إعراب الآية 33 من سورة الواقعة، صور البلاغة و معاني الإعراب.

  1. الآية مشكولة
  2. إعراب الآية
  3. تفسير الآية
  4. تفسير الصفحة
إعراب القرآن الكريم | إعراب آيات وكلمات القرآن الكريم | بالاضافة إلى إعراب أحمد عبيد الدعاس، أحمد محمد حمیدان - إسماعیل محمود القاسم: إعراب القران للدعاس من أفضل كتب الاعراب للقران الكريم، إعراب الآية 33 من سورة الواقعة.

إعراب لا مقطوعة ولا ممنوعة

{ لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ ( الواقعة: 33 ) }
﴿لَا﴾: حرف نفي لا عمل له.
﴿مَقْطُوعَةٍ﴾: صفة لـ "فاكهة" مجرورة وعلامة جرها الكسرة الظاهرة على آخرها.
﴿وَلَا﴾: الواو: حرف عطف.
لا: حرف زائد لتأكيد النفي.
﴿مَمْنُوعَةٍ﴾: معطوفة على "مقطوعة" مجرور بالكسرة.

إعراب سورة الواقعة كاملة
الآية 33 من سورة الواقعة مكتوبة بالتشكيل
﴿ لَّا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ ﴾
[الواقعة: 33]

إعراب مركز تفسير: لا مقطوعة ولا ممنوعة

﴿لَا﴾: حَرْفُ نَفْيٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
﴿مَقْطُوعَةٍ﴾: نَعْتٌ لِـ( فَاكِهَةٍ ) ثَانٍ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿وَلَا﴾: "الْوَاوُ" حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ( لَا ) حَرْفُ نَفْيٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
﴿مَمْنُوعَةٍ﴾: مَعْطُوفٌ عَلَى ( مَقْطُوعَةٍ ) مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ.


( لا ) نافية
( مَقْطُوعَةٍ ) صفة ثانية لفاكهة
( وَلا ) الواو حرف عطف ولا نافية
( مَمْنُوعَةٍ ) معطوف على مقطوعة.

إعراب الصفحة 535 كاملة

تفسير الآية 33 - سورة الواقعة

الصور البلاغية و المعاني الإعرابية للآية 33 - سورة الواقعة

لا مقطوعة ولا ممنوعة

سورة: الواقعة - آية: ( 33 )  - جزء: ( 27 )  -  صفحة: ( 535 )

أوجه البلاغة » لا مقطوعة ولا ممنوعة :

لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ (33(ووصفت ب { لا مقطوعة ولا ممنوعة } وصفاً بانتفاء ضد المطلوب إذ المطلوب أنها دائمة مبذولة لهم . والنفي هنا أوقع من الإثبات لأنه بمنزلة وصففٍ وتوكيده ، وهم لا يصفون بالنفي إلا مع التكرير بالعطف كقوله تعالى : { زيتونة لا شَرقِيَّة ولا غربية } [ النور : 35 ] . وفي حديث أم زرع : «قالت المرأة الرابعة : زوجي كلَيل تِهامة لاَ حَرّ ولا قُرٌّ ولا مَخافةٌ ولا سآمةٌ» .

ثم تارة يقصد به إثبات حالة وسطى بين حالي الوصفين المنفيين كما في قول أم زرع : «لا حَرّ ولا قَرّ» ، وفي آية : { لا شرقية ولا غربية } [ النور : 35 ] وهذا هو الغالب وتارة يقصد به نفي الحالين لإثبات ضديهما كما في قوله : { لا مقطوعة ولا ممنوعة } وقوله الآتي : { لا بارد ولا كريم } [ الواقعة : 44 ] ، وقول المرأة الرابعة في حديث أمّ زرع : «ولا مخافة ولا سآمة» .

وجمع بين الوصفين لأن فاكهة الدنيا لا تخلو من أحد ضدي هذين الوصفين فإن أصحابها يمنعونها فإن لم يمنعوها فإن لها إباناً تنقطع فيه .

تحميل سورة الواقعة mp3 :

سورة الواقعة mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الواقعة