القرآن الكريم معاني كلمات القرآن يَشَاءَ

معنى كلمة يَشَاءَ وخصائصها اللغوية

📖 معاني الكلمة حسب السياق
1

من المشيئة، وهي: صفة ثابتة لله على ما يليق به. (البقرة:90)+28 موضعاً آخر

2

من المشيئة، وهي صفة ثابتة لله على ما يليق به. (البقرة:105)

ENHe wills

الجذرشيا
116تكرار
34سورة

وردت الكلمة 116 مرة في 34 سورة مختلفة من القرآن الكريم

✦ أول ورودالبقرة : 90
✦ آخر ورودالتكوير : 29
📜 التحليل الصرفي

{يَشَاءُ}: فِعْلٌ مُضَارِعٌ لِلْغَائِبِ، مَبْنِيٌّ لِلْمَعْلُومِ، مُتَصَرِّفٌ، مُعْتَلٌّ مَهْمُوزُ اللَّامِ، أَجْوَفُ يَائِيٌّ، ثُلَاثِيٌّ مَزِيدٌ بِحَرْفِ: الْيَاءِ، مِنْ بَابِ: (عَلِمَ يَعْلَمُ)، أَصْلُهُ: (يَشْيَأُ)، عَلَى وَزْنِ: (يَفْعَلُ)، فِيهِ إِعْلَالٌ بِقَلْبِ حَرْفِ: الْيَاءِ أَلِفًا لِتَحَرُّكِهَا وَانْفِتَاحِ مَا قَبْلَهَا، وَفِيهِ إِعْلَالٌ بِنَقْلِ: الْفَتْحَةِ لِلْحَرْفِ السَّاكِنِ قَبْلَهَا، مِنْ مَادَّةِ: (شيأ).

تصريفات مشتقّة من نفس الجذر

الآيات التي وردت فيها كلمة يَشَاءَ في القرآن الكريم

البقرة · 90

﴿بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ أَن يَكْفُرُوا بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ بَغْيًا أَن يُنَزِّلَ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ عَلَىٰ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۖ فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَىٰ غَضَبٍ ۚ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾ [البقرة: 90]

الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ)، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
القراءات العشر
عموماً
هشام عن ابن عامر: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدال الهمزة ألفاً مع القصر والتوسط والطول.
ابن ذكوان عن ابن عامر وَخلف العاشر: قرأ بالإمالة، مع تحقيق الهمزة.
حمزة: قرأ بالإمالة مع تحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدال الهمزة ألفاً مع القصر والتوسط والطول.
باقي الرواة: قرؤوا بالفتح مع تحقيق الهمزة وصلاً ووقفا.
عند الوصل

لا خلاف بين القراء في هذا الموضع

البقرة · 105

﴿مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾ [البقرة: 105]

الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ)، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
القراءات العشر
عموماً
هشام عن ابن عامر وَحمزة: قرأ بتحقيق الهمزة المتطرفة وصلاً، ووقف بالإبدال مع القصر والتوسط والطول، وتسهيل الهمزة بالروم على المد والقصر.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة المتطرفة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
نافع وَأبو جعفر وَابن كثير وَأبو عمرو وَرويس عن يعقوب: قرأ بتحقيق الهمزة الأولى، وله في الهمزة الثانية التسهيل أو الإبدال واوا مكسورة.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزتين وصلاً ووقفا.

البقرة · 142

﴿۞ سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا ۚ قُل لِّلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ ۚ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ [البقرة: 142]

الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ)، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
القراءات العشر
عموماً
هشام عن ابن عامر: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدال الهمزة ألفاً مع القصر والتوسط والطول.
ابن ذكوان عن ابن عامر وَخلف العاشر: قرأ بالإمالة، مع تحقيق الهمزة.
حمزة: قرأ بالإمالة مع تحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدال الهمزة ألفاً مع القصر والتوسط والطول.
باقي الرواة: قرؤوا بالفتح مع تحقيق الهمزة وصلاً ووقفا.
عند الوصل

لا خلاف بين القراء في هذا الموضع

البقرة · 212

﴿زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا ۘ وَالَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ [البقرة: 212]

الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ)، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
القراءات العشر
عموماً
هشام عن ابن عامر وَحمزة: قرأ بتحقيق الهمزة المتطرفة وصلاً، ووقف بالإبدال مع القصر والتوسط والطول، وتسهيل الهمزة بالروم على المد والقصر.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة المتطرفة وصلاً ووقفا.
عند الوصل

لا خلاف بين القراء في هذا الموضع

البقرة · 213

﴿كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ ۚ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۖ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ ۗ وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ [البقرة: 213]

الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ)، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
القراءات العشر
عموماً
هشام عن ابن عامر: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدال الهمزة ألفاً مع القصر والتوسط والطول.
ابن ذكوان عن ابن عامر وَخلف العاشر: قرأ بالإمالة، مع تحقيق الهمزة.
حمزة: قرأ بالإمالة مع تحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدال الهمزة ألفاً مع القصر والتوسط والطول.
باقي الرواة: قرؤوا بالفتح مع تحقيق الهمزة وصلاً ووقفا.
عند الوصل

