القرآن الكريم معاني كلمات القرآن تُخْفُونَ

معنى كلمة تُخْفُونَ وخصائصها اللغوية

📖 معنى الكلمة

تسترون وتكتمون.

ENconceal

الجذرخفي
2تكرار
2سورة

وردت الكلمة 2 مرة في 2 سورة مختلفة من القرآن الكريم

✦ أول ورودالمائدة : 15
✦ آخر ورودالنمل : 25
📜 التحليل الصرفي

{تُخْفُونَ}: فِعْلٌ مُضَارِعٌ لِلْمُخَاطَبِينِ، مَبْنِيٌّ لِلْمَعْلُومِ، مُتَصَرِّفٌ، مُعْتَلٌّ نَاقِصٌ يَائِيٌّ، رُبَاعِيٌّ مَزِيدٌ بِحَرْفِ: التَّاءِ، مِنْ بَابِ: (أَفْعَلَ)، أَصْلُهُ: (تُؤَخْفِيُ)، عَلَى وَزْنِ: (تُؤَفْعِلُ)، فِيهِ إِعْلَالٌ بِحَذْفِ حَرْفِ: الْهَمْزَةِ لِلتَّخْفِيفِ وَالْيَاءِ، مِنْ مَادَّةِ: (خفي).

تصريفات مشتقّة من نفس الجذر

الآيات التي وردت فيها كلمة تُخْفُونَ في القرآن الكريم

المائدة · 15

﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ ۚ قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ﴾ [المائدة: 15]

الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ(وَاوُ الْجَمَاعَةِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ خَبَرُ كَانَ، وَجُمْلَةُ ﴿كُنْتُمْ ...﴾ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.

النمل · 25

﴿أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ﴾ [النمل: 25]

الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ(وَاوُ الْجَمَاعَةِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
القراءات العشر
عموماً
حفص عن عاصم وَالكسائي: قرأ بتاء الخطاب.
باقي الرواة: قرؤوا بياء الغيب.
عند الوصل

لا خلاف بين القراء في هذا الموضع

💡 أثر الاختلاف على المعنى: تخفون وما تعلنون) قرئ بالخطاب في: (تخفون) و(تعلنون)، وبالغيبة فيهما، ومن قرأ بالخطاب فمنهم من قرأ بتخفيف اللام من (ألا)، ومنهم من قرأ بالتشديد فيها، وكذلك من قرأ بالغيبة، فمن قرأ بالخطاب وهو يقرأ بتخفيف (ألا) فهو لمناسبة النداء والأمر، والمخاطب من حكيت لهم القصة وهم المؤمنون والنبي -صلى الله عليه وسلم-، ومن قرأ بالخطاب مع التشديد فللالتفات من الخطاب إلى الغيبة، ومن قرأ بالغيبة مع التشديد فعلى أصل أسلوب الكلام نحو: (لا يهتدون)، (يسجدوا)، فالضمائر كلها للغيبة

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Monday, September 21, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب