آيات قرآنية عن أخذ الميثاق من الأنبياء في القرآن الكريم
✅ مواضيع القرآن الكريم
|
﴿وَإِذۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ لَمَآ ءَاتَيۡتُكُم مِّن كِتَٰبٖ وَحِكۡمَةٖ ثُمَّ جَآءَكُمۡ رَسُولٞ مُّصَدِّقٞ لِّمَا مَعَكُمۡ لَتُؤۡمِنُنَّ بِهِۦ وَلَتَنصُرُنَّهُۥۚ قَالَ ءَأَقۡرَرۡتُمۡ وَأَخَذۡتُمۡ عَلَىٰ ذَٰلِكُمۡ إِصۡرِيۖ قَالُوٓاْ أَقۡرَرۡنَاۚ قَالَ فَٱشۡهَدُواْ وَأَنَا۠ مَعَكُم مِّنَ ٱلشَّٰهِدِينَ ﴾ [آل عمران: 81]
ليس بعد شريعة نبيِّنا ﷺ شريعةٌ تُتَّبع، فإن شريعتَه ناسخةٌ لجميع الشرائع، ودينه خاتمُ الأديان إلى يوم القيامة.
مَن انتسب إلى نبيٍّ من الأنبياء وهو يكذِّب بشريعة خاتم الأنبياء فإنه كاذبٌ في دعواه، متَّبع لهواه، والأنبياء كافَّةً بَراءٌ من ضلاله. رتبة نبيِّنا ﷺ أعلى الرُّتَب، فهو أجلُّ البشر قدرًا، وأفضل أنبياء الله منزلة، ودينُه خير الأديان، وشريعتُه خاتمة الشرائع. ما أعظمَها من مكانةٍ لنبيِّنا ﷺ ؛ أن يأخذَ الله العهدَ المؤكَّد على كلِّ نبيٍّ أن يؤمنَ به وينصرَه، ويأخذَ كلُّ نبيٍّ العهدَ على أمَّته بذلك، ويشهدَ عليهم به، ويشهدَ الله على الجميع بذلك! |
|
﴿وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ مِيثَٰقَهُمۡ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٖ وَإِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَۖ وَأَخَذۡنَا مِنۡهُم مِّيثَٰقًا غَلِيظٗا ﴾ [الأحزاب: 7]
ما أخذه الله تعالى على أولي العزم من الرسُل من العهد لإقامة الدين وإبلاغ رسالة ربَّ العالمين هو أمانةٌ حُـمِّلوها فبلَّغوها أتباعهم، فعلى أتباعهم حملُها وتبليغها كذلك.
كلَّما اعترضت حاملَ الأمانة الأهواءُ والمشاقُّ والشهوات والشبُهات تذكَّر غِلَظ الميثاق الذي عليه، فصبر فاستراح. |
🍃 مواضيع أخرى في القرآن الكريم
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Saturday, July 18, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








