القرآن الكريم معاني كلمات القرآن شُرَكَاؤُهُمْ

معنى كلمة شُرَكَاؤُهُمْ وخصائصها اللغوية

📖 معاني الكلمة حسب السياق
1

زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركآؤهم: أي زين لكثير من المشركين شركآؤهم قتل أولادهم: أي أن عبادتهم لأصنامهم وأوثانهم ضللت عقولهم حتى تهيأ لهم أن قتلهم أولادهم يقيهم الفقر فقتلوا أولادهم ووأدوا بناتهم أحياء. (الأنعام:137)

2

الشركاء: الذين اتخذوا آلهة مع الله. (يونس:28)

ENtheir partners

الجذرشرك
2تكرار
2سورة

وردت الكلمة 2 مرة في 2 سورة مختلفة من القرآن الكريم

✦ أول ورودالأنعام : 137
✦ آخر وروديونس : 28
📜 التحليل الصرفي

{شُرَكَاءُ}: اسْمٌ، مُذَكَّرٌ، جَمْعُ تَكْسِيرٍ لِلْكَثْرَةِ، مُفْرَدُهُ: (شَرِيكٌ)، مُشْتَقٌّ، صِفَةٌ مُشَبَّهَةٌ، مِنَ الْفِعْلِ الثُّلَاثِيِّ: (شَرِكَ يَشْرَكُ)، مِنْ بَابِ: (عَلِمَ يَعْلَمُ)، ثُلَاثِيٌّ مَزِيدٌ بِحَرْفَيْنِ: الْأَلِفِ وَالْهَمْزَةِ، مَمْدُودٌ، عَلَى وَزْنِ: (فُعَلَاءُ)، مِنْ مَادَّةِ: (شرك).

تصريفات مشتقّة من نفس الجذر

الآيات التي وردت فيها كلمة شُرَكَاؤُهُمْ في القرآن الكريم

الأنعام · 137

﴿وَكَذَٰلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلَادِهِمْ شُرَكَاؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُوا عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ ۖ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا فَعَلُوهُ ۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ﴾ [الأنعام: 137]

الإعراب:فَاعِلٌ مُؤَخَّرٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ لِلْفِعْلِ ﴿زَيَّنَ﴾ وَهُوَ مُضَافٌ، وَ(هَاءُ الْغَائِبِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ، وَ(الْمِيمُ) لِلْجَمْعِ.
القراءات العشر
عموماً
ابن عامر: قرأ بالخفض، وتحقيق الهمزة، مع كسر الهاء.
حمزة: قرأ بالرفع، مع تحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بتسهيل الهمزة مع المد والقصر.
باقي الرواة: قرؤوا بالرفع، مع تحقيق الهمزة.
عند الوصل
قالون عن نافع: قرأ بصلة ميم الجمع وصلاً بخلف عنه.
أبو جعفر وَابن كثير: قرأ بصلة ميم الجمع وصلا.
باقي الرواة: قرؤوا بترك صلة ميم الجمع.
💡 أثر الاختلاف على المعنى: راجع التوجيه السابق

يونس · 28

﴿وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ ۚ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ ۖ وَقَالَ شُرَكَاؤُهُم مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ﴾ [يونس: 28]

الإعراب:فَاعِلٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ وَهُوَ مُضَافٌ، وَ(هَاءُ الْغَائِبِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ، وَ(الْمِيمُ) لِلْجَمْعِ.
القراءات العشر
عموماً
حمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بتسهيل الهمزة مع المد والقصر.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة وصلاً ووقفا.
عند الوصل
قالون عن نافع: قرأ بصلة ميم الجمع وصلاً بخلف عنه.
أبو جعفر وَابن كثير: قرأ بصلة ميم الجمع وصلا.
باقي الرواة: قرؤوا بترك صلة ميم الجمع.

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Monday, September 21, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب