القرآن الكريم معاني كلمات القرآن جَاءَنَا

معنى كلمة جَاءَنَا وخصائصها اللغوية

📖 معاني الكلمة حسب السياق
1

تحقق وحصل لنا. (المائدة:84)+2 موضعاً آخر

2

أتانا. (الزخرف:38)+1 موضعاً آخر

3

ما جاءنا: ما أتانا. (المائدة:19)

EN(has) come to us

الجذرجيا
6تكرار
5سورة

وردت الكلمة 6 مرة في 5 سورة مختلفة من القرآن الكريم

✦ أول ورودالمائدة : 19
✦ آخر ورودالملك : 9
📜 التحليل الصرفي

{جَاءَ}: فِعْلٌ مَاضٍ لِلْغَائِبِ، مَبْنِيٌّ لِلْمَعْلُومِ، مُتَصَرِّفٌ، مُعْتَلٌّ مَهْمُوزُ اللَّامِ، أَجْوَفُ يَائِيٌّ، ثُلَاثِيٌّ مُجَرَّدٌ، مِنْ بَابِ: (ضَرَبَ يَضْرِبُ)، أَصْلُهُ: (جَيَأَ)، عَلَى وَزْنِ: (فَعَلَ)، فِيهِ إِعْلَالٌ بِقَلْبِ حَرْفِ: الْيَاءِ أَلِفًا لِتَحَرُّكِهَا وَانْفِتَاحِ مَا قَبْلَهَا، مِنْ مَادَّةِ: (جيأ).

تصريفات مشتقّة من نفس الجذر

الآيات التي وردت فيها كلمة جَاءَنَا في القرآن الكريم

المائدة · 19

﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَىٰ فَتْرَةٍ مِّنَ الرُّسُلِ أَن تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِن بَشِيرٍ وَلَا نَذِيرٍ ۖ فَقَدْ جَاءَكُم بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [المائدة: 19]

الإعراب:فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ﴿نَا﴾ ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ مُقَدَّمٌ.
القراءات العشر
عموماً
ابن ذكوان عن ابن عامر وَخلف العاشر: قرأ بالإمالة، مع تحقيق الهمزة.
حمزة: قرأ بالإمالة، مع تحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بتسهيل الهمزة مع المد والقصر.
باقي الرواة: قرؤوا بالفتح، مع تحقيق الهمزة وصلاً ووقفا.
عند الوصل

لا خلاف بين القراء في هذا الموضع

المائدة · 84

﴿وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَن يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ﴾ [المائدة: 84]

الإعراب:فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ﴿نَا﴾ ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ)، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
القراءات العشر
عموماً
ابن ذكوان عن ابن عامر وَخلف العاشر: قرأ بالإمالة، مع تحقيق الهمزة.
حمزة: قرأ بالإمالة، مع تحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بتسهيل الهمزة مع المد والقصر.
باقي الرواة: قرؤوا بالفتح، مع تحقيق الهمزة وصلاً ووقفا.
عند الوصل

لا خلاف بين القراء في هذا الموضع

طه · 72

﴿قَالُوا لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَىٰ مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا ۖ فَاقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍ ۖ إِنَّمَا تَقْضِي هَٰذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾ [طه: 72]

الإعراب:فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ﴿نَا﴾ ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ)، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
القراءات العشر
عموماً
ابن ذكوان عن ابن عامر وَخلف العاشر: قرأ بالإمالة، مع تحقيق الهمزة.
حمزة: قرأ بالإمالة، مع تحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بتسهيل الهمزة مع المد والقصر.
باقي الرواة: قرؤوا بالفتح، مع تحقيق الهمزة وصلاً ووقفا.
عند الوصل

لا خلاف بين القراء في هذا الموضع

غافر · 29

﴿يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَن يَنصُرُنَا مِن بَأْسِ اللَّهِ إِن جَاءَنَا ۚ قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَىٰ وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ﴾ [غافر: 29]

الإعراب:فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ جَزْمٍ فِعْلُ الشَّرْطِ، وَ﴿نَا﴾ ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ)، وَجَوَابُ الشَّرْطِ مَحْذُوفٌ يُفَسِّرُهُ مَا قَبْلَهُ.
القراءات العشر
عموماً
ابن ذكوان عن ابن عامر وَخلف العاشر: قرأ بالإمالة، مع تحقيق الهمزة.
حمزة: قرأ بالإمالة، مع تحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بتسهيل الهمزة مع المد والقصر.
باقي الرواة: قرؤوا بالفتح، مع تحقيق الهمزة وصلاً ووقفا.
عند الوصل

لا خلاف بين القراء في هذا الموضع

الزخرف · 38

﴿حَتَّىٰ إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ﴾ [الزخرف: 38]

الإعراب:فِعْلٌ مَاضٍ فِعْلُ الشَّرْطِ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ﴿نَا﴾ ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (هُوَ)، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَى ﴿إِذَا﴾.
القراءات العشر
عموماً
ورش عن نافع: قرأ بألف بعد الهمزة على التثنية، مع تثليث البدل.
أبو عمرو وَيعقوب وَحفص عن عاصم وَالكسائي: قرأ بحذف الألف على الإفراد، مع ترك الإمالة.
ابن ذكوان عن ابن عامر: قرأ بألف بعد الهمزة على التثنية، مع إمالة الألف قبل الهمزة.
حمزة: قرأ بحذف الألف على الإفراد، مع الإمالة، ووقف بتسهيل الهمزة مع المد والقصر.
خلف العاشر: قرأ بحذف الألف على الإفراد، مع الإمالة.
باقي الرواة: قرؤوا بألف بعد الهمزة على التثنية، مع ترك الإمالة وصلاً ووقفا.
عند الوصل

لا خلاف بين القراء في هذا الموضع

💡 أثر الاختلاف على المعنى: قرئ بألف بعد الهمزة على التثنية، أي: العاشي وقرينه، وقرئ بغير ألف، والضمير يعود على لفظ: (مَن)، وهو العاشي وحده

الملك · 9

﴿قَالُوا بَلَىٰ قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ﴾ [الملك: 9]

الإعراب:فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ﴿نَا﴾ ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ مُقَدَّمٌ.
القراءات العشر
عموماً
ابن ذكوان عن ابن عامر وَخلف العاشر: قرأ بالإمالة، مع تحقيق الهمزة.
حمزة: قرأ بالإمالة، مع تحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بتسهيل الهمزة مع المد والقصر.
باقي الرواة: قرؤوا بالفتح، مع تحقيق الهمزة وصلاً ووقفا.
عند الوصل

لا خلاف بين القراء في هذا الموضع


الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Monday, September 21, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب