دعوة مفتوحة للكتّاب والباحثين

انضم إلى فريق "لعلهم يتفكرون" وكن شريكاً في نشر العلم النافع

تطوعاً لوجه الله تعالى

الحمد لله الذي علَّم بالقلم، علَّم الإنسان ما لم يعلم، والصلاة والسلام على نبينا محمد، الذي تركنا على المحجة البيضاء، ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك. أما بعد:

قال الله تعالى في فضل الدعوة:

﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾

[آل عمران: 104]


﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾

[فصلت: 33]


﴿ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا ﴾

[سورة طه: 114]

قال رسول الله ﷺ:

"إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ وَأَهْلَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرَضِينَ حَتَّى النَّمْلَةَ فِي جُحْرِهَا وَحَتَّى الْحُوتَ لَيُصَلُّونَ عَلَى مُعَلِّمِ النَّاسِ الْخَيْرَ"

[رواه الترمذي]


"مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا"

[رواه مسلم]


"إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ: صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ"

[رواه مسلم]


"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً"

[رواه البخاري]

تذكير مهم: هذا العمل هو تطوعي بحت، نبتغي به وجه الله تعالى، ونحتسب الأجر والمثوبة عنده سبحانه. لا يوجد أي مقابل مادي، وإنما الأجر العظيم من الله، ورضاه سبحانه، ودعاء المسلمين، والصدقة الجارية بعد الممات.

يسر موقع "لعلهم يتفكرون" أن يفتح أبوابه أمام الباحثين الشرعيين، وطلاب العلم، والكتّاب المتميزين، الراغبين في المساهمة بنشر المعرفة الإسلامية الصحيحة، وفق منهاج الكتاب والسنة، بلسان عربي مبين، وأسلوب راقي يليق بمكانة العلم الشرعي.

لماذا تنضم إلينا؟

  • النشر لوجه الله تعالى: نعمل جميعاً ابتغاء مرضات الله، ونحتسب الأجر في نشر العلم النافع.
  • وصول جماهيري واسع: موقعنا يستقبل آلاف الزوار يومياً من جميع أنحاء العالم، مما يتيح لك فرصة التأثير الإيجابي في حياة الكثيرين.
  • الدعم والتوجيه: نوفر لك الإرشاد والتوجيه في تحسين كتاباتك، ونقدم لك نصائح مهمة في تحسين محركات البحث (SEO).
  • بيئة محفزة للإبداع: نحن فريق متعاون، نتبادل الأفكار ونطور أنفسنا باستمرار.
  • أجر الدعوة المستمرة: كل من يقرأ مقالك وينتفع به، فلك مثل أجره، وهذا من أعظم الصدقات الجارية.

قواعد الكتابة والنشر

نحرص في موقعنا على الالتزام بضوابط وقواعد واضحة، نذكر لك أهمها:

  • الالتزام بالعقيدة الإسلامية الصحيحة على منهاج أهل السنة والجماعة.
  • الاعتماد على المصادر الموثوقة والمراجع المعتمدة، مع التوثيق المناسب.
  • اللغة العربية الفصيحة السليمة، والابتعاد عن الأخطاء الإملائية والنحوية.
  • الأسلوب الهادف، البعيد عن التعقيد، مع مراعاة جذب القارئ.
  • أن يكون المحتوى حصرياً بالكامل لموقعنا، ولا يجوز نشره في أي موقع آخر أو على منصات التواصل.
  • عدم التعرض للشخصيات أو المذاهب أو الجماعات بالتجريح أو السب.
  • توثيق الأحاديث النبوية وتخريجها من مصادرها الأصلية.
  • الموضوعية في الطرح، والبعد عن التشدد أو التفريط.

إرشادات هامة في تحسين محركات البحث (SEO)

نسعى لأن تصل مقالاتك لأكبر عدد ممكن من المهتمين، لذا نطلب من الكاتب مراعاة التالي:

  • العنوان: أن يكون جذاباً، واضحاً، ويحتوي على الكلمات المفتاحية الأساسية.
  • المقدمة: تلخيص فكرة المقال في أول 150 حرفاً (لظهورها في نتائج البحث).
  • العناوين الفرعية: استخدام علامات H2 و H3 لتنظيم المقال وتسهيل قراءته.
  • الكلمات المفتاحية: توزيعها بشكل طبيعي دون حشو، مع مراعاة كثافة مناسبة (2-3%).
  • الروابط الداخلية: ربط المقالات ببعضها البعض لتحسين تجربة المستخدم.
  • الصور: إضافة نصوص بديلة (Alt Text) وصفيّة للصور.
  • الوسوم: إضافة علامات وصفية (Tags) مناسبة لمحتوى المقال.
  • طول المقال: نفضل أن لا يقل عن 800 كلمة، ليكون متكاملاً وغنيّاً بالمعلومات.

⚠️ شرط أساسي: الحصرية الكاملة

بالتقدم للكتابة في موقعنا، فإنك تتعهد وتقرّ بأن:

  • جميع مقالاتك التي تنشرها عبر موقعنا تكون حصريّة بالكامل لموقع "لعلهم يتفكرون".
  • لا يحق لك نشر هذه المقالات في أي موقع آخر، أو على أي منصة من منصات التواصل الاجتماعي (فيسبوك، تويتر، تلغرام، إنستغرام، لينكد إن، وغيرها)، سواء بشكل كامل أو جزئي، أو حتى إعادة صياغتها.
  • لا يجوز استخدام هذه المقالات في قنوات اليوتيوب، أو المدونات الشخصية، أو النشرات البريدية، أو أي شكل من أشكال النشر الإلكتروني أو الورقي.
  • في حال مخالفة هذا الشرط، يحق لموقعنا اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة لحماية حقوقه الفكرية، ووقف التعاون مع الكاتب فوراً.

نحن نقدّر جهودك وموهبتك، ونسعى لبناء محتوى فريد ومتميز، وهذا الشرط يضمن لنا جميعاً التميز والتفرد.

كيف تتواصل معنا؟

نحن في انتظارك! إذا كنت تملك الرغبة الصادقة في نشر العلم النافع، وتستطيع الالتزام بالشروط والقواعد السابقة، فلا تتردد في التواصل معنا عبر صفحة الاتصال:

الحمد والشكر لله ﷻ

تم تأسيس موقع سورة قرآن كبادرة متواضعة بهدف خدمة الكتاب العزيز والسنة المطهرة والدعوة إلى الله وتيسير العلوم الشرعية على منهاج القرآن والسنة, نحمد الله تعالى ونشكره على فضله, ونسأله سبحانه أن يتقبل منا ويجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم وأن يرزقنا دوام التوفيق والنجاح، إنه هو الولي الحميد.