لا خلاف بين القراء في هذا الموضع

البقرة · 247

﴿وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا ۚ قَالُوا أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ ۚ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ ۖ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ [البقرة: 247]

الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ)، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
القراءات العشر
عموماً
هشام عن ابن عامر وَحمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بتخفيف الهمزة باثني عشر وجها: خمسة القياس:- إبدال الهمزة ألفاً، مع القصر والتوسط والمد، - التسهيل بالروم، مع المد والقصر، - وسبعة على الرسم؛ لأن الهمزة فيه مرسومة على واو؛ فتبدل واوا مضمومة ثم تسكن للوقف ويجري فيها الأوجه الثلاثة: القصر والتوسط والمد، مع السكون المحض، - القصر والتوسط والمد، مع الإشمام فتصير الأوجه ستة، - والسابع: روم حركتها مع القصر.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة المتطرفة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
نافع وَأبو جعفر وَابن كثير وَأبو عمرو وَرويس عن يعقوب: قرأ بتحقيق الهمزة الأولى، وله في الهمزة الثانية التسهيل أو الإبدال واوا مكسورة.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزتين وصلاً ووقفا.

البقرة · 251

﴿فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ ۗ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ [البقرة: 251]

الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ)، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
القراءات العشر
عموماً
هشام عن ابن عامر: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدال الهمزة ألفاً مع القصر والتوسط والطول.
ابن ذكوان عن ابن عامر وَخلف العاشر: قرأ بالإمالة، مع تحقيق الهمزة.
حمزة: قرأ بالإمالة مع تحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدال الهمزة ألفاً مع القصر والتوسط والطول.
باقي الرواة: قرؤوا بالفتح مع تحقيق الهمزة وصلاً ووقفا.
عند الوصل

لا خلاف بين القراء في هذا الموضع

البقرة · 261

﴿مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ ۗ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ [البقرة: 261]

الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ)، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
القراءات العشر
عموماً
هشام عن ابن عامر: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدال الهمزة ألفاً مع القصر والتوسط والطول.
ابن ذكوان عن ابن عامر وَخلف العاشر: قرأ بالإمالة، مع تحقيق الهمزة.
حمزة: قرأ بالإمالة مع تحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدال الهمزة ألفاً مع القصر والتوسط والطول.
باقي الرواة: قرؤوا بالفتح مع تحقيق الهمزة وصلاً ووقفا.
عند الوصل

لا خلاف بين القراء في هذا الموضع

البقرة · 269

﴿يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ [البقرة: 269]

الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ)، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
القراءات العشر
عموماً
هشام عن ابن عامر: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدال الهمزة ألفاً مع القصر والتوسط والطول.
ابن ذكوان عن ابن عامر وَخلف العاشر: قرأ بالإمالة، مع تحقيق الهمزة.
حمزة: قرأ بالإمالة مع تحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدال الهمزة ألفاً مع القصر والتوسط والطول.
باقي الرواة: قرؤوا بالفتح مع تحقيق الهمزة وصلاً ووقفا.
عند الوصل

لا خلاف بين القراء في هذا الموضع

البقرة · 272

﴿۞ لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ ۗ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنفُسِكُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ﴾ [البقرة: 272]

الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ)، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
القراءات العشر
عموماً
حمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بتسهيل الهمزة مع المد والقصر.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
خلف عن حمزة: قرأ بالإدغام مع ترك الغنة.
باقي الرواة: قرؤوا بالإدغام مع الغنة.

البقرة · 284

﴿لِّلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ ۖ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [البقرة: 284]

الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ)، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
القراءات العشر
عموماً
ابن كثير: قرأ (نشاء) بالنون، مع تحقيق الهمزة وصلاً ووقفا.
هشام عن ابن عامر وَحمزة: قرأ (يشاء) بالياء، وأبدل الهمزة وقفاً حرف مد مع القصر والتوسط والطول، وله تسهيل الهمزة مع الروم على المد والقصر.
باقي الرواة: قرؤوا (يشاء) بالياء، وتحقيق الهمزة وصلاً ووقفا.
عند الوصل

لا خلاف بين القراء في هذا الموضع

💡 أثر الاختلاف على المعنى: قرئ بالنون على أنها نون العظمة لله تعالى، وقرئ بالياء والضمير ليوسف

البقرة · 284

﴿لِّلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ ۖ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [البقرة: 284]

الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ)، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
القراءات العشر
عموماً
ابن كثير: قرأ (نشاء) بالنون، مع تحقيق الهمزة وصلاً ووقفا.
هشام عن ابن عامر وَحمزة: قرأ (يشاء) بالياء، وأبدل الهمزة وقفاً حرف مد مع القصر والتوسط والطول، وله تسهيل الهمزة مع الروم على المد والقصر.
باقي الرواة: قرؤوا (يشاء) بالياء، وتحقيق الهمزة وصلاً ووقفا.
عند الوصل

