﴿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِن جَاءَتْهُمْ آيَةٌ لَّيُؤْمِنُنَّ بِهَا ۚ قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِندَ اللَّهِ ۖ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ [الأنعام: 109]
الإعراب:فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هِيَ)، وَ(التَّاءُ) حَرْفُ تَأْنِيثٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَى ﴿إِذَا﴾.
القراءات العشر
عموماً
ابن ذكوان عن ابن عامر وَخلف العاشر: قرأ بالإمالة، مع تحقيق الهمزة.
حمزة: قرأ بالإمالة، مع تحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بتسهيل الهمزة مع المد والقصر.
باقي الرواة: قرؤوا بالفتح، مع تحقيق الهمزة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ ۖ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ ۖ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ ۖ وَنُودُوا أَن تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [الأعراف: 43]
الإعراب:فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(التَّاءُ) حَرْفُ تَأْنِيثٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
القراءات العشر
عموماً
ابن ذكوان عن ابن عامر وَخلف العاشر: قرأ بالإمالة، مع تحقيق الهمزة.
حمزة: قرأ بالإمالة، مع تحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بتسهيل الهمزة مع المد والقصر.
باقي الرواة: قرؤوا بالفتح، مع تحقيق الهمزة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ ۚ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ ۚ قَدْ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ﴾ [الأعراف: 53]
الإعراب:فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(التَّاءُ) حَرْفُ تَأْنِيثٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
القراءات العشر
عموماً
ابن ذكوان عن ابن عامر وَخلف العاشر: قرأ بالإمالة، مع تحقيق الهمزة.
حمزة: قرأ بالإمالة، مع تحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بتسهيل الهمزة مع المد والقصر.
باقي الرواة: قرؤوا بالفتح، مع تحقيق الهمزة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَىٰ قَالُوا سَلَامًا ۖ قَالَ سَلَامٌ ۖ فَمَا لَبِثَ أَن جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ﴾ [هود: 69]
الإعراب:فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(التَّاءُ) حَرْفُ تَأْنِيثٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
القراءات العشر
عموماً
ابن ذكوان عن ابن عامر وَخلف العاشر: قرأ بالإمالة، مع تحقيق الهمزة.
حمزة: قرأ بالإمالة، مع تحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بتسهيل الهمزة مع المد والقصر.
باقي الرواة: قرؤوا بالفتح، مع تحقيق الهمزة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالَ هَٰذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ﴾ [هود: 77]
الإعراب:فِعْلٌ مَاضٍ فِعْلُ الشَّرْطِ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(التَّاءُ) حَرْفُ تَأْنِيثٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
القراءات العشر
عموماً
ابن ذكوان عن ابن عامر وَخلف العاشر: قرأ بالإمالة، مع تحقيق الهمزة.
حمزة: قرأ بالإمالة، مع تحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بتسهيل الهمزة مع المد والقصر.
باقي الرواة: قرؤوا بالفتح، مع تحقيق الهمزة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿فَلَمَّا جَاءَتْ قِيلَ أَهَٰكَذَا عَرْشُكِ ۖ قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ ۚ وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ﴾ [النمل: 42]
الإعراب:فِعْلٌ مَاضٍ فِعْلُ الشَّرْطِ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(التَّاءُ) حَرْفُ تَأْنِيثٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هِيَ)، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ.
القراءات العشر
عموماً
ابن ذكوان عن ابن عامر وَخلف العاشر: قرأ بالإمالة، مع تحقيق الهمزة.
حمزة: قرأ بالإمالة، مع تحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بتسهيل الهمزة مع المد والقصر.
باقي الرواة: قرؤوا بالفتح، مع تحقيق الهمزة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَىٰ قَالُوا إِنَّا مُهْلِكُو أَهْلِ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ ۖ إِنَّ أَهْلَهَا كَانُوا ظَالِمِينَ﴾ [العنكبوت: 31]
الإعراب:فِعْلٌ مَاضٍ فِعْلُ الشَّرْطِ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(التَّاءُ) حَرْفُ تَأْنِيثٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
القراءات العشر
عموماً
ابن ذكوان عن ابن عامر وَخلف العاشر: قرأ بالإمالة، مع تحقيق الهمزة.
حمزة: قرأ بالإمالة، مع تحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بتسهيل الهمزة مع المد والقصر.
باقي الرواة: قرؤوا بالفتح، مع تحقيق الهمزة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿وَلَمَّا أَن جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالُوا لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ ۖ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلَّا امْرَأَتَكَ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ﴾ [العنكبوت: 33]
الإعراب:فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ جَزْمٍ فِعْلُ الشَّرْطِ، وَ(التَّاءُ) حَرْفُ تَأْنِيثٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
القراءات العشر
عموماً
ابن ذكوان عن ابن عامر وَخلف العاشر: قرأ بالإمالة، مع تحقيق الهمزة.
حمزة: قرأ بالإمالة، مع تحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بتسهيل الهمزة مع المد والقصر.
باقي الرواة: قرؤوا بالفتح، مع تحقيق الهمزة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَىٰ﴾ [النازعات: 34]
الإعراب:فِعْلٌ مَاضٍ فِعْلُ الشَّرْطِ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(التَّاءُ) حَرْفُ تَأْنِيثٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ الْمُقَدَّرِ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ.
القراءات العشر
عموماً
ابن ذكوان عن ابن عامر وَخلف العاشر: قرأ بالإمالة، مع تحقيق الهمزة.
حمزة: قرأ بالإمالة، مع تحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بتسهيل الهمزة مع المد والقصر.
باقي الرواة: قرؤوا بالفتح، مع تحقيق الهمزة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع
﴿فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ﴾ [عبس: 33]
الإعراب:فِعْلٌ مَاضٍ فِعْلُ الشَّرْطِ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(التَّاءُ) حَرْفُ تَأْنِيثٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ الْمُقَدَّرِ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ.
القراءات العشر
عموماً
ابن ذكوان عن ابن عامر وَخلف العاشر: قرأ بالإمالة، مع تحقيق الهمزة.
حمزة: قرأ بالإمالة، مع تحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بتسهيل الهمزة مع المد والقصر.
باقي الرواة: قرؤوا بالفتح، مع تحقيق الهمزة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع