الأعراف · 101/206
— الأعراف
تِلْكَ الْقُرَىٰ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَائِهَا ۚ وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا مِن قَبْلُ ۚ كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ الْكَافِرِينَ ۝١٠١
﴿تِلْكَ الْقُرَى﴾ المذكورةُ وأهلُها، يعني: قومَ نوحٍ وعادٍ وثمودَ، وقومَ لوطٍ، وقومَ شُعيبٍ ﴿نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَائِهَا﴾ أخبارِها؛ لِمَا فيها من الاعتبارِ ﴿وَلَقَدْ جَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ﴾ المعجزاتِ ﴿فَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ﴾ عندَ مجيءِ الرُّسلِ بالبيِّناتِ ﴿بِمَا كَذَّبُواْ مِن قَبْلُ﴾ أي: من قبلِ قيامِ المعجزاتِ، المعنى: لم تُؤثِّرْ فيهم الموعظةُ، واستمرُّوا على الكفرِ ﴿كَذَلِكَ﴾ مثلُ ختمِنا على قلوبِ الكافرينَ قبلَكَ ﴿يَطْبَعُ اللّهُ عَلَىَ قُلُوبِ الْكَافِرِين﴾ من قومِك فلا يؤمنونَ.
🎧 استمع

📜 الآية 99-103 — الأعراف

99أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ ۚ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ
100أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِن بَعْدِ أَهْلِهَا أَن لَّوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ ۚ وَنَطْبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ
101تِلْكَ الْقُرَىٰ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَائِهَا ۚ وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا مِن قَبْلُ ۚ كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ الْكَافِرِينَ
102وَمَا وَجَدْنَا لِأَكْثَرِهِم مِّنْ عَهْدٍ ۖ وَإِن وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ
103ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِم مُّوسَىٰ بِآيَاتِنَا إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَظَلَمُوا بِهَا ۖ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ
الأعراففهرس القرآن
206الآية
مكيةنوع السورة
101الآية

عن هذه الآية

سورة الأعراف الآية 101 - قراءة، استمع : تلك القرى نقص عليك من أنبائها ولقد…

الآية 101 من أصل 206 في سورة الأعراف (مكية). يمكنك قراءة الآية بالرسم العثماني الواضح، وقراءة لها بصوت أكثر من قارئ مشهور (الأعراف استمع, الأعراف mp3, الأعراف pdf)، بالإضافة إلى الاطلاع على الآية 99–103 ضمن سياقها القرآني الكامل. كما توفر الصفحة ترجمة إضافية للغة English لمن يرغب بمرجع مقارن.




الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, August 18, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب