القرآن الكريم معاني كلمات القرآن تَشَاءُ

معنى كلمة تَشَاءُ وخصائصها اللغوية

📖 معاني الكلمة حسب السياق
1

المشيئة: صفة ثابتة لله على ما يليق به. (آل عمران:26)+6 موضعاً آخر

2

تريد. (الأحزاب:51)+1 موضعاً آخر

ENYou will

الجذرشيا
9تكرار
3سورة

وردت الكلمة 9 مرة في 3 سورة مختلفة من القرآن الكريم

✦ أول ورودآل عمران : 26
✦ آخر ورودالأحزاب : 51
📜 التحليل الصرفي

{تَشَاءُ}: فِعْلٌ مُضَارِعٌ لِلْمُخَاطَبِ، مَبْنِيٌّ لِلْمَعْلُومِ، مُتَصَرِّفٌ، مُعْتَلٌّ مَهْمُوزُ اللَّامِ، أَجْوَفُ يَائِيٌّ، ثُلَاثِيٌّ مَزِيدٌ بِحَرْفِ: التَّاءِ، مِنْ بَابِ: (عَلِمَ يَعْلَمُ)، أَصْلُهُ: (تَشْيَأُ)، عَلَى وَزْنِ: (تَفْعَلُ)، فِيهِ إِعْلَالٌ بِقَلْبِ حَرْفِ: الْيَاءِ أَلِفًا لِتَحَرُّكِهَا وَانْفِتَاحِ مَا قَبْلَهَا، وَفِيهِ إِعْلَالٌ بِنَقْلِ: الْفَتْحَةِ لِلْحَرْفِ السَّاكِنِ قَبْلَهَا، مِنْ مَادَّةِ: (شيأ).

تصريفات مشتقّة من نفس الجذر

الآيات التي وردت فيها كلمة تَشَاءُ في القرآن الكريم

آل عمران · 26

﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ ۖ بِيَدِكَ الْخَيْرُ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [آل عمران: 26]

الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (أَنْتَ)، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
القراءات العشر
عموماً
هشام عن ابن عامر وَحمزة: قرأ بتحقيق الهمزة المتطرفة وصلاً، ووقف بالإبدال مع القصر والتوسط والطول، وتسهيل الهمزة بالروم على المد والقصر.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة المتطرفة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
نافع وَأبو جعفر وَابن كثير وَأبو عمرو وَرويس عن يعقوب: قرأ بتحقيق الهمزة الأولى وإبدال الهمزة الثانية واوا مفتوحة.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزتين وصلاً ووقفا.

آل عمران · 26

﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ ۖ بِيَدِكَ الْخَيْرُ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [آل عمران: 26]

الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (أَنْتَ)، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
القراءات العشر
عموماً
هشام عن ابن عامر وَحمزة: قرأ بتحقيق الهمزة المتطرفة وصلاً، ووقف بالإبدال مع القصر والتوسط والطول، وتسهيل الهمزة بالروم على المد والقصر.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة المتطرفة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
نافع وَأبو جعفر وَابن كثير وَأبو عمرو وَرويس عن يعقوب: قرأ بتحقيق الهمزة الأولى وإبدال الهمزة الثانية واوا مفتوحة.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزتين وصلاً ووقفا.

آل عمران · 26

﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ ۖ بِيَدِكَ الْخَيْرُ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [آل عمران: 26]

الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (أَنْتَ)، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
القراءات العشر
عموماً
هشام عن ابن عامر وَحمزة: قرأ بتحقيق الهمزة المتطرفة وصلاً، ووقف بالإبدال مع القصر والتوسط والطول، وتسهيل الهمزة بالروم على المد والقصر.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة المتطرفة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
نافع وَأبو جعفر وَابن كثير وَأبو عمرو وَرويس عن يعقوب: قرأ بتحقيق الهمزة الأولى وإبدال الهمزة الثانية واوا مفتوحة.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزتين وصلاً ووقفا.

آل عمران · 26

﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ ۖ بِيَدِكَ الْخَيْرُ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [آل عمران: 26]

الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (أَنْتَ)، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
القراءات العشر
عموماً
هشام عن ابن عامر وَحمزة: قرأ بتحقيق الهمزة المتطرفة وصلاً، ووقف بالإبدال مع القصر والتوسط والطول، وتسهيل الهمزة بالروم على المد والقصر.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة المتطرفة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
نافع وَأبو جعفر وَابن كثير وَأبو عمرو وَرويس عن يعقوب: قرأ بتحقيق الهمزة الأولى وإبدال الهمزة الثانية واوا مفتوحة.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزتين وصلاً ووقفا.

آل عمران · 27

﴿تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ ۖ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ ۖ وَتَرْزُقُ مَن تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ [آل عمران: 27]

الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (أَنْتَ)، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
القراءات العشر
عموماً
هشام عن ابن عامر وَحمزة: قرأ بتحقيق الهمزة المتطرفة وصلاً، ووقف بالإبدال مع القصر والتوسط والطول، وتسهيل الهمزة بالروم على المد والقصر.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة المتطرفة وصلاً ووقفا.
عند الوصل

لا خلاف بين القراء في هذا الموضع

الأعراف · 155

﴿وَاخْتَارَ مُوسَىٰ قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِّمِيقَاتِنَا ۖ فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَإِيَّايَ ۖ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا ۖ إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَاءُ وَتَهْدِي مَن تَشَاءُ ۖ أَنتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۖ وَأَنتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ﴾ [الأعراف: 155]

الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (أَنْتَ)، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
القراءات العشر
عموماً
هشام عن ابن عامر وَحمزة: قرأ بتحقيق الهمزة المتطرفة وصلاً، ووقف بالإبدال مع القصر والتوسط والطول، وتسهيل الهمزة بالروم على المد والقصر.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة المتطرفة وصلاً ووقفا.
عند الوصل

لا خلاف بين القراء في هذا الموضع

الأعراف · 155

﴿وَاخْتَارَ مُوسَىٰ قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِّمِيقَاتِنَا ۖ فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَإِيَّايَ ۖ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا ۖ إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَاءُ وَتَهْدِي مَن تَشَاءُ ۖ أَنتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۖ وَأَنتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ﴾ [الأعراف: 155]

الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (أَنْتَ)، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
القراءات العشر
عموماً
هشام عن ابن عامر وَحمزة: قرأ بتحقيق الهمزة المتطرفة وصلاً، ووقف بالإبدال مع القصر والتوسط والطول، وتسهيل الهمزة بالروم على المد والقصر.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة المتطرفة وصلاً ووقفا.
عند الوصل

لا خلاف بين القراء في هذا الموضع

الأحزاب · 51

﴿۞ تُرْجِي مَن تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَن تَشَاءُ ۖ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ وَلَا يَحْزَنَّ وَيَرْضَيْنَ بِمَا آتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمْ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَلِيمًا﴾ [الأحزاب: 51]

الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (أَنْتَ)، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
القراءات العشر
عموماً
هشام عن ابن عامر وَحمزة: قرأ بتحقيق الهمزة المتطرفة وصلاً، ووقف بالإبدال مع القصر والتوسط والطول، وتسهيل الهمزة بالروم على المد والقصر.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة المتطرفة وصلاً ووقفا.
عند الوصل

لا خلاف بين القراء في هذا الموضع

الأحزاب · 51

﴿۞ تُرْجِي مَن تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَن تَشَاءُ ۖ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ وَلَا يَحْزَنَّ وَيَرْضَيْنَ بِمَا آتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمْ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَلِيمًا﴾ [الأحزاب: 51]

الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (أَنْتَ)، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
القراءات العشر
عموماً
هشام عن ابن عامر وَحمزة: قرأ بتحقيق الهمزة المتطرفة وصلاً، ووقف بالإبدال مع القصر والتوسط والطول، وتسهيل الهمزة بالروم على المد والقصر.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة المتطرفة وصلاً ووقفا.
عند الوصل

لا خلاف بين القراء في هذا الموضع


الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Monday, September 21, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب