القرآن الكريم معاني كلمات القرآن مَعَهُمْ

معنى كلمة مَعَهُمْ وخصائصها اللغوية

📖 معاني الكلمة حسب السياق
1

مع: ظرف يفيد معنى المصاحبة. (البقرة:213)+6 موضعاً آخر

2

مع: ظرف بمعنى "عند". (البقرة:89)+2 موضعاً آخر

3

مع: ظرف مكان. (النساء:72)+1 موضعاً آخر

4

مع: ظرف مجازي يحتمل معان كثيرة كالعلم والإحاطة والتأييد والقدرة والنصر. (النساء:108)

5

فيه إثبات صفة المعية لله على ما يليق به. (المجادلة:7)

ENwith them

14تكرار
8سورة

وردت الكلمة 14 مرة في 8 سورة مختلفة من القرآن الكريم

✦ أول ورودالبقرة : 89
✦ آخر ورودالحشر : 12
📜 التحليل الصرفي

{مَعَ}: اسْمٌ، مُذَكَّرٌ، مُفْرَدٌ، جَامِدٌ، مِنْ مَادَّةِ: (مع).

الآيات التي وردت فيها كلمة مَعَهُمْ في القرآن الكريم

البقرة · 89

﴿وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُم مَّا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ ۚ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ [البقرة: 89]

الإعراب:ظَرْفُ مَكَانٍ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ وَهُوَ مُضَافٌ، وَ(هَاءُ الْغَائِبِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ، وَ(الْمِيمُ) لِلْجَمْعِ، وَشِبْهُ الْجُمْلَةِ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
القراءات العشر
عموماً

لا خلاف بين القراء في هذا الموضع

عند الوصل
قالون عن نافع: قرأ بصلة ميم الجمع وصلاً بخلف عنه.
أبو جعفر وَابن كثير: قرأ بصلة ميم الجمع وصلا.
باقي الرواة: قرؤوا بترك صلة ميم الجمع.

البقرة · 91

﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَهُمْ ۗ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنبِيَاءَ اللَّهِ مِن قَبْلُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ [البقرة: 91]

الإعراب:ظَرْفُ مَكَانٍ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ وَهُوَ مُضَافٌ، وَ(هَاءُ الْغَائِبِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ، وَ(الْمِيمُ) لِلْجَمْعِ، وَشِبْهُ الْجُمْلَةِ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
القراءات العشر
عموماً

لا خلاف بين القراء في هذا الموضع

عند الوصل
قالون عن نافع: قرأ بصلة ميم الجمع وصلاً بخلف عنه.
أبو جعفر وَابن كثير: قرأ بصلة ميم الجمع وصلا.
باقي الرواة: قرؤوا بترك صلة ميم الجمع.

البقرة · 101

﴿وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: 101]

الإعراب:ظَرْفُ مَكَانٍ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ وَهُوَ مُضَافٌ، وَ(هَاءُ الْغَائِبِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ، وَ(الْمِيمُ) لِلْجَمْعِ، وَشِبْهُ الْجُمْلَةِ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
القراءات العشر
عموماً

لا خلاف بين القراء في هذا الموضع

عند الوصل
قالون عن نافع: قرأ بصلة ميم الجمع وصلاً بخلف عنه.
أبو جعفر وَابن كثير: قرأ بصلة ميم الجمع وصلا.
باقي الرواة: قرؤوا بترك صلة ميم الجمع.

البقرة · 213

﴿كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ ۚ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۖ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ ۗ وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ [البقرة: 213]

الإعراب:ظَرْفُ مَكَانٍ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ وَهُوَ مُضَافٌ، وَ(هَاءُ الْغَائِبِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ، وَ(الْمِيمُ) لِلْجَمْعِ.

النساء · 72

﴿وَإِنَّ مِنكُمْ لَمَن لَّيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَالَ قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُن مَّعَهُمْ شَهِيدًا﴾ [النساء: 72]

الإعراب:ظَرْفُ مَكَانٍ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ وَهُوَ مُضَافٌ، وَ(هَاءُ الْغَائِبِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ، وَ(الْمِيمُ) لِلْجَمْعِ.
القراءات العشر
عموماً

لا خلاف بين القراء في هذا الموضع

عند الوصل
قالون عن نافع: قرأ بصلة ميم الجمع وصلاً بخلف عنه.
أبو جعفر وَابن كثير: قرأ بصلة ميم الجمع وصلا.
باقي الرواة: قرؤوا بترك صلة ميم الجمع.

النساء · 73

﴿وَلَئِنْ أَصَابَكُمْ فَضْلٌ مِّنَ اللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَن لَّمْ تَكُن بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ يَا لَيْتَنِي كُنتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [النساء: 73]

الإعراب:ظَرْفُ مَكَانٍ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ وَهُوَ مُضَافٌ، وَ(هَاءُ الْغَائِبِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ، وَ(الْمِيمُ) لِلْجَمْعِ، وَشِبْهُ الْجُمْلَةِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ خَبَرُ كَانَ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ ﴿لَيْتَ﴾.
القراءات العشر
عموماً

لا خلاف بين القراء في هذا الموضع

عند الوصل
قالون عن نافع: قرأ بصلة ميم الجمع وصلاً بخلف عنه.
أبو جعفر وَابن كثير: قرأ بصلة ميم الجمع وصلا.
باقي الرواة: قرؤوا بترك صلة ميم الجمع.

النساء · 108

﴿يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَىٰ مِنَ الْقَوْلِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا﴾ [النساء: 108]

الإعراب:ظَرْفُ مَكَانٍ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ وَهُوَ مُضَافٌ، وَ(هَاءُ الْغَائِبِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ، وَ(الْمِيمُ) لِلْجَمْعِ، وَشِبْهُ الْجُمْلَةِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ الْمُبْتَدَإِ ﴿هُوَ﴾، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ حَالٌ.
القراءات العشر
عموماً

لا خلاف بين القراء في هذا الموضع

عند الوصل
قالون عن نافع: قرأ بصلة ميم الجمع وصلاً بخلف عنه.
ورش عن نافع: قرأ بصلة ميم الجمع وصلاً مع الإشباع.
أبو جعفر وَابن كثير: قرأ بصلة ميم الجمع وصلا.
خلف عن حمزة: قرأ بالسكت وعدمه وصلاً ووقفا.
باقي الرواة: قرؤوا بترك السكت، وإسكان ميم الجمع وصلاً ووقفا.

النساء · 140

﴿وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ ۚ إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا﴾ [النساء: 140]

الإعراب:ظَرْفُ مَكَانٍ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ وَهُوَ مُضَافٌ، وَ(هَاءُ الْغَائِبِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ، وَ(الْمِيمُ) لِلْجَمْعِ، وَالْجُمْلَةُ الشَّرْطِيَّةُ ﴿إِذَا سَمِعْتُمْ ...﴾ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ ﴿أَنْ﴾، وَالْمَصْدَرُ الْمُؤَوَّلُ مِنْ ﴿أَنْ﴾ وَمَا بَعْدَهَا فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ لِلْفِعْلِ ﴿نَزَّلَ﴾.
القراءات العشر
عموماً

لا خلاف بين القراء في هذا الموضع

عند الوصل
قالون عن نافع: قرأ بصلة ميم الجمع وصلاً بخلف عنه.
أبو جعفر وَابن كثير: قرأ بصلة ميم الجمع وصلا.
باقي الرواة: قرؤوا بترك صلة ميم الجمع.

الأنعام · 150

﴿قُلْ هَلُمَّ شُهَدَاءَكُمُ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ هَٰذَا ۖ فَإِن شَهِدُوا فَلَا تَشْهَدْ مَعَهُمْ ۚ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَهُم بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ﴾ [الأنعام: 150]

الإعراب:ظَرْفُ مَكَانٍ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ وَهُوَ مُضَافٌ، وَ(هَاءُ الْغَائِبِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ، وَ(الْمِيمُ) لِلْجَمْعِ.
القراءات العشر
عموماً

لا خلاف بين القراء في هذا الموضع

عند الوصل
قالون عن نافع: قرأ بصلة ميم الجمع وصلاً بخلف عنه.
أبو جعفر وَابن كثير: قرأ بصلة ميم الجمع وصلا.
باقي الرواة: قرؤوا بترك صلة ميم الجمع.

الأنبياء · 84

﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ ۖ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَىٰ لِلْعَابِدِينَ﴾ [الأنبياء: 84]

الإعراب:ظَرْفُ مَكَانٍ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ وَهُوَ مُضَافٌ، وَ(هَاءُ الْغَائِبِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ، وَ(الْمِيمُ) لِلْجَمْعِ.
القراءات العشر
عموماً

لا خلاف بين القراء في هذا الموضع

عند الوصل
قالون عن نافع: قرأ بصلة ميم الجمع وصلاً بخلف عنه.
أبو جعفر وَابن كثير: قرأ بصلة ميم الجمع وصلا.
باقي الرواة: قرؤوا بترك صلة ميم الجمع.

ص · 43

﴿وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنَّا وَذِكْرَىٰ لِأُولِي الْأَلْبَابِ﴾ [ص: 43]

الإعراب:ظَرْفُ مَكَانٍ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ وَهُوَ مُضَافٌ، وَ(هَاءُ الْغَائِبِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ، وَ(الْمِيمُ) لِلْجَمْعِ.
القراءات العشر
عموماً

لا خلاف بين القراء في هذا الموضع

عند الوصل
قالون عن نافع: قرأ بصلة ميم الجمع وصلاً بخلف عنه.
أبو جعفر وَابن كثير: قرأ بصلة ميم الجمع وصلا.
باقي الرواة: قرؤوا بترك صلة ميم الجمع.

الحديد · 25

﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ ۖ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ ۚ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ [الحديد: 25]

الإعراب:ظَرْفُ مَكَانٍ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ وَهُوَ مُضَافٌ، وَ(هَاءُ الْغَائِبِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ، وَ(الْمِيمُ) لِلْجَمْعِ.

المجادلة · 7

﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۖ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَىٰ ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَىٰ مِن ذَٰلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ۖ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ [المجادلة: 7]

الإعراب:ظَرْفُ مَكَانٍ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ وَهُوَ مُضَافٌ، وَ(هَاءُ الْغَائِبِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ، وَ(الْمِيمُ) لِلْجَمْعِ، وَشِبْهُ الْجُمْلَةِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ الْمُبْتَدَإِ ﴿هُوَ﴾، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ حَالٌ.
القراءات العشر
عموماً

لا خلاف بين القراء في هذا الموضع

عند الوصل
قالون عن نافع: قرأ بصلة ميم الجمع وصلاً بخلف عنه.
ورش عن نافع: قرأ بصلة ميم الجمع وصلاً مع الإشباع.
أبو جعفر وَابن كثير: قرأ بصلة ميم الجمع وصلا.
خلف عن حمزة: قرأ بالسكت وعدمه وصلاً ووقفا.
باقي الرواة: قرؤوا بترك السكت، وإسكان ميم الجمع وصلاً ووقفا.

الحشر · 12

﴿لَئِنْ أُخْرِجُوا لَا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِن قُوتِلُوا لَا يَنصُرُونَهُمْ وَلَئِن نَّصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ﴾ [الحشر: 12]

الإعراب:ظَرْفُ مَكَانٍ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ وَهُوَ مُضَافٌ، وَ(هَاءُ الْغَائِبِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ، وَ(الْمِيمُ) لِلْجَمْعِ.
القراءات العشر
عموماً

لا خلاف بين القراء في هذا الموضع

عند الوصل
قالون عن نافع: قرأ بصلة ميم الجمع وصلاً بخلف عنه.
أبو جعفر وَابن كثير: قرأ بصلة ميم الجمع وصلا.
باقي الرواة: قرؤوا بترك صلة ميم الجمع.

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Monday, September 21, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب