إعراب الآية 1 من سورة المدّثر , صور البلاغة و معاني الإعراب.

  1. الآية مشكولة
  2. إعراب الآية
  3. استمع للآية
  4. تفسير الآية
  5. تفسير الصفحة
إعراب القرآن | إعراب آيات القرآن الكريم | تأليف أحمد عبيد الدعاس , أحمد محمدحمیدان - إسماعیل محمود القاسم : إعراب القران للدعاس من أفضل كتب الاعراب للقران الكريم , إعراب الآية 1 من سورة المدّثر .
  
   
الآية 1 من سورة المدّثر مكتوبة بالتشكيل

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُدَّثِّرُ ﴾
[ المدّثر: 1]

(يا أَيُّهَا) حرف نداء ومنادى مبني على الضم في محل نصب وها حرف تنبيه و(الْمُدَّثِّرُ) بدل من أي والجملة ابتدائية لا محل لها

إعراب الصفحة 575 كاملة


الصور البلاغية و المعاني الإعرابية للآية 1 - سورة المدّثر

ياأيها المدثر

سورة: المدّثر - آية: ( 1 )  - جزء: ( 29 )  -  صفحة: ( 575 )

أوجه البلاغة » الأساليب البلاغية و معاني الإعراب للآية :

يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1) نوديّ النبي صلى الله عليه وسلم بوصفه في حالة خاصة تلبس بها حين نزول السورة . وهي أنه لما رأى الملك بين السماء والأرض فرق من رؤيته فرجع إلى خديجة فقال : دثروني دثروني ، أو قال : زملوني ، أو قال : زملوني فدثروني ، على اختلاف الروايات ، والجمع بينها ظاهر فدثرته فنزلت : { يا أيها المدثر .

وقد مضى عند قوله تعالى : { يا أيها المزمل } [ المزمل : 1 ] ما في هذا النداء من التكرمة والتلطف .

و { المدثر } : اسم فاعل من تدثّر ، إذا لبس الدِّثَار ، فأصله المتدثر أدغمت التاء في الدال لتقاربهما في النطق كما وقع في فعل ادَّعى .

والدِّثار : بكسر الدال : الثوب الذي يُلبس فوق الثوب الذي يُلبس مباشِراً للجسد الذي يسمى شعاراً . وفي الحديث " الأنصار شِعَار والناسُ دِثَار "

فالوصف ب { المدثر } حقيقة ، وقيل هو مجاز على معنى : المدثر بالنبوءة ، كما يقال : ارتدى بالمجد وتأزَّر به على نحو ما قيل في قوله تعالى : { يا أيها المزمل ، أي يا أيها اللابس خلعة النبوءة ودِثارها .

والقيام المأمور به ليس مستعملاً في حقيقته لأن النبي لم يكن حين أوحي إليه بهذا نائماً ولا مضطجعاً ولا هو مأمور بأن ينهض على قدميه وإنما هو مستعمل في الأمر بالمبادرة والإِقبال والتهمُّم بالإِنذار مجازاً أو كناية .

وشاع هذا الاستعمال في فعل القيام حتى صار معنى الشروع في العمل من معاني مادة القيام مساوياً للحقيقة وجاء بهذا المعنى في كثير من كلامهم ، وعدّ ابن مالك في التسهيل } فعل قام من أفعال الشروع ، فاستعمال فعل القيام في معنى الشروع قد يَكون كناية عن لازم القيام من العزم والتهمم كما في الآية ، قال في «الكشاف» : قُم قيام عزم وتصميم .

وقد يراد المعنى الصريح مع المعنى الكنائي نحو قول مُرَّة بن مَحْكَانَ التميمي من شعراء الحماسة :

يا ربَّةَ البيتتِ قُومِي غيرَ صاغرة ... ضُمّي إليككِ رجال الحي والغُربا

فإذا اتصلت بفعل القيام الذي هو بهذا المعنى الاستعمال جملةٌ حصل من مجموعهما معنى الشروع في الفعل بجد وأنشدوا قول حسان بن المنذر :

على مَا قام يشتمني لئيم ... كخنزِير تمرَّغ في رماد

وقول الشاعر ، وهو من شواهد النحو وَلم يعرف قائله :

فقام يذود الناس عنها بسيفه ... وقال ألا لا من سبيللٍ إلى هند


تفسير الآية 1 - سورة المدّثر

تفسير الجلالين التفسير الميسر تفسير السعدي
تفسير البغوي التفسير الوسيط تفسير ابن كثير
تفسير الطبري تفسير القرطبي إعراب الآية

English Türkçe Indonesia
Русский Français فارسی
تفسير انجليزي اعراب

تحميل سورة المدّثر mp3 :

سورة المدّثر mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة المدّثر

سورة المدّثر بصوت ماهر المعيقلي
ماهر المعيقلي
سورة المدّثر بصوت سعد الغامدي
سعد الغامدي
سورة المدّثر بصوت عبد  الباسط عبد الصمد
عبد الباسط
سورة المدّثر بصوت أحمد العجمي
أحمد العجمي
سورة المدّثر بصوت محمد صديق المنشاوي
المنشاوي
سورة المدّثر بصوت محمود خليل الحصري
الحصري
سورة المدّثر بصوت مشاري راشد العفاسي
مشاري العفاسي
سورة المدّثر بصوت ناصر القطامي
ناصر القطامي
سورة المدّثر بصوت فارس عباد
فارس عباد
سورة المدّثر بصوت ياسر لدوسري
ياسر الدوسري


لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب