حديث أسجع كسجع الأعراب، ولما في بطنها غرة
أحاديث نبوية | مسند الإمام أحمد | حديث المغيرة بن شعبة
«أنَّ ضُرَّتَينِ ضَرَبَتْ إحداهما الأُخرى بعَمودِ فُسطاطٍ، فقَتَلَتْها، فقَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالدِّيَةِ على عَصَبةِ القاتلةِ، وفيما في بَطنِها غُرَّةً، فقال الأعْرابيُّ: أتُغرِّمُني مَن لا أكَلَ، ولا شَرِبَ، ولا صاح، فاستهَلَّ فمِثلُ ذلك بَطَلَ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أسَجعٌ كسَجعِ الأعْرابِ، ولِمَا في بَطنِها غُرَّةٌ.»
المغيرة بن شعبة
إسناده صحيح على شرط مسلم
مسند الإمام أحمد - رقم الحديث أو الصفحة: 18177 - أخرجه مسلم (1682)، وأبو داود (4568)، والترمذي (1411)، والنسائي (4823)، وأحمد (18177) واللفظ له
شرح حديث أنَّ ضُرَّتَينِ ضَرَبَتْ إحداهما الأُخرى بعَمودِ فُسطاطٍ، فقَتَلَتْها، فقَضى رسولُ اللهِ صلَّى
كتب الحديث | صحة حديث | الكتب الستة
شكرا ( الموسوعة الحديثية API - الدرر السنية ) & ( موقع حديث شريف - أحاديث الرسول ﷺ ) نفع الله بكم
قم بقراءة المزيد من الأحاديث النبوية
| الكتاب | الحديث |
|---|---|
| مسند الإمام أحمد | انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم مات إبراهيم، |
| مسند الإمام أحمد | من اكتوى، أو استرقى؛ فقد برئ من التوكل |
| مسند الإمام أحمد | عن عمرو بن وهب الثقفي، قال كنا عند المغيرة بن شعبة، فسئل هل |
| مسند الإمام أحمد | كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم، ذات ليلة في مسير، فقال أمعك |
| مسند الإمام أحمد | لم يتوكل من استرقى واكتوى، وقال سفيان مرتين أو اكتوى |
| مسند الإمام أحمد | عن سعيد بن عبيد، قال سمعت علي بن ربيعة قال شهدت المغيرة بن |
| مسند الإمام أحمد | ما سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن الدجال أحد أكثر مما |
| مسند الإمام أحمد | ضفت بالنبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، فأمر بجنب، فشوي، قال فأخذ |
| مسند الإمام أحمد | حدثني عقار بن المغيرة بن شعبة حديثا، فلما خرجت من عنده لم أمعن |
| مسند الإمام أحمد | كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم مات إبراهيم، |
| مسند الإمام أحمد | من اكتوى، أو استرقى؛ فقد برئ من التوكل |
| مسند الإمام أحمد | أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ، فمسح بناصيته، ومسح على الخفين والعمامة، |
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
قراءة القرآن الكريم
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Wednesday, February 4, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