لا خلاف بين القراء في هذا الموضع

💡 أثر الاختلاف على المعنى: قرئ بالنون على أنها نون العظمة لله تعالى، وقرئ بالياء والضمير ليوسف

آل عمران · 6

﴿هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ ۚ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [آل عمران: 6]

الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ).
القراءات العشر
عموماً
هشام عن ابن عامر وَحمزة: قرأ بتحقيق الهمزة المتطرفة وصلاً، ووقف بالإبدال مع القصر والتوسط والطول، وتسهيل الهمزة بالروم على المد والقصر.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة المتطرفة وصلاً ووقفا.
عند الوصل

لا خلاف بين القراء في هذا الموضع

آل عمران · 13

﴿قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا ۖ فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَىٰ كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُم مِّثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ ۚ وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَن يَشَاءُ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِّأُولِي الْأَبْصَارِ﴾ [آل عمران: 13]

الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ)، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
القراءات العشر
عموماً
هشام عن ابن عامر وَحمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدال الهمزة ألفاً مع القصر والتوسط والطول.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة المتطرفة وصلاً ووقفا.
عند الوصل

لا خلاف بين القراء في هذا الموضع

آل عمران · 37

﴿فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا ۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا ۖ قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا ۖ قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ ۖ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ [آل عمران: 37]

الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ)، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
القراءات العشر
عموماً
يعقوب: قرأ بالياء وتحقيق الهمزة وصلاً ووقفا.
هشام عن ابن عامر وَحمزة: قرآ بالنون مع تحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدال الهمزة حرف مد مع القصر والتوسط والطول، وله تسهيل الهمزة مع الروم على المد والقصر.
باقي الرواة: قرؤوا بالنون مع تحقيق الهمزة وصلاً ووقفا.
عند الوصل

لا خلاف بين القراء في هذا الموضع

💡 أثر الاختلاف على المعنى: قرئ بالياء لمناسبة: (إلا أن يشاء الله)، وقرئ بالنون لمناسبة: (نرفع)، والفاعل فيهما الله تعالى

آل عمران · 40

﴿قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ ۖ قَالَ كَذَٰلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ[آل عمران: 40]

الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ)، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
القراءات العشر
عموماً
هشام عن ابن عامر: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدال الهمزة ألفاً مع القصر والتوسط والطول.
ابن ذكوان عن ابن عامر وَخلف العاشر: قرأ بالإمالة، مع تحقيق الهمزة.
حمزة: قرأ بالإمالة مع تحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بإبدال الهمزة ألفاً مع القصر والتوسط والطول.
باقي الرواة: قرؤوا بالفتح مع تحقيق الهمزة وصلاً ووقفا.
عند الوصل

لا خلاف بين القراء في هذا الموضع

آل عمران · 47

﴿قَالَتْ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ ۖ قَالَ كَذَٰلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ إِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾ [آل عمران: 47]

الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ)، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
القراءات العشر
عموماً
هشام عن ابن عامر وَحمزة: قرأ بتحقيق الهمزة المتطرفة وصلاً، ووقف بالإبدال مع القصر والتوسط والطول، وتسهيل الهمزة بالروم على المد والقصر.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة المتطرفة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
نافع وَأبو جعفر وَابن كثير وَأبو عمرو وَرويس عن يعقوب: قرأ بتحقيق الهمزة الأولى، وله في الهمزة الثانية التسهيل أو الإبدال واوا مكسورة.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزتين وصلاً ووقفا.

آل عمران · 73

﴿وَلَا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَن تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدَىٰ هُدَى اللَّهِ أَن يُؤْتَىٰ أَحَدٌ مِّثْلَ مَا أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَاجُّوكُمْ عِندَ رَبِّكُمْ ۗ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ [آل عمران: 73]

الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ)، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
القراءات العشر
عموماً
هشام عن ابن عامر وَحمزة: قرأ بتحقيق الهمزة المتطرفة وصلاً، ووقف بالإبدال مع القصر والتوسط والطول، وتسهيل الهمزة بالروم على المد والقصر.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة المتطرفة وصلاً ووقفا.
عند الوصل

لا خلاف بين القراء في هذا الموضع

آل عمران · 74

﴿يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾ [آل عمران: 74]

الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ)، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
القراءات العشر
عموماً
هشام عن ابن عامر وَحمزة: قرأ بتحقيق الهمزة المتطرفة وصلاً، ووقف بالإبدال مع القصر والتوسط والطول، وتسهيل الهمزة بالروم على المد والقصر.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة المتطرفة وصلاً ووقفا.
عند الوصل

لا خلاف بين القراء في هذا الموضع

آل عمران · 129

﴿وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۚ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ [آل عمران: 129]

الإعراب:فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ)، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
القراءات العشر
عموماً
هشام عن ابن عامر وَحمزة: قرأ بتحقيق الهمزة المتطرفة وصلاً، ووقف بالإبدال مع القصر والتوسط والطول، وتسهيل الهمزة بالروم على المد والقصر.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة المتطرفة وصلاً ووقفا.
عند الوصل

لا خلاف بين القراء في هذا الموضع


الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Monday, September 21, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب