إعراب الآية 38 من سورة الرحمن، صور البلاغة و معاني الإعراب.

  1. الآية مشكولة
  2. إعراب الآية
  3. تفسير الآية
  4. تفسير الصفحة
إعراب القرآن الكريم | إعراب آيات وكلمات القرآن الكريم | بالاضافة إلى إعراب أحمد عبيد الدعاس، أحمد محمد حمیدان - إسماعیل محمود القاسم: إعراب القران للدعاس من أفضل كتب الاعراب للقران الكريم، إعراب الآية 38 من سورة الرحمن.

إعراب فبأي آلاء ربكما تكذبان

{ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( الرحمن: 38 ) }
﴿أعربت في الآية 13.
وهو «فَبِأَيِّ﴾:
الفاء: حرف استئناف.
والباء: حرف جر.
أي: اسم استفهام مجرور بالباء، وعلامة جره الكسرة.
والجار والمجرور متعلقان بـ"تكذبان"، و"أي" مضاف.
﴿آلَاءِ﴾: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره، وهو مضاف.
﴿رَبِّكُمَا﴾: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره، وهو مضاف.
و"كما": ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محل جر بالإضافة.
و"الألف": للمثنى.
﴿تُكَذِّبَانِ﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون؛ لأنَّه من الأفعال الخمسة، و"الألف": ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محل رفع فاعل.
وجملة "تكذبان" استئنافية لا محل لها من الإعراب».

إعراب سورة الرحمن كاملة
الآية 38 من سورة الرحمن مكتوبة بالتشكيل
﴿ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾
[الرحمن: 38]

إعراب مركز تفسير: فبأي آلاء ربكما تكذبان

﴿فَبِأَيِّ﴾: "الْفَاءُ" حَرْفٌ رَابِطٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ"الْبَاءُ" حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ، وَ( أَيِّ ) اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ، وَشِبْهُ الْجُمْلَةِ مُتَعَلِّقٌ بِـ( تُكَذِّبَانِ ).
﴿آلَاءِ﴾: مُضَافٌ إِلَيْهِ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿رَبِّكُمَا﴾: مُضَافٌ إِلَيْهِ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ، وَ"كَافُ الْمُخَاطَبِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ.
﴿تُكَذِّبَانِ﴾: فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ"أَلِفُ الِاثْنَيْنِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ.

تفسير الآية 38 - سورة الرحمن

الصور البلاغية و المعاني الإعرابية للآية 38 - سورة الرحمن

فبأي آلاء ربكما تكذبان

سورة: الرحمن - آية: ( 38 )  - جزء: ( 27 )  -  صفحة: ( 532 )

أوجه البلاغة » فبأي آلاء ربكما تكذبان :

فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (38(وجملة { فبأي ألاء ربكما تكذبان } معترضة بين جملة الشرط وجملة الجواب وقد مثّل بها في «مغني اللبيب» للاعتراض بين الشرط وجوابه ، وعينّ كونها معترضة لا حالية ، وهذه الجملة معترضة تكرير للتقرير والتوبيخ كما هو بيّن ، وانشقاق السماء من أحوال الحشر ، أي فإذا قامت القيامة وانشقت السماء . كما قال تعالى : { فيومئذ وقعت الواقعة وانشقت السماء } [ الحاقة : 15 ، 16 ] أن قوله : { يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية } [ الحاقة : 18 ] . وهذا هو الانشقاق المذكور في قوله : { ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلاً الملك يومئذ الحق للرحمن } في سورة الفرقان ( 25 ، 26 ( .

تحميل سورة الرحمن mp3 :

سورة الرحمن mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الرحمن