﴿تِلْكَ الْقُرَىٰ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَائِهَا ۚ وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا مِن قَبْلُ ۚ كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ الْكَافِرِينَ﴾ [الأعراف: 101]
الإعراب:فَاعِلٌ مُؤَخَّرٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ وَهُوَ مُضَافٌ، وَ(هَاءُ الْغَائِبِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ، وَ(الْمِيمُ) لِلْجَمْعِ.
القراءات العشر
عموماً
أبو عمرو: قرأ بإسكان السين.
باقي الرواة: قرؤوا بضم السين.
عند الوصل
قالون عن نافع: قرأ بصلة ميم الجمع وصلاً بخلف عنه.
أبو جعفر وَابن كثير: قرأ بصلة ميم الجمع وصلا.
باقي الرواة: قرؤوا بترك صلة ميم الجمع.
﴿أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَقَوْمِ إِبْرَاهِيمَ وَأَصْحَابِ مَدْيَنَ وَالْمُؤْتَفِكَاتِ ۚ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ ۖ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ [التوبة: 70]
الإعراب:فَاعِلٌ مُؤَخَّرٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ وَهُوَ مُضَافٌ، وَ(هَاءُ الْغَائِبِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ، وَ(الْمِيمُ) لِلْجَمْعِ.
القراءات العشر
عموماً
أبو عمرو: قرأ بإسكان السين.
باقي الرواة: قرؤوا بضم السين.
عند الوصل
قالون عن نافع: قرأ بصلة ميم الجمع وصلاً بخلف عنه.
أبو جعفر وَابن كثير: قرأ بصلة ميم الجمع وصلا.
باقي الرواة: قرؤوا بترك صلة ميم الجمع.
💡 أثر الاختلاف على المعنى: سبق توجيهه في الآية رقم (٣٢) من سورة المائدة
﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِن قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا ۙ وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ وَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ﴾ [يونس: 13]
الإعراب:فَاعِلٌ مُؤَخَّرٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ وَهُوَ مُضَافٌ، وَ(هَاءُ الْغَائِبِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ، وَ(الْمِيمُ) لِلْجَمْعِ.
القراءات العشر
عموماً
أبو عمرو: قرأ بإسكان السين.
باقي الرواة: قرؤوا بضم السين.
عند الوصل
قالون عن نافع: قرأ بصلة ميم الجمع وصلاً بخلف عنه.
أبو جعفر وَابن كثير: قرأ بصلة ميم الجمع وصلا.
باقي الرواة: قرؤوا بترك صلة ميم الجمع.
﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ ۛ وَالَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ ۛ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ ۚ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ وَقَالُوا إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ [إبراهيم: 9]
الإعراب:فَاعِلٌ مُؤَخَّرٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ وَهُوَ مُضَافٌ، وَ(هَاءُ الْغَائِبِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ، وَ(الْمِيمُ) لِلْجَمْعِ.
القراءات العشر
عموماً
أبو عمرو: قرأ بإسكان السين.
باقي الرواة: قرؤوا بضم السين.
عند الوصل
قالون عن نافع: قرأ بصلة ميم الجمع وصلاً بخلف عنه.
أبو جعفر وَابن كثير: قرأ بصلة ميم الجمع وصلا.
باقي الرواة: قرؤوا بترك صلة ميم الجمع.
💡 أثر الاختلاف على المعنى: سبق توجيهه في الآية رقم (٣٢) من سورة المائدة
﴿۞ قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى ۚ قَالُوا إِنْ أَنتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ﴾ [إبراهيم: 10]
الإعراب:فَاعِلٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ وَهُوَ مُضَافٌ، وَ(هَاءُ الْغَائِبِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ، وَ(الْمِيمُ) لِلْجَمْعِ.
القراءات العشر
عموماً
أبو عمرو: قرأ بإسكان السين.
باقي الرواة: قرؤوا بضم السين.
عند الوصل
قالون عن نافع: قرأ بصلة ميم الجمع وصلاً بخلف عنه.
ورش عن نافع: قرأ بصلة ميم الجمع وصلاً مع الإشباع.
أبو جعفر وَابن كثير: قرأ بصلة ميم الجمع وصلا.
خلف عن حمزة: قرأ بالسكت وعدمه وصلاً ووقفا.
باقي الرواة: قرؤوا بترك السكت، وإسكان ميم الجمع وصلاً ووقفا.
💡 أثر الاختلاف على المعنى: سبق توجيهه في الآية رقم (٣٢) من سورة المائدة
﴿قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِن نَّحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلَىٰ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۖ وَمَا كَانَ لَنَا أَن نَّأْتِيَكُم بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾ [إبراهيم: 11]
الإعراب:فَاعِلٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ وَهُوَ مُضَافٌ، وَ(هَاءُ الْغَائِبِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ، وَ(الْمِيمُ) لِلْجَمْعِ.
القراءات العشر
عموماً
أبو عمرو: قرأ بإسكان السين.
باقي الرواة: قرؤوا بضم السين.
عند الوصل
قالون عن نافع: قرأ بصلة ميم الجمع وصلاً بخلف عنه.
ورش عن نافع: قرأ بصلة ميم الجمع وصلاً مع الإشباع.
أبو جعفر وَابن كثير: قرأ بصلة ميم الجمع وصلا.
خلف عن حمزة: قرأ بالسكت وعدمه وصلاً ووقفا.
باقي الرواة: قرؤوا بترك السكت، وإسكان ميم الجمع وصلاً ووقفا.
💡 أثر الاختلاف على المعنى: سبق توجيهه في الآية رقم (٣٢) من سورة المائدة
﴿أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ ۖ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ [الروم: 9]
الإعراب:فَاعِلٌ مُؤَخَّرٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ وَهُوَ مُضَافٌ، وَ(هَاءُ الْغَائِبِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ، وَ(الْمِيمُ) لِلْجَمْعِ.
القراءات العشر
عموماً
أبو عمرو: قرأ بإسكان السين.
باقي الرواة: قرؤوا بضم السين.
عند الوصل
قالون عن نافع: قرأ بصلة ميم الجمع وصلاً بخلف عنه.
أبو جعفر وَابن كثير: قرأ بصلة ميم الجمع وصلا.
باقي الرواة: قرؤوا بترك صلة ميم الجمع.
💡 أثر الاختلاف على المعنى: سبق توجيهه في الآية رقم (٣٢) من سورة المائدة
﴿وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِ﴾ [فاطر: 25]
الإعراب:فَاعِلٌ مُؤَخَّرٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ وَهُوَ مُضَافٌ، وَ(هَاءُ الْغَائِبِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ، وَ(الْمِيمُ) لِلْجَمْعِ.
القراءات العشر
عموماً
أبو عمرو: قرأ بإسكان السين.
باقي الرواة: قرؤوا بضم السين.
عند الوصل
قالون عن نافع: قرأ بصلة ميم الجمع وصلاً بخلف عنه.
أبو جعفر وَابن كثير: قرأ بصلة ميم الجمع وصلا.
باقي الرواة: قرؤوا بترك صلة ميم الجمع.
💡 أثر الاختلاف على المعنى: سبق توجيهه في الآية رقم (٣٢) من سورة المائدة
﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانَت تَّأْتِيهِمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَكَفَرُوا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ ۚ إِنَّهُ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ [غافر: 22]
الإعراب:فَاعِلٌ مُؤَخَّرٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ وَهُوَ مُضَافٌ، وَ(هَاءُ الْغَائِبِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ، وَ(الْمِيمُ) لِلْجَمْعِ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ خَبَرُ كَانَ، وَجُمْلَةُ ﴿كَانَتْ ...﴾ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ ﴿أَنَّ﴾، وَالْمَصْدَرُ الْمُؤَوَّلُ مِنْ ﴿أَنَّ﴾ وَمَا بَعْدَهَا فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْبَاءِ، وَشِبْهُ الْجُمْلَةِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ الْمُبْتَدَإِ ﴿ذَلِكَ﴾.
القراءات العشر
عموماً
أبو عمرو: قرأ بإسكان السين.
باقي الرواة: قرؤوا بضم السين.
عند الوصل
قالون عن نافع: قرأ بصلة ميم الجمع وصلاً بخلف عنه.
أبو جعفر وَابن كثير: قرأ بصلة ميم الجمع وصلا.
باقي الرواة: قرؤوا بترك صلة ميم الجمع.
💡 أثر الاختلاف على المعنى: سبق توجيهه في الآية رقم (٣٢) من سورة المائدة
﴿فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَرِحُوا بِمَا عِندَهُم مِّنَ الْعِلْمِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ [غافر: 83]
الإعراب:فَاعِلٌ مُؤَخَّرٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ وَهُوَ مُضَافٌ، وَ(هَاءُ الْغَائِبِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ، وَ(الْمِيمُ) لِلْجَمْعِ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ.
القراءات العشر
عموماً
أبو عمرو: قرأ بإسكان السين.
باقي الرواة: قرؤوا بضم السين.
عند الوصل
قالون عن نافع: قرأ بصلة ميم الجمع وصلاً بخلف عنه.
أبو جعفر وَابن كثير: قرأ بصلة ميم الجمع وصلا.
باقي الرواة: قرؤوا بترك صلة ميم الجمع.
💡 أثر الاختلاف على المعنى: سبق توجيهه في الآية رقم (٣٢) من سورة المائدة
﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُ كَانَت تَّأْتِيهِمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالُوا أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا فَكَفَرُوا وَتَوَلَّوا ۚ وَّاسْتَغْنَى اللَّهُ ۚ وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ﴾ [التغابن: 6]
الإعراب:فَاعِلٌ مُؤَخَّرٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ وَهُوَ مُضَافٌ، وَ(هَاءُ الْغَائِبِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ، وَ(الْمِيمُ) لِلْجَمْعِ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ خَبَرُ كَانَ، وَجُمْلَةُ ﴿كَانَتْ ...﴾ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ ﴿أَنَّ﴾، وَالْمَصْدَرُ الْمُؤَوَّلُ مِنْ ﴿أَنَّ﴾ وَمَا بَعْدَهَا فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْبَاءِ، وَشِبْهُ الْجُمْلَةِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ الْمُبْتَدَإِ ﴿ذَلِكَ﴾.
القراءات العشر
عموماً
أبو عمرو: قرأ بإسكان السين.
باقي الرواة: قرؤوا بضم السين.
عند الوصل
قالون عن نافع: قرأ بصلة ميم الجمع وصلاً بخلف عنه.
أبو جعفر وَابن كثير: قرأ بصلة ميم الجمع وصلا.
باقي الرواة: قرؤوا بترك صلة ميم الجمع.
💡 أثر الاختلاف على المعنى: سبق توجيهه في الآية رقم (٣٢) من سورة المائدة