القرآن الكريم معاني كلمات القرآن وَأَكُنْ

معنى كلمة وَأَكُنْ وخصائصها اللغوية

📖 معنى الكلمة

كان: تأتي غالبا ناقصة للدلالة على الماضي؛ ولها ثلاث حالات: الأولى أن تكون من الأفعال التي ترفع الاسم وتنصب الخبر وتسمى حينئذ ناقصة. الثانية: أن تكتفي بالاسم وتسمى حينئذ تامة وتكون بمعنى "ثبت" أو بمعنى "وقع". الثالثة: أن تكون زائدة للتوكيد في وسط الكلام وآخره، ولا تزاد في أوله؛ فلا تعمل ولا تدل على حدث ولا زمان. ومن معانيها أنها تأتي بمعنى: صار. وبمعنى: الاستقبال. وبمعنى: الحال. وبمعنى: اتصال الزمان من غير انقطاع مثل {وكان الله غفورا رحيما} لم يزل على ذلك.

ENand [I] be

الجذركون
2تكرار
2سورة

وردت الكلمة 2 مرة في 2 سورة مختلفة من القرآن الكريم

✦ أول وروديوسف : 33
✦ آخر ورودالمنافقون : 10
📜 التحليل الصرفي

{أَكُنْ}: فِعْلٌ مُضَارِعٌ لِلْمُتَكَلِّمِ، مَبْنِيٌّ لِلْمَعْلُومِ، مُتَصَرِّفٌ، مُعْتَلٌّ أَجْوَفُ وَاوِيٌّ، ثُلَاثِيٌّ مَزِيدٌ بِحَرْفِ: الْهَمْزَةِ، مِنْ بَابِ: (نَصَرَ يَنْصُرُ)، أَصْلُهُ: (أَكْوُنُ)، عَلَى وَزْنِ: (أَفْعُلُ)، فِيهِ إِعْلَالٌ بِحَذْفِ حَرْفِ: الْوَاوِ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ، وَفِيهِ إِعْلَالٌ بِنَقْلِ: الضَّمَّةِ لِلْحَرْفِ السَّاكِنِ قَبْلَهَا، مِنْ مَادَّةِ: (كون).

تصريفات مشتقّة من نفس الجذر

الآيات التي وردت فيها كلمة وَأَكُنْ في القرآن الكريم

يوسف · 33

﴿قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ ۖ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ﴾ [يوسف: 33]

الإعراب:(الْوَاوُ) حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ﴿أَكُنْ﴾ فِعْلٌ مُضَارِعٌ نَاسِخٌ مَعْطُوفٌ مَجْزُومٌ وَعَلَامَةُ جَزْمِهِ السُّكُونُ الظَّاهِرُ، وَاسْمُ ﴿أَكُونُ﴾ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (أَنَا).
القراءات العشر
عموماً
حمزة: قرأ بتحقيق الهمزة وصلاً، ووقف بتسهيل وتحقيق الهمزة.
باقي الرواة: قرؤوا بتحقيق الهمزة وصلاً ووقفا.
عند الوصل

لا خلاف بين القراء في هذا الموضع

المنافقون · 10

﴿وَأَنفِقُوا مِن مَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصَّالِحِينَ﴾ [المنافقون: 10]

الإعراب:(الْوَاوُ) حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ﴿أَكُنْ﴾ فِعْلٌ مُضَارِعٌ نَاسِخٌ جَوَابُ الطَّلَبِ مَجْزُومٌ وَعَلَامَةُ جَزْمِهِ السُّكُونُ الظَّاهِرُ لِأَنَّهُ مَعْطُوفٌ عَلَى مَحَلِّ ﴿فَأَصَّدَّقَ﴾ بِاعْتِبَارِ الْمَعْنَى وَالتَّقْدِيرُ: إِنْ أَخَّرْتَنِي أَصَّدَّقْ وَأَكُنْ، وَاسْمُ أَكُنْ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (أَنَا).
القراءات العشر
عموماً
أبو عمرو: قرأ بواو بعد الكاف، ونصب النون، مع حذف الواو رسما.
حمزة: قرأ بحذف الواو بعد الكاف، وجزم النون، وسهل وحقق الهمزة وقفا.
باقي الرواة: قرؤوا بحذف الواو بعد الكاف، وجزم النون.
عند الوصل

لا خلاف بين القراء في هذا الموضع

💡 أثر الاختلاف على المعنى: قرئ بالواو بعد الكاف ونصب النون عطفًا على (فأصدق) المنصوب بأن بعد جواب التمني، وهو: (لولا أخرتني)، وقرئ بحذف الواو لالتقاء الساكنين وبجزم النون عطفًا على محل (فأصدق) المنصوب، كأنه قيل: إن أخرتني أصدق وأكن، وتقدير الكلام: أخرني فإن تؤخرني أصدق، فلما كان الفعل المنصوب في موضع فعل مجزوم كأنه جزاء الشرط حمل عليه

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Monday, September 21, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب