﴿كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ۖ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ [البقرة: 28]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَبْنِيٌّ لِمَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ(وَاوُ الْجَمَاعَةِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ نَائِبُ فَاعِلٍ.
القراءات العشر
عموماً
يعقوب: قرأ (تَرْجِعُونَ) بفتح التاء، مع كسر الجيم، بالبناء للفاعل.
باقي الرواة: قرؤوا (تُرْجَعُونَ) بضم التاء، وفتح الجيم، مبنيا على ما لم يسم فاعله.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
💡 أثر الاختلاف على المعنى: (تَرْجِعُونَ) على البناء للفاعل، و(تُرْجَعُونَ) على البناء للمفعول
﴿مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً ۚ وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ [البقرة: 245]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَبْنِيٌّ لِمَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ(وَاوُ الْجَمَاعَةِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ نَائِبُ فَاعِلٍ.
القراءات العشر
عموماً
يعقوب: قرأ (تَرْجِعُونَ) بفتح التاء، مع كسر الجيم، بالبناء للفاعل.
باقي الرواة: قرؤوا (تُرْجَعُونَ) بضم التاء، وفتح الجيم، مبنيا على ما لم يسم فاعله.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
💡 أثر الاختلاف على المعنى: سبق توجيهه في الآية رقم (٢٨)
﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾ [البقرة: 281]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَبْنِيٌّ لِمَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ(وَاوُ الْجَمَاعَةِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ نَائِبُ فَاعِلٍ.
القراءات العشر
عموماً
أبو عمرو وَيعقوب: قرأ (تَرْجِعُونَ) بفتح التاء، مع كسر الجيم، بالبناء للفاعل.
باقي الرواة: قرؤوا (تُرْجَعُونَ) بضم التاء، وفتح الجيم، مبنيا على ما لم يسم فاعله.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
💡 أثر الاختلاف على المعنى: سبق توجيهه في الآية رقم (٢٨)
﴿هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ [يونس: 56]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَبْنِيٌّ لِمَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ(وَاوُ الْجَمَاعَةِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ نَائِبُ فَاعِلٍ.
القراءات العشر
عموماً
يعقوب: قرأ (تَرْجِعُونَ) بفتح التاء، مع كسر الجيم، بالبناء للفاعل.
باقي الرواة: قرؤوا (تُرْجَعُونَ) بضم التاء، وفتح الجيم، مبنيا على ما لم يسم فاعله.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
💡 أثر الاختلاف على المعنى: سبق توجيهه في الآية رقم (٢٨) من سورة البقرة
﴿وَلَا يَنفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدتُّ أَنْ أَنصَحَ لَكُمْ إِن كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَن يُغْوِيَكُمْ ۚ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ [هود: 34]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَبْنِيٌّ لِمَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ(وَاوُ الْجَمَاعَةِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ نَائِبُ فَاعِلٍ.
القراءات العشر
عموماً
يعقوب: قرأ (تَرْجِعُونَ) بفتح التاء، مع كسر الجيم، بالبناء للفاعل.
باقي الرواة: قرؤوا (تُرْجَعُونَ) بضم التاء، وفتح الجيم، مبنيا على ما لم يسم فاعله.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
💡 أثر الاختلاف على المعنى: سبق توجيهه في الآية رقم (٢٨) من سورة البقرة
﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾ [الأنبياء: 35]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَبْنِيٌّ لِمَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ(وَاوُ الْجَمَاعَةِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ نَائِبُ فَاعِلٍ.
القراءات العشر
عموماً
يعقوب: قرأ (تَرْجِعُونَ) بفتح التاء، مع كسر الجيم، بالبناء للفاعل.
باقي الرواة: قرؤوا (تُرْجَعُونَ) بضم التاء، وفتح الجيم، مبنيا على ما لم يسم فاعله.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
💡 أثر الاختلاف على المعنى: سبق توجيهه في الآية رقم (٢٨) من سورة البقرة
﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ﴾ [المؤمنون: 115]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَبْنِيٌّ لِمَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ(وَاوُ الْجَمَاعَةِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ نَائِبُ فَاعِلٍ، وَالْمَصْدَرُ الْمُؤَوَّلُ مِنْ ﴿أَنَّ﴾ وَمَا بَعْدَهَا فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَعْطُوفٌ.
القراءات العشر
عموماً
يعقوب وَحمزة وَالكسائي وَخلف العاشر: قرأ (تَرْجِعُونَ) بفتح التاء، مع كسر الجيم، بالبناء للفاعل.
باقي الرواة: قرؤوا (تُرْجَعُونَ) بضم التاء، وفتح الجيم، مبنيا على ما لم يسم فاعله.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
💡 أثر الاختلاف على المعنى: سبق توجيهه في الآية رقم (٢٨) من سورة البقرة
﴿وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَىٰ وَالْآخِرَةِ ۖ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ [القصص: 70]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَبْنِيٌّ لِمَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ(وَاوُ الْجَمَاعَةِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ نَائِبُ فَاعِلٍ.
القراءات العشر
عموماً
يعقوب: قرأ (تَرْجِعُونَ) بفتح التاء، مع كسر الجيم، بالبناء للفاعل.
باقي الرواة: قرؤوا (تُرْجَعُونَ) بضم التاء، وفتح الجيم، مبنيا على ما لم يسم فاعله.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
💡 أثر الاختلاف على المعنى: سبق توجيهه في الآية رقم (٢٨) من سورة البقرة
﴿وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ ۘ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ ۚ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ [القصص: 88]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَبْنِيٌّ لِمَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ(وَاوُ الْجَمَاعَةِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ نَائِبُ فَاعِلٍ.
القراءات العشر
عموماً
يعقوب: قرأ (تَرْجِعُونَ) بفتح التاء، مع كسر الجيم، بالبناء للفاعل.
باقي الرواة: قرؤوا (تُرْجَعُونَ) بضم التاء، وفتح الجيم، مبنيا على ما لم يسم فاعله.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
---{عند وصل السورة}---
ورش عن نافع وَأبو عمرو وَيعقوب وَابن عامر: فصل بين السورتين بالبسملة، والوصل، والسكت، وله ما بين الآيات من أحكام الوصل.
حمزة وَخلف العاشر: قرأ بالوصل بين السورتين بلا بسملة، وله ما بين الآيات من أحكام الوصل.
باقي الرواة: فصل بالبسملة بين السورتين.
💡 أثر الاختلاف على المعنى: سبق توجيهه في الآية رقم (٢٨) من سورة البقرة
﴿إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ۚ إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقًا فَابْتَغُوا عِندَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ ۖ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ [العنكبوت: 17]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَبْنِيٌّ لِمَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ(وَاوُ الْجَمَاعَةِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ نَائِبُ فَاعِلٍ.
القراءات العشر
عموماً
يعقوب: قرأ (تَرْجِعُونَ) بفتح التاء، مع كسر الجيم، بالبناء للفاعل.
باقي الرواة: قرؤوا (تُرْجَعُونَ) بضم التاء، وفتح الجيم، مبنيا على ما لم يسم فاعله.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
💡 أثر الاختلاف على المعنى: سبق توجيهه في الآية رقم (٢٨) من سورة البقرة
﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۖ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾ [العنكبوت: 57]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَعْطُوفٌ مَبْنِيٌّ لِمَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ(وَاوُ الْجَمَاعَةِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ نَائِبُ فَاعِلٍ.
القراءات العشر
عموماً
يعقوب: قرأ (تَرْجِعُونَ) بفتح التاء، مع كسر الجيم، بالبناء للفاعل.
شعبة عن عاصم: قرأ (يُرْجَعُونَ) بضم الياء، وفتح الجيم، مبنيا على ما لم يسم فاعله.
باقي الرواة: قرؤوا (تُرْجَعُونَ) بضم التاء، وفتح الجيم، مبنيا على ما لم يسم فاعله.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
💡 أثر الاختلاف على المعنى: قرئ بالخطاب لمناسبة قوله: "يا عبادي الذين آمنوا"، والمخاطب هم المؤمنون، وهو وعد لهم بحسن مجازاتهم، وقرئ بالياء، وعليه يحتمل أن تكون الواو عائدة على الكافرين المعادين للمؤمنين، والكلام وعيد لهم، ويحتمل أن تكون عائدة على كل نفس؛ فيكون وعدا للمؤمنين ووعيدا لغيرهم، وسبق توجيه قراءة يعقوب
﴿اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ [الروم: 11]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَعْطُوفٌ مَبْنِيٌّ لِمَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ(وَاوُ الْجَمَاعَةِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ نَائِبُ فَاعِلٍ.
القراءات العشر
عموماً
أبو عمرو وَشعبة عن عاصم: قرأ (يُرْجَعُونَ) بضم الياء، وفتح الجيم، مبنيا على ما لم يسم فاعله.
رويس عن يعقوب: قرأ (تَرْجِعُونَ) بفتح التاء، مع كسر الجيم، بالبناء للفاعل.
روح عن يعقوب: قرأ (يَرْجِعُونَ) بفتح الياء، وكسر الجيم، بالبناء للفاعل.
باقي الرواة: قرؤوا (تُرْجَعُونَ) بضم التاء، وفتح الجيم، مبنيا على ما لم يسم فاعله.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
💡 أثر الاختلاف على المعنى: سبق توجيهه في أكثر من موضع كالآية رقم (٥٧) من سورة العنكبوت
﴿۞ قُلْ يَتَوَفَّاكُم مَّلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ﴾ [السجدة: 11]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَبْنِيٌّ لِمَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ(وَاوُ الْجَمَاعَةِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ نَائِبُ فَاعِلٍ.
القراءات العشر
عموماً
يعقوب: قرأ (تَرْجِعُونَ) بفتح التاء، مع كسر الجيم، بالبناء للفاعل.
باقي الرواة: قرؤوا (تُرْجَعُونَ) بضم التاء، وفتح الجيم، مبنيا على ما لم يسم فاعله.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
💡 أثر الاختلاف على المعنى: سبق توجيهه في الآية رقم (٢٨) من سورة البقرة
﴿وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ [يس: 22]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَبْنِيٌّ لِمَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ(وَاوُ الْجَمَاعَةِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ نَائِبُ فَاعِلٍ.
القراءات العشر
عموماً
يعقوب: قرأ (تَرْجِعُونَ) بفتح التاء، مع كسر الجيم، بالبناء للفاعل.
باقي الرواة: قرؤوا (تُرْجَعُونَ) بضم التاء، وفتح الجيم، مبنيا على ما لم يسم فاعله.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
💡 أثر الاختلاف على المعنى: سبق توجيهه في الآية رقم (٢٨) من سورة البقرة
﴿فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ [يس: 83]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَبْنِيٌّ لِمَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ(وَاوُ الْجَمَاعَةِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ نَائِبُ فَاعِلٍ.
القراءات العشر
عموماً
يعقوب: قرأ (تَرْجِعُونَ) بفتح التاء، مع كسر الجيم، بالبناء للفاعل.
باقي الرواة: قرؤوا (تُرْجَعُونَ) بضم التاء، وفتح الجيم، مبنيا على ما لم يسم فاعله.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
---{عند وصل السورة}---
ورش عن نافع وَأبو عمرو وَيعقوب وَابن عامر: فصل بين السورتين بالبسملة، والوصل، والسكت، وله ما بين الآيات من أحكام الوصل.
حمزة وَخلف العاشر: قرأ بالوصل بين السورتين بلا بسملة، وله ما بين الآيات من أحكام الوصل.
باقي الرواة: فصل بالبسملة بين السورتين.
💡 أثر الاختلاف على المعنى: سبق توجيهه في الآية رقم (٢٨) من سورة البقرة
﴿قُل لِّلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا ۖ لَّهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ [الزمر: 44]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَعْطُوفٌ مَبْنِيٌّ لِمَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ(وَاوُ الْجَمَاعَةِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ نَائِبُ فَاعِلٍ.
القراءات العشر
عموماً
يعقوب: قرأ (تَرْجِعُونَ) بفتح التاء، مع كسر الجيم، بالبناء للفاعل.
باقي الرواة: قرؤوا (تُرْجَعُونَ) بضم التاء، وفتح الجيم، مبنيا على ما لم يسم فاعله.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
💡 أثر الاختلاف على المعنى: سبق توجيهه في الآية رقم (٢٨) من سورة البقرة
﴿وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا ۖ قَالُوا أَنطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ [فصلت: 21]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَبْنِيٌّ لِمَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ(وَاوُ الْجَمَاعَةِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ نَائِبُ فَاعِلٍ.
القراءات العشر
عموماً
يعقوب: قرأ (تَرْجِعُونَ) بفتح التاء، مع كسر الجيم، بالبناء للفاعل.
باقي الرواة: قرؤوا (تُرْجَعُونَ) بضم التاء، وفتح الجيم، مبنيا على ما لم يسم فاعله.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
💡 أثر الاختلاف على المعنى: سبق توجيهه في الآية رقم (٢٨) من سورة البقرة
﴿وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ [الزخرف: 85]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَبْنِيٌّ لِمَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ(وَاوُ الْجَمَاعَةِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ نَائِبُ فَاعِلٍ.
القراءات العشر
عموماً
ابن كثير وَحمزة وَالكسائي وَخلف العاشر: قرأ (يُرْجَعُونَ) بضم الياء، وفتح الجيم، مبنيا على ما لم يسم فاعله.
رويس عن يعقوب: قرأ (يَرْجِعُونَ) بفتح الياء، وكسر الجيم، بالبناء للفاعل.
روح عن يعقوب: قرأ (تَرْجِعُونَ) بفتح التاء، مع كسر الجيم، بالبناء للفاعل.
باقي الرواة: قرؤوا (تُرْجَعُونَ) بضم التاء، وفتح الجيم، مبنيا على ما لم يسم فاعله.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
💡 أثر الاختلاف على المعنى: قرئ بالخطاب التفاتًا، وقرئ بالغيب لمناسبة قوله تعالى: (فذرهم يخوضوا ويلعبوا)، وسبق توجيه قراءة يعقوب في الآية رقم (٢٨) من سورة البقرة
﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ ۖ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا ۖ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ﴾ [الجاثية: 15]
الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَبْنِيٌّ لِمَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ(وَاوُ الْجَمَاعَةِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ نَائِبُ فَاعِلٍ.
القراءات العشر
عموماً
يعقوب: قرأ (تَرْجِعُونَ) بفتح التاء، مع كسر الجيم، بالبناء للفاعل.
باقي الرواة: قرؤوا (تُرْجَعُونَ) بضم التاء، وفتح الجيم، مبنيا على ما لم يسم فاعله.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
💡 أثر الاختلاف على المعنى: سبق توجيهه في الآية رقم (٢٨) من سورة البقرة