقدِروا منه على شيءٍ فقال زيادُ بنُ لبيدِ الأنصاريُّ كيف يُخْتَلَسُ منا وقدْ قرأْنَا القرآنَ فواللهِ لنقرأنَّهُ ولنُقْرِئَنَّهُ نساءَنا وأبناءَنا فقال ثَكِلَتْكَ أمُّكَ يا زيادُ إِنْ كنتُ لأَعُدُّكَ منَ فقهاءِ أهلِ المدينةِ هذه التوراةُ والإِنجيلُ عندَ اليهودِ والنصارى فماذا تُغْنِي عنهم قال جُبَيْرُ فلقيتُ عُبادَةَ بنَ الصامِتِ قلتُ ألا تسمعْ إلى ما يقولُ أخوك أبو الدرداءِ فأخبرْتُهُ بالذي قال أبو الدرداءِ قال صدق أبو الدرداءِ إِنْ شئتَ لأُحَدِّثَنَّكَ بأوِّلِ علْمٍ يُرْفَعُ منَ الناسِ الخشوعُ يوشِكُ أنْ تدخُلَ مسجِدَ جماعَةٍ فلا تَرَى فيه رجلًا خاشِعًا
كُنَّا مع رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ، فشخَص ببصَرِهِ إلى السَّماءِ فقال: هذا أوانُ يُختلَسُ العِلْمُ مِنَ النَّاسِ حتى لا يقدِروا منه على شيءٍ، فقال زيادُ بنُ لَبيدٍ الأنصاريُّ: يا رسولَ اللهِ، وكيفَ يُختلَسُ مِنَّا وقدْ قرَأْنا القُرآنَ؟ فواللهِ لَنَقرَأنَّهُ، ولَنُقرِئَنَّهُ نساءَنا وأبناءَنا. فقال: ثكِلتْكَ أُمُّكَ يا زيادُ، وإنْ كُنْتُ لَأَعُدُّكَ مِن فُقهاءِ أهلِ المدينةِ، هذه التَّوراةُ والإنْجيلُ عندَ اليهودِ والنَّصارى، فماذا يُغني عنهم؟ قال جُبَيرٌ: فلَقيتُ عُبادةَ بنَ الصَّامتِ، فقُلْتُ له: ألَا تسمَعُ ما يقولُ أخوكَ أبو الدَّرداءِ، فأخبَرْتُهُ بالذي قال، قال: فقال: صدَق أبو الدَّرداءِ، إنْ شِئْتَ لَأُحَدِّثنَّكَ بأوَّلِ عِلْمٍ يُرفَعُ مِنَ النَّاسِ، الخُشوعُ، يوشِكُ أنْ تدخُلَ مسجِدَ الجماعةِ فلا ترى فيه خاشعًا
يوشِكُ أن يَضربَ النَّاسُ أَكْبادَ الإبلِ يطلُبونَ العلمَ فلا يجدونَ أحدًا أعلمَ مِن عالِمِ المدينةِ
يوشكُ أن يضربَ النَّاسُ أكبادَ الإبلِ يطلبونَ العلمَ فلا يجدونَ أحدًا أعلمَ من عالمِ المدينة
يوشِك أن يضربَ النَّاسُ آباطَ المطيِّ في طلَبِ العِلمِ فلا يجِدونَ عالِمًا أعلمَ من عالِمِ المدينةِ
يوشِك العلمُ أن يرفعَ (يردِّدُها ثلاثًا) .قالَ زيادُ بنُ لبيدٍ بأبي أنت وأمِّي كيف يرفعُ العلمُ منَّا وهذا كتابُ اللهِ بين أظهرنا قد قرأناه ويقرؤه أبناؤنا. ويقرئونه أبناءَهم فقالَ ثَكلتكَ أمُّكَ يا زيادُ بنَ لبيدٍ إن كنتُ لأعدُّكَ من فقَهاءِ أهلِ المدينةِ أوليس هؤلاء اليَهودُ والنَّصارى عندهم التَّوراةُ والإنجيلُ فماذا أغنى عنهم إن اللهَ ليس يذهبُ بالعلم يرفع ولَكن يذهبُ بحملتِه. قال ما قبضَ اللهُ عالمًا من هذِه الأمةِ إلا كان ثغرة في الإسلام لا تسدُّ بمثلِه إلى يومِ القيامةِ
يوشكُ بالعلمِ أن يرفعَ العلمُ فردَّدها ثلاثًا فقال زيادُ بنُ لبيدٍ يا نبيَّ اللهِ بأبِي وأمِّي وكيفَ يُرفَعُ العلمُ منا وهذا كتابُ اللهِ قد قرأناه ويُقرِئْه أبناؤُنا أبناءَهم فأقبل عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ثكِلَتك أمك يا زيادُ بنُ لبيدٍ إن كنتُ لأعدُّك من فقهاءِ أهلِ المدينةِ أو ليس هؤلاءِ اليهودُ عندَهم التوراةُ والإنجيلُ فما أغنَى عنهم أن اللهَ ليس يذهبُ بالعلمِ رفعًا يرفعُه ولكن يذهبُ بحَمَلتِه أحسبُه ولا يذهبُ عالمٌ من هذه الأمةِ إلا كان ثغرةً في الإسلامِ لا تُسدُّ إلى يومِ القيامةِ
يوشِكُ أن يضرِبَ النَّاسُ أَكبادَ الإبلِ يطلبونَ العلمَ فلا يجدونَ أحدًا أعلمَ من عالمِ المدينةِ
يوشِكُ أن يَضربَ النَّاسُ أَكْبادَ الإبلِ ، يطلبونَ العِلمَ فلا يجدونَ أحدًا أعلمَ من عالِمِ المدينةِ
يوشِكُ أن يضربَ النَّاسُ أَكْبادَ الإبلِ يطلُبونَ العلمَ ؛ فلا يجِدونَ أحدًا أعلَمَ من عالمِ المدينةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(79)
يبعث يوم القيامة أمة وحدهآمنت بما آمن به إبراهيمعبد الله بن عبد العزيزلا يقدروا منه على شيءيضرب الناس آباط المطيطبع الله على قلوبهميضربوا أكباد الإبللا يرفعون بها رأسايضربون أكباد الإبللا يجدون أحدا أعلميتواصلون بألسنتهمفقهاء أهل المدينةفقهاة أهل المدينةيتباعدون بقلوبهمالتوراة والإنجيلعالم أهل المدينةالذبح على النصباليهود والنصارىثغرة في الإسلامتواصل بألسنتهمطبع على القلوبسفيان بن عيينةيتقارب الأسواقتباعد بقلوبهمتواصل الألسنةيتقارب الزمانتباعد القلوبورقة بن نوفلالتماس الدينلبيك حقا حقازياد بن لبيدقرأنا القرآنعالم المدينةأول علم يرفعمسجد الجماعةيطلبون العلمزيد بن عمرويختلس العلمأبو الدرداءأكباد الإبلمالك بن أنستقوم الساعةيخزن العملجنود مجندةيظهر العلميقبض العلمتظهر الفتنيكثر الكذبيكثر الهرجيرفع العلمحملة العلمالنصرانيةرفع العلمطلب العلميخشى اللهأبصارهمالأرواحالأبصارالمدينةالتوراةالإنجيلالخشوعالعمريالقرآناليهودالعلمسمعهمائتلفاختلفالعملالجهلالسمعالقتليختلسنصارىيوشكأعلميرفعيهود
تخريج حديث يوشك أن يظهر العلم ويخزن العمل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








