حديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يضحي بكبشين أملحين أقرنين، ويسمي
أحاديث نبوية | مسند الإمام أحمد | حديث أنس بن مالك
«أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُضَحِّي بكَبشَينِ أمْلَحَينِ أقْرنَينِ، ويُسمِّي ويُكَبِّرُ اللهَ عزَّ وجلَّ، رأيْتُه يَذبَحُهما بيَدِه، واضِعًا قَدَمَه؛ يعني: على صَفحَتِهما.»
مسند الإمام أحمد
أنس بن مالك
أنس بن مالك
شعيب الأرناؤوط
أسانيده صحيحة على شرط الشيخين
أسانيده صحيحة على شرط الشيخين
مسند الإمام أحمد - رقم الحديث أو الصفحة: 13876 - أخرجه البخاري (5564)، ومسلم (1966)، والنسائي (4415)، وابن ماجه (3120)، وأحمد (13876) واللفظ له
شرح حديث أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُضَحِّي بكَبشَينِ أمْلَحَينِ أقْرنَينِ،
كتب الحديث | صحة حديث | الكتب الستة
شكرا ( الموسوعة الحديثية API - الدرر السنية ) & ( موقع حديث شريف - أحاديث الرسول ﷺ ) نفع الله بكم
قم بقراءة المزيد من الأحاديث النبوية
| الكتاب | الحديث |
|---|---|
| مسند الإمام أحمد | كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحي بكبشين، فذكر معناه يشير إلى حديث |
| مسند الإمام أحمد | إن الأنصار كرشي وعيبتي، وإن الناس يكثرون ويقلون، فاقبلوا من محسنهم، واعفوا عن |
| مسند الإمام أحمد | أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي برجل قد شرب الخمر، فجلده نحو |
| مسند الإمام أحمد | ألا أحدثكم حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا يحدثكم |
| مسند الإمام أحمد | أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر وعثمان كانوا يستفتحون القراءة |
| مسند الإمام أحمد | سألت أنسا عن نبيذ الجر، فقال لم أسمع من رسول الله صلى الله |
| مسند الإمام أحمد | أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بثوب حرير، فجعلوا يمسونه، وينظرون إليه، |
| مسند الإمام أحمد | يقول الله أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا دعاني |
| مسند الإمام أحمد | ابن أخت القوم منهم |
| مسند الإمام أحمد | جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة قال يحيى |
| مسند الإمام أحمد | المدينة يأتيها الدجال، فيجد الملائكة يحرسونها، فلا يقربها الدجال، ولا الطاعون إن شاء |
| مسند الإمام أحمد | البزاق وقال يزيد، والضحاك بن مخلد في حديثهما النخاعة في المسجد خطيئة، وكفارتها |
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
قراءة القرآن الكريم
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, February 10, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